|
|
.
. تدري وش اكثر مايخلّيك تحتار!: ,,,,,,,,,,,,, لاْ اعطيت صدرك شخص..واعطاك ظهره !! . . |
.
. اللحظات الجميله, تبقى تفاصيلها عالقه بالذهن.. تبقى في رَفٍّ يعتلي مساحات الجُنون,, لتبقى هي سيّدة الذاكره بـدون مُنازع. . . |
.
. ياكثر ما واجهت في وقتي اِوجيه ,,,,,,,,,,,,,,, ويا كثر ماعانيَت.. واْغْفر, واسامح علىْ النقا يجيني الذَرْب و آجيه ,,,,,,,,,,,,,,, مانختلف رغم اِختلاف الملامح . . |
.
. لو لي 100 (hrt565-! ما حبّيت غير انت ,,,,,,,,,,,,,,,, ما اْشوف غيرك بــ هالدنيا حبيبي لعيونك آطَعْت حكم الحُبّ, واذعَنت ,,,,,,,,,,,,,,,, ياشيَخ قلبي, ياجرحي, ياطبيبي . . |
.
. طيري غَدَر بي.. وفارَق راحة اِيديَّه ,,,,,,,,,,,,,,,, روّح لغيري.. بعَد ماعاش من خيري علّمته الحُبّ, واِفنون الرومَنسيّه ,,,,,,,,,,,,,,,, و آقول له: خذ جميع الوقت ياطيري واْثْرِه سرق كلّ وقتي لعنبو حيّه ,,,,,,,,,,,,,,,, قلبي يحبّه, وقلبه عاشق ٍ غيري . . |
.
. ياصباح الخير.. ياخير الصباح . . |
.
. لا تسألين.. إشتَقت لي!! لو تعرفين!: الشوق له دنيا وكون.. الشوق ماهو حرف, واِلسان, وكلام.. الشوق شوفيني, تجاوبك العيون . . |
.
. أصعب تفاصيل الحياهـ!,, لا صرت قاعد تنتظرك,, وتملّ منك ولاتجيك... حتى انت ماتبغاك!!,, طيّب وش تبي؟... وحتى وَلو حاولْت تتأقلَم معاك!, وتاخذ عليك!,, وشلون تقدَر تحتويك!!, وشلون تقدَر تبتديك!!, والشوق ابَد ما ينتهيك!,, وشلون ترتاح اِلْك وانت اصلاً كذا : ماتشتهيك ولاتبيك!! :) . . |
.
. يا ليل ليتِك تفهَم اللي نبي مِنْك ,,,,,,,,,,,, إصبر شويّ ارجوك.. بقول لك شيّ: ياخي نقولك في القصايد ونعلنك ,,,,,,,,,,,, وعبْر اْجنحَتْك اِقلوبنا نبضها حيّ تكفى كثر مـَ اهل الهوى سولفو عنك ,,,,,,,,,,,, إتثقّل الخطوه, وتتأخّر اِشويّ . . |
.
. وُجوده!, يُفْقِد الثَلْج ذاكِرَة البُروُدَه . . |
.
. ياثقل دَمّ الـْ: ما بعمره يوم حَبّ !! . . |
.
. لا سولفَت! تجمَّعَت ملايكه ,,,,,,,,,,,,,, تنصت لها, واِتقول: بسم اللْه عليك ذربَه, وسهلَة حكي.. ماهي شايكه ,,,,,,,,,,,,,, بِعد السما.. واقرب لجنبك من يديك . . |
.
. إمرأه تقود سيارتها على الطريق, ورجل يقود سيارته في نفس الطريق.. ولكن في الإتجاه المُعاكس.. مَرّ كل منهما على الآخر, وفتح الرجل نافذة سيارته وقال للمرأه: (بـقــره).. ردَّت المرأه على الفور وقالت: حـمـــار!!.. يهزّ الرجل رأسه يُمنَةً ويُسرَه مُتعجّباً!!, ويُكمل كلّ منهما طريقه.. تبتسم المرأه سعيده لسرعة بديهتها, وجُرأتها, وردّها.. ولَكن: حين تصل إلى مُنعطَف الطريق! تصطدم (ببقره) كانت تقف في طريقها :) الشاهد في الموضوع: " ليس كلّ مايقوله الرجُل! تفهَمهُ المرأه " . . |
.
. http://img104.herosh.com/2010/05/04/770398503.jpg طار اِلْك شيهان من صدري ,,,,,,,,,,,, فَتَّق ظلوعي وْ هاجَر لك وآقول له: كان من بدري ,,,,,,,,,,,, خذني بكلّي.. وشاكر لك . . |
.
. أكيد الرياض اِبخير.. مادامك انت اِبخير ,,,,,,,,,,,,,,, ياْ اْلمتمكّن, المغرور.. ياْ اْلبلسَم, الجارح علوم المطر! جتني مع الصوت, والتصوير ,,,,,,,,,,,,,,, وِشْ اِعلومك انته!!.. منشغل بك من البارح . . |
.
. هيييييه يا (أنتم) اللي تِدِّعوُن الرياض ,,,,,,,,,,,,,,, واِنّها الترفَه, المحبوبه, العاصمه شفتو الدمع منها كيف ( للخَدّ ) فاض!! ,,,,,,,,,,,,,,, فوق بنيتكم التحتيه القاصمه!! الشكاوي طويله, والدعاوي عراض ,,,,,,,,,,,,,,, بين الآمان, والآمانه اِمخاصَمَه . . |
.
. الرياض .. جدّه -الرياض العاصمه؟ _ايِه.. جدّه! ياهلابك -إشبَك اِنتَه ياقَمَر؟ _واللْه نَفْس اللي حصَل لِك -بَسّ اناْ اِتعَذَّبْت مرّه _وآنا لي يومين اعاني -يعني التصريف واحد؟ _إيْ ياْجدّه.. صَرّفونا -صَرّفونا!! كيف يعني؟ _يعنيْ مَحْد اِهتَمّ فينا -طيّب اِنته أيش رايك؟ _رايي!.. لو ما أنقذونا, وحاسبو من هَمّلونا!! باخذِك و اِنروح برّا.. وين ودّك ياعروس؟ -وِدّي اِنروّح دُبيّ _من عيوني.. بَسّ لحظه: فيه مَنهو ينتشلنا من مُعاناة الأمانه, والإهانه -مين هوَّه؟ _ دام عبداللْه مَلِك!, كلّ من يظلم! هَلَك . . |
.
. رضيتي! ولاّ أبيتي أحبّك: ياوَرد, وشوك إيه اَحبّك كلّبوُك: غصب اِعن اللي خلّفوك . . |
.
. الشعر فيك! اِيصير طعمه مختلف ,,,,,,,,,,,,,, يامختلف عَن كلّ غيرك في زمَنْك إقلط صَدر.. والكلّ يقعد في طَرَف ,,,,,,,,,,,,,, مشاعري يافاتني.. تقتات منك ياواثق الخطوه.. وعايش في تَرَف: ,,,,,,,,,,,,,, أشغَلت قلبي, والفكر! ماغاب عَنْك . . |
|
.
. حبّك لروحي صار مثل الأُكسجين ,,,,,,,,,,,,, أتنفّسِك, واحيا بوصلك,وارتوي ومن دونك! اصبح (في الفضاْ) كنّي سجين ,,,,,,,,,,,,, واِنجوم احاسيسي! بغيبتْك اِتهوي إتصدّقين! اِن مَرّ ليلَه ماتجين!! ,,,,,,,,,,,,, أصير في عزلَه لوحدي منطوي . . |
.
. الشعر! سيّد.. ويدركني, ويملكني ,,,,,,,,,,,,,, عَلَيّ اصوغِه.. وصحّ اِلْساني القايل وشلون اْمْلِّه!, وهوْ وشلون يَتركني!: ,,,,,,,,,,,,,, له منزل الضيف مع ذَبّاحَة الحايل . . |
.
. ثَمَّة أُمور تُلازمنا وتُرافقنا في مُعظَم تفاصيل حياتنا اليوميه, دون أن نلجأ لها, بل في كثير من الأحيان نمقتها ونستهجنها.. وحينما نكون في أمسّ الحاجةِ إليها! ونستدعيها! لاتستجيب لنا, وتُعاندنا, بل ترمي بضدّها نحو صدورنا, وذاكرتنا.. من تلك الأُمور ( النسيان ), إذ يَتمرَّد حينما نركُن إليه : ( تكفين يانعمة النسيان زوريني ,,,,,,,,,,,, إستعجلي.. واِرحميني من مُعاناتي . . |
.
. الزُملاء الشُعراء الذين إتّجهوا للكتابه في المطبوعات المختلفه! تخلّوا عن الشعر, إذ لم نعد نقرأهُم شِعراً!! هل هَذا يدلّ على أن الشعر لديهُم مُجرّد نظم وصناعه فقط, دون حضور للمشاعر والأحاسيس؟! أم أنهم عَمِدوا أن يَمدّوا ألسنتهم لمُتذوّقيهم من بعيد, وعلى قولَة: موتوا إنتظار, واللْه إن تبطون! أم ماذا؟! << فيه أحد طفّى النور :) . . |
.
. مِن عرفتِك! وانا آعنّ الحروف ,,,,,,,,,,,,, عَنَّة البدوْ لخيار المهار وعن سواك! الفكر صار اِمخطوف ,,,,,,,,,,,,, لك بوسطه تسلطن, واِدّهار تحيي الشعر ياعذب الوصوف ,,,,,,,,,,,,, وفيك يصبح للاْبيات اِشتهار ومن قراني, ولـ ابياتي يشوف! ,,,,,,,,,,,,, قال: عَمار ياشعره عَمار . . |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:31 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية