|
|
.
. حتى وهي توّها من نومها صاحيه! ,,,,,,,,,,,,,,,ريحة نفَسْها! تزفّ الفُلّ والياسمين . . |
.
. ماجزعت, ولا شكيت, ولا تعكَّر منك جوّي ,,,,,,,,,,,,,, ولا تقضّبت اِبـ طرف ثوبك, وقلت اِلك: اَعتقيني . . |
.
. ثَمَّة إرتباط وثيق بين الفكر والخاطر, وهَذان! مايلبُثا أن ينتج عنُهما ما مِن شأنِهِ أن يكون أو الأُخرى.. فقط نتحرّى الدِّقه في إختيار المُفرده التى يُمكِن أن تُعبِّر عمّا نشعُر به وبدون رُتوش. . . |
.
. تبي الصراحه! ماعاد اقوى على بُعدَك ,,,,,,,,,,,,,,,,, هاذي حقيقه.. وانا لاقلت! صدّقني ضاق الفضا في عيون الشوق من بَعدِك ,,,,,,,,,,,,,,,,, وجمر اِنتظارك ولوعاته مرافقني . . |
.
. ياطير اناْ ادخل على ريشك, وحنجرْتِك ,,,,,,,,,,,,,,, إصدَح, بصوتك وهمساته, ونبراته وقل.. قال: داخل عروق القلب سوَّرتِك ,,,,,,,,,,,,,,, أنته حياته.. وباقِ العالم امواته . . |
.
. وينك! تكَدَّر خاطري..والمسا!.. فات ,,,,,,,,,,,,,, ياشينها لافات ليلي بدونك صحيح تجبرنا بعيد المسافات ,,,,,,,,,,,,,, لا سامح اللْه عالمٍ يبعدونك . . |
.
. مُمكن سؤال؟! وينك؟ وش اللي أخّرَك؟! وراك ماجيت امس, والـ قَبله, ومن عدّة سنين؟! ظنّك كذا فات الأوان؟! ولاّ السَعَد توّ اِبتدى؟! مُمكِن جواب!! . . |
.
. مُضاجعة الملل على الأسرّه الوثيره! تُصيب الإنسان بتُخمة حقد مسمومه, لايهنأ إلا حين ينفُثها أين وكيفما شاء!! . . |
.
. قَد قيل: " ماكلّ ما يُعرَف يُقال " ومُشكلة البعض هداهم الله, ما أن ترمُق أعيُنَهُم قُصاصات تهكُّميه, تنال من فُلان, وتُعرِّض بفُلان..الخ إلا وأتوا بها ركضاً , بزعمهم أن القاريء سيتفاعل مع المادّه التي عرضوها.. وهُم للأسف لايعلمون أن ماجلبوه لا يعدو كونه سقطه تُسجَّل ضدّهم,, وبالتالي يُكوَّن عنهم إنطباع سيء هُم مَن أجبروا المُتلقّي عليه عُنوَه,, أما عَلِموا بعد أن القرّاء بكافّة شرائحهم أصبحوا أكثر وعياً ودرايه ومعرفه بالغثّ من السمين!!.. حقّاً: " هَزُلَت حتى سامها كُلُّ مُفلِس " !! . . |
.
. كيف آتطبّع.. وانا ما اجوز عَن طبعي ,,,,,,,,,,,,,, أحرص علىْ الناس, واسألهُم, واتابعهم أقدّم اصحابي, احبابي.. على ربعي ,,,,,,,,,,,,,, وقلبي من اِشفاهي! اِيصافح مسامعهم صدري! فُراتٍ ..يصبّ الطُهْر من نَبعي ,,,,,,,,,,,,,, للناس.. مير اِلطمو عيني بـ اصابعهم!! . . |
.
. سحابةٍ لاسولفَت! تنثر الوَرد ,,,,,,,,,,,,,,, من ثغرها.. واِتصافح الكون غيمه في قربها! برَاد صيف, ودفا برد ,,,,,,,,,,,,,,, وفي بعدها! كنّ المشاعر يتيمه . . |
.
. بديت اشعُر.. كأني مو أنا لاحَظْت؟! . . |
.
. أحسّ الورد يِتْشامخ ويطلع فوق ,,,,,,,,,,,على شانك.. وراسك فوق ماينزل يشمّك.. و اِيتمنّى لمستِك برفوق ,,,,,,,,,,,ومعَك عن كل هاذا الكون في معزَل وانا اشوفك كذا حلوه, وقمة ذوق ,,,,,,,,,,,وعلى سطح القمر ياذوق لك منزل . . |
.
. هاذا أنا موجود يا كُلّ المُنى كلّي هنا وانتي,, وانا واِحساسنا . . |
.
. راح انتظر,, وماراح املّ الإنتظار.. وماراح املّ الأرض مادامك سما . |
.
. ياليل تكفى طيعني طوّل اِشويّ ,,,,,,,,,,,,, ودّي اعيش اجمل تفاصيلها فيك . . |
.
. جيت كلّي.. وانتظِرك اِتجين كلّك ,,,,,,,,,,,,, هاك احاسيسي من الخافق عطايا لا تملّيني, وانا ماراح املّك ,,,,,,,,,,,,, بنسكب لك عطر, واشعار, وهدايا . . |
.
. و اِضحَكَت,, والكرَز والتوت في فمْها وشَو إكشفو عن صفّ لولو,, والمعاليق اِعطشو . . |
.
. ما خَذْتني كلّي .. وَ لاَ خَلّيتني . . |
.
. بعض القلوب اَموات, من موت الاِحساس ,,,,,,,,,,,,,,, وش خَلَّت اِقلوب البَشَر للمقابر!! . . |
.
. إستعرض اِبـ حسنِك, و طِبّ, وْ كيدهم ,,,,,,,,,,,,,,,, وْ طِقّ اِصبع الزَودَه, وحاجِبْك اِرفعِه واِليا قدَرت اِتزيد! تكفى زيدهم ,,,,,,,,,,,,,,,, خلّ الحسود اِبـ غيض خَدِّه يصفعِه ياسيِد حرفي, يالغلا, ياسيِدهم ,,,,,,,,,,,,,,,, أنت: السعَد, والعافيه, والمنفعه . . |
.
. إلتَفّ صوتك على صدري وطوّقني ,,,,,,,,,,,,, ماعاد فيني أروح اِبعيد واَتخَبَّىى البُعد! كافر..ويتعبني, ويرهقني ,,,,,,,,,,,,, وقلبي لصوتك.. بصادق نبضته لَبّا . . |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 07:47 AM. |
|
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية