الشاعر زيد العضيلة : لست ضد مشاركة الشاعرات بالمحاورة .. وأرفض الظهور بمسابقات الشعر
أكد الشاعر زيد العضيلة أنه لا يعارض محاورة أي شاعرة ترغب في ذلك بشرط أن يكون الدين الإسلامي يسمح بذلك ومن ترى في نفسها القدرة على المحاورة ومجابهة الشعراء وتحمل الضغوط . وقال أبضا : أما ليس مانع أنا أحاور من تجد نفسها قادرة على ذلك . وأشار العضيلة أن المحاورة تعيش عزها وفيها العديد من النجوم الآن ولها جمهور كبير ومتابعين في شتى الأماكن مؤكدا أن ظاهرة اعتزال الشعراء أمر طبيعي فمن يجد بنفسه عدم القدرة فعليه الابتعاد وأن يكرم من قبل جماهيره لأن لكل شخص حد معين يصل إلية . وقال العضيلة أنه لا يحب الشاعر الذي يثير الحساسيات والبغضاء بين القبائل وانه لا يرغب في محاورته ويقرر الجلوس إذا وجد هذا الشاعر أمامه مؤكدا أن ذلك لا يحسب على جميع الشعراء وان الخطأ موجود في ساحة المحاورة ولكن ليس بهذا القدر الكبير الذي يصوره البعض . وأضاف العضيلة أنه يؤيد مسابقات الشعر بجميع فروعها المحاورة والنظم لأنها تخدم الشعر وتخرج أجيال من الشعراء وتصقل موهبتهم رافضا المشاركة فيها لأنه اجتاز هذه المرحلة وقدم للشعر الكثير وليس علية التنافس مع شعراء شباب مؤكدا انه يؤيد فكرة المشاركة في المسابقات كعضو لجنة تحكيم ليعطي آرائه في القصائد .ورفض العضيلة التواجد كشاعر نظم منوهاً إلى أنه يحب التركيز على مكان معين ويبرز فيه ويعطي كل ما عنده في هذا المجال . وذكر العضيلة أنه يفكر بإصدار ديوان صوتي ويجهز له ليخرج بشكل جيد خاصة أنه قدم قبل 12 عام ديوان مقروءا لذلك يفكر ملياً بتكرار التجربة . فتل |
محمد زينو شومان:
الشعر العربي يمر بمرحلة حرجة لكنه سيبقى على هامش الأمسية الثانية بمعرض الكتاب التقينا بالشاعر اللبناني محمد زينو شومان الذي يزور الكويت للمرة الأولى ودار الحوار التالي عن زيارته للكويت ورؤيته للرقابة وعن مشروعه الشعري. • صف لنا زيارتك الأولى لدولة الكويت؟ - هذه هي المرة الأولى التي أزور فيها دولة الكويت، لكن الكويت لم تكن بعيدة أبدا عني، وهي كذلك بالنسبة للكثير من المثقفين العرب، فالكويت قامت- ومازالت تقوم- بدور رائد في الثقافة العربية منذ الستينات ولا أحد يمكن أن ينسى المطبوعات الكويتية التي تربت عليها أجيال من المثقفين العرب مثل مجلة «العربي» وسلسلة «عالم المعرفة» ومجلة «عالم الفكر» وغيرها من المطبوعات التي كان لها تأثير كبير في وجدان القارئ العربي، وهي تدل على اهتمام دولة الكويت بشؤون الثقافة والأدب والفكر. • هل تابعت قبل قدومك الضجة التي أثيرت حول الرقابة على الكتب في الكويت؟ - نعم وموضوع الرقابة موضوع عام، ولا يقتصر على معرض الكويت فقط، فهذه الظاهرة موجودة في كل المعارض التي تقام في كل البلاد العربية، هناك شكوى دائمة من قسوة الرقابة، وللأسف هناك الكثير من الموانع والخطوط الحمر في كل دولة عربية، ونتمنى كمثقفين عرب أن نتخطى هذه الخطوط ونتجاوز عمليات منع الكتب لأن الكتاب هو سفيرنا، كما أن الرقابة لم يعد لها جدوى ولا تستطيع أن تقوم بدور الشرطي في عالم الفضاءات المفتوحة، كما أن كل كتاب سيتم منعه سيمكن الوصول إليه من طرق أخرى وبسهولة شديدة. • كيف وجدت معرض الكتاب في الكويت؟ - تجولت في أرجاء المعرض ولاحظت من خلال الجولة إقبالا طيبا من القراء المتعطشين للحصول على الكتاب ومصادر المعرفة رغم كل ما يقال عن وجود أزمة كتاب وأزمة قارئ، ما لاحظته مؤشر طيب، ومثل هذه الفعاليات الثقافية مطلوبة بشدة في كل الوطن العربي. • كيف تنظر إلى بعض المقولات من أن الشعر لم يعد «ديوان العرب» وانه يمر بمرحلة حرجة من التحولات؟ - الشعر تعرض مثل كثير من الأشياء في حياتنا للكثير من هذه التحولات، وهذا ليس على مستوى عالمنا العربي فقط وإنما على مستوى العالم كله، والشعر العربي يمر فعلا بمرحلة حرجة في ظل تردي وظيفة الشعر وسطوة النزعة المادية وانكفاء دور النشر وتراجعها عن دورها الثقافي التنويري بنشر الشعر، لكن رغم كل ذلك أنا أعتقد في الوقت نفسه ان الشعر رغم كل هذه الظروف سيبقى. • ما الهم الذي يطغى على قصيدتك؟ - الشعر بالنسبة لي جزء من طموحي وتجربتي، والقصيدة بالنسبة لي هي المتنفس وهي بمثابة رؤيتي للعالم، ولا أجد وسيلة أخرى للتعبير عن عالمي الداخلي سوى الشعر. • أصدرت 12 ديوانا شعريا فهل مرت أدواتك الشعرية بمراحل من التطور؟ - التطور سنّة الحياة، كل شيء من حولنا يتطور باستمرار، والشعر كائن لغوي يرتبط بالإنسان وغير مطلوب من الشاعر أن يبقى جامدا، عليه أن يطور من أدواته ومن رؤيته ويبحث عن مناطق جديدة لم يصل إليها الشعر بحيث يتحول إلى ما يشبه المناجم ووظيفة الشاعر أن ينقّب عن الجديد. القبس |
بيت الشاعر يطلب استضافة رئيس اتحاد كتاب كندا
قال الإعلامى جمال الشاعر، رئيس مؤسسة بيت الشاعر للتنمية وحوار الثقافات، إن المؤسسة أرسلت خطابًا لرئيس اتحاد كتاب كندا Kelly Duffin ؛ بهدف استضافته والاحتفاء به فى مقر بيت الشاعر بشارع المعز بالحسين. وقال جمال الشاعر فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع" إن الهدف من استضافة رئيس اتحاد كتاب كندا هو تفعيل العلاقات الثقافية بين مصر وكندا، وبالمبدعين فى البلدين، مضيفا أنه من المنتظر أن يحدد رئيس اتحاد كتاب كندا موعد حضوره إلى مصر. |
سعود القت : انا شاعر الوطن ولا أخشى خلف هذّال
طالب الشاعر سعود القت الفائز بمسابقة شاعر الوطن على قناة صدى جميع من يشكك باستحقاقه الفوز التوجه لصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز آل سعود أمير منطقة جيزان مشيراً إلى أنه لا يرضى بالخطأ وأن الحلقة الأخيرة كانت صعبة بوجود لجنتين وجمهور كبير وتنافس بين شعراء كبار مؤكداً أنه جاء لخدمة الوطن في هذا المجال المهم والحيوي وأضاف : هذا وسام على رأسي وأنا أؤكد بأني نلت اللقب باللجنة وليس التصويت . وأشار القت إلى أنه لا يخشى مقارنته بالشاعر خلف بن هذال لأنهم يخدمون الوطن في هذا المجال والجميع مكمل لبعضه وأفاد بأن هذا لا يقلل من شاعرية خلف أو مكانته بين الشعراء . وقال أن استلام الجائزة من يدي صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أمير منطقة جيزان و الاحتفاء الذي وجده في مطار الملك خالد من استقبال حافل جعله يشعر بالسعادة البالغة . وعن مشاريعه القادمة قال الفائز بالمركز الأول بمسابقة شاعر الوطن : سأقوم بكتابة مسيرتي في البرنامج وطباعتها في كتاب خاص . من جهته أكد الشاعر فلاح أل مخلص أن هناك تلاعباً بالنتائج مشيرا إلى أن هذا التلاعب كشف عنه بعض أعضاء لجنة التحكيم و أضاف قائلا: قلت هذا الحديث أمام صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن ناصر بن عبد العزيز أثناء الحلقة الختامية وسأقوم بأخذ النتائج الرسمية من قناة صدى وفي حال ثبت التلاعب سأرفع شكوى رسمية للجهات المختصة لأخذ حقي المادي والمعنوي والمشكلة أن اللجنة تلقي اللوم على إدارة البرنامج والعكس صحيح لضياع حقوقنا ولكني مصر على معرفة الحقيقة ومع احترامي للشاعر سعود القت فهو أقل من مستوى الشعراء المشاركين . فتل |
محمد المريبد :
الساحة الشعرية ليست مغرية وتحتاج إلى تطوير والقائمون على المهرجانات غير محترفين وكالة أنباء الشعر – الرياض – خاص أكد الشاعر محمد المريبد أن ابتعاده عن الساحة الشعرية خلال الفترة الماضية جاء بسبب عدم وجود مغريات للتواجد خاصة أن الشعراء أصبحوا أكثر من الجمهور وهناك تشبع كبير من الشعر في المجتمع ، مؤكداً أنه يفكر خلال الأشهر القادمة بإصدار ديوان صوتي يجمع عددا من قصائده . وأشار المريبد أن هناك شعراء يطلقون تصريحات نارية لمجرد التواجد فقط لاغير موضحاً أن هذا غير منطقي ولا بد للشاعر أن يعكس تربيته وبيئته واحترامه للجميع وأن جميع الشعراء المتواجدين زملاء وهناك تنافس شريف بالإضافة إلى ضرورة أن يكون الظهور الإعلامي مقنن وبشكل جيد . وكشف المريبد أنه اشترط على لجنة مهرجان هلا فبراير المشاركة في الأمسية منفردا لأنه يستحق ذلك ويملك الجديد ولأن عدد من الشعراء اشترطوا هذا الأمر ووافقت اللجنة على ذلك وتابع قائلاً : أعتقد من حقي أيضا أن أقدم أمسية منفردا لأني قادر على ذلك وأمتلك الجماهيرية والشعر ولذلك حققت نجاح جيد في الأمسية . وأكد المريبد أنه يرفض المشاركة بالمهرجانات إلا إذا كانت منظمة وهناك دعاية وجمهور وهذه مغريات يستحق الشاعر أن يطلق شعره من خلالها وأعرب عن أسفه أن المشرفين على المهرجانات والأمسيات لا يعملون باحترافية أبدا . وأضاف المريبد أن الساحة الشعرية السعودية لا بد لها من تطوير من جميع النواحي وأن يختلف التعاطي معها وأن تكون هناك انطلاقة حقيقية للشعراء . . |
كشف لأول مرة عن إطلاعه على كتاب الحفناوي قبل سنوات
في أول حوار له بعد استقالته من جائزة زايد للكتاب .. الغذامي : عاقبت نفسي واستقلت حماية لنفسي ومقامي .. وأنا أتحمل الملامة كلها والحفناوي جاءه ما يستحقه ويكفيه ..! وكالة أنباء الشعر – جاسم سلمان عند الحديث عن الرموز الثقافية والفكرية والنقدية في عالمنا العربي يطل اسم الدكتور عبدالله الغذامي كأحد أهم الأسماء التي أثرت الساحة الأدبية بأطروحاتها ورؤاها المثيرة للجدل غالباً , وفي هذا الحوار التي أجرته وكالة أنباء الشعر مع الدكتور الغذامي كأول حوار يجريه بعد استقالته من اللجنة الاستشارية لجائزة زايد للكتاب وبعد قرار سحب الجائزة من الجزائري الحفناوي بنعلي يكشف الغذامي الأسرار الحقيقية لاستقالته - لماذا تأخر الغذامي ثلاثة أيام من اعلان سحب الجائزة ليتقدم باستقالته ؟ النية كانت مبيتة لديه بالاستقالة من عضوية اللجنة الاستشارية لجائزة الشيخ زايد للكتاب منذ أن تم اكتشاف السرقة ، ولكني لم أعلن عنها في حينها ، لكي لا يكون هناك ضغط على اللجان التي شكلتها أمانة الجائزة باتجاه أخذ قرار لصالحي بشكل أو آخر ، فآثرت عدم الضغط على اللجان مع عدم المشاركة فيها ، من أجل توخي الدقة والموضوعية ، وبعد إعلان سحب الجائزة قد أصبحت في حل من أمري ، وأعلنت بعد ذلك بثلاثة أيام الاستقالة من لجنة الجائزة . - إذن ماهي الأسباب الحقيقية للاستقالة الاستقالة جاءت بعد رأيت أن الوسط الثقافي العربي لم يفهم دور المحكمين في الجائزة ، ومهمة اللجنة الاستشارية ، وكيف أني عضو اللجنة ، والكتاب المسروق من تأليفي ، وأني لم أكتشف السرقة ، أو أقرأ الكتاب ، وهذا الأمر كانت له تبريراته الكاقية ، وأنا لا ألوم الناس عن ذلك ، ومن الصعب أن يفهموا أن أن دور اللجنة الاستشارية ليس قراءة الكتب ، أو إعداد التقارير ، وهؤلاء المحكمون أشخاص مختصون ، ولا يلحقنا بهم شك ، وأنا أزكيهم عن الخطأ ، حتى وإن كان الخطأ فادحاً وقاتلاً ، ولكنه يبقى خطأ بشرياً وارداً ، والناس انتقدوا أن يقع ما حدث ، دون أن ألاحظ ، ومن موقف أخلاقي ، اتخذت قرار الاستقالة . - لماذا استقلت مع ان اللجنة أنصفتك وسحبت الجائزة هل هذا يدل على وجود خلاف أو ( هي عقوبة وجهتها بنفسك لنفسك ؟ ) على غرار استقالة المسؤولين عند التقصير ؟ نعم .. أنا ارتأيت معاقبة نفسي بنفسي على تقصيري بعدم قراءة العمل واستقلت. - هناك تقصير واضح مهما كانت المبررات التي نشرت من حيث كونك أحد أعضاء اللجنة ويتم سرقتك ؟ لماذا لم تقرأ على الأقل هذه اللجنة المشاركات الفائزة على الأقل؟ أنا فعلاً لم أقرأ العمل ، ولدي قصة مع العمل لم أذكرها من قبل ، وهي أني رأيت الكتاب عام 2007 بأحد معارض الكتب ، وتصفحته فوجدته ليس كتابا راقياً ، وعملاً ليس بجيدٍ ، ولم يقنعني وتركته ، ونسيت هذه الحادثة ، وحينما عرض علي العمل في يناير 2010 ، لم أتذكر أني تصفحت الكتاب ، وكنت في حالة استغراب أن عنوان الكتاب " النقد الثقافي " ولم أره من قبل ، واعتمدت على كلام المحكمين وهم ثلاثة من عدة دول عربية مختلفة ، وقد أثنوا على الكتاب ، وانتهى الموضوع بالنسبة لي حينها ، وبعد ذلك عندما بدأ الكلام عن احتمال وجود سرقة ، تصفحت الكتاب ، ولم أستطع قراءته ، لأني كرهته ، وتركته جانباً ، وتركت الأمر للجان محايدة ، لكي تقول كلمتها في موضوع السرقة ، وقد تذكرت حينها أني رأيت الكتاب ، ولكن قبل ذلك وجدت أن تقارير المحكمين مقنعة ، وكلامهم عن حفناوي كان لا يدع مجالا للشك . - ما رأيك بعدم استقالة لجنة الجائزة ، كونها هي من ارتكبت الخطأ ؟ لجنة الحكام هي ليست معينة ، بل هم عبارة عن محكمين يتم اختيارهم ، ومن قوانين الجائزة أن يتم تغيير الحكام كل دورة . - الكل يضع اللوم عليك أنت شخصيا فيما حدث ، هل تعتقد أن هناك جهة أو أشخاص آخرين يتحملون هذه المشكلة التي حصلت ؟ أنا لا ألقي اللوم على أي أحد من أعضاء لجان الجائزة ، أو إدارتها ، حيث أن اللوم كله يقع على " حفناوي بعلي " الذي جلب الخزي على نفسه ، وعلى الأفق الثقافي ، بأمر يعلمه ، والآخرون لا يعلمونه ، وبالنسبة لخطأ المحكمين لا يمكننا من إلقاء اللوم عليهم ، لأنه خطأ غير مقصود أو متعمد أو مخططاً له مسبقاً ، لأن المحكمين الثلاثة ، ليسوا من دولة واحدة ، ولا يعرف أحدهم الثاني ، واتفقوا على ترشيح حفناوي للفوز بالجائز ، فضلاً عن أن هناك لوم يقع على شخصي ، لأني صاحب الكتاب المسروق منه ، وفي الوقت ذاته عضو اللجنة الاستشارية للجائزة ، ومهما كان عذري ، فالناس لن يقبلوا بعدم قراءة الكتاب ، وحفناوي قد نقل فقرات كثيرة من كتابي ،ووضعها حرفياً في كتابه ، دون أن يضع إحالات مرجعية ، ولم ألاحظها ، لذلك عدم ملاحظتي ، وضعتني في محل المخطىء أو المقصر . - يرى البعض أن جائزة زايد للكتاب غير مهمة ثقافياً بدعوى أن الغذامي وهو الناقد الكبير وعضو اللجنة الاستشارية لم يقرأ الكتاب الفائز بالجائزة العيب يجب أن يقع علي ، ولا دخل للجائزة بذلك ، فهي وقفت وقفة قوية عندما رأت الخلل ، وتعاملت معه بسحب الجائزة فأنا أتحمل الملامة كاملة . - بصراحة .. هل تعرض الغذامي للوم أو للتوبيخ من قبل إدارة الجائزة ؟ لا يوجدد أي خلاف مع لجنة الجائزة ، جعلني أنسحب منها ، أو يتم استبعادي ، فأنا أحمل نفسي المسؤولية ، بالإضافة إلى أني لم أطالب بسحب الجائزة من حفناوي ، ولم أتعرض للوم من قبل إدارة الجائزة ، كما أني لم ألمهم ، لأن مصدر الخطأ معروف ، والخطأ واضح له ، ومن واجبي الأخلاقي أن أدافع الجائزة ، واستقالتي هي لحماية نفسي ومقامي ، واستجابة لمشاعر المثقفين والإعلامين في الوطن العربي ، لأن الضروري أن يكون الإنسان شجاعاً في مثل هذا الموقف . - ما هي الفلسفة الثقافية لدى الغذامي في الصفح عن لص أدبي قام بالاعتداء على حقوق الغير حفناوي ارتكب خطئية بحق الثقافة والمثقفين ، وليس لشخص د. عبد الله الغذامي فقط ، وللوسط الثقافي والجائزة حق عليه ، وهو يتعرض لأزمة حالياً ، وقد جاءه ما يستحقه ويكفيه ، وقد جاء قرار سحب الجائزة لأن اللجنة لم يكن لديها خيار لكي تحمي سمعة الجائزة ومكانتها ، وتسحب الجائزة من حفناوي ، وأنا أؤيد قرار السحب ، وهو قرار صحيح ، وبنفس الوقت لوم الوسط الثقافي لي صحيح أيضا . - هل ترى أنه من الضروري تغيير آلية عمل تلقي الترشيحات والجوائز مستقبلاً ؟ أتوقع أن لجنة الجائزة ستغير من آلية الترشيح ، وقراءة الأعمال ، لكي تحمي وضع الجائزة ، ولتجنب تكرار ذات الخطأ . |
الشاعر مهدي آل حيدرللوكالة :
لا أعرف حامد زيد وسعد علوش و لا أكرر نفسي بالأمسيات أكد الشاعر مهدي آل حيدر أنه لا يعلم عن نجوم الشعر الآن وفي السابق مضيفاً أنه لا يعرف حامد زيد وسعد علوش ولم يكن يعرفهم إلا منذ وقت قريب جدا مؤكدا أنه يهتم فقط بتقديم نفسه بشكل جميل قبل الآخرين عبر ما يقدمه في الساحة . وأضاف : يجب على الشاعر إلقاء اللوم على نفسه وليس على الآخرين لأنه متى ما كنت تملك الموهبة والحضور والشعر الجيد ستأخذ حقك في المشاركة والتواجد والثناء من الجميع . وأشار آل حيدر أن القنوات الشعرية سببت تشتت المشاهد وأصبح الجميع يتساءل عن الشاعر الذي يتابعه وكل فئة أصبحت تتابع قناة معينة ، ومن الممكن أن شعراء يظهرون في قنوات لا تتابعها كل الفئات ، منوها إلى أنه لم يعد هناك منبر قادر على لفت انتباه الجميع خاصة المهتمين بالادب الشعبي وغير المهتمين ، ولكن عن نفسه أكد أنه متواجد في جميع القنوات وبقصائد جديدة . وذكر بأنه يحرص على تقنين حضوره قبل وبعد شاعر المليون لأن هذه طريقته في الحياة وأسلوبه الذي ارتضاه . وتابع قائلا : لم أكن أبحث عن الشهرة خاصة وأني كنت مشرفاً على الشعر في مجلة قطوف في الإمارات لأن تشبع الناس من الشاعر يحسسهم بالملل منه ومن قصائده وظهوره إضافة إلى أن مشاغلي كثيرة وهناك أوقات أخصصها للدراسة والقراءة والاطلاع والدعوات للمشاركة في المهرجانات والأمسيات كثيرة ولكني غير معني بالمشاركة في كل الدعوات حتى لا أكرر نفسي . وقال مهدي آل حيدر أنه راض عن وضعه في الساحة الشعرية والأدبية لأنه يمتلك الحق في الظهور وقت ما شاء وبأي وسيلة اعلامية وهذا يسبب شغف لدى الجمهور بالشاعر وانتظار جديده إضافة لكونه مقلا بكتابة القصائد . |
أسماء الشعراء الـ 48 المتأهلين في مسابقة شاعر المعنى
توضيح: حالياً تم الإعلان عن أسم 100 شاعر وننتظر فقط وصول الأسماء تابع1 : سيتم فرز أسماء 100 شاعر وتصفيتهم إلى 48 شاعر تابع 2 : تم الإتصال على الشعراء المقبولين ضمن الـ100 وتبليغهم بالموعد لإجراء أختبار ميداني والموعد هو يوم الأربعاء و الخميس القادم جديد : أعلنت قناة الساحة اليوم أسماء المتأهلين عن الأدوار التمهيدية للمسابقة الكبرى (شاعر المعنى) التي قامت لجنة التحكيم باختيارهم حسب أعلى الدرجات. ونظراً للإقبال الكبير ولتوافر الشروط المطلوبة في عدد كبير من المتقدمين والذين حصدوا نتائج جيدة وبعد التشاور مع لجنة التحكيم تقرر إقامة تصفيات ميدانية تسبق التصفيات النهائية في خطوة جديدة نحو تطوير البرنامج. وسيخوض المتأهلون تصفيات ميدانية لتأهل ثمانية وأربعون متسابقاً للتصفيات النهائية . وهذا وسيكون موعد التصفيات الميدانية يومي الأربعاء والخميس القادمين بتاريخ 26،27/11/1431هـ الموافق3،4/11/2010م. أسماء المائة المتأهلون حسب الحروف الأبجدية: 1. باجد ماطر الحارثي 2. بجاد سمير عوض الحربى 3. بريك عايض الشلوي 4. بطي سعد سلطان لبده القحطاني 5. تركي رجاء سليم السواط 6. تركي محمد جبران آل ساكب القحطاني 7. تركي بن مزيد العصيمي العتيبي 8. جابر هلال العصيمي العتيبي 9. جبر محمد الزبالى الحربي 10. جلال سعود مطلق المطيري 11. حامد هليل العمري الحربي 12. حسين داخل الحارثى 13. حسين بن مسفر ابن شتوي القحطاني 14. حماد محمد الثمالي 15. حمد محمد الشيباني العتيبى 16. حمود محمد مبارك آل غيث القحطاني 17. خالد مرزوق الحربى 18. خالد مسفر هادي العجمي (الكويت) 19. خلف صقر السلمى 20. راضي بن عتقان السلمي 21. زيد فهيد زيد الخديعة المري (قطر) 22. سالم حزام آل عاطف القحطانى 23. سالم سحمان محسن المحمدي السبيعى 24. سالم سلمان الرشيدي 25. سالم شعيل المطرفي 26. سالم محمد العجوني الرشيدي 27. سعد رمثه الشهراني 28. سعود فهد سعود النفيعي 29. سعيد ظافر اليامي 30. سعيد ناصر المرى (قطر) 31. سيف غازي حمود المطيري 32. شاكر حسن السفياني 33. شبيب زبار المشعبي السبيعي 34. شجاع عبدالله الغضباني العتيبي 35. شجاع ناشي الشيباني العتيبي 36. عاضه بن معيوف المرزوقي البقمي 37. عائض ودعان العازمي 38. عابد عبدالله لافي العنزي 39. عايش هاضل السبيعي 40. عايض مناحي آل شري القحطاني 41. عبد الحميد احمد الفهمي 42. عبدالخالق جابر السلمي 43. عبدالرحمن مسعد الجهني 44. عبدالعزيز ابراهيم الذيابي 45. عبدالعزيز دحيم الرشيدي 46. عبدالعزيز فالح عبدالله الوذيناني 47. عبد الكريم سليم البلوى 48. عبدالله حمد عبدالله آل سعد القحطاني 49. عبيدالله عالى عبد الله المجيريشي 50. عبدالله عبيد العصيمي العتيبي 51. عبدالله علي الغرينيق (قطر) 52. عبدالله هويمل سليم الحويطي 53. عبدالمجيد مرزوق الجهني 54. عبدالمحسن عبدالكريم القويعي السلمي 55. عثمان علي محمد الشهري 56. على جبير الحربى 57. علي سعيد القشيري 58. علي سليمان عوده الحويطي 59. علي صالح الحبابي القحطاني 60. على ظافر مسفر الحلافى 61. علي فلاح فالح العتيبي 62. عوض علي الطلحي 63. عويض مبارك عيضة الشلوي 64. عيد جابر صويلح الجعيد 65. غازى راشد مطير المطيرى 66. فالح نقاء الغنامي العتيبي 67. فايح رجيس العتيبى 68. فايز مسفر الوذيانى 69. فلاح بن حماد حمود البرازي المطيرى 70. فهد طلق مطليق الغنامي العتيبي 71. فهد عواض رشدان السلمي 72. فهد عيضة سليم النمرى 73. فواز عايش السعيدي الهذلي 74. فيصل بدر شافي الهاجري (الكويت) 75. فيصل سلطان محمد الرياحي 76. فيصل عبدالله آل سعد القحطاني 77. كامل عوض الحليلي السلمي 78. متعب تركى العتيبى 79. محمد ردة محمد الجحدلي 80. محمد سعيد العبدلي المالكي 81. محمد شديد القحطاني 82. محمد عرميط صنيتان العزيزى المطيرى 83. محمد معيض سالم الهجلة 84. محمد معيض مرزوق الحبابي 85. مخلد دهيس القميشي المطيري 86. مرهب عبدالله الرحماني البقمي 87. مسعد غنام خربوشى الحربى 88. مسفر سعيد هيف الأكلبي 89. مشعل عابد عبيد السحيمي الحربي 90. مطلق سعيد عبيان العتيبى 91. ممدوح حشر العتيبى 92. نادر غايب جعيلان الرشيدي (الكويت) 93. ناصر عوض العمري الحربي 94. ناصر غاطي لافي السلمي 95. نايش محمد مبارك الزهيرى الغامدى 96. نايف عطية المرواني الجهني 97. نمر منيع معتيق الهجلة المطيرى 98. نواف حيي المشعلي الرشيدي 99. هندي حميد مبارك القاضي 100. يوسف حمود الجذع العتيبي وسيتم اختبار أول خمسين متسابقاً (حسب الحروف الأبجدية) يوم الأربعاء بتاريخ 26/11/1431هـ الموافق3/11/2010م وعليهم الحضور إلى مقر القناة بالرياض يوم الأربعاء الساعة الرابعة عصراً بدون مرافقين. والخمسون الآخرون عليهم الحضور إلى مقر القناة بالرياض يوم الخميس بتاريخ 27/11/1431هـ الموافق4/11/2010م الساعة الرابعة عصراً بدون مرافقين. فتل |
150 شاعراً في أبوظبي استعداداً لإعلان قائمة «أمير الشعراء»
أعلن مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث سلطان العميمي، عن بدء مقابلات الشعراء الـ150 الذين وصلوا أبوظبي بعد حصولهم على الإجازة الأولى من قبل لجنة تحكيم مسابقة «أمير الشعراء»، وتم اختيارهم من بين أكثر من 7000 شاعر من 30 دولة ترشحوا للنسخة الرابعة من المسابقة، وسيتم اختيار 35 شاعراً من بينهم سيشكلون القائمة النهائية للبرنامج. وبدأ أعضاء لجنة التحكيم مقابلة الشعراء منذ يوم أمس، في مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي. وجاءت المشاركات للدورة الجديدة من داخل وخارج الوطن العربي، حيث شهد الموسم الرابع طلبات للاشتراك من دول أوروبية وآسيوية وإفريقية، منها لشعراء عرب يحملون جنسيات غير عربية، ومنها مشاركات لشعراء غير عرب يكتبون باللغة العربية، ومن بين هذه الدول أميركا، كندا، استراليا، الدنمارك، جزر سيشل، بلجيكا، تشاد، مالي، بوركينافاسو، الهند ونيجيريا. وتهدف مسابقة «أمير الشعراء» إلى النهوض بشعر اللغة العربية الفصحى والارتقاء به وبشعرائه والترويج له، وإحياء الدور الإيجابي للشعر العربي في الثقافة العربية والإنسانية وإبرازه رسالة محبة وسلام للعالم أجمع.. وفاز بلقب الدورة الثالثة من المسابقة الشاعر السوري حسن بعيتي. الامارات اليوم |
الشاعر فالح بن قشعم لوكالة انباء الشعر :
ألغيت فكرة إصدار ديوان صوتي ومشكلتي مع ملاك شركة مانشيت انتهت بشكل ودي وكالة أنباء الشعر – الرياض – خاص أكد الشاعر الكويتي فالح بن قشعم أنه قرر إلغاء فكرة إصدار ديوان صوتي بعد الاشكاليات التي حدثت في الشركة المنتجة " مانشيت " والتي أغلقت قبل شهرين من الآن وقال بأنه قرر إنزال جميع القصائد عبر موقع الكتروني خاص به ، مضيفاً أنه سيتيح أخذ هذه القصائد وإنزالها في مواقع اخرى . وأشار إلى أنه جرى اتصال بينه وبين مدير شركة مانشيت الإعلامي على المسعودي وتم حل الأمر بشكل ودي بين الطرفين مؤكدا أن سوق الكاسيت وخاصة الدواوين الصوتية لم يعد كما كان في السابق وهناك عزوف عن الشراء وابتعاد من شعراء كثر عن هذه الدواوين الصوتية . وأضاف أن القصائد ستكون خالية من الخلفيات الموسيقية وأنه غير مقتنع بتصوير هذه القصائد بطريقة الفيديو كليب لأنها لا تضيف للشاعر شيئاً . وكشف بن قشعم أنه رفض عرضين من الفنانين ميحد حمد وعيضة المنهالي لغناء بعض قصائده لأسباب دينية . وتابع قائلا : هذه قناعات شخصية أرجو ألا تزعج أحداً . وفي ذات الوقت تساءل بن قشعم عن سر هذا العزوف الجماهيري عن الأمسيات واللقاءات موضحاً أن هناك تشبعاً حتى من كبار الشعراء في الساحة وأن كثرة اقنوات ووسائل الاعلام الشعبي أضرت بالشعراء بالإضافة إلى الظهور المتكرر الذي أحدث خللاً في مسيرة الشعراء وأصبح هناك ملل من حضورهم . وأكد أن لديه العديد من العروض لاقامة أمسيات شعرية ولقاءات ولكنه يريد التريث بها لحين اختيار الوقت المناسب مشيراً إلى أنه لا يرفض مشاركة شاعرة معه على منصة أي أمسية لأنه مسؤول عن نفسه وهي من تتحمل المسؤولية . ولفت إلى أن الشاعرة من حقها الظهور أمام الجماهير و أن الجميع يسيرون وفق قناعاتهم الشخصية . |
أدبي الطائف ينظم أمسية شعرية للتيهاني وبيلا وزعزوع
فهد العتيبي ـ سبق - الطائف: شهد نادي الطائف الأدبي، مساء أمس الأول، أمسية شعرية شارك فيها الشاعر أحمد التيهاني والشاعر عبد الله بيلا والشاعرة ميادة زعزوع، وأدارها عضو مجلس إدارة النادي الزميل عطا الله الجعيد . وقدم الشعراء عدداً من نصوصهم الشعرية في جولات أربع بدأت من الصالة الرجالية، حيث قدم التيهاني قصائد عدة، منها: بي عنك تستدني الشمالَ وليس لـكْ - وتـظنُّ أنَّ الحُـبَّ نجْـمٌ في فـلكْ - فتُذيب نــور الـروحِ في أفـلاكهِ - مُسـْتشـرِفا تـأويلَ نجْـمٍ أمْهَلكْ وقصائد أخرى مثل نصوص جوال، أترضيك قسمة من قسمه. بينما قدم بيلا من قصيدة نقش على زبد الشواطئ، ومنها "أكتب الآن كي أستريح من الشعر - أكتب ما سوف أمحو - وأمحو الذي سوف أكتبه ثم قرأ قصيدة تراتيل جسد، ومحاولة للخروج إلي، وشكرا لكم، وغيرها من القصائد، بينما قرأت زعزوع قصيدة نوتة حب ووشاية فقد، وواقع مر من هنا، وهكذا أخبروني. وقصائد أخرى قصيرة، جاء فيها: الوجع يتسلل إلي كما أتدفق بكياني المتضادة إليك دون عنوة، أحلامي جنة عالية وكلها فيك . وفي مداخلات الحضور قال الدكتور عاطف بهجات: إن الشاعرة ميادة زعزوع ما زالت تحلق كثيرا في أجواء الرومانسية، وأن هذا يرجع لكونها في بداية مشوارها وطريقها، وقال: إن شاء الله تضيف الشاعرة للبعد الرومانسي البعد الفكري والرمزي، وطلب منها أن تطور من أدواتها، وبين أن الشاعرة معنية بالعلاقة بين الرجل والمرأة في قصائدها، وهذا شيء طبيعي لأن هذه العلاقة سنة الحياة، مضيفا بأنها تعيش أزمة أنثى، ظهرت في بعض قصائدها، مشيرا إلى أنه أعجب ببعض المفردات التي ذكرتها الشاعرة، كقولها: "سأقرأ شعرك الطويل" حيث لعبت الشاعرة على مفردة شعر حيث يختلف معناها من حيث ضبط مبناها، وأحلت شَعره محل الشِعر، وأشاد بلغتها الصوتية، مشيراً إلى أن الشاعر عبدالله بيلا يحمل شعره الكثير من السخرية والعبث، وقال: إن الشاعران التيهاني وبيلا يقتبسان من القرآن، وشعرهما مؤثر . وقد أشار عقيلي الغامدي إلى أن الشعر العميق هو الأمر الذي يريده الإنسان، ولكن الغموض لا يخدم الشعر في شيء، فلا داعي إليه، مشيراً إلى أن النظم الممل مرفوض، زاعماً أنه ربما يكون الغموض الذي في بعض قصائد الأمسية يعود إلى جهله هو. وفي نهاية الأمسية أبدت الشاعرة ميادة زعزوع تذمرها من ترديد الحاضرات لكلمة "أستغفر الله"، كونها استخدمت مفردات قارئة الفنجان وقارئة الكف والساحرة ونحو ذلك، مؤكدة أنها توحد الله وأنها مستعدة للرد والتبرير لاستخدامها أي مفردة تؤدي للشرك بالله. وقال الدكتور عالي القرشي في تعليق له: إن الشاعر أحمد التيهاني أرعبه حينما قال: سيغرق في الشعر من أوله . |
نفى وصفه الإعلاميين الشعبيين بـ "رعاة الإبل"
الصحفي السعودي محمد سعود: معظم الشعراء متسولون نفى الصحفي في صحيفة "الحياة اللندنية" محمد سعود، أنه وصف الإعلاميين الشعبيين بـ "رعاة الإبل"في مقال كان قد كتبه سابقاً، وقال: إنما ذكرت أن عدداً ظهروا في لقاءات تختص بالإبل، ويرون أنه لا ينافسهم أحد، وهؤلاء هم الذين أقصدهم في مقالي. ووفقاً لحوار أجرته معه صحيفة "الرأي العام" الكويتية قال محمد سعود: إن عدداً من الفنانين جبناء، لأنهم لا يفقهون العمل الإعلامي، أو تعاملوا مع صحافيين يقدمون لهم إعلانات بالمواضيع الصحافية، لذلك تجدهم لا يستطيعون المواجهة في الصحافة، مشيراً إلى أن الشعراء معظمهم مساكين ومتسولون، يحاولون الظهور في الإعلام بهدف التسول، ويخشون أن يظهروا الحقيقة للقارئ الذي يبحث عنها. وأكد أنه لم يصل إلى مستوى الدناءة حتى يجرؤ أي شخص على دفع مبالغ مالية له مقابل نشر موضوع ما، لافتاً إلى أنه امتهن الصحافة ليس بحثاً عن المال، إنما لتصحيح الأخطاء التي يراها أمامه. وذكر أن القنوات الشعبية لا تقدم الشعر بشكله الصحيح، بل شوهت الساحة وجعلتها ضعيفة في الفترة الأخيرة، قائلاً: "أتمنى من المسؤولين عن القنوات الفضائية إيقاف معظمها، أو تقييدها بأنظمة تحافظ على كرامة الشعر، التي بدأ يفقدها بسبب تلك القنوات الهابطة". سبق |
سوف يحتفل الشاعر منيف بن مناحي المنقره
بحفل زواجه في يوم الخميس القادم الموافق 11/11/2010 م 5/12/1431هـ وذلك بمحافظه العلا بمداين صالح قصر الروابي . 1000 مبروك وبالرفاه والبنين |
http://www.ftll.cc/filemanager.php?action=image&id=2863
سلطان الهاجري : شاعر الوطن خلف بن هذال ومن يقول غير ذلك (ناقص عقل) أطلق الشاعر الكبير سلطان بن وسام الهاجري عدة تصاريح نارية في برنامج (نجوم الشعر) الذي يقدمة الإعلامي نادر بن جخير ومن هذه التصاريح قال الهاجري شاعر الوطن هو خلف ابن هذال ومن يقول غير ذلك الكلام ( ناقص عقل ) برنامج شاعر العرب أصبح برنامج فاشل مهرجان الجنادرية لا أفكر نهائياً المشاركة فيه بسبب تكرار الأسماء ولما فشل المهرجان يريدون مني المشاركة الشاعر الغير مقتنع في لجنة شاعر المعنى لا يتقدم لها نهائياً صدام حسين مدحته وزمانه هو الذي يمدحه ولن تأتي النساء بمثلة الثنائيات التي بيني وبين ضيدان بن قضعان لو لم يوجد فيها ماده شعرية قوية لن يستفيد منها الإعلام قصيدتي في قطوف لها سبب ولن أذكره وتم إغلاق ملفة قلة كتاباتي في شعر النظم بسبب هدف معياً كان في بالي ووصلت له محاورتي مع مطلق الثبيتي زرعت فيني الثقة ، وكنت متردد من حضور الحفل ، وأشادة الثبيتي كانت دفعه قوية في مسيرتي ساحة المحاوره حالياً تعيش في عصرها الذهبي إعلامياً سوار الذهب لم يسبق لي قطع طاروق بيني وبينه أتصل علي الشاعر ناصر القحطاني واختارني للجنة مسابقة شاعر المعنى ورفضت في البداية تقييم الشعراء في مسابقة شاعر المعنى صعب جداً [youtube]http://www.youtube.com/watch?v=player_embedded[/youtube] فتل |
[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=player_embedded[/youtube]
|
معايير تنافسية جديدة لـ «أمير الشعراء»
أكد سلطان العميمي مدير أكاديمية الشعر في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عضو اللجنة العليا لمسابقة أمير الشعراء أن مسابقة أمير الشعراء «تستقطب نخبة الشعراء من العالم العربي وتحتفي بخلاصة إبداعهم وتجاربهم الشعرية الرائدة والراقية، وأن البرنامج في الدورة الرابعة نجح في إبراز دور العاصمة أبوظبي ورؤيتها في احتضان الشعر والاحتفاء بالشعراء». وأشار العميمي الى انتهاء أعضاء لجنة التحكيم من مقابلة الشعراء الـ 150 حيث تم اختيار 40 شاعرا وستعمل اللجنة على معاودة مقابلة الشعراء ليتم اختيار 20 شاعراً للمشاركة في الحلقات المباشرة للمسابقة التي ستبدأ في ديسمبر المقبل. من جهته قال الدكتور علي بن تميم عضو لجنة تحكيم المسابقة انه «تم إضافة جزئية خاصة بعمل اللجنة أثناء مقابلتها الشعراء تقتضي أن يرتجل الشعراء قصيدة من أربعة إلى ستة أبيات من أجل إثبات قدرة الشاعر على التعامل مع اللحظية والابتكار واختبار امكانية قدرته على كتابة الشعر والإبداع، وذلك ليتم اختيار الـ 20 للمشاركة في الحلقات المباشرة». وأشاد بن تميم بالشعراء المتقدمين للمسابقة «لجهة كونهم من الجيل الشاب المبدع الذي يمتلك قدرات شعرية متميزة، ويثبت هذه القدرات بجمالية الشعر وقدرات الحضور الشعري المؤثر». وأعرب عن ثقته بإمكانية الأصوات النسائية الجديدة والقوية المشاركة في المنافسة، وحضور أصوات شعرية جديدة ستشعل التنافس الحاد بين الشعراء، وستجذب الجمهور المحلي والعربي إلى مزيد من المتابعة للبرنامج الشعري الأكثر شعبية في العالم العربي. |
ضياع الشعر النسائي
بقلم : عبدالله الجعيثن إذا كان الحب مرحلة في حياة الرجل، فإنه تاريخ المرأة كله، والحب أكبر ملهم للشعر.. وبما أن العرب من أكثر شعوب الأرض قولاً للشعر، وإعجاباً به، حتى كاد يكون هو فنهم الوحيد في تاريخهم القديم، فإنني لا أكاد أشك أن المرأة العربية قالت الكثير من الأشعار الوجدانية ولكنها ضاعت مع الدموع المسفوحات علي النجاد والوهاد ورمال النفود لتنعكس تلك الأشعار المدفونة والدموع المسفوحة والآهات المكبوتة أحزاناً على وجوه النساء تفيض من الداخل لتصبغ الوجدان والوجه والمشاعر بالأحزان اصطباغ الألوان في شفق الغروب.. لقد كان عاراً أن تقول المرأة شعر الحب، وبما لا يزال عند كثيرين، مع أن المرأة والحب توأم ولدا في ليلة ربيع قمراء، ومع أن الشعر يصدر تلقائياً من الحب كما يصدر العطر من آكام الورد.. والرجال يفخرون بأشعارهم في الحب، حتى الذين لم يعرفوا الحب منهم يحسون بضرورة أن يتغزلوا ويقولوا قصائد الحب لتكمل النقص، فما يُعتبر عاراً على المرأة الشاعرة أن تقوله، يعتبر نقصاً في الرجل الشاعر ألا يقوله، ولذا نجد شعراء لم يحبوا ولهم أشعار كثيرة في الغزل والنسيب وأشهرهم المتنبي أكبر شعراء العربية، لم يحب قط - إلا إن كان أحب خولة أخت سيف الدولة وهذا مشكوك فيه - ومع ذلك تغزل وتأوه من ألم الحب وكمّل النقص الذي لا يصح أن يوجد في شاعر.. بل ادعى أنه غامر بسبب الحب كقوله: «كم زورةٍ لك في الأعراب خافية أدهى وقد رقدوا من زورة الذئب أزورهم وسواد الليل يشفع لي وأنثني وبياض الصبح يغري بي» فهذا كذب يرفضه العقل، والأعراب دون أعراضهم لو زارهم لهذا الغرض لقطعوه إرباً وحرمونا من شعره الفخم، ولكنه تعويض النقص في قلة الغزل، مع أن البيتين ليسا غزلاً ولا من الخلق الحسن ولكنها (خدعة البلاغة) فالبيت الأخير ربما كان الأول في خيال الشاعر فوضع قبله قصة مختلقة، وهو بيت تغنّى البلاغيون بما فيه من مقابلات وفنون.. ورغم أنه قد ضاع من شعر المرأة العربية في الحب أكثره، إلا أن ما بقي منه - وهو أقل القليل - يدل على عمق مشاعر المرأة وصدقها في الحب، فلا أحد تقريباً يشكك أن المرأة تهتم بالحب أكثر من الرجل، وتصدق فيه أكثر وتضحي.. من الشعر القديم الذي بقي قول (عشرقة المحاربية) وهي من العصر الجاهلي: «حريتُ مع العشاق في حلبة الهوى ففقتهم سبقاً وجئتُ على رِسْلي فما لبس العشاق من حُللِ الهوى ولا خلعوا إلا الثياب التي أُبلي ولا شربوا كأساً من الحُبِّ مٍرّةً ولا حلوةً إلاّ شرابهم فَضلي» وقول حفصة بنت الحاج في زوجها: «أغار عليكَ من عيني ومني ومنك ومن زمانك والمكانِ! ولو أنِّي خبأتُكَ في عيوني إلى يوم القيامة ما كفاني!» ومن أغرب ما قرأت قول شقراء بنت الحباب تخاطب زوجها الذي كان يضربها بالسياط لأنها أظهرت حباً لفتى اسمه يحيى وربما قالت في محبوبها هذا شعراً شاع.. تقول تتحدى زوجها وتغيظه: «أقول لعمرو والسياط تلفُّني لهُن على متنيَّ شرُّ دليل: فاشهد يا غيرانُ أني أحبُّهُ بسوطك فاضربني وأنت ذليلي!!» وعليه بنت المهدي حفظ لها بعض الأشعار بل والأصوات الملحنة كما في كتاب الأغاني (ترجمة علية) ومن شعرها: «ما أقبح الناس في عيني وأسمحهم وإذا نظرت فلم أبصرك في الناس»! وقولها كما ورد في الأماني ص٢٢٤ والأغاني ١٠/١٩٩: «لم يُنسنيك سرورٌ لها ولا حَزَنُ وكيف يُنسى لعمري وجهُك الحَسَن؟ وما خلا منك قلبٌ لي ولا بَدَنُ كُلَّي بكلك مشغول ومرتهن» وتقول أم الحنَّاء الأندلسية: «جاء الكتاب من الحبيب بأنه سيزورني فاستعبرت أجفاني يا عين صار الدمع عندك عادة تبكين في فرح وفي أحزان فاستقبلي بالبشر يوم لقائه ودعي الدموع لليلة الهجران» وما حفظ من شعر النساء العربيات في الحب نقطة من بحر.. أكثره ضاع في الصحراء ينشدنه وحيدات إلا من الصدى.. ولو تكلمت الرمال لسالت بأشعارهن ودموعهن ودمائهن.. فإذا كان العرب قديماً لا يزوجون من يتغزل ببناتهم ولو كان كفؤاً (مجنون ليلى رفض عمه تزويجه منها لأنه تغزل بها بعفة) فماذا يكون موقف المرأة؟ لعلها أذكى من الرجل تصمت حين تحب ليتم تزويجها به.. أما في العصر الحديث فيوجد الكثير من الشعر النسائي الجريء في الحب، عند عاتكة الخزرجية وفدوى طوقان وسعاد الصباح ولميعة عباس وغيرهن.. ولكن درجة الحذر عند المرأة - في هذا الأمر - لا تزال على أشدها.. وسبق أن ذكرنا نماذج لأشعار المرأة الجريئة في هذه الزاوية بعنوان (المرأة تتغزل بالرجل)..! الرياض |
الشاعر الكويتي زيد بن غيام للوكالة :
اتجهت لكتابة الشعر السياسي وسأرشح نفسي لعضوية مجلس الامة وكالة أنباء الشعر – الرياض – خاص كشف الشاعر الكويتي زيد بن غيام عن توقيعه عقداً مع احدى شركات الاتصالات الكويتية لتوفير خدمة المسجات وإرسال أبياته الشعرية ، وذلك لمدة عام كامل . وأشار إلى أنه المنسق العام للحملة الوطنية الكويتية "إبدأ بنفسك " والتي تحض على الوطنية ونبذ الطائفية والقبلية خاصة أن الجيل الحالي من الشعراء انتكسوا بالشعر وأعادوه للخلف بالتوجهات السيئة . وأضاف : "نعيش في دول مؤسسات وقانون ولا يمكن الرجوع للنعرات والعادات غير الجيدة .وقال بن غيام أن الساحة الكويتي نضجت بما فيه الكفاية وأخذت تأخذ منحى منهجي وشعري وأصبحت مدرسة تناسب الواقع الحالي وهي الأهدى حاليا عن بقية الساحات الخليجية التي تتطور شيئا فشيئا . وأكد أن الأولويات تغيرت بالنسبة له ولم تعد الأمسيات والندوات تشكل أولوية له ، موضحاً أنه اتجه للشعر السياسي حيث أن لديه زاوية يومية في جريدة الشاهد باسم " قصف وطني" وهذا ما اضطره للابتعاد عن الساحة الشعرية والتي تشبع منها بعد إقامة أمسيات عديدة في السعودية وقطر والامارات وبلاد الشام ومصر وغيرها من الدول . وتابع قائلاً : شاركت في مهرجانات كبرى ولكني أتوجه للشأن السياسي والفكرة واردة بأن أرشح نفسي لعضوية مجلس الامة الكويتي للمشاركة في القرار السياسي. وأفاد بن غيام بأنه كان سعيداً بشكل كبير لفوز الشاعر الكويتي ناصر العجمي بلقب شاعر المليون لأنه برنامج ناجح أظهر نجوم الشعر والإعلام وفيه جودة عالية وجمع جميع شعراء الساحة بكل تناقضاتهم وتوجهاتهم المختلفة وأن البرنامج بهذا النجاح اكتسح الجميع وأصبح ماركة مسجلة للنجاح والشهرة . |
"من العيد إلى العيد".. أمسية شعرية من تنظيم "آزاد" و"إبداع"
22/11/2010 دعت جامعة "آزاد" بالتعاون مع جمعية "إبداع" إلى حضور أمسية شعرية بعنوان "من العيد إلى العيد" لشعراء من لبنان وإيران والعالم العربي، وذلك يوم الثلاثاء 23 تشرين الثاني 2010 الساعة السادسة مساء في مبنى جامعة آزاد على طريق المطار قرب مدارس شاهد في الضاحية الجنوبية لبيروت. ويتضمن برنامج الأمسية كلمة لرئيس جامعة آزاد في لبنان د. محمد حسين سيفي وكلمة لرئيس جمعية "إبداع" الشاعر علي عباس إضافة إلى محطات شعرية مع البروفسور فيكتور الكيك، الدكتور أحمد لواساني، الدكتورة دلال عباس، الشاعرة أمل طنانة، الشاعرة زينب شريم، الشاعر السيد موسى فضل الله، الشاعر محمد بندر، الشاعرة شفيقة وعيل، الشاعر قبول، الشاعر شرف الدين، الشاعر شحرور والشاعر عباس فتوني. ويتخلل الأمسية أيضاً عزف موسيقي مع الملحن والشاعر الشيخ علي سلمان ونشيد خاص من فرقة البيارق. |
بعنوان فلسطين والجولان ذاكرة الشعر ذاكرة الوطن.. مهرجان شعري وفني في ثقافي درعا
وكالة أنباء الشعر بمشاركة نخبة من شعراء فلسطين وسورية انطلقت مساء أمس فعاليات المهرجان الفني والشعري الذي ينظمه المركز الثقافي والعربي في درعا بالتعاون مع مؤسسة فلسطين للثقافة حسب الشاعر محمود حامد منسق المهرجان الذي قال للوكالة في اتصال هاتفي: يقام هذا المهرجان برعاية د. فيصل كلثوم محافظ درعا ويشمل عدة فعاليات بدأت يوم أمس بافتتاح معرض لوحات فنية للفنانين مسعد رضوان وسعد شوقي الذي تم تكريمه إلى جانب الفنان حنا بشارة ثم انطلقت القراءات الشعرية مع الشعراء صالح هواري – محمود حامد – محمود مفلح هاشم عيازرة وتستمر فعاليات المهرجان حتى يوم غد وتقام مساء اليوم امسية شعرية يشارك فيها الشعراء غانم بو حمود – نائلة الامام – أحمد الشرع – محمد خير الزعبي – محمد الحريري – وتختتم فعاليات المهرجان بأمسية تقام غدا يشارك فيها الشعراء كمال سحيم – فؤاد ديب – عبدو سليمان الخالد – فهد العبود وتقام الفعاليات الساعة الخامسة مساءً في المركز الثقافي العربي في درعا |
علي المسعودي :
عايشت تزوير التصويت في المسابقات الشعرية .. ولا تصدّق كل ما تسمع يعد الناقد والكاتب والأديب الإعلامي القطري علي المسعودي من الأسماء الكبيرة واللامعة في الساحة الشعبية، هادئ في طباعه كثير الحركة في جميع أركان تلك الساحة .. شخص يبدو غامضاً عند النظر له للوهلة الأولى لكن سرعان ما سوف تتغيّر تلك النظرة عند التحاور والحديث معه، لا يعرف غير طريق الصدق ومن خلال هذا الطريق عقد صداقات عديدة وفي المقابل شكلت ضده عداوات كثيرة أيضا، قدّم للساحة الشعبية الكثير حتى أصبح علامة فارقة واسماً لا يقترن إلا بالنجاح، صارع نفسه كثيراً حتى شارف على مرحلة السوداوية فعقد جلسة مصالحة مع ذاته وتوصّل إلى اتفاق عمل بموجبه على إجراء بعض التغييرات في عاداته ووصل لبداية طريق الالتزام في رحلة جديدة. التقت به “في وهجير” هناك فكان كعادته كتاباً مفتوحاً وتحدث لنا بكل شفافية ومصداقية في لقاء مثير ومميّز بتميّز “أبي باسل”.. فإلى نص الحوار .. نبارك لك الالتزام في البداية.. الله يبارك فيك ولكنك تبارك لي بشيء لا أعرفه.. كيف لا تعرفه؟ لا أعرف هل اعمل بالرياء واقول لك انني ملتزم .. ام اوافقك على صفة اتمناها لكنها لم تحدث. وماذا تسمي هذا التغيّر في شخصيتك؟ محاولة للخروج من اللون الأسود، سعي للذهاب من الظلمات إلى النور لكني ما زلت ممن يخلطون عملاً صالحاً وآخر سيئاً... واسأل الله التوبة والمغفرة. ماذا وجدت في هذه المرحلة الجديدة من حياتك؟ وجدت أنني لا يمكن ان أعيش بلا ذنوب، لكنني يمكن ان أمحوها فوراً بالاستغفار والتوبة.. فكلما أذنبت أبصرت بذكر الله. وتعلمت أن اذكر الله في كل مكان .. فأفضل العبادات أن يكون لسانك رطباً بذكر الله. وعرفت أن الأمر سهل جدا... فنحن نشغل تفكيرنا بالأوهام والذكريات والصمت الطويل... وأنا طبّقت نظرية (استبدل سيارتك القديمة بأخرى جديدة).. فبدلت أفكاري القديمة بأفكار جديدة طازجة. وما الذي تغير؟ - كنت إذا تضايقت أبحث عن أي صديق لأشكو إليه، أما اليوم فإنني إذا تضايقت فأذهب إلى ربي لأشكوه نفسي. هل أتعبتك نفسك؟ أنا في صراع طويل معها... لكنها بدأت تنقاد لي بإذن الله. بما أنك أحد أعضاء لجنة التحكيم في مسابقة “شاعر العرب” فما رأيك في قرار إلغاء التصويت في المسابقة؟ قرار جيد وإلغاء لمرحلة طويلة عملت فيها برامج المسابقات الشعرية بالنصب على الناس وأخذ أموالهم بالحيلة والخداع .. فالتصويت الذي تم في المسابقات الشعرية مزوّر ونتائجه باطلة وكذب (وأنا أتكلم من معرفة ومشاهدة... والله على ما أقول شهيد). ماذا يمثل لكم هذا القرار كلجنة تحكيم؟ أهمها تخلصنا من قصائد مدح القبائل المبالغ فيها .. وتنزهنا من أموال التصويت التي حرمها رجال الدين .. ولله الحمد والمنة ولذلك أصبحنا اكثر حرية وراحة في النقد .. حتى الشعراء اصبح همهم الشعر أكثر من همّ رضا الجمهور. يلاحظ في أدائك كعضو لجنة تحكيم أنك تتلافى الانتقاد وتميل إلى المجاملة؟ (النقد ليس شتيمة مهذبة) فيمكنني ان أنتقد الشاعر بدون أن أحرجه، وأوصل له الفكرة بتورية عليه أن يكشفها بذكائه، هناك آراء قلتها لشعراء مبطنة حتى لا احرجهم، وربما لم يعرفوا المقصود إلا عندما شاهدوا البرنامج فيما بعد لأن بعضهم في لحظة النقد إما كان مرتبكاً أو مشغولاً بالأضواء والجمهور. واحيانا تحكمني حالة الارتباك التي يمرّ بها الشاعر خاصة الذين يظهرون للمرة الأولى أو الذين يخشون أن تحرجهم بكلمة انتقاد امام الجمهور. سمعت انك ستترأس قناة تليفزيونية... هل ما زال هذا التوجّه قائما لديك؟ لا تصدق كل ما تسمع. لماذا تخفي شاعريتك وتحب الظهور كناقد دائما؟ هناك فرق بين الشاعرية والشعر، فأنا لا أخفي شاعريتي ولا شعري اما الشاعرية فأحب أن أظهرها وابيّنها واعيشها في حياتي مع نفسي واولادي واصدقائي، اما شعري فلا أخفيه... وكيف أخفي شيئا غير موجود؟! اما النقد فهو جزء من عملي وليس كل عملي .. فأنا أحب شخصية الكاتب الحر في نفسي، ولي وقفة طويلة مع مصطلح (النقد) الذي أرى أنه غير مناسب لثقافاتنا ونوايانا في التوعية الأدبية، هناك نوع من التأليف حول أشكال النقد (النقد الأدبي أو النقد الثقافي أو النقد الاستدلالي) .. لكن المطلوب هو البحث في مصطلح النقد ذاته، هو صحيح وصائب ويعطي دلالاته المفترضة.. هل خروجك من مجلة “المختلف” كان نقطة تحوّل بالنسبة لك؟ هي نقطة تغيّر أو تغيير وليست نقطة تحوّل، وتغيير في العمل .. فكل ما في الأمر أنني انتقلت من عمل إلى آخر، اما التحوّل فيحدث في الانعطافات الكبيرة وأسأل الله التوفيق للجميع. ماذا تقول لزملائك في لجنة تحكيم شاعر العرب .. سليمان، فهد، مطلق؟ انا أرى أنهم نقاد حقيقيون يسعدني ويشعرني بالزهو أن أكون بينهم .. سليمان انسان أمضى حياته في الأدب والكتابة والشعر وعندما يتحدث عن مجال أمضى فيه عمره لابد أن يكون مخلصاً في حديثه .. وهو من طبيعته التشجيع، فهد رجل تخصص في الأدب ودرسه اكاديميا وبرع فيه وحضوره مشرف، مطلق عاش في بيئة شعر وعمل في بيئة تربوية فجمع الوعي التربوي مع الخبرة الشعرية فأجاد وأفاد.. وأنا عود من عرض حزمة .. نجاح زملائي نجاح لي. فتل |
البدر يحول رواية «توق» الى مسلسل بـ 56 مليون
يحلق الأمير بدر بن عبدالمحسن في رمضان المقبل بعمل درامي بعنوان «توق» الرواية التي حولها إلى مسلسل تليفزيوني وهو من إخراج التونسي شوقي الماجري ومن إنتاج إسماعيل كتكت الذي أبرم اتفاقا مع المخرج شوقي الماجري أخيرا. و«توق» تعتبر الرواية الوحيدة له ونشرها منذ ثمانية أعوام، وقد اعتمد فيها على أسلوب مشابه لطريقة الروائي الأمريكي اللاتيني ماركيز، وتدور أحداثها في نهاية القرن الـ18 وبداية القرن الـ19 من حيث الزمان، أما من ناحية المكان فإن أحداثها تبدأ من مدينة «أدنبرة» بأسكتلندا وتنتهي بالربع الخالي في المملكة مرورا بالعديد من الدول العربية والإسلامية ومنها بلاد الشام والعراق وغيرها، وتشمل الرواية عددا من القصائد المميزة لمهندس الكلمة الأمير بدر بن عبدالمحسن والتي ستكون حاضرة طوال العمل. وينتظر أن يرصد لإنتاج هذا العمل الضخم مبلغ يصل إلى 15 مليون دولار أمريكي «56.2 مليون ريال». ويعتبر أعلى رقم بتاريخ الدراما العربية من حيث الإنتاج نظرا إلى أن طبيعة العمل تتطلب التنقل وبناء الأماكن التاريخية والبيوت التي تقارب المنازل والمساكن التي كانت في تلك الفترة الزمنية، إضافة إلى إيجاد أماكن مشابهة لبعض الأماكن التي لا يمكن الوصول إليها. من جهة أخرى أكد المنتج إسماعيل كتكت أنه سعيد بالتعاون مع الأمير بدر بن عبدالمحسن نظرا إلى أهميته الكبيرة على مستوى الكلمة والجماهيرية التي يحظى بها على مستوى العالم العربي، كما أشار إلى أنه سيستعين بأحدث التقنيات والمعدات ليخرج العمل بالصورة اللائقة التي تتناسب مع طبيعة العمل، وبين أنه تمرس في تقديم هذا النوع من الأعمال في الفترة الأخيرة، مبينا أن التعامل هنا سيكون مختلفا بعض الشيء لحجم الإحساس الشعري في النص السردي للرواية، متوقعا أن يحظى مسلسل «توق» باحتفاء كبير من الجمهور الذي يعرف «مهندس الكلمة» جيدا ورؤيته التي يملكها في تحويل الكلمات إلى صور مدهشة. وكان كتكت قد أنتج عددا كبيرا من المسلسلات التي حظيت بنجاح كبير وحصدت الجوائز في عدد من المهرجانات العربية مثل: «أسمهان»، «قلبي دليلي» و«نازلي ملكة في المنفى» وغيرها من الأعمال التي حصلت على أصداء واسعة. ويعتبر مسلسل «توق» ثاني تعاون بين المنتج إسماعيل كتكت والمخرج شوقي الماجري بعد أن تعاونا معا في مسلسل «أسمهان» الذي حقق نجاحا باهرا على المستوى العربي. الماجري ينشغل حاليا في تصوير فيلم «مملكة النحل» في سورية مع عدد من أبرز نجوم التمثيل العرب، وسيبدأ فور انتهائه في عقد الاجتماعات النهائية بينه وبين منتج العمل ومؤلف الرواية الأمير بدر بن عبدالمحسن. وسيشهد هذا المسلسل تنافسا فضائيا كبيرا بين عدد من المحطات التي تحاول أن تدخل في شراكة إنتاجية بغية الفوز بالعمل. من جانب آخر استبشر عدد من المتابعين لـ«مهندس الكلمة» الذين تنامت إليهم أخبار العمل بالإطلالة الجديدة للشاعر عبر الشاشة معتبرين أن حضور «توق» كتجربة سيمهد الطريق لعدد من الروايات المحلية للوصول إلى المشاهد العربي، وستكون بمثابة النافذة التي سيطل عبرها المشاهدون من المحيط إلى الخليج على الرواية السعودية «المتلفزة». يذكر أن قبل هذه التجربة كانت هناك تجارب محلية مشابهة للروائي الراحل غازي القصبي الذي تحولت له روايتان «شقة الحرية» و«أبو شلاخ البرمائي» إلى أعمال تليفزيونية ولم تحققا تلك الأصداء المنتظرة خاصة أنه جرت العادة في هذا النوع من الأعمال أن يأخذ طاقم العمل وجهة النظر الفنية ويكون هناك ظلم للروائي من خلال اختزال بعض المشاهد، وإعادة قولبة الأحداث بصورة درامية أكثر من كونها أدبية، وذلك ما لا يتمناه محبو الشاعر بدر بن عبدالمحسن الذين استمتعوا في يونيو الماضي بمحفل «ومض» الذي شهد معرضا تشكيليا وأمسية شعرية كبيرة. يذكر أن الأمير بدر بن عبدالمحسن قدم في فبراير من العام الجاري في أمسيته بجدة قصيدة شعرية من رواية «توق» يقول مطلعها: يذكرني القـمر ظلك عجب ياللي ظــلالك نـور وانا اللي ماعرفت الليل لولا عتمة أهدابك حبستك في السما شمس وعلى وجه السحاب طيور ونخيل باسق يشرب رضاك ويعطش عتابك وجلست أناظرك ما رف لي جفن تقل مسحور أقول ان الجمال انتي وكل العشق باسبابك فتل |
تتويج الفائز بمسابقه " شاعر زبيد " في الخامس عشر من ديسمبر الجاري
قال مدير مكتبة زبيد العامة هشام ورو في تصريح لـ " التغيير " انه سيتم في الخامس عشر من شهر ديسمبر الجاري تكريم الفائز في مسابقة شاعر زبيد للعام 2010م في دورتها الثانية التي تحمل موضوع التغني باليمن الواحد ، حيث يتحدث عنه الشاعر من أي زاوية أحبه ومن اجل ترسيخ ثقافة الانتماء الوطني وصقل مواهب الشعراء الشباب ليتنافسوا على محبة اليمن والتغني به وذلك في حفل كبير سيحضره عدد من كبار المثقفين والشعراء بالمحافظة . وأضاف أن اللجنة المنظمة لمسابقة شاعر زبيد 2010 م ما زالت تواصل استقبال إبداعات الشعراء الشباب المشاركين في المسابقة مبينا" الى انه تم اختيار لجنة التحكيم في مسابقة شاعر زبيد للشباب2010م وهم الناقد الدكتور خالد يحيى الأهدل، والناقد الشاعر إسماعيل مخاوي، والناقد واللغوي داوود المحنبي، والشاعر عبدالله الكوكباني . يذكر ان الدورة الأولى للمسابقة شارك فيها 22شاعراً من جيل الشباب . وحصل الشاعر علي أحمد بريج على لقب شاعر زبيد وكان الغرض الشعري للمسابق للدورة السابقة (زبيد). التغيير |
«أمير الشعراء».. مفاجآت ومواقف
بثّت قناة أبوظبي الفضائية الأولى، أول من أمس، الحلقة التسجيلية، قبل الأخيرة، من الدورة الرابعة من برنامج «أمير الشعراء»، الذي تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث. وكانت انطلاقة الحلقة مع مشاركات نسائية متميزة، كما قال عنها أعضاء لجنة التحكيم، تعلن التنافس النسائي القوي والمتميز الذي شهدته المسابقة هذا الموسم، لما يمتلكنه من قدرة على استحضار التراث في قصائدهن، من نحو وصرف وموسيقى ولغة شعرية متمكنة، إلى جانب مشاركة شاعرات رأت اللجنة أنهن في بداية الطريق الشعري، وتحتاج إلى إعادة نظر في كتابة قصائدهن والمزيد من تعلم أدوات الكتابة من وزن وقافية. وضمت الحلقة مشاركة شعراء من جنسيات مختلفة، وكان المميز في هذه الحلقة، اللغات والثقافات العالمية التي شهدتها غرفة الاعتراف، بعد مقابلة لجنة التحكيم، حين دخل الشعراء وتحدّث كل منهم بلغته الأم ولهجة موطنه، كما شهدت هذه الغرفة اعتراضات الشعراء على الانتقاد الذي وجهته إليهم اللجنة، في حين عبر البعض عن سعادته بالمشاركة والجلوس على هذا الكرسي وإن لم يحالفه الحظ. وتضمّنت الحلقة التسجيليّة العديد من الفقرات المتنوّعة والكثير من المفاجآت والمتعة والإثارة، والمواقف الجميلة والطريفة التي حدثت أثناء مقابلات لجنة التحكيم للشعراء، في العاصمة أبوظبي، في رحلة البحث عن أمير الشعراء للنسخة الرابعة، التي بدأ العد العكسي لموعد انطلاق حلقاتها المباشرة. كما استشف أعضاء لجنة التحكيم وجود شعرية عالية لدى بعض الشعراء تتكئ على الشعر القديم وكبار الشعراء مثل ابن زريق، إلى جانب القصائد التي حملت صوفية عالية في مضمونها، وقصائد أعادت اللجنة إلى الشعر العباسي لما تضمنته من صنعة شعرية ماكرة تدل على قوة التركيبة التي تميزت بها القصيدة، فيما وجهت للبعض الآخر انتقاداً اعتبرت فيه أنهم لم يطلعوا على الشعر العربي القديم أبداً. واللافت كذلك في الحلقة مشاركة شاعر من المغرب وزوجته، وقد تمت إجازتهما سوياً من بين قائمة الـ40 شاعراً ، في حين ستعمد اللجنة إلى اختيار 20 شاعراً من بينهم للمشاركة في الحلقات المباشرة، وقد تمت ممازحة الشاعر وزوجته الشاعرة من قبل عضو لجنة التحكيم الدكتور علي بن تميم، بعدم استطاعة اللجنة إجازة الشاعرة بعد أن تمت إجازة زوجها، وذلك وفقاً لمعايير المسابقة، ثم ما لبث أن أجازتها اللجنة بعد أن أخبرها بأنها مجرد مزحة للوقوف عند ردة فعلها وزوجها الشاعر. وعرضت الحلقة مشاركة شاعر من تشاد، وقد أجازته اللجنة بناء على قصيدته وتمكنه من اللغة العربية. ومن المواقف الطريفة التي شهدتها مقابلات لجنة التحكيم، التي تضم في عضويتها هذه السنة الدكتور علي بن تميم من الإمارات، الدكتور صلاح فضل من مصر، والدكتور عبدالملك مرتاض من الجزائر، شاعر يعمل أستاذ لغة عربية، عمد إلى الدفاع عن معنى قصيدته والهدف من كتابتها، فيما اعتبرتها لجنة التحكيم أنها «تتردد بين نقيضين» ولا تحمل أي معنى محدد في مضمونها. الامارات اليوم |
http://www.youm7.com/images/NewsPics...1010134253.jpg
كتاب يتناول نشأة وحياة أمير الشعراء الفنية والأدبية صدر حديثا عن مكتبة الأسرة ضمن سلسلة المئويات، كتاب "شوقى شاعر العصر الحديث" للكاتب الدكتور شوقى ضيف. الكتاب يقع فى 285 صفحة، ويأتى هذا العمل كما يشير الكاتب ليقدم بحثا منظما فى شعر شوقى الغنائى والتمثيلى، ويقول الكاتب فى المقدمة: "لم أؤلف هذا الكتاب دفاعا عن شوقى، وإنما ألفته بحثا منظما فى شعره الغنائى والتمثيلى، ولم أدخر وسعا فى أن أحق الحق حين يجب إحقاقه وإذاعته فى غير محاباة لشوقى ولا تجن على غيره، فنحن لم نضع هذا البحث تشيعا لأنصاره وكذلك لم نضعه تعصبا لخصومه، وإنما وضعناه ابتغاء تقويم شعره من جميع أطرافه تقويما صحيحا دقيقا". يتناول الكتاب أربعة فصول وهى "الحياة، الصناعة، المؤثرات، والمسرحيات"، ويتناول المؤلف فى الفصل الأول نشأة أمير الشعراء، مشيرا إلى أن شوقى لم يكن مصريا خالصا، ولكنه كان مصرى الموطن فقط، حيث ينتسب لآباء وأجداد ليسوا مصريين، وفى الفصل الثانى يتحدث المؤلف عن مساعدة الشاعر محمود سامى البارودى لشوقى فى بداية حياته الشعرية حتى تأثر به الأخير وسار على دربه واتخذه مثالاً يحتذى به. وفى الفصل الثالث يتحدث المؤلف عن التجديد الذى أدخله شوقى فى النقد اللغوى، وذلك من خلال ديوانه الشوقيات والذى كتب فيه مقدمة تتناول تصوره للشعر وعما ينبغى أن يكون. أما الفصل الأخير فيظهر فيه المؤلف مهارات شوقى فى الشعر والفن والتى جعلته يتميز عن أبناء جيله وكل من تحدث عن التجديد فى عصره. اليوم السابع |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 05:21 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية