|
|
|
؛ الصبح لو يدري عن جروح الاحباب ، يمكن : يحط الغيم من دون شمسه ! حرارته زادت علي : حرق الاعصاب والجرح : صعب علاجه و صعب لمسه ؛ |
: : [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="double,3,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black""] يسعد صباحك ، سولفي وإبتسمي ،=لـ ( الحزن ) نظره بس ما تصلح لك ! وقولي لـ ( نظرات السرور ) : إرتسمي ،=وخلي عيوني وقتها ، تشرح لك و عادي لو إني قلت : ماادري شـ ( إسمي ) ،=وشلون بـ ( أكتب ) لك بعد واشرح لك ؟ ان شافك الرسمي ما عاده رسمي ،=ان ما حسد ( روجك ) بـ [ يحسد ] .. ( كحلك ) .. ! [/poem] : : |
؛
توك تجي و تقول : انا مااقدر انساك ، و تقول لي : ( ليتك و ليتك و ليتك ) ! وانا ، ما انام الليل : لا مر طرياك ..، و من وين ما وجهت وجهي / لقيتك ! إلى هنا وقف ، و شف جرة إخطاك ، و إرجع مثل ما جيت .. و تدل بيتك ! شكراً : عشان الشوق جابك و وداك لكن مع شكري : تراني : ( نسيتك ) ؛ |
؛
تكفى ! ما أبيك تطيح من عيني الحين ، إن كانها : [ غلطتك ] ابـ ( أدفع ) ثمنها إصبر ترى [ الفرقا / قريبه ] ، و بعدين : تغيب عن ( عيني ) ولا تطيح منها ..! ؛ |
صديقي [ محمد الشويب ] يقول : يا طلال الجميلي والطريق الطويل ، تّعب شعوري و ما تّعب أقدامي ..! من دموع امنياتي من جروح الرحيل وين اوجّه ابـ لقى الحزن قدامي ..! كل ما لاح براق الامل قمت أخيل ..، اقرب إنسان يعتقني من احلامي ..! ، واقول : يا الشويب ترى الدنيا تحط و تشيل ، كل ما ذعذع الغربي بـ [ الأنسامي ] امنياتك كريمه و انت ما أنت بخيل ، إبتسم لـ [ الرجوم ] و رز الاعلامي ! لذة الحلم يا ( محمد ) بـ عمرٍ طويل الهقاوي بعيده و الهدف سامي ... ! كل ما قلته اسمع به و شكله جميل ، بس ما أعيش به في واقع أيامي ..! عان صوتي حزين وعان جسمي نحيل و ضاقت اوراقي من الحزن بـ ( اقلامي ) ؛ اسعدتني و شرفتني بـ تواصلك وبـ أبياتك يا بو خلف ، :) : |
؛
جتني تجس النبض وتقول حبّت قلت : الله يهنيك و الله يهنيه ! وانا ترى اوضاعي بعدك ، استتبت وحبّيت من عرش الحلا بين اياديه ؛ |
؛
قالت : يدين الوصل وش صار فيها ؟ قلت : إنتهت ، واللي خلقها / قطعها ! لو هو كسر ، قلت : إقربي و إجبريها لكنها ..! راحت و الأشواق ، معها ! ؛ |
الله واكبر ياطلال
المتاابعه منذ مبطي والحضور هنااا متنفس للباحث عن الجمال والابداع والهدوء محبك ابو علي |
تواصل غالي من [ خالد المري ] عبر الـ ( Ask.me ) خالد يقول : [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="double,3,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black""] خلفية الصفحه ماهي بـ ( شويه ) =ولاتهون الصوره الرمزيه لكنها تحمل معاني واجد=حتى لو انها ماهي بـ ( ورديه ) تأثيرها فيني سواة ابياتك=لا سافرت بـ ( البال ) روحه وجيه علق عليها ان قدرت بـ ( ركنك ) = ما جاز لك من وزن او قافيه علق عليها لانك ليا علقت=تكفيني أعبر عن اللي فيه [/poem] وقلت : [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="double,3,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black""] الطاري اللي جاب خالد حيه=و الطيب أدور على طاريه يا مرحبا ترحيبة مسفوطه=و من الغلا مربوعة مثنيه اشكرك يا خالد على اللي قلته=هيضتني و الا الهجوس معيه مشغول فالدنيا و منهك منها=بس أتمنى الراحه النفسيه الايام تركض والاوادم تركض=و آحلامنا عاشت و لا هي حيه في نفوسنا تكبر و حنا نكبر=ظروفنا تقنص و هي محميه عيّت على الواقع تعيش و تحيا= ونفوسنا ، مآمورةٍ / منهيه احلام طارت و الحبيبه راحت=لو قلت : مالي فالمحبه نيه أحب نفس الحب و اللي عاشه=و أقدر الحاجه لا جت عفويه هذي علومي واستلم يا خالد=ما هيب عن من شافني مخفيه مير الصور لا عاد تسأل عنها=هذي صور دايم و هي وقتيه رسالتك و صلت و هذا ردي=مضمونها عادي و تلقائيه و ان ما إنزلت في ركني ارسل رقمك=و تروح لك برسالة نصيه[/poem] : شرفتني واسعدتني بـ تواصلك يا خالد كل الشكر لك ، |
: الغالي ( محمد السليس ) بـ متابعتك و حضورك هنا ، تسعدني وتشرفني يعلم الله ! كل الشكر لك على كرم مرورك ، ؛ |
،
معذور ..! لو حولت رقمي لـ ( موجود ) وأحسن : لو إني أقطع الخط ، كله ...! ما ادري وش أسوي من الضيق ياسعود لكن ! على الله يا همومي ، على الله ، |
|
|
،
ما أجمل من البسمة على وجيه الايتام اللي كثر ما عاشوا ( الحزن ) ، توَه ! يبقى لهم : ما عاشوا ( ليال و أيام ) ، و رابطهم ، اقوى من روابط الاخوَه ! لو وقفوا : خوالهم ! جنب الاعمام ، ما عوضوهم : ربع امومه و ابوّه ! ، |
؛
الله على عينها و الخد و الشفه ، متناسقه وسط وجهٍ يمحي احزاني ! اللي بـ كفه و باقي الناس في كفه ، معها اعيش الحياه بعالمٍ ثاني ! |
؛
يطول الدرب والطرقي مشاه ولا ثنى ساقه ، بدايات الطريق اللي نهاياته ، تنادي له .. ! قطف ورده من البستان تكفي عن 100 باقة زرعها في ضلوعه ، وابتدت تحلى تفاصيله متاهات الحياة و نظرة المشتاق لـ أشواقه ، توقف كل ( رجالٍ ) ، يعيش إبها على حيله ؛ |
؛
تصدق ..! إنه ما بعد مر ( بالي ) ، إنك لا جيت اقول لك : ويش جابك ! عذراً على قسوة و حدّة ( سؤالي ) لكن ! يا ليتك مستمر فـ ( غيابك ) ! ؛ |
؛
ظلم الزمان و قسوة جروح الاحباب ، ياليتها ، تعرف : [ بعيد الهقاوي ] ! جيتي و هو في خاطره لوم وعتاب ، وانتي نويتي ، مثل ما كان : ناوي ! قلتي : حرام اللي مضى كله غياب ، قال : الخطأ من بيننا بـ [ التساوي ] ؛ |
؛
( الجفا ) ، عيب في سلم الحبايب ، وانت ما تقرب ( العيب ) و تردا ! كان قلت : إستريح ان صرت غايب ( راحة البال ) من دونك ، تعدا ! كل ما هبت الصبح : ( الهبايب ) ، كأنها لي ، على الجرح إتحدا ! ؛ |
[align=center][tabletext="width:100%;background-color:Black;"][cell="filter:;"][align=center]
http://up.mergab.com/uploads_pic/dd9bf892da.jpg سـ أرسم (( شعوري )) .. !! لو تساقط شعري .. ماتساقط (( شعوري )) .. !!* * عبدالرحمن حمد العتيبي http://up.mergab.com/uploads_pic/dd9bf892da.jpg صورة ( مريضه ) كلها شعور واحساس من حزنها تعطى المصور ظهرها ! تبي تعيش وتشبه بشكلها الناس واكـبـر امانيـها .. تمـشط شعرها * * عفاس بن حرباش حاولت ان اكتب عن هذه الصورة فـ وجدت ما هو أجمل و أبلغ من ما سـ أكتب ، [/align][/cell][/tabletext][/align] |
؛
إلى ( محمد السبيعي ) مع التحية : ( شعر الغزل ) ، ما عاد ادانيه لو بيت ، [ قلبي ] من أدنى شي ، ينزف عشاني وانت ان كتبت من الغزل قلت : ياليت اسمع من اغراض الشعر ، شي ثاني ! ؛ |
؛
لا تكتبين [ الشعر ] وانتي جميلة : فـ النثر وإحساسك يجمل خواطرك الشعر : لك غاية و أنا لي وسيلة ، خليه يكتب لك على لسان / شاعرك ؛ |
؛ تدري ! لو إن بعدك : يحقق لي أحلام ، مديت لك كفي ، و ودّعت : ( حلمي ) ! ؛ |
: : [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="burlywood" bkimage="" border="double,3,darkred" type=2 line=1 align=center use=sp num="0,black""] يا كثر ما أحتاج لـ ( الوحده ) وادور مكان=القى به اللي فقدته ، جعل ربي يعين ! الخوف حاضر و غايب يا شعور الامان=ما ادري متى تلتف لي بـ [ إشتياق و حنين ] اللي كسبته من الدنيا ، معي من زمان=كرامة النفس في نفسي و بسمة حزين ! لا يا زمن ليه خليت الخوافي / تبان ؟=توّي و انا كيف أعيش اللي بقى من سنين ياليتني لا حسبت العشر ترجع ثمان=اهم حاجة ، ما أصير اليوم خالي يدين ! [/poem] : : |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 11:52 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية