|
|
.
. إرتفاع سعر الذهب بشكل مُفاجيء, وفي هذا الوقت بالذات!! هل هَذا يعني أن هناك حرب كبيره قادمه؟! . . |
.
. وَ تدنوْ.. رويداً, مُتلهّفَه, تماماً كطائر الفينيق مُتعطّشه لـِ هَيتَ لَكِ!! وَ لَن. . . |
.
. الدمعه اللي عاندتني وطاحَت ,,,,,,,,,,,,, أزريت اوقّفها على حَد موقي دمعَة غلا فوق الخدود اِستراحَت ,,,,,,,,,,,,, ( ياكبرها لاجات من عين روقي ) . . |
.
. ياصباح الهيل, والسُكّر, ونعناع المدينه ,,,,,,,,,,,,,, أنتي اجمل ما رسم حرفي.. وانا شاعر عيونك . . |
.
. إقرَي قصيدٍ كتبته فيك ياحلوَهـ ,,,,,,,,,,,,, يتوق, ويروُق لك.. ويصدّ عَن غيرك ياْلجادل, التَرفَه, الشيهانه, الفلوَهـ ,,,,,,,,,,,,, فيْ الفكر ذِكْرِك, وفيْ الخفّاق تقديرك عَن غيرك آصدّ.. وادخَل مَعْك في خُلوَهـ ,,,,,,,,,,,,, خُلوة مشاعر.. وَ لا يغويك تفكيرك يازين وجهَك, ويا طخمِه, وياحِلوِه ,,,,,,,,,,,,, وباقي مزاياك! في باقي أساريرِك . . |
.
. في هالزمن ياصاحبي بيننا فرق ,,,,,,,,,,,,,, حتى ولو كنّا ربوع وقرابه مانجتمع لو يشبه العِرق للعِرق ,,,,,,,,,,,,,, فيْ الحزن, والاحلام بَسّ.. اِنتشابه . . |
.
. متفرعنَه.. حتى الزهَر تستفزِّه ,,,,,,,,,,,,,, تشبه صباح العيد مع طلعَة الشمس تدخَل لـِ مكنون الشُعور وتهزّه ,,,,,,,,,,,,,, يتوُه فيها الشَمّ, والذوق, واللَمس . . |
.
. ياساتر اِستر ياْرَبّ العرش يامُستعان ,,,,,,,,,,,, ماعاد تقدر تفكّ الباب, واِتسكّره!! إليا فتحته! تقول الناس: مابه أمان, ,,,,,,,,,,,, إحذَر من اِوجيه مشبوهه, ومتنكّرَه ومن سكَّر الباب! قالو له بخيل وجبان!! ,,,,,,,,,,,, عالَم عجيبه.. مزاجك! لازم اِتعكّره . . |
.
. لا تملّينِك, ولا ياقف طموحِك: ,,,,,,,,,,,,, عند رغبَة فكر متراجِع, ومُغلَق صَحّ حطّيهُم مثل روحك بـِ روحك ,,,,,,,,,,,,, بسّ قولي: فكركم مُزعِج, ومُقلِق واصلي, واِستغرقي, واِبني صروحِك ,,,,,,,,,,,,, دام فكرك حرّ.. للغايات مُطلَق . . |
.
. ضامي وصارت طرقته سرمديه ,,,,,,,,,,,, قيض, ولهَب شمسِه.. وقاع, وسرابه يرجي كرم نفس ٍ ماْهيب اجوديه ,,,,,,,,,,,, ويعيش في عزله, وهَمّ, وكآبَه الموت! ماهو لا خذَتْك المنيّه ,,,,,,,,,,,, الموت: قلب ٍ حَبّ محد ٍ درابه!! . . |
.
. ياوسع صدر الشعر.. مع طاري غلاك......... . . |
.
. صِحّ قلبك, صِحّ كلّك.. صَح شِعرِك ,,,,,,,,,,,,,, والخطا فيْ اللي مايعرف كيف يقراْ ماكسرتِه! عَدّلِه وجهِك وشَعرك ,,,,,,,,,,,,,, وَجْه قَمراْ.. والجدايل ذيَل شقرا . . |
.
. السالي!: اللي مازفَر له بـ ونَّه ,,,,,,,,,,,,,,,,,,,, عَشَّاق نوم.. ولا سهَر تالي الليل !! . . |
.
. حطّي يدينك على صدري وجسّيني ,,,,,,,,,,,,,,, تلقين صدري يسولف فيك ويتكتك أنا انتظر منك يا عمري تواسيني ,,,,,,,,,,,,,,, وانتي! تقولين: زدتك شوق, واهلَكتك . . |
.
. كأس العالم والإختبارات من يفوز هُناك وكم يرسب هُنا؟!! . . |
.
. ياخي لاْ تقلق مزاجي, واِتعفَس جوّي ,,,,,,,,,,,,, لا عاد تقعد تزيد الحكي, و اِتعيده حَبّتك, حبّيتها.. طيّب وش آسوّي!! ,,,,,,,,,,,,, (اللْه يهنّي سعيد.. اِبــ شوفَة اِسعيدَه) . . |
.
. ياصاحبي.. خَلّ امس.. كنّا وكنّا ,,,,,,,,,,,, سوالفٍ راحت.. من اِعصور الاجداد إمّا تقول اليوم: بالفعل حنّا ,,,,,,,,,,,, ولاّ تموت..ولا يجي عَنْك نشّاد . . |
.
. ثَمَّة إحساس مُدهِش يَسْكُنها,, ناضِجَه . . |
.
. لو تأنَّث (الحُب) ! لكان أكثر مدعاه للتساقُط, تماماً كورق الشجر في فصل الخريف.. ليس طعناً في الأُنوثه.. ولكن لأن الرقّه دائماً مُصاحبه للتأنيث.. وحتى يبقى أكثر تماسكاً وصلابه! كان الحُبّ مُذكّراً . . . |
.
. تذكرين الشِعر, واِحساسي, وشوقي! تذكرين تذكرين النبض من صادق خفوقي! تذكرين تذكرين انفاس صدري! وتوّنا.. والوقت بدري!! تذكرين تذكرين احلامنا, وايامنا.!! تذكرين إبـ ذمّتِك ماتذكرين؟!! . . |
.
. تِهِزّ الغصن, واِتميّلِه ريشة العصفور ,,,,,,,,,,,,,, والعصفور! تلعَب فيه نِسمَه شماليه . . |
.
. قال إبنُ عبدِالله غفر اللهُ لهُ: تبغى الصراحه! ليا جت ساعة الضيق: ,,,,,,,,,,,,,,,, يا كثر الاْصحاب.. ياقلّ اِبركَتهم . . |
.
. قصايدي عوُدٍ ازرق, والفؤاد الجَمر . . |
.
. ياعَبد المال مهما زاد قرشك ,,,,,,,,,,,,, ( جبال الكحل! تفنيها المراود ) . . |
.
. لا عاد تنشدني رجيتك.. وتكفى ,,,,,,,,,,,,, تَنَشَّد اَضيوفك.. وتزرَى عليهم!!! . . |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 03:29 PM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية