|
|
.
. تنفَّس الصبح من وردك ومن عطرك وارسَل نسيمه على الدنيا وعَطّرها يا وجنتينك, ويا قلبك, وياصدرك جاتك عروقي غلا, واِجبر بخاطرها . . |
|
|
.
. :) ياراكبٍ من عندنا فوق هوْتميل يمشي من الويْندوز وينصى الحبايب يسري مع اِنجوم السما تالي الليل ولايعطي اسراره نسيم الهبايب لعيون من جرّيت لجله مواويل ماهوب لاحاضر, ولاهوب غايب . . |
.
. من خِلقت الدنيا! وهاماتنا فوق مانرخص انفسنا, ولا نقبل الهون ومن طيبنا! نحسب جميع البشر (ذوق) نموت مانسمع وكالة (يقولون) لَكن تفاجأنا بعد هَزّنا الشوق إن النوايا تتّشح بـ اْسود اللون . . |
.
. سُئل الفرنسي نابليون بونابرت: كيف تولّد الثقة في جيشك ؟ قال :كنت أرد بثلاث على ثلاث: من قال: لا أستطيع! قلت لهُ: حاول من قال: لا أعرف! قلت لهُ: تعلَّم من قال: مُستحيل! قلت لهُ: جرّب . . |
.
. " أنتي لَمّا توعدين وْ لاتجين ! , أختنق بالأُكسجين " . . |
.
. خِذ ياوَطن قلبي على شانك اِجنود إمتَدَّت اِعروقه علىْ الحَدّ تفداك طيب الصدور اِبنخوته جاك ممدود والجَديْ ياْ سهيل اليماني تنصّاك . . |
.
. أرقاب النشامى ما تطول المعالي! لين تساقط على شان الوطن, والوَطَن! غالي ولا تاصَل ارقاب الرياجيل علّيين! لين اِيقال: من دون الوَطَن دمّها سالي . . |
.
. معَك سيّدي واصِل, وهاذا الوطن نفداه عَهَد والعَهَد بـ اْرقابنا ماحييِنا ديَن وحنا سعوديين والفضل! ما ننساه حمدناك يارَبٍّ خلقنا سعوديين نعيش الفخَر, والمجد طول الزمن نحياه ليا صارو آل اِسعود حيّين متعافين وِبحْر الخطر من دونهم واعمقه واقصاه! نخوضه من اقصى الغرب حتى حدود الصين َورَثنا الولا طبع السلف ثمّ وَرّثناه بَعَدنا بدمّ اعيالنا لين يوم الديِن . . |
.
. يا بطـء منطوقك, ويا ثقل دمّك ملّيت اسولف لك, وملّيت طبعك لا عاد تقرب يرحم آبوك وامّك خلّك مع اصحابك, وناسك, وربعك :) . . |
.
. أدعي: عسى ربي يشيلك ويا خِذْك ماهو زعَل.. قصدي: يحطّك بجنبي :) . . |
.
. هَمَاك قلتي: تعال, وْ لاتجي كلِّك؟! وشلون اجي؟ مَـ اقبل الأنصاف في وقتي وانا! وربي مُحال انساك وآملّك وانتي على ما يتعّب قلبي! اِشتقتي !! . . |
.
. http://www.up-00.com/h1files/m3t01224.jpg وَطن..جاتك افواج المُحبين والحجّاج ملبين رجوا من خلالك لرب البيت من الجوّ, والبَرْ, والبَحَر جاتك الافواج هلا مرحبا ياطالب المغفره حيّيِت لك العين بيت ولك قلوب الغلا ديباج تجي فيْ العيون؟ أو داخل القلب! لو حبيت . . |
.
. http://www.up-00.com/h1files/lhB01465.jpg حَرَس حُدود المملكه الأرض اُسود, الجوْ صقور درب المخاطر! تسلكه واِقلوبهم للحدّ سور من هو يريد التهلُكه! قل له يفكّر فيْ العبور . . |
.
. ياْ مبغدَدَه, والترَف عشتيه بزياده سولفت لك عَن عظيم الشوق واسراره وعَن فلسفة عالَم الإغريق(طرواده) وإلياذة اِليون (هوميروس) واخباره! جيت اِلك شاعر, مُثقف..والولَه قادِه تاره يسولف, وتاره! ينظم اَشعاره وصرتي على السَمع والإنصات! معتادَه وانا انتظر منك (كلمه) ليه محتاره؟ . . |
.
. عاد تبغى الصدق والعلم الوكاد!! لاتحاتي غيرك انته ما يسيطر ع الفؤاد ولا يسرّه حتى لو ليلى تحاولني, ولو بانت سُعاد والحقيقه! أفضل الأعمال فيْ الدُنياْ الجِهاد والتفاني! والشهاده في جنوبي مملكتنا! خير زاد . . |
.
. المزنه اللي برقها يفضح الليل هتّانها كل العروق اِرتوت به لَكنّها ماطوّلَت بالهماليل!! وتوايقَت على الخفوق وسرَت به . . |
.
. http://www.up-00.com/h1files/is831993.jpg تنفّسي من رحيق الموت ياجِدّه يتيمه انتي, ومسكينه, ومنسيّه خلال ساعات! جدّه شبه منهدَّه!! والسيل واِدموعنا! شَكَّل ثنائيه صحيح عَن قدرة اللْه! مالَنا صَدَّه واللي حصل عندنا! حكمه إلاَهيّه لَكن يبين الخلل في حَزّة الشِدّه والبُنيه الفاسده! بالفعل: تحتيّه جدّه! لِك اِقلوبنا بالحُب ممتدّه وانتي بهاْلحُبّ مقصوده ومعنيّه اُم الرخا؟! صرتي اُم الحزن والشدّه والبَحْر الاْحمر يغنّي فيك مرثيه . . |
.
. فزّ ياقلبي, ورحّب..جاك ضيفٍ دق بابك جاك ضيفٍ جيّته! في كل لحظه ترتجيها في سبيله! كنت ما ترتاح من شدّة عذابك مبتليك الشوق..حتى النوم! عينك مايجيها . . |
.
. ياخي سمحنا لك..العثره ورى العثره حاسب..ترى الصبر عندي واصلٍ حَدِّه ياسِمج هرجك, وياشينه, وياكثره أكثر من الهَمّ وسط اِقلوب اهل جدّه على ضحاياً جثثهم جات منتثره فيْ السيل..واِنبوبة التصريف (منسَدَّه)!! . . |
.
. للحقّ ابو متعب اسرَج خيله اِو هِجنه وصَدَّر قراره , ومَدّ الجود.. ما رَدّه مَلِك..ومن ذمّته, في ذمّة اللَجنه تحقيق شامل عَن اللي صار في جدّه ومن كان مسوؤل, واِمقصّر!! يَجب سجنه وتشهير, حتى بدنيانا نقف ضدّه ماعاد هي حب راس, وبوسة الوَجنَه لابُد كلٍّ بوقته يفتهم حَدِّه . . |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 04:32 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية