قصيدةٌ سأُحاول كتابتها تحت ضوء جبينها, وحين تكون على راحة ٍ مِن كَفيَّ!, لن أسمح لي بغفوة ٍ تُجبرها على المُغادره..
فقط انتظر أن تكون.. و في حضرتها!, أستطيع التحرُّك بديناميكيه, و رشاقه :) |
حتى لو كان بإستطاعتي أن أكتُب الأشياء كما هي!، إلا أن حرفي يَعتريه الفشل حينما تكون وجهته نحوك..
ثَمّة دهشه تجعل القلم قاصر عن وصفك كما يَنبغي !! |
أجمَل مافيك!, أنني أشتهيك..
, , قُرباً, و ليسَ قُرباناً |
وماْ القصائد سوى قلائد, تُصبح مُرصّعَه بالجواهر عندما تُحاك لك/ فيك..
حينها! يَتناقلها الرُكبان بأهازيج ٍ تُطرِب السامع |
مساؤك حَلوىَ تَنتَمي للسلسبيل, و تُشاغِب طَعْم رضابك العَذْب
:) |
عَلّميني:
كيف اجيك !! , , كيف نبضة خافي تلمس, يديك !! , خبّريني: كيف ادلّك, و اهتديك !! |
عاشق ٍ جاك/ وْ تهجّاك,
وْ رِضابك , , كيف يَنسى النور/ والبلّور/ والتوُت, وْ رُضابك !! |
اُنْ/ ثىَ..
: حتى في النُطق! للطعم ميزه عجيبه.. إذ تَكاد الشَفتان بدايةً! أن تنجَذِب بإمتداد أنيق, و مِن ثَمّ يَعلوُ اللسان بــِ نهَم, وما يَلبُث أن يَلحَق بالشفتين مدفوعاً بــِ نفَس دافيء في النهايه.. تسابُق عجيب بين الشفتين/ واللسان, وكِلاهُما إستاذيّ الطعم واللذهـ :) |
من المُفارقات العجيبه/ الجميله في الحُبّ! أن كلمة ( حُبّ )!.. يأتي فيها الــ (ح) مضموم, ويأتي الــ (ب) مشدود..
والشَدّ والضَمّ! من أشهر علامات التشكيل, و أدوات الضبط والحركه في اللُغه :) |
بئس القلوب قلوبٌ لا تُخالِطها بَشاشَة الحُبّ
|
اُستاذة الحِسْن, والإحساس, والعفّه
ــــــــــــ تدري بها الشمس لا طلّت بــ مشرقها سحابة ٍ ترسِل الهتّان, و اِتزفِّه ــــــــــــــــ فــ الليل الاظلَم! يشوق العين بارقها |
http://up.arab-x.com/Apr12/ynV37212.jpg
أبشري بــ النصر, والتحرير يا سوريّه: ــــــــــــــ شجب, و اِستنكار.. هاذا طبعنا من مبطي !! |
http://up.arab-x.com/Apr12/84C37585.jpg
بالعربي! 1000 صيييييح: حبيبي ارجوك لا ترحل وتتركني ــــــــــــ تكفى فديتك يــَ عمري.. قوم و اِرحمني اناْ امّك.. ارجوك هات ايديك, و امسكني ــــــــــــــــــــــ اناْ اللي احتاج من بيديه يلزمني دمّك واناْ امّك نزف بالظلم.. و اهلكني ـــــــــــــــــ يانور عيني, يــَ ريح الجنّه اِفهمني: ربّيتك ابغاك في هَمّي تشاركني ـــــــــــــــ و اليوم ( بشّار ) مِنْك الظالم اَحرمني !! |
:
يا سوريا: نحنُ نُريد, و إيران تُريد.. ولكنّ الله سبحانه يفعل ما يُريد |
تمشي.. و تنظر بــ اِستداره, و لَفتَه
ـــــــــــــــــــــ متْفرعنَه, حلوه, أنيقه, و غَضَّه قلت: انتي احلا ما سمعته, و شِفتِه ــــــــــــــــــ و تبسّمَت خَجلىَ, والاصبع تعضّه :) |
ناديت له: تعال سولف لي اِشويّ
ـــــــــــــــــــــــ لَكن على مغليه بالسالفه! شَحّ يقول: مالك في خفوقي ولا شيّ! ــــــــــــــــــــ قلت الغلط منّي أنا.. وانته الـ √ |
أخبرونا يا مشايخنا الأفاضل
ــــــــــــــــــــــــــ نلعنه بشار!, ولاّ ما يجوز ؟! وْ نرسل الفزعات للشعب المناضِل!, ـــــــــــــــــ ولاّ نشجب من هِنا, و اِنمِدّ بوُز ؟! |
يا سوريا: حتى الإنسانيه! أصبحنا نجهل معناها الحقيقي في ظِل الإرتماء في أحضان الغرب والتبعيه الممقوته..
يا ليتنا أحرار |
ياسوريا: لا تحترين العروبه
ـــــــــــــــــ طاحت مفاتيح الفخر من يدينا معنى عروبتنا! نسينا دروبه ـــــــــــ تكفين يا شام اصبري.. و اَعذرينا |
يا سوريا: الرَبّ سبحانه يُراقِب المشهَد, وهو الكفيل بمؤازرتك ونصرك, وإخراجك من براثن الظُلم والطغيان..
القادر على ذلك! هو الرَبّ, وليس العرب |
حين يُملي عليك عقلك أن تَتّخِذ خطوه تَعتَقِد أنها مُناسبه ويجب أن تكون!, فلا تتردّد في أن تقوم بها.. إذ أن التردّد! مِن آفات النجاح
|
حينما تُحاوِر أحدَهُم وتَجد أنهُ يأخُذ بيدِك نحو الرُقيّ في الحديث!.. فهَذهِ نعمة الأدب, وقمّته , وقيمته..
عَكْس مَن يُجبرك على التوقُّف و الإنسحاب قسراً |
يا صديقي: دون شَكّ ٍ, و جِدال ٍ,
و مِراء, , , ما بأيدينا خُلِقنا شُعراء |
لله الحمد والشكر والمِنّه أن جعل بَشاشة الحُب تُخالِط قُلوبنا..
إفتحوا قُلوبكم للحُبّ, واِبتسموا, و اركُلوا الألَم بــِ سُخريَه.. الجُبناء فقط هُم مَن يَخشون نِعمة الحُبّ |
مع بارد النِسمه, وصوت العصافير:
ـــــــــــــــــــــ صباحكم توفيق.. داني/ و قاصي يا ربّ تهدينا على العِزّ, والخير ــــــــــــــــــــــــــ و اِنّك تجنّبنا دروب المعاصي |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:23 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية