اقتباس:
الاخ ناصر الشيباني اشكرك على حضورك وإستشهادك بالبيت الرائع لاحمد الناصر ونسال الله ان يمن على محمد عبده بالهدايه تقديري |
اقتباس:
اللهم امين .. شكرا لحضورك |
اقتباس:
امين يارب العالمين .. شكرا لحضورك |
اقتباس:
اللهم امين ونسال الله ان يمن عليه بتوبه نصوح شكرا لحضورك |
اقتباس:
ملاحظتك لها كل احترام ولكن من سياق الرساله يتضح ان الاخ الحسيني يقصد انك على بوابة الستين اي انه يا محمد قضيت عمرك بالغناء فماذا بعد هذا كله ؟ ولم يتطرق للعمر وعلاقة بالغناء . اما المطرب او المطربه لو دخل هذا المجال فلن يجد لنفسه اعذاار لانه يعلم بحرمة الغناء وان تعذر بهذا العذر فهو كما قيل عذر اقبح من ذنب شكرا لحضورك وملاحظتك |
اقتباس:
|
اقتباس:
مع احترامي لردك اخي غالب لكن استشهادك لمن يكن صائبا .. وانت تعلم ان المشاهير لديهم الان حراسات شخصيه ومن الصعب الوصول اليهم . وليس هناك وسيله للنصح الا كما فعل الحسيني والتي اثبتت ان الشبكه العنكبوتيه منبر خيرا يطلع عليه من يصعب الوصول اليهم . وإستشهادك يكون في محله اذا كان المنصوح بحضرة رهط من الناس اما والمنصوح غائب فلا بأس بها واراها اجدر وانفع . ولعل الاخ ثاني الدهمشي قد تطرا بشكل جميل بخصوص هذه النقطه تقديري |
اقتباس:
كما تفضلت اخي هي رساله صادقه ومؤثره جدا ولعل وعسى ان ينفعه الله بها ويأجر كاتبهاا شكرا لك |
اقتباس:
شكرا لك |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
ولاهنت وانت بصحه وسلامه يارب |
اقتباس:
المذهب الشافعي لم يجز الغناء الذي به معازف ووردة ااديث بذلك وساذكرها برد آخر وليس كما قال ممد عبده 95% حرام بل 100 % ونحن لم نفقد الامل بتوبته وهذا ما دعاني لكتابة هذا الموضوع خصوصا وان المرقاب يطلع عليه الكثير فلعل وعسى ان تصل شكرا لحضورك |
اقتباس:
|
اقتباس:
|
اقتباس:
بسم الله الرحمن الرحيم... السؤال: قرأت مقالاً لأحد الكُتَّاب يتضمن إباحة الغناء والموسيقى ، والرد على من يرى تحريم ذلك ، ويحث على إعادة بث أصوات المغنين والمطربين الميتين ، تخليداً لذكراهم ، وإبقاءً للفن الذي قاموا بعمله في حياتهم ، ولئلا يحرم الأحياء من الاستماع بسماع ذلك الفن ورؤيته ، وقال : ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء والموسيقى . ولنا في رسول الله صلى الله عليه وسلم أسوة حسنة فقد كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ، ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، ثم قال : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها البعض في منع الغناء والموسيقى لا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ، ثم ذكر آراء لبعض العلماء في إباحة الغناء . الجواب: الحمد لله قد صدر من اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بيان في الرد على هذا المقال ، ونصه : قال علماء اللجنة الدائمة : " للرد على هذه الشبهات تقرر اللجنة ما يلي : أولاً : الأمور الشرعية لا يجوز الخوض فيها إلا من علماء الشريعة المختصين المؤهلين علمياً للبحث والتحقيق ، والكاتب (الذي كتب المقال) ليس من طلاب العلم الشرعي فلا يجوز له الخوض فيما ليس من اختصاصه ، ولهذا وقع في كثير من الجهالات ، القول على الله سبحانه وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم بغير علم ، وهذا كسب للإثم ، وتضليل للقراء ، كما لا يجوز لوسائل الإعلام من الصحف والمجلات وغيرها أن تفسح المجال لمن ليس من أهل العلم الشرعي أن يخوض في الأحكام الشرعية ويكتب في غير اختصاصه حماية للمسلمين في عقائدهم وأخلاقهم . ثانياً : الميت لا ينفعه بعد موته إلا ما دل عليه دليل شرعي ومن ذلك ما نص عليه الرسول صلى الله عليه وسلم بقوله : ( إِذَا مَاتَ الإِنْسَانُ انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلا مِنْ ثَلاثَةٍ : إِلا مِنْ صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ ، أَوْ عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ ) رواه مسلم (1631) . وأما المعاصي ، التي عملها في حياته ومات وهو غير تائب منها – ومنها الأغاني – فإنه يعذب بها إلا أن يعفو الله عنه بمنه وكرمه . فلا يجوز بعثها وإحياؤها بعد موته لئلا يلحقه إثمها زيادة على إثم فعلها في حياته ، لأن ضررها يتعدى إلى غيره ، كما قال عليه الصلاة والسلام : ( وَمَنْ سَنَّ فِي الإِسْلامِ سُنَّةً سَيِّئَةً كَانَ عَلَيْهِ وِزْرُهَا وَوِزْرُ مَنْ عَمِلَ بِهَا مِنْ بَعْدِهِ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَنْقُصَ مِنْ أَوْزَارِهِمْ شَيْءٌ ) رواه مسلم (1017) . ثالثاً : وأما قوله : ( ليس في القرآن الكريم نص على تحريم الغناء ) والموسيقى فهذا من جهله بالقرآن . فإن الله تعالى قال : ( وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُواً أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ ) لقمان/6 . قال أكثر المفسرين : معنى (لَهْوَ الْحَدِيثِ ) في الآية الغناء . وقال جماعة آخرون : كل صوت من أصوات الملاهي فهو داخل في ذلك كالمزمار والربابة والعود والكمان وما أشبه ذلك ، وهذا كله يصد عن سبيل الله ، ويسبب الضلال والإضلال . وثبت عن ابن مسعود رضي الله عنه الصحابي الجليل أحد علماء الصحابة رضي الله عنهم أنه قال في تفسير الآية : إنه والله الغناء . وقال : إنه ينبت النفاق في القلب كما ينبت الماء البقل . وجاء في المعنى أحاديث كثيرة كلها تدل على تحريم الغناء وآلات اللهو والطرب ، وأنها وسيلة إلى شرور كثيرة وعواقب وخيمة ، وقد بسط العلامة ابن القيم رحمه الله في كتابه ( إغاثة اللهفان ) الكلام في حكم الأغاني وآلات اللهو . رابعاً : قد كذب الكاتب على النبي صلى الله عليه وسلم حيث نسب إليه أنه كان يستمع إلى الغناء والموسيقى ويأمر بهما في الأعياد والمناسبات كالزواج والأفراح ، فإن الثابت عنه صلى الله عليه وسلم أنه رخص للنساء خاصة فيما بينهن بضرب الدف والإنشاد المجرد من التطريب وذكر العشق والغرام والموسيقى وآلات اللهو مما تشمل عليه الأغاني الماجنة المعروفة الآن ، وإنما رخص بالإنشاد المجرد عن هذه الأوصاف القبيحة مع ضرب الدف خاصة دون الطبول وآلات المعازف لإعلان النكاح ، بل صح في الحديث عنه صلى الله عليه وسلم كما في صحيح البخاري أنه حرم المعازف بجميع أنواعها وتوعد عليها بأشد الوعيد ، كما في صحيح البخاري وغيره من كتب الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( لَيَكُونَنَّ مِنْ أُمَّتِي أَقْوَامٌ يَسْتَحِلُّونَ الْحِرَ وَالْحَرِيرَ وَالْخَمْرَ وَالْمَعَازِفَ ، وَلَيَنْزِلَنَّ أَقْوَامٌ إِلَى جَنْبِ عَلَمٍ (أي جبل) يَرُوحُ عَلَيْهِمْ بِسَارِحَةٍ لَهُمْ ، يَأْتِيهِمْ يَعْنِي الْفَقِيرَ لِحَاجَةٍ فَيَقُولُونَ : ارْجِعْ إِلَيْنَا غَدًا ، فَيُبَيِّتُهُمْ اللَّهُ ، وَيَضَعُ الْعَلَمَ ، وَيَمْسَخُ آخَرِينَ قِرَدَةً وَخَنَازِيرَ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ ) والمعازف : الغناء وجميع آلاته . فذم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليه وسلم من يستحلون الحر وهو الزنا ، ويستحلون لبس الحرير للرجال ، وشرب الخمور ، ويستمعون الغناء وآت اللهو . وقرن ذلك مع الزنا والخمر ولبس الرجال للحرير مما يدل على شدة تحريم الغناء وتحريم آلات اللهو . خامساً : وأما قوله : وهناك أحاديث ضعيفة يستند إليها من منع الغناء والموسيقى ولا يصح أن تنسب للصادق الأمين لتغليب رأي أو منع أمر لا يوافق عليه البعض ـ فهذا من جهله بالسنة ، فالأدلة التي تحرم الغناء بعضها في القرآن ، وبعضها في صحيح البخاري ، كما سبق ذكره ، وبعضها في غيره من كتب السنة ، وقد اعتمدها العلماء السابقون واستدلوا بها على تحريم الغناء والموسيقى . سادساً : ما ذكره عن بعض العلماء من رأي في إباحة الغناء فإنه رأي مردود بالأدلة التي تحرم ذلك ، والعبرة بما قام عليه الدليل لا بما خالفه ، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويترك إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم . فالواجب على هذا الكاتب أن يتوب إلى الله تعالى مما كتب ، ولا يقول على الله وعلى رسوله بغير علم ، فإن القول على الله بغير علم قرين الشرك في كتاب الله . وفق الله الجميع لمعرفة الحق والعمل به . وصلى الله وسلم على نبينا محمد وآله وصحبه " انتهى بتصرف يسير . اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء . الإسلام سؤال وجواب http://www.islam-qa.com/ |
اقتباس:
وقد اصبت في ردك على الاخ غالب فلك الشكر للحضور والتوضيح تقديري |
اقتباس:
الكاتبه اللبقه / شموخ العز هلا فيك وكما تفضلتي في ذكر الايه الكريمه ونسال الله ان يمن على المنصوح ويثيب الناصح شكرا لحضورك عزيزتي |
اقتباس:
وحنا بعد نقول الله يهدي الاخت نرجسيه ،، يا اختي لم تأتي بجديد ،،، ندري يا اختي انه فيه ناس تحرم وناس تبيح وانتي تتبعين المدرسة الفقهية اللي تحرم هالشي ،، وانا من البداية في ردي قلت إن هذا الامر مختلف عليه ومثل ما اوردتي هالرأي اللي كتبتيه ممكن تتعبين نفسك اشوي وتشوفين المجامع الفقهيه اللي تبيح والعلماء اللي يبيحون ،،، وأدري انتس منتي مقتنعه في كلامهم وانا بعد ماني مقتنع في كلام اللي اوردتيهم،،، كل واحد حر فيما يتبع ،،، وكل واحد حر في قناعاته ومن هالمنطلق انا قاعد اقول رأيي ،، والسلام ختام تحياتي/حامد |
الله يهديه ويهدي الجميع
سلمتِ يالنرجسية |
اقتباس:
تقديري |
اقتباس:
يا اخت نرجسية من كلامتس انتي تعتبرين لجنةالافتاء والبحث العلمي اللي في السعوديه هي الممثل الوحيد للاسلام والمسلمين وتعتبرين إن اي رجل دين أو عالم دين لا ينتمي لهذه الهيئةولا يحمل الجنسية السعوديه فإنه لا يجب أنت يعتد برأيه،،، خلاص ماكو مشكله،، هذي قناعاتس يا اختي ،، كما للاخرين قناعاتهم المختلفة... وصلت الفكره ولا لهلحين :) تحياتي/ حامد |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:29 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية