منتديات المرقاب الأدبية

منتديات المرقاب الأدبية (http://www.montada.mergaab.com/index.php)
-   ..: مرقاب الإعِلام :.. (http://www.montada.mergaab.com/forumdisplay.php?f=81)
-   -   .. (( الإعلام الخارجي )) .. (http://www.montada.mergaab.com/showthread.php?t=45398)

محمد بلال 11-12-2010 08:21 AM

المعطاني يبحث علاقة الشعر السعودي بـ «بيروت»


ألقى عضو مجلس الشورى الدكتور عبد الله بن سالم المعطاني محاضرة حول علاقة الشعر السعودي ببيروت، ضمن النشاطات الثقافية المصاحبة لمعرض بيروت الدولي للكتاب في دورته الـ54.
المحاضرة التي قدم لها الملحق الثقافي السعودي الدكتور منير علي القرني البارحة الأولى، استهلها المعطاني بالإشارة إلى أن «علاقة الشاعر بالمكان علاقة قديمة منذ الطفولة الأولى لعمر الشعر العربي»، مستشهدا بعدد من الشعراء السعوديين الذين كتبوا عن بيروت أو بوحي من لبنان، كحمد الحجي الذي حمل شعره «لغة جميلة وشاعرية ومشاعر رومانسية حالمة متدفقة، رسم فيها لبنان لوحة مخملية تضج بالجمال والسحر»، أو ككنعان الخطيب صاحب «لبنان للكل يبقى الموطن الثاني»، الذي أوضح فيها عمق العلاقة الحميمة بين البلدين.
وألقى المعطاني في الأمسية عددا من قصائد الشعراء السعوديين الذين تغنوا ببيروت وفتنهم جمال لبنان، ومنهم الأمير خالد الفيصل، الدكتور غازي القصيبي، والدكتور عبد العزيز خوجة وغيرهم، وقد تفاعل الحضور مع المحاضر، مما دفع به لارتجال بعض الأبيات في نهاية المحاضرة:
أهدي إليك تحية الأشواق
وأهنئ البلد الأشم الراقي
الفرحة الكبرى تعم قلوبنا
فنصوغها بالحبر في الأوراق
دمع السرور يحير في مقلاتنا
لتحية الأحداق بالأحداق
من قال إني نازح عن موطني
الأهل أهلي والرفاق رفاقي.
وبعد انتهاء المحاضرة قدم الملحق الثقافي درعا تذكارية باسم الملحقية الثقافية السعودية في بيروت للدكتور المعطاني.



عكاظ

محمد بلال 11-12-2010 08:27 AM

http://www.anhaar.com/ar/tpllib/img....pg&w=250&h=277


ضيدان بن قضعان :
حمد السعيد كان يسند لي قصائد وكنت اتجاهل الرد عليها فهو اصغر مني شعراً

ضيدان بن قضعان شاعر علم واسم صاحب حضور مبهر ومفردة مميزة غاب عن ساحة الشعر وليس عن قلوب وعيون متابعيه فكان لنا هذا اللقاء السريع معه:

صرحت بأنك تشبعت إعلاميا بينما لا زلت تطلق قنابل تصاريحك النارية من أجل الزوبعة الإعلامية لماذا هذا التناقض؟

- التصريحات النارية كما وصفتيها نابعة من قناعاتي وأنا بالفعل متشبع إعلاميا.



صرحت في بداياتك بأن مانع بن شلحاط أساتذك شعريا ثم قلت بعد ذلك بأن التلميذ تفوق على أستاذه هل ترى بأنك تفوقت على مانع؟

- اسألي الأمم المتحدة عن الفرق بين مانع وبيني شعريا!! مانع أخي وابن عمي وأستاذي ولكن ما وفق إعلاميا وتصرفات مانع مع الإعلام غلط.



علق مانع بن شلحاط بأن سر تألقك إعلاميا مجلة المختلف ما ردك؟

- مجلة المختلف ساعدتني في النشر ولم أنكر فضلها ولكن شعري هو من جعلني وجبة دسمة للإعلام.



رفضت المشاركة بمسابقة شاعر المليون لوجود تركي المريخي وحمد السعيد لماذا؟

- لن أعلق على وجود حمد السعيد من ضمن لجنة شاعر المليون لأنه ليس جديراً بذلك وفي فترة كان يسند لي قصائد لكي أرد ولكني أتجاهل أرد عليها فهو أصغر مني شعرا أما تركي المريخي فهو إعلامي فقط.



كيف كانت الأمسية التي جمعتك مع الشاعر زياد بن حجاب؟

- بصراحة أنا حضرت من أجل أن أتقاضى مئة ألف ريال وكل القصائد التي ألقيتها قديمة وأنا أكبر من أن نجتمع أنا وزياد في أمسية واحدة وتاريخي يشهد بذلك.



ألا تخشى أن يغضب منك الجمهور؟

قدمت لي الدعوة وقبلت من أجل أولادي لكي أجلب لهم قوت يومهم فأنا مشغول وليس هناك الوقت للشعر ولقد صرحت من قبل أنا مبتعد عن النشر.



علقت أثناء الأمسية قائلا يسعدني أن أشارك مع شاعر يصغرني سنا وشعرا بصراحة ما الذي أردت إيصاله؟

- بالفعل زياد يصغرني سنا وشعرا وصدقيني زياد ليس شاعر وليس الشعر هو من أبرزه إنما مكانته الاجتماعية لها الفضل بذلك.



جمعتكما أنت والشاعر سلطان الهاجري ثنائية لفترة من الزمن ثم اختفت لماذا؟

- سلطان الهاجري مختلف عن جميع الأسماء التي ذكرت في هذا الحوار فهو شاعر فحل لا يقارن بأي شاعر آخر مهما علت نجوميتهم أما علاقتي به فهي مستمرة ولله الحمد.

فتل

محمد بلال 12-12-2010 11:39 AM

في حوار خاص مع وكالة أنباء الشعر
الشاعر الإماراتي الكبير راشد شرار للوكالة : قصيدة النثر بدعة والناس يقلدونها .. وأمسيات " مهرجان الشارقة " مختلطة هذا العام

يمثل جيلاً من رواد القصيدة الشعبية في الإمارات في العصر الحالي ، اهتم بدراسة الأدب والتراث الشعبي فجمع الكثير من أعمال رواده ، آمن بالمواهب الشابة وأهمية رعايتها كي يبقى صوت الشعر الإماراتي يملأ الآفاق ، فوجّه مسيرة الكثير من الشعراء الشباب وقام بتسليط الأضواء عليهم من خلال تقديمه لبرامج شعرية تلفزيونية ، ومن خلال مركز الشعر الشعبي في الشارقة الذي يتولى إدارته ، تم تكريمه لما يحمله من فكر إبداعي ونهوض بالساحة الشعرية في الإمارات فكان أول شاعر توضع قصيدته في نصب تذكاري في برج فيستيفال سيتي التجاري في دبي ، ونظراً لأهمية ما يقدمه في مجال الشعر الشعبي تم تعيينه رئيساً للجنة الشعر الشعبي في مركز زايد للبحوث والدراسات في أبو ظبي ، الشاعر والإعلامي الإماراتي الكبير راشد شرار في حوار خاص لوكالة أنباء الشعر العربي ....

المحاورة نوع من أنواع الفنون الشعرية التي كانت سائدة ، اليوم نلحظ تراجعاً لهذا النوع ، إلام تعود الأسباب برأيك ؟

المحاورة الشعرية تنقسم إلى نوعين ، محاورة فورية ومحاورة مؤجلة ، المحاورة الفورية تتمثل عندنا في الإمارات بفن الحربية ، كما أنها تتمثل في السعودية والكويت وقطر بفن القلطة ، وأما المحاورة المجلة فتعتمد على أن يرسل لك شاعر ما قصيدة أو أبياتاً معينة ، تقرؤها وتتمعن فيها وتبصر جوانبها كاملة ثم ترد عليها ، وهذا الجانب من شأنه إذكاء روح التنافس بين الشعراء .

المحاورة فن جميل وأحاول دائماً حث الشعراء عليها من موقعي كمدير مركز الشارقة للشعر الشعبي وكذلك صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة يحثني عليها دائماً .

أما عن أسباب الابتعاد عنها حالياً فربما يعود بشكل أساسي إلى حلم بلوغ القمة بسرعة ، فتجد الشاعر لا يجد وقتاً لكتابة قصائد محاورة وانتظار الرد عليها ومن ثم متابعة المحاورة أثناء هذا السعي السريع باتجاه القمة ، وربما أيضاً بسبب خوف الكثيرين من مستوى الرد على القصيدة ، فيستسهل الشاعر الابتعاد عن هذا الطريق ، وما أسهم في ذلك أيضاً إمكانية الظهور بأية حال من الأحوال فبات الشباب الآن يكتبون لمجرد الظهور مما ابتعد بكتاباتهم عن هدف الرقي بالكلمة وتقديم روح القصيدة في كتاباتهم .

وجود قصيدة التفعيلة في الشعر الشعبي ، ماذا كان له من انعكاسات على الحالة الشعرية ؟

برأيي فإن ما ورثناه هو أن الشعر الشعبي مقفى وموزون ، ولو قرأت تاريخنا الأدبي القديم لن تجد فيه إلا الشعر المقفى الموزون وهذا ما وردنا عن شعرائنا القدامى ، التجديد والإضافة بلا شك هي ظاهرة جميلة وقصيدة التفعيلة كذلك إبداع جمالي ، أما ما تعدى التفعيلة واصطلح على تسميته بالشعر الحر ، وهذا النوع أرفض تسميته شعراً سواء كان شعبياً أم فصيحاً ، وإنما هو خاطرة ، هناك من يكتبون الخواطر الجميلة وهذا بلا شك إبداع وله خواصه وبلاغته وهو شيء جميل ، وهناك كذلك من يفتقرون إلى المقدرة على كتابة القصيدة الموزونة المقفاة فكتبوا الخواطر ووجدوا من يصفق لهم وأطلقوا على هذه النثريات اسم الشعر وصنفوها على أنها كذلك بحجة التجديد والإضافة ، ومطلوب منا الرضوخ لهذا الأمر ، وهذا الكلام ليس موجوداً على صعيد الشعر وحسب ، بل كذلك الحال بالنسبة للفن إذ نلاحظ موجة من الانحدار أخذت بالأذواق عن منحاها السليم .

باختصار فإن قصيدة النثر هي بدعة وأخذ الناس يقلدونها

ومن المسؤول عن موجة الانحدار هذه بكل جوانبها ؟

الإعلام المتكسب .

وما المطلوب من الإعلام العربي لمحاربة مثل هذه الظواهر ؟

المتكسب لن تستيطع مطالبته بشيء ، وأما غير المتكسب فمن واجبه الدفاع عن الهوية الثقافية العربية من أدب وفن وتراث وفلكلور أصيل .

وهل نملك في الوطن العربي إعلاماً حراً لدرجة تساعده على الالتزام بهذه القضايا ؟

ينبغي على كل دولة وضع رقابة حقيقية على المنابر الإعلامية ، بحيث تمنعها من تشويه أذواق المتلقين .

ولكن أجهزة الرقابة موجودة فعلاً ، فما تقول ؟

المصيبة تقع حينما يكون الإعلام مزاجياً ومتقلباً ، فعلى سبيل المثال لو تم تعييني وزيراً للإعلام ، وأنا لا يعجبني فلان من الناس شاعراً كان أو فناناً أو إعلامياً بارزاً ، أستطيع إقصاءه عن أي منبر يمكنه من خلاله تقديم أفكاره أو تجربته ، لا بد لنا من الابتعاد عن أحكامنا الشخصية المزاجية والاتجاه إلى الإنصاف ، قلت في إحدى الندوات حول الإعلام : إن إعلامنا ينقسم ثلاثة أقسام : الأول مدفوع ، والثاني مادي متكسب ، والثالث نايم في العسل بعد أن تفرغ الناس من التصفيق والغناء يأتي فيطبّل وراءها . وهذه هي حال إعلامنا وواقعه الآن ، لا بد من وجود خطوط إعلامية دفاعية .

نحن أمام واقع تفشّت فيه بعض الظواهر السلبية في أدبنا ، فما هي سبل تطبيق هذه الخطوط الدفاعية التي تكلمت عنها بوصفك من الشعراء والإعلاميين البارزين ، وكذلك من خلال دورك كمدير لمركز الشعر الشعبي في الشارقة ؟

راشد شرار لا يستطيع أن يعدل اعوجاجاً ، ليس كشخص فقط بل وكمدير لمركز الشعر الشعبي ، فما طاله الاعوجاج قد طاله .

وهل نسلّم لهذا الاعوجاج ونقف متفرجين ؟

بكل تأكيد لا ، وإنما أنا لن أستطيع العودة إلى الوراء وإصلاح ما فات ، بل أتطلع إلى الواقع بحيث أمنع وجود هذه الظواهر كي لا تستمر مستقبلاً ، ويقول المثل : إذا زاد الماء على الطحين فسد العجين .

وما الخطوات أو الأفكار التي حاولتم تطبيقها لإصلاح شيء ما ؟

تكلمنا قبل قليل عن المحاورات وتطرقنا إلى فن الحربي الخاص بمنطقة الإمارات ، الخطوة التي في ذهني هي إقامة مسابقة خاصة بقصيدة الحوار أو المرادات الشعرية ، وكذلك عندي حلم بإقامة مسابقة على مستوى دول الخليج العربي تختص بالقصيدة الشعبية الإماراتية ، وهذا من شأنه تعريف الجيل الصاعد من الشعراء بالتراث الذي يكادون يبتعدون عنه ، فكرة مسابقة القصيدة الإماراتية جاءت من هذا الباب ، فكما تلاحظ إن الشعر في الكويت والسعودية وقطر والبحرين هو نهج واحد وخط واحد ، لدينا في الإمارات ألوان وبحور خاصة بالمنطقة ، وفي سلطنة عمان كذلك هناك ألوان خاصة بالمنطقة .

وما الذي جعل هذه الألوان أو البحور المعينة خاصة بعمان والإمارات دون باقي مناطق الخليج العربي ؟

أنت تتكلم عن تشابه أسلوب كتابة القصيدة في الكويت وقطر والسعودية والبحرين ، واختلافه في الإمارات وعمان وهذا في وقتنا الحالي ، لكن هذا الأمر متوارث عندنا ، بأمانة أنا لا أعرف ما الذي دفع سابقاً إلى اختلاف الأسلوب لدينا عن إخواننا في المناطق الأخرى ، بل هو أسلوب أدبي توارثناه عن أجدادنا له ملامح واضحة من حيث المفردة أو الوزن ، ونشوء فكرة لإقامة مثل هذه المسابقات جاءت من حيث أن الشاعر الإماراتي يستطيع كتابة اللون الشعري السعودي أو الكويتي أو القطري ، لكني أود الدفع بشعراء الإمارات وغيرهم إلى كتابة اللون الإماراتي كي نضمن استمرارية هذا اللون مستقبلاً إلى جانب الألوان المعروفة .

ذكرت لنا في حديث سابق أن غالبية نجوم الشعر في الإمارات هم من تخريج راشد شرار ، هل هناك نجوم جدد ننتظر أن يخرجهم راشد شرار ؟

بكل تأكيد ، هذا المشروع مستمر وغير قابل للانتهاء ، أنا لا أدعي فضلاً لنفسي على أي من شعراء ولا منّة ، وكذلك لا أستطيع صنع شاعر من لا شيء ، هم بالفعل شعراء متمكنون ، ربما كان دوري في تسليط الضوء عليهم بالشكل الذي يستحقون ، وأما النجوم المنتظرون فأقول لك انتظر خمس سنوات فقط وسترى نجوماً حقيقيين قدمهم راشد شرار وسيكون لهم حضورهم في الساحة الشعرية الخليجية ، وهؤلاء أقدمهم من خلال مركز الشارقة للشعر الشعبي ومن خلال برامجي التلفزيونية ، الآن في برنامج بيت القصيد ظهر لدي مجموعة من الشعراء الشباب أستطيع القول بأنهم " فلتات " كلهم في سن أولادي لكنهم يملكون التمكن بكل أدواته .

من خلال مسيرتك في العمل الإعلامي ، ما الذي ترى أنه ينقص الإعلام الثقافي ؟

سأجيبك حسب خبرتي عمّا ينقص الثقافة الشعبية أولاً ، في هذا الجانب ينقصنا التخصص فقط ، إذ لا نملك حتى اليوم نقداً شعبياً ، ولا أدري ما الأسس التي يعتمدونها حينما يطلقون على أحدهم صفة ناقد ، النقد الشعبي أصلاً لم يتم إدراجه في برامجنا التعليمية من قبل وزارات التربية ، في حين أن النقد الأدبي العربي موجود .

أما عن الثقافة العربية بشكل عام ، فالمثقفون العرب بالصورة الظاهرية يبدون متكافلين إلا أنهم في واقع الأمر متفككون ، ليس بينهم أفكار مشتركة أو متقاربة ، ولكن حينما يقام مهرجان عربي يمثلون دور التكامل والتضامن ، إذاً ينقص الثقافة العربية توحيد الأفكار والجهود لتثمر بما يخدم الصالح الثقافي العام .

ذكرت أنه لا يوجد لدينا نقّاد شعبيّون متخصّصون ، كيف لنا إذن أن ندرّس هذا التخصص ؟

هنا لا بد من الرجوع إلى أصحاب الخبرة في هذا المجال فالخبرة هي التي تمثل التخصص في حال غيابه ، وإنما كتدريس ومنهجية وشهادات إلى الآن لا نملك هذه المقومات ، يجدر بنا جمع أصحاب الخبرة على مستوى العالم العربي ممن يتابعون ويهتمون بالأدب الشعبي بكل جوانبه وأساليبه للاستفادة من خبراتهم وخلاصات تجاربهم في صياغة معايير للنقد الشعبي ووضعها في كتاب أو مجموعة كتب كي نحصل في المستقبل على مرجع يمكن تدريسه لنمتلك التخصص ، بل وأدعو إلى تدريس الأدب الشعبي في المدارس .

بعض الدول تمنع إقامة الأمسيات الشعبية على منابرها بحجة أنه يؤثر على اللغة الأم ، كيف تنظر إلى مثل هذا الأمر ؟

هي وجهة نظرهم فقط ، رغم أن الشعر الشعبي غالباً ما يكون مسالماً إنما لو خشيت بعض الأنظمة على أمنها فالخطاب الفصيح المثقف هو الأعمق والأكثر تأثيراً بالنسبة للجانب السياسي ، لكن من وجهة نظري فإن هذا موروث لا يقل أهمية عن الشعر الفصيح أو عن أي جانب تراثي أو فكري آخر ، ولا أرى جدوى من أي قرار مثل هذا لأنه لن يتمكن من منع إقامة أمسيات الشعر الشعبي وسوف تبقى قائمة لأن اللهجة الشعبية هي لغة التخاطب في المجتمع ، ببساطة ، الكثير من الدول تمنع شرب الخمر ومع ذلك هناك من يشربون الخمر داخلها .



واقع الإقبال على الأمسيات الشعرية في الإمارات هل تراه بخير ؟

الشعراء دائماً يقبلون على الأمسيات ، أما الجمهور فهو عازف عن الحضور إلا حين تكون برعاية لأحد أصحاب السمو الشيوخ أو الحكام ، وهذا العزوف يرجع لعدة أسباب منها النهضة العمرانية السريعة وضغط العمل وضيق الوقت الذي قد لا يتيح للشخص حضور فعالية في ازدحام الحياة وضجيجها ، وبات ضرورياً لاستقطاب الجمهور أن تلجأ إلى الدعايات والإعلانات والترويج إعلامياً للأمسية التي تقيمها .

أخيراً نود الحديث عن مهرجان الشارقة للشعر الشعبي ، هل من تطوير أو مفاجآت ننتظرها في دورته القادمة ، وما هي التحضيرات حتى الآن ؟

المهرجان كما تعلمون سيقام في 16 يناير المقبل ، بالطبع الخطوط العريضة موجودة بشكل كامل فقد بات موعد انطلاقه قريباً جداً ، سيشارك فيه شعراء من معظم البلدان العربية ، لدينا أفكار جديدة سترونها أثناء المهرجان ، وكذلك ستكون أمسياته مختلطة لأول مرة حيث سيشترك في الأمسية ذاتها شعراء وشاعرات ، فسابقاً كانت النساء تمتنع عن حضور الأمسيات الخاصة بالشعراء الرجال من باب الحرج ، ومن هنا توجهنا لإقامة أمسيات مختلطة كي يتسنى لجمهور الطرفين الحضور والمتابعة دون وجود عوائق ، وكما هو معروف فإن المهرجان يكرم ثلاثة من رواد الشعر الشعبي في الإمارات بدعم من صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة ، عزمنا في هذه السنة إضافة إلى هذا التقليد على تسليم وشاح الشعر لشخصية شعرية مرموقة ، قد لا يسعفنا الوقت لتنفيذ الفكرة هذا العام وفي هذه الحال سنؤجلها إلى العام المقبل ، وسيتم أيضاً خلال المهرجان الإعلان عن مسابقة الشعر الشعبي الإماراتي التي تحدثنا عنها وسيكون فيها اختلاف عن باقي المسابقات بحيث لن تعتمد على التصويت ، وإنما ستعتمد على لجنة تحكيم فقط .

بداح فهد السبيعي 12-12-2010 01:15 PM

الشيخ محمد بن زايد يكرم بندر بن سرور
ويبني مسجداً باسمه

البدائع - عبدالله الدهامي

يظل الوفاء هاجس الأنقياء ويبقى المعروف لا يضيع في أهله فعندما أطلق الظاهرة الشعرية بندر بن سرور- رحمه الله قبل أكثر من أربعين عاماً قصيدته الخالدة في الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان حاكم دولة الإمارات -رحمه الله- والتي جاءت أبياتها رنانة تردد حتى الآن وكأنها للتو نزلت الساحة الشعبية ومنها:

حلحيل حلو مر زراع حصاد

كبدٍ يداويها وكبدٍ لهدها

ولي عجوز من ورى شط بغداد

سمت على الشيب الفلاحي ولدها

تبغاه يطلع مثل زايد ولا فاد

وما كل من هاز الطويلة صعدها

وغيرها من القصائد في الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ليأتي الرد من الشيخ محمد بن زايد آل نهيان -كما هو حال الكبار- ببناء مسجد يكون وقفا للشاعر الكبير بعد وفاته؛ وتعود أحداث القصة كما يرويها سطام بن ضيف الله بن سرور بحضور والده فيقول: كان والدي في أحد المستشفيات المتخصصة بمدينة الرياض لإجراء عملية في عينيه ليزوره محمد بن خلف المزروعي ويرتب معه لقاء آخر تم في برج المملكة وقال لوالدي (أنا مرسل من الشيخ محمد بن زايد كان تبي من الدنيا شيء أو على بندر دين أو عليك دين) فرد والدي بأن لا دين عليّ ولا على بندر ولكنها أمنية أتمنى تحقيقها وهي بناء مسجد كوقف لبندر بن سرور يعود ثوابه إليه فقال (يكون خيرا) وبعد مدة جاء عبدالله المصعبي لينهي الأمر واتفق مع إحدى الشركات المتخصصة من الرياض وتم أخذ موافقة أوقاف البدائع واستخراج الرخص اللازمة ليتم البدء ببناء مسجد بندر بن سرور في حي الروضة وتم مراعاة أن يكون المسجد في حي جديد لا توجد فيه مساجد كثيرة حسب رغبة والدي ويتكون المسجد من طابقين ويتسع لأكثر من ستمائة مصل وبني على طراز حديث؛ وكان الشاعر الكبير قد قال قصيدة من روائعه عندما تأخر في دولة الامارات مع أخيه ضيف الله قرابة الشهر وتدور القصيدة حول أهمية المسجد والمداومة على الصلاة فيه جاء فيها:


ما أطول يابوفيحان صبر صبرناه

وانت الشهر عديت باقي اسبوعه

لا تغبط اللي صار زوده بدنياه

يتبع هوى نفسه وغير طبوعه

مخطي طريق الحق غاد بعمياه

يجمع وصخ مال زوال نفوعه

اغبط تقي صار زوده بتقواه

عبد لصوت الحق يرخي سموعه

يفرح بصوت منادي الحق ناداه

عجل على المسجد بطيْ ركوعه

والا ترى الدنيا حدود مسماه

لا بد مايقفي وتقفي زروعه

وأكد (أبو فيحان) ضيف الله بن سرور ان غالبية ماينشر عبر المنتديات وعلى الشبكة العنكبوتية عن بندر بن سرور فيه تحريف سواء من حيث حياته أو شعره ووعد قراء (الجزيرة) قريباً بحوار مطول يدور حول الشاعر الكبير ونشر بعض مقتنياته وقصائده التي لم تر النور حتى الآن.


المصدر: مدارات شعبية (جريدة الجزيرة)

محمد بلال 14-12-2010 01:12 AM

شاعرة بريطانية تلقي أشعارها في مكة


يلتقي الجمهور السعودي في مقهى «هافانا»، في مكة المكرمة، مع الشاعرة البريطانية لوسي هاملتون، في أول أمسية شعرية مفتوحة وحية على شبكة الإنترنت وذلك يوم الخميس المقبل. وستكون هذه الأمسية هي الأولى من نوعها في المملكة وفي مكة المكرمة تحديداً، لشاعرة من أوربا أو من العالم. الشاعرة لوسي هاملتون ستلقي مجموعة من نصوصها باللغة الإنكليزية يقدمها ويقرأ ترجمتها إلى اللغة العربية الشاعر عدنان الصائغ المقيم في لندن. ثم تقرأ شهادة عن تجربتها الشعرية في كتابة «السونيتات»، في ديوانها الذي صدر العام الماضي 2009 «سونيتات إلى أمِّي»، و يدير الأمسية و يقرأ ترجمة الشهادة من مقهى «هافانا» القاص السعودي علي المجنوني. ثم سيفتح بعد ذلك باب الحوار المباشر بين الشاعرة وجمهورها السعودي والعربي في المقهى، وفي أنحاء أخرى من العالم، الذين سيتابعون الأمسية عبر فضاء شبكة الإنترنت.

قصائد الشاعرة الملقاة ترجم سبعة نصوص منها إضافة إلى البيان والشهادة الشعرية، الشاعر سعود السويدا، إلى جانب ثلاث قصائد أخرى ترجمها الفنان والمترجم علاء جمعة، وقام الشاعر عدنان الصائغ بمراجعتها جميعاً مع الشاعرة هاملتون.

يذكر أن مقهى «هافانا الثقافة» سبق وأن استضاف الشاعر عدنان الصائغ في أمسيتين شارك معه في إحداهما الناقد المعروف سعيد السريحي، ويرى القائمون على المقهى أنهم يكرسون من خلال استخدام التقنيات الحديثة في التواصل مبادرة ثقافية جديدة تحاول أن تقدم فضاءً بديلاً، خصوصاً والمملكة تعيش فورة أدبية واعدة. كما أن المقهى يقوم أساساً على قناعة مشتركة بين مجموعة من المثقفين المؤمنين بأهمية وضع مفهوم المقهى في الإطار المناسب للعمل الثقافي، وتطارح الآراء والأفكار في جوّ من الحميمية والألفة، وقد ولدت فكرة استضافة شعراء أجانب من أوربا والعالم، أثناء لقاء الشاعر عدنان الصائغ مع المشرفين على المقهى وطموحهم بالانفتاح على ثقافات العالم، وتجاربه الإبداعية الحية.


دار الحياة

محمد بلال 17-12-2010 02:46 PM

“الألواح” و“بلا دليل” و“امرأة الزعفران” في أمسية أدبي الطائف

شهدت الأمسية التي نظمتها لجنة إبداع بالنادي الأدبي بالطائف قبل يومين، حضور مجموعة من مثقفي منطقة الباحة، وحظيت بمشاركة ثلاثة شعراء رابعهم مقدمهم الشاعر علي الرباعي والذي قدمهم بلغة ذات طابع شعري مغري طالباً بأن ينصت لهم الجميع أكثر. وكان الشاعر عبدالرحمن موكلي هو من أشعل فتيل البداية بنصوص ذات طابع فلسفي ولغة من صبيا ومن لغتها الجميلة فأنصت الجميع له وهو يقرأ.. المجالس ويلقي “الألواح” ويسرد الفيض ويلقي نص “ماذا قال لفاطمة” ونصوصا أخرى ذات جمال مميز، ليقاسمه الشاعر محمد الحرز بقصائد جميلة لننصت لـ موسيقاها وإلى “بلا دليل” ونصوص أخرى، وأما الشاعر الثالث عبدالمحسن يوسف فقد طلب منه الحضور وأيضاً المتداخلين أن يعيد قراءة بعض النصوص لجمالها ولما حمله الإلقاء من تجسيد لنص وإيماءات تشعرك بلغة النص وبما يحمله من عاطفة عميقة، فألقى نص مهداه للشاعر الكبير محمد جبر الحربي وألقى “القصيدة” ونصوص أخرى “هي” و”امرآة الزعفران” و”مغادرة” و”سرب الفراشات”. المداخلات بدأها الدكتور عالي القرشي فقال: الشعراء هذا المساء هم أسماء ملء السمع والبصر ولكن وجودهم في أماسي شعرية كهذه قليل ما يكون أو بالكاد نحصل على موافقة لكي نقيم لأحدهم أمسية فلهم تجاربهم المختلفة التي تقف بك على ماهية الشعر وخصوصية الشعراء الثلاثة تكمن في استنطاق كلام مختلفة ورؤية مختلفة يحملها كل منهم. أما الشاعر غرم الله الصقاعي فيرى أن غياب الشعور يغيب الشعر وقصيدة النثر ليس كل واحد يستطيع كتابتها وأن يبدع فيها إلا من أوتي مفاتيح لغتها وما تتضمنه من رؤية. أما الشاعرة لطيفة قاري فكانت مداخلتها شعر وأمنية بأن لا يكون في أمسياتنا المقبلة حجاب يفصل ما بين الشعراء والحاضرات، وأما القاص محمد ربيع الغامدي فوصف الشعراء الثلاثة بإنهم من يستنطقون الواقع ويصدقون في جعل المتلقي يهيم بهم وبفصائدهم.


المدينة

محمد بلال 19-12-2010 01:59 AM

«كشخة» الشعراء «سوالف» ندى على «فنون»

مع زيادة عدد المغرمين بالشعر وأزمة الشعراء فيمن ينتحلون صفتهم حتى تكتمل «الكشخة» تناقش حلقة اليوم من برنامج «سوالف» والذي يعرض في تمام العاشرة مساء على قناة فنون امور كثيرة مرتبطة بالشعراء، حيث سيكون ضيف الحلقة الشاعر سمو الامير الملكي سعود بن ممدوح بن عبدالرحمن آل سعود حيث يتخلل الحوار ايضا تجربته في كتابة الشعر وتعاوناته الغنائية، لاسيما انه من تعاون مع الفنان راشد الماجد في عدة اعمال منها «ويلاه، وأسمعك» وكذلك مع الفنانة الاماراتية احلام «هذا أنا» ومع ابراهيم الحكمي وغيرهم.

الجدير بالذكر ان برنامج «سوالف» من اعداد الزميل مفرح حجاب واخراج مناف عبدال وتقديم ندى فاضل، احمد العونان، وليد الضاعن.

جريدة الانباء

محمد بلال 19-12-2010 02:02 AM

أصوات احتجاج وارتجالات تبشر بمنافسة عالية في «أمير الشعراء»


شهدت الحلقة التسجيلية الرابعة والأخيرة من الحلقات المسجلة التمهيدية لانطلاق البث المباشر قبل الدورة الرابعة لبرنامج مسابقة أمير الشعراء الذي تنتجه وتدعمه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، والتي عرضت على قناة أبوظبي مساء أمس الأربعاء 15 ديسمبر 2010، الكثير من المفاجآت والتعليقات حيث عرضت مقابلات لجنة التحكيم مع الـ 40 شاعراً الذين تم اختيارهم من أصل 150 من دون الإعلان عن هوياتهم الحقيقية، ولم تعرض لجميع هذه المقابلات بل لجزء منها.

مرحلة العد التنازلي لبدء البث المباشر لحلقات برنامج "أمير الشعراء" من على مسرح شاطئ الراحة، انطلقت مع لحظة انتهاء عرض الحلقة التسجيلية أمس الأربعاء 15 ديسمبر 2010، وقوة التنافس الذي ستشهده هذه الدورة التمسناها بالحلقة، شعراء وضعوا اللقب نصب أعينهم وأتوا من مختلف أنحاء العالم إلى عاصمة الثقافة والنور والشعر والإبداع أبوظبي للمشاركة في أضخم مسابقة شعرية للشعر الفصيح في العالم.

وقد تضمنت الحلقة لقطات عرضتها القناة لمقابلات مع لجنة التحكيم أعلنوا فيها عن معايير جديدة للتنافس بين الشعراء كان الهدف منها التأكد من قوة المتنافسين شعرياً وإبداعياً وقدرتهم على الارتجال ارتقاء بأهداف المسابقة الأساسية التي يسعى القائمون عليها إلى إبرازها، وتمكيناً للمحكّمين من الحكم بموضوعية مبنية على دراية ومعرفة بقدرات الشعراء ومهاراتهم اللغوية والنحوية والعروضية.

ومن ثم أطلع الدكتور علي بن تميم الشعراء على الآلية المستحدثة في التحكيم وطلب من الشعراء الذين سبق واختاروا من خلال "القرعة" أسماء شعراء معهم ليتنافسوا في الارتجال من 4 إلى 6 أبيات تضمنت مواضيع ثرية بالثقافة والشعر من أجل إثبات قدرة الشاعر على التعامل مع اللحظية والابتكار واختبار امكانية قدرته على كتابة الشعر والإبداع، وذلك ليتم اختيار ال20 للمشاركة في الحلقات المباشرة.

وارتفعت في هذه الحلقة أصوات احتجاج الكثير من الشعراء الذين اصطدموا بحاجز حزم أعضاء لجنة التحكيم في تقييم النصوص والمشاركات، سعياً من اللجنة إلى تطبيق معايير دقيقة ارتقاء بالمسابقة وحفاظاً على المكانة العالية التي احتلتها في مشهد الشعر العربي الحديث، حيث عرضت الحلقة لمقابلة اللجنة مع الشاعر الذي سبق وتم استبعاده بعد أن اعتبر أن الشعر العربي توقف منذ العصر العباسي عند المتنبي وأبو تمام ولم يشهد تطوراً منذ ذاك الحين، وقد كان شعراء الحلقة من "الأردن، سوريا، فلسطين، البحرين، قطر، السعودية، الإمارات، عمان، المغرب، ليبيا، الجزائر"، وكان من بين المتنافسين وضمن قائمة ال40 شاعرات استطعن أن يمتلكن وبحسب آراء أعضاء لجنة التحكيم قدرة شعرية عالية ولغة قوية.

كما اعتبر أعضاء اللجنة، أن إجازة الشعراء مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أعضاء اللجنة تجاه الشعر نفسه وبهذا تبرز صعوبة الحكم على مستوى النصوص والمشاركات المجازة في البرنامج، وعدم إجازة بعض الشعراء تمثل مسؤولية أيضاً، لذا فإن هذا المعيار الذي استحدثته إدارة البرنامج والذي يقتضي بالارتجال في المرحلة التمهيدية قبل انطلاق حلقات البث المباشر، ساعدنا كثيراً للتعرف على قدرات كل شاعر عن قرب، فهناك كثر ممن يلجؤون إلى مساعدة الغير في الإشتراك أما من خلال هذا المعيار فلن يستطيع الشعراء غير المؤهلين اجتياز هذه المرحلة وخداع أعضاء لجنة التحكيم.

كما أبرزت الحلقة المستوى المنتخب والجيد لعدد من الشعراء أصحاب المواهب المتميزة وإن لم يحالف الحظ بعضهم في نيل الاجازة من قبل لجنة التحكيم إذ إن مشاركتهم جاءت تتويجاً لمشاركة عدد تجاوز الآلاف من الشعراء الذين ترشحوا للمسابقة، كما قربت المشاهد من الشعراء ال40 الذين اختارتهم اللجنة، أصوات شعرية متميزة مثلت أقطاراً عربية من مشرق الوطن العربي ومغربه كانت غائبة عن مشهدية الشعر العربي قبلاً وجاءت المسابقة لتفتح أمام شعرائها أفق الحضور في مشهد الشعر العربي على اتساعه، وجاءت التغطية التلفزيونية الإعلامية للحلقات التسجيلية شفافة بحيث استطاعت أن توصل آراء الشعراء الناقدة لنقد أعضاء لجنة التحكيم والمعترضة على ضياع فرصة المشاركة أمام أصحابها لإدراكهم أهمية هذه الفرصة.

وقدمت الحلقة في ختام المرحلة التسجيلية من حلقات البرنامج ختاماً رائعاً تخلله لقطات لأعضاء لجنة التحكيم سوية يتسامرون فيها ويتبادلون الآراء النقدية الجادة والمسؤولة مما أبرز قوة العلاقة ومدى التواصل والتقارب فيما بين الأعضاء ومستوى المعيارية العالية للنقد الذي يخدم المسابقة ويساعد على الوصول إلى أهداف البرنامج المنشودة، البرنامج الشعري العربي الأضخم.

ويذكر أن لجنة التحكيم للدورة الرابعة تضم كلاً من الدكتور علي بن تميم من دولة الإمارات، الدكتور صلاح فضل من مصر، والدكتور عبدالملك مرتاض من الجزائر والذين قدموا جميعاً خدمات جليلة للساحة الأدبية والثقافية في الوطن العربي.

ويشار إلى أن برنامج أمير الشعراء تدعمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، ويحصل الفائز بالمركز الأول فيه على لقب "أمير الشعراء" وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة بردة الإمارة والتي تمثل الإرث التاريخي للعرب، وخاتم الإمارة والذي يرمز للقب الإمارة، كما يحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مادية قيمة، هذا إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.


العرب اونلاين

محمد بلال 19-12-2010 06:47 AM

جريدة شمس تنشر خبر اعتزال سعد علوش والمكتب الإعلامي للشاعر ينفي الخبر ويؤكد أن الرد قريبا

أنهآر - خاص :

تحت عنوان " 16 مليونا تبعد علوش " نشرت جريدة شمس السعودية خبرا يفيد باعتزال الشاعر الكويتي سعد علوش الساحة الشعبية الحضور الإعلامي . وأوضحت شمس أن قرار الإعتزال يعود للتفرغ للأعمال التجارية التي بلغت قيمتها 16 مليون ريال سعودي ومؤكدة أن الشاعر سيعلن القرار النهائي من خلال موقعه الرسمي والصحف الكويتية قريبا .

ومن جهة أخرى نفى المكتب الإعلامي للشاعر سعد علوش ما جاء في خبر جريدة شمس في قوله : " إننا ننفي ما جاء بهذا الخبر العاري من الصحة تماماً ، كما أنه سوف يصدر عن الشاعر سعد علوش خلال هذه الأيام تصريحا صحفيا ينفي هذا الكلام "

الجدير ذكره أن الشاعر سعد علوش من أكثر الشعراء في الساحة عرضة للشائعات التي تتحدث عن اعتزاله الساحة خصوصا بعد قصيدة ( التوبة ) ويستعد حاليا لإصدار أدبي جديد سيرى النور قريبا .

محمد بلال 19-12-2010 06:49 AM

هيئة أبوظبي تقدم أوبريت خليفة والوطن بجو مليء بمشاعر الإنتماء والولاء للوطن وخليفة القائد


أنهآر - المكتب الإعلامي :
بتنظيم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث وفي جو وطني يعبق بمشاعر الانتماء والفرح والولاء وقيم الأصالة وملامح الهوية الوطنية الإماراتية وعلى مدى 45 دقيقة وبحضور سمو الشيخ محمد بن خليفة بن سلطان بن شخبوط آل نهيان، وسعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، وحشد من الدبلوماسيين المعتمدين لدى الدولة وجمهور يزيد على 32 ألف شخص، تم إطلاق الحفل الضخم لأوبريت "خليفة والوطن" الذي ألهب حماس الجمهور من الشباب والنساء والكبار والأطفال معبرين عن حبهم وولائهم لخليفة القائد وذلك ضمن الاحتفالات التي تنظمها الهيئة بمناسبة العيد الوطني ال39 لدولة الإمارات العربية المتحدة.

قدم الأوبريت والحفل الذي أقامته الهيئة أمس يوم 2 ديسمبر 2010 على كورنيش أبوظبي الشاعر والإعلامي حسين العامري، والمذيعة حصة الفلاسي مختصرين في تقديمهما ملامح الأصالة الإماراتية والإنتماء وسعادتهما في العيد ال39 لإتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، فيما زينت الألعاب النارية سماء العاصمة أبوظبي أثناء عرض الأوبريت فاستمتع الجمهور بما قدمه الأوبريت من كلمات وحكم وتعبير عن شخصية الأب القائد مؤسس الاتحاد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان "طيب الله ثراه"، ومشاعر ولاء وانتماء لخليفة القائد وما حققته دولة الإمارات العربية المتحدة من إنجازات ونجاحات في ظل القيادة الحكيمة والرشيدة لخليفة القائد في مرحلة التمكين، لتبقى خالدة في تاريخ الإبداع والفن الإماراتي.

وقد شارك في كتابة الأوبريت 3 شعراء كتبوا 5 قصائد، والشعراء هم "الشاعر جمعة بن مانع الغويص الذي كتب 3 قصائد والشاعر محمد بن حماد الكعبي والشاعر سعيد الكتبي، وغناها خمسة فنانين هم حسين الجسمي، ميحد حمد، عيضة المنهالي، حمد العامري، ومنصور زايد، بمشاركة 280 مؤدياً من الأطفال طلاب المدارس والممثلين والممثلات، فكانت لوحة فنية اختصرت ملامح الفنون الإماراتية الأصيلة من "العيالة، الحربية، اليولة، وفن التغرودة الذي تم اضافته لهذا العرض المسرحي الكبير"، وقد تم مزج هذه الفنون بالفنون الاستعراضية التشويقية والتعبيرية، لتصل إلى قلوب المشاهدين وتسحرهم بما تضمنته من عروض تعبر عن القوة والشجاعة.

ومن جهته أكد سعادة محمد خلف المزروعي مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أننا نحتفي اليوم بإنجازات كبيرة وغالية على قلوبنا استطاعت أن تجتاز حدود الإمارات لنفاخر بها العالم أجمع. فقد استطاع صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، متابعة مسيرة باني مجد اتحادنا ومؤسس نهضتنا المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وتعزيز ما تم تحقيقه في الماضي من إنجازات ومكتسبات، لنصل اليوم لمرحلة التميّز والانطلاق إلى آفاق العالمية.


وقال بمناسبة انطلاق الفعاليات التراثية والفنية والثقافية المميزة التي تنظمها هيئة أبوظبي للثقافة والتراث احتفاءً بالعيد الوطني الـ (39) لدولة الإمارات العربية المتحدة: "في هذا العيد تتجلى كل سمات الوحدة الإماراتية الفريدة، وتنعكس قوة الترابط الأخوي الذي جمع قيادتنا الحكيمة على تأسيس الاتحاد، وتحقيق هدف استراتيجي هام، متجاوزين بهذا الترابط كل أنواع الصعاب والمعوقات ومختلف المنعطفات والمخاطر. والنتائج من حولنا تروي القصة. فما حققته دولة الإمارات خلال أربعة عقود لهو مفخرة بحق، وعلى جميع الأصعدة، الإنسانية منها أولا، والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية".

وقال عبدالله العامري مدير إدارة الثقافة والفنون في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث "إننا في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث لا نستطيع أن نعبر عن مدى فرحنا وفخرنا بالإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة في ظل القيادة الرشيدة، وأوبريت "خليفة والوطن" هذا العمل الملحمي الذي حاز على إعجاب الجمهور يعيد إلى ذاكرتنا أولى عروض مسرحية "زايد والحلم" إنجاز جديد يضاف إلى إنجازات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في مجال حفاظها على التراث وحماية الموروث الثقافي المعنوي".

وتابع العامري "لقد تم إنجاز العمل في وقت قياسي ولقينا تجاوباً وتعاوناً كبيراً من قبل الشعراء والفنانين وكل الذين شاركوا في إنجاز هذا العمل، بما يؤكد على مشاعر الوطنية والفخر لدى أبناء الوطن، وتجمع الأوبريت 5 قصائد ل3 من كبار الشعراء الإماراتيين ولكنها تحمل موضوعاً واحداً تستكمل بعضها بعضاً فهي صادرة من القلب، وطنية حماسية تثير الحماسة، وتذكي الشعور بالانتماء، تؤديها أصوات إماراتية قوية حضورها متميز".

أمّا الأوبريت الذي استحوذ على مشاعر وقلوب المشاهدين ليبقى محفوراً في الذاكرة لما تضمنه من أفكار ورؤى وتقنيات فنية، فتجسد على شكل 5 لوحات فنية وكل لوحة تعبر عن حب الوطن وعن الولاء له، وهي تحمل أفكاراً وتصورات عن الماضي والحاضر وتطلعاً للمستقبل، كما تتضمن هذه اللوحات عدة مضامين تقوم على الولاء للدولة والإخلاص تجمعت في رؤية واحدة.

ومن بعض كلمات القصائد التي غنيت في الأوبريت

"داري عَلَمْهــا كلّ ما شــــاش ورفـل
يَرْفِل بعـــزّة قايـــــدٍ مــا ضامهــــا
خليفه ان لـــفّ الزمــن يالــه فتِـــل
لو مــا يدنّـــق للثقيلـــــــه رامهــــا
لي به دمــا زايــد تشـبّ وتشــــتعل
لابـــواب غيـــره لا تشِـــــدّ لْيامهــا
محّد سَهِلْ في دارنا قــول وفِعِـــل"

وأيضاً كلمات عبرت عن جمال العاصمة أبوظبي التي استطاعت وبفترة وجيزة أن تكون عاصمة ومنارة للثقافة والفن والتراث هي

"تجلــّت بوظبـــي واللــه عطاهــــا
وضحّـــك نورهــــا ســـود الليالــي
صبيّه يـــوم تكشِـــف عــن صِباهــا
يوصّفْهــــــا الجنوبــي للشـــمالي
غلت حتــــى تمـــادت في غلاهــا
عظيمــه فـي تواضعهـــا تعالـــي
أعيــــش بظلّهـــا واعشـــق ثراهـــا
صدق من قـــال واقعهـــا خيالــي
كأنّ اللــــه يـــوم انّــــــــه بناهـــا
رفعهــــا عـن مقــام الأرض عالــي".

تميز أوبريت "خليفة والوطن" برؤيته الفنية وطرحه الذي أتى مختلفاً عن الكثير من الأعمال الفنية ليشكل بصمته الخاصة محافظاً بذلك على خصوصية الفن الإماراتي الأصيل وتراثه، وشارك في الأوبريت الغنائية الاستعراضية فرقة أبوظبي للفنون الاستعراضية التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أمّا الطلاب والطالبات الذين شاركوا في العمل فكلهم إماراتيون ارتدوا الزي الإماراتي".

ومن جهة أخرى أعلنت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث عن إنطلاق مسابقة أجمل عشر سيارات مزينة بمناسبة العيد الوطني، تكريساً للمظاهر الحضارية للاحتفاء بهذا اليوم، وتقديراً من الهيئة لعفوية الجمهور في التعبير عن فرحته بهذه المناسبة الغالية على الجميع، وقد حظيت هذه المسابقة بإقبال ملحوظ وكبير كما أن السيارات التي تقدمت للمشاركة جمعت في زينتها العيد الوطني ال39 وصوراً لقادة الإمارات.

كما نظمت الهيئة عروضاً مميزة ونادرة للألعاب النارية بدأت مع بداية الأوبريت وخلال الحفل الفني الذي أحياه الفنانون "أريام، نجوى كرم، وحسين الجسمي"، فكانت البداية مع الفنانة المتألقة والمتميزة أريام التي غنت الفقرة الأولى من الحفل، والتي أعربت عن سعادتها بالمشاركة في الاحتفالات إلى جانب ما لاقته من تجاوب وتفاعل جماهيري كبير، لتقدم بعدها أغنيات لها شهدت تجاوباً كبيراً من الجمهور، من بينها "ظبياني" و"يا دار زايد" وسط تحية الجمهور.

وألهبت أريام حماس الحاضرين بما قدمته من روائع أغنياتها وعذب إيقاع الموسيقى المصاحبة لغنائها الساحر إلى جانب العروض التراثية الراقصة التي صاحبتها أثناء فقرتها، وشدت أريام انتباه الجمهور الذي استمع إليها طيلة الحفلة مطالباً إياها بالاستمرار، لما يتمتّع به صوتها من قوة وجمال، ومن كلمات أغنية "ظبياني":

يوم شل برمش الاعياني .. مخطرله قلبي يشله
حور كاعب حور نجلاني .. يلبس السندس على حله
موطنه والدار ظبياني .. بس بعيد الشمس توصله
في الخليج ولا بعد ثاني خل جمال اليوسفي شله

ومن ثم أطلت الفنانة اللبنانية نجوى كرم على الجمهور حيث أطربته بجديدها وقديمها الغنائي ولاقت ترحيباً كبيراً من الجمهور الذي ردد أغانيها بصوت عال وتراقص مع كل نغماتها وموسيقى أغانيها، ومن "عم بمزح معك"، إلى "روح روحي" وغيرها من الأغاني الشبابية إلى جانب بعض الأغاني حملت لهم فيها نجوى كرم عبق الأرز بغناء التراث اللبناني الأصيل وأغانيها اللبنانية المميزة من جديد وقديم مما أشعل حماس الجمهور أكثر.

وتوقفت الفنانة نجوى خلال فقرتها لتعبر عن فرحتها وسعادتها لمشاركة الشعب الإماراتي فرحته بهذا اليوم الوطني الكبير معربة عن شكرها وامتنانها لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث لاستضافتها في هذه الاحتفالات مع ما تقوم هيئة أبوظبي للثقافة والتراث به من دور متميز ومهم على الساحة الثقافية والفنية في العالم العربي وليس فقط في الساحة الإماراتية، من خلال استقدامها لفنانين من مختلف أنحاء الوطن العربي لترضي جميع أذواق الجمهور المتواجد على أرض الإمارات".

ومن ثم كانت فقرة الفنان الكبير حسين الجسمي الذي قدم روائعه الفنية مخاطباً الروح بلغة الغناء بما تحمله الكلمات والمعاني من رقة في التعبير، ولأن لكل أغنية دورها وجمالية موسيقاها فقد شغف المتابعون والحاضرون بالأغاني وتابعوها بالتصفيق وانقادوا بأحاسيس مرهفة يستمعون ويستمتعون برونقها وإبداعها، إلى جانب مشاركته في غناء قصيدة من قصائد أوبريت "خليفة والوطن" في بداية السهرة.

وشكر حسين الجسمي هيئة أبو ظبي للثقافة والتراث على هذه الاستضافة، قائلاً "لمشاركتنا معانٍ كثيرة منها إلقاء الضوء على الفن الخليجي والحفاظ على التراث والموروث بشقيه المعنوي والمادي، والحفاظ كذلك على اللغة العربية كعنصر من عناصر الهوية، إلى جانب الاحتفال والاحتفاء باليوم الوطني ال39 لدولتنا الحبيبة الإمارات، وعربون وفاء وتقدير للإنجازات التي قدمتها الدولة وقيادتها الرشيدة والحكيمة".

وتابع الجسمي "أشكر هيئة أبو ظبي على هذا الجهد الكبير الذي قام به القائمون عليها، وأتمنى لهم المزيد من الاستمرارية والتوفيق في ما وضعوه من استراتيجيات وخطط ثقافية رائدة للإمارات والعالم".

محمد بلال 22-12-2010 08:25 AM

اعتبر أن مرتزقة الإبداع موجودون منذ «العصر الجاهلي»
العميمي: «أمير الشعراء»ليس نافذة للشتائم



أرجع مدير أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبوظبي للثقافة والتراث سلطان العميمي، ما شهدته مقابلات لجنة التحكيم التمهيدية لمسابقة «أمير الشعراء»، التي تنطلق فعاليات دورتها الرابعة مساء اليوم، من مسرح شاطئ الراحة، وتبث مباشرة على قناة أبوظبي الأولى، إلى الدقة في تقييم النصوص والمشاركات، التي التزمت بها لجنة تحكيم المسابقة، سعياً الى الارتقاء بالمسابقة، وصوناً للمكانة العالية التي احتلتها في مشهد الشعر العربي الحديث، وحفاظاً على ثقة الجمهور. مشيراً إلى أنّ إجازة الشعراء مسؤولية كبيرة تقع على عاتق أعضاء اللجنة تجاه الشعر نفسه، وكذلك عدم إجازة بعض الشعراء تمثّل مسؤولية أيضاً.

وشدد العميمي على أن باب الحرية مفتوح أمام المشاركين في المسابقة، وقال: «لا نقبل تحويل المسابقة إلى نافذة للشتائم أو التعرض للآخرين وتحقيق أغراض شخصية، بدلاً من تقديم القصيدة في إطار من الرقي والتحضر». وأكد أن «لجنة التحكيم تتمتع بكامل الحرية في توجيه النقد لقصائد المشاركين». مقللاً من شأن هجوم بعض الشعراء الذين تم استبعادهم من المسابقة على البرنامج. وأضاف «إرضاء الجميع غاية لا يمكن بلوغها، وبالنسبة لنا نحن نعمل في البرنامج وفق آليات وخطة عمل محددة، دون ان نلتفت إلى هذه المهاترات التي لا تشكل هاجساً او قلقاً لنا، ولا تنتقص من قيمة البرنامج».

سرقات شعرية

قال العميمي إن «مرتزقة الشعر ومنتحلي الشعر وجدوا منذ الشعر الجاهلي، وتتعامل اللجنة العليا بحزم شديد تجاه حالات الانتحال والتحايل، وتلمّ بها أولاً بأول، كما تمتلك لجنة تحكيم البرنامج آليات واضحة ومحددة للتعامل مع الشعراء في حال وجود ملاحظات حول ما يقدمونه من قصائد، كما استحدثت إدارة البرنامج آلية الارتجال في المرحلة التمهيدية قبل انطلاق حلقات البث المباشر، ما ساعد كثيراً في التعرّف الى قدرات كل شاعر عن قرب».

وعلى الرغم من اقتصار «أمير الشعراء» منذ انطلاقها على القصيدة الفصحى العمودية التقليدية، والشعر الحر أو التفعيلة دون قصيدة النثر، إلا أن العميمي لم يستبعد قبول قصيدة النثر في السنوات المقبلة، معتبراً ان التطرق لهذا الأمر سابق لأوانه. وأوضح ان المسابقة ستشهد العديد من التغييرات في مراحلها المقبلة لتحديد معايير التنافس بين الشعراء، دون ان تمس هذه التغييرات بهوية المسابقة والشكل العام لها.

معايير دقيقة

أشار سلطان العميمي خلال المؤتمر الصحافي الذي عقد ظهر أمس في فندق «انتركونتننتال» أبوظبي إلى أن مسابقة أمير الشعراء في موسمها الرابع شهدت طلبات اشتراك من دول أوروبية وآسيوية وإفريقية، منها لشعراء عرب يحملون جنسيات غير عربية، ومنها مشاركات لشعراء غير عرب يكتبون بالعربية، ومن بين هذه الدول الولايات المتحدة الأميركية وكندا وأستراليا والدنمارك وجزر سيشل وبلجيكا وتشاد ومالي وبوركينا فاسو والهند ونيجيريا. ومن بين الشعراء الـ150 الذين تمت مقابلتهم في أبوظبي فقد تمت الإجازة الأولى لـ40 شاعراً من مختلف الدول تميزوا وأبدعوا جميعهم، لكن آلية البرنامج الذي يبدأ اليوم تقضي باختيار 20 شاعراً، هم نخبة من تقدموا الى المنافسة واختيروا وفق معايير تحكيمية إضافية دقيقة». لافتا إلى انه سيتم توزيع الشعراء الـ20 على خمس حلقات تمهيدية بمعدل أربعة شعراء في كل حلقة، وذلك من أصل إجمالي عدد الحلقات الـ10 للبرنامج والتي تشمل كل المراحل، حيث إن الآلية الجديدة لتوزيع الوقت المخصص لكل حلقة من حلقات البرنامج ستعطي وقتاً أكثر للشاعر.

إضاءة شعرية

عبر مستشار الثقافة والتراث في ديوان سمو ولي عهد أبوظبي، مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، محمد خلف المزروعي، عن اعتزاز الهيئة بالبرنامج وغيره من المشروعات التي أطلقتها. موضحاً أنه «مهما كانت الانتقادات، فإننا نُدرك تماماً ما أنجزناه ونعتز بنجاحنا في إضاءة وجوه شعرية جديدة كانت مُهمشة».

وأشار إلى أن برنامج «أمير الشعراء» برنامج ثقافي إعلامي نجح منذ موسمه الأول في عام ،2007 في تسويق المُنتج والإبداع الشعري العربي من خلال رؤية إعلامية متفرّدة استقطبت اهتمام المُشاهد واجتذبته لمتابعة نجوم في الأدب كانوا مُغيبين في المشهد الثقافي العربي والإعلام. معتبراً ان برامج من قبيل أمير الشعراء وشاعر المليون والسردال والشارة، وبدعم من هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، قد تمكّنت من أن تغني ذاكرتنا التراثية الثقافية، وأن تُحرّك السكون الذي كان مُخيّماً على الجمهور العربي.

توقيت شتوي

قال مدير إدارة المشاريع الخاصة في الهيئة عيسى المزروعي، إن «تغيير فترة البث من فترة الصيف كما جرى في المواسم السابقة إلى فترة الشتاء سيعمل على استقطاب المزيد من الملايين من الجمهور المتذوق لشعر العربية الفصحى». مشيداً بالإبداع الفني للبرنامج من ناحية الإضاءة، والإخراج، والديكور الذي صُمم من وحي العمارة الأندلسية والتراث العربي الإسلامي، باستخدام أحدث تقنيات التكنولوجيا الرقمية في الإضاءة والتصوير التلفزيوني، بما يعكس سعي هيئة أبوظبي للثقافة والتراث في كل سنة الى مواصلة جهود إحياء تراث الأجداد وإبرازه، باعتباره ثيمة أساسية علينا النظر إليه دوماً للمرور من خلاله إلى المستقبل.

الامارات اليوم

محمد بلال 24-12-2010 03:07 AM

باحثون: «ملتقى القصيم» حمّل شعر «امرئ القيس» ما لا يحتمل.. وطبّق مصطلحات غربية!


دار الحياة - بريدة - منصور الفريدي


اختتم النادي الأدبي في القصيم مساء أول من أمس (الأربعاء) فعاليات الملتقى السادس للنادي، والذي نظمه تحت عنوان «امرؤ القيس: التاريخ والريادة الشعرية» من خلال 7 جلسات، استمرت يومين. وعدّ باحثون شاركوا وحضروا الملتقى «علامة فارقة في ملتقيات المملكة الأدبية»، موجهين الشكر للنادي الذي وفق كثيراً في اختيار موضوعه.

وفيما أشار باحثون تداخلوا مع أوراق الملتقى في اليوم الأخير إلى أنها «حمّلت نصّه الشعري ما لا يحتمل» ومالت لتطبيق «المناهج والمصطلحات الغربية»، هاجم بعضهم شعراء قصيدة النثر، ووصفوهم «بالحاقدين على العربية».

في الجلسة الأخيرة من الملتقى التي أدارها الدكتور سلطان القحطاني، وضمت ثلاث أوراق من الدكتور عبدالحميد بدران عن «معلقة امرئ القيس وأثرها في الشعر العربي»، ومن الدكتور عبدالناصر هلال عن «شخصية امرئ القيس وتجلياتها في الشعر العربي الحديث»، وختمها الدكتور عبدالحميد الحسامي بورقة عن «امرؤ القيس في الشعر اليمني». لخص بدران أثر معلقة امرئ القيس في الشعر العربي الحديث، مبيّناً أثرها على مستوييّ «الإعجاب والاحتذاء» و«الامتصاص والتحويل»، ورأى أن الاحتذاء لم يكن على درجة واحدة من الجودة؛ إذ كان الشعراء يتفقون ويختلفون في احتذاء شعر امرئ القيس، وفي نقل شعره إلى أغراض أخرى كمدح النبي صلى الله عليه وسلم، متسائلاً هل استطاع شعراء العصر الحديث توظيف المعلقة للتعبير عن القضايا والهموم المعاصرة؟

وأشار هلال إلى ثراء شخصية امرئ القيس الدلالية، وقدرتها على حمل تجربة الشاعر المعاصر، متحدثاً عن شخصيته بين «الاستدعاء والتقنيع» عند الشعراء المعاصرين، باستخدام مفردات البكاء عنده إلى البكاء على الواقع العربي البائس، ممثلاً بديوان طبعه نادي القصيم عنوانه «بين يدي امرئ القيس» لحسن الصلهبي.

وختم الحسامي الأوراق متناولاً امرأ القيس في الشعر اليمني من خلال قصيدة الشاعر عبدالعزيز المقالح، مشيراً إلى أن الأخير حاول أن يستفيد من البعدين التاريخي والمعاصر. وقرأ الحسامي القصيدة من محوريّ البنية والرؤية، مبرزاً ما فيها من تداخل الأجناس والأسطورة، وتعدد الأصوات قبل أن يبدأ بتحليلها، ليصل إلى أن المقالح قد «عبّر بامرئ القيس عن الهموم الوطنية والقومية والكونية».

في المداخلات، رأى بعض الباحثين أن تنويع المصطلحات في الأوراق يمكن دمجها جميعاً تحت مصطلح «التناص»، فيما سمّاه آخرون «التلقي» أو «تداخل النصوص».

قبل ذلك أدار الدكتور عبدالله المعيقل الجلسة السادسة بعد أن تأخرت 45 دقيقة عن موعدها، وتضمنت الجلسة بحثاً عن المرأة بعنوان «قراءة في رمزية المرأة في معلقة امرئ القيس» للدكتور عبدالواسع الحميري، تناول فيها رمزية المرأة لكونها ملاذاً للشاعر، يتحقق بها من وجوده، مضيفاً أن المرأة عنده ليست جنساً أو هوى، بل هي إمكانية رمزية للتحقق والكشف عن ذاته المتفردة وتفوقه على الآخرين وسيادتهم. وفي دراسة نصيّة بعنوان «الربط في معلقة امرئ القيس» للدكتور سيد حسونة دحض فيها «تهمة التفكك وعدم الترابط وفقدان الوحدة» في معلقة امرئ القيس التي قال بها دارسون، وذلك من خلال تتبع وإثبات عناصر الربط فيها.

وفي الورقة الثالثة «التشكيل الفني للسرد والحوار في شعر امرئ القيس»، أشارت الدكتورة آمال يوسف إلى التنوع والمزج في شعره ومراوحته بينهما؛ فالسرد أسهم في إكساب النص طابع التصويرية، وجذب الانتباه، والحوار مسرح النص ومدّه بالدفق الدرامي.

وركزت المداخلات في الجلسة على أن الأوراق «حمّلت النص ما لا يحتمل» ومالت «لتطبيق المناهج الغربية دون وعي»، وخلطت بين المصطلحات.

وكانت الجلسة الخامسة التي أدارها نائب رئيس النادي الدكتور حمد السويلم، وضمت أربع أوراق شهدت هجوماً من الدكتور عبدالحق الهواس على شعراء قصيدة النثر وصف فيها أكثرهم «بالشعوبيين والحاقدين» على اللغة العربية، وهو ما دفع الدكتور حمد البليهد إلى الرد، كونه أحد الذين يكتبونها دون أن يكون من الحاقدين على العربية. شارك أولاً الدكتور محمد الهدلق بورقة عن «شعر امرئ القيس في نظر ناقدين من القيروان» خلص فيها إلى أن كلا الناقدين: ابن رشيق وابن شرف اتفقا على سبق امرئ القيس في بعض الأمور، لكن لكل منهما مآخذه.

وشارك الدكتور إبراهيم راشد عن «نقاد امرئ القيس في القديم: نجم الدين الطوفي أنموذجاً» ذكر فيه أن الطوفي توقف عند تكرار صيغ معينة في شعره، معللاً ذلك بأنه من الشعراء الرواد الذين يخلقون التقاليد الشعرية.

وتقدمت الدكتورة فوزية العندس بورقة عن «امرؤ القيس في الدراسات النقدية المعاصرة» وذلك قبل ورقة مجدولة للدكتور نادي شحاتة عدّها مدير الجلسة خارج محورها، واستعرضت العندس مناهج القراءة التأويلية في معلقته عند نقادها، وذكرت مناهج التأويل: التأويل بالأسطورة، والتأويل بالرمز، والتأويل بالبنيوية، التأويل بالعلوم، والتأويل النفسي، والتأويل بالمعادل.

فيما أتيح لشحاته تقديم بحثه «الإشارات الدينية في شعر امرئ القيس» مستفيضاً في الحديث عن ديانته ومدى قدرة شعره على تصوير الواقع الديني في عصره، قبل أن تنهال المداخلات في الجلسة، محاولةً تصحيح بعض الأخطاء التاريخية التي وقعت فيها الأوراق والاكتفاء بالنقل المجرد وغياب الرأي.

محمد بلال 24-12-2010 03:10 AM

أبوظبي تختار 20 شاعرا من 17 دولة للمنافسة على لقب أمير الشعراء

أعلنت اللجنة المنظمة للمهرجان الشعري الاماراتي "أمير الشعراء" اليوم الخميس اختيارها 20 شاعرا من 17 دولة عربية وافريقية للمنافسة على جوائز المهرجان. وقال سلطان العميمي، عضو اللجنة العليا للمسابقة لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) أن احد الشعراء ينتمي لدولة مالي، وقد اجازته لجنة التحكيم للمنافسة في المراحل النهائية، على لقب "أمير الشعراء" مشيرا الى ان المتنافسين يضمون شعراء من موريتانيا ومصر واليمن وقطر والعراق والجزائر.


واوضح العميمي ان المسابقة تقدم لها أكثر من 7 الاف مشارك من جميع الدول العربية وبعض الدول الافريقية والغربية، "تم الاستماع اليهم وتصفيتهم على مراحل عدة، واستقر الاختيار على 20 متسابقا". وانطلقت في العاصمة أبوظبي مساء أمس الاربعاء أولى أمسيات المهرجان في عامه الرابع، وتنظمه وتنتجه هيئة أبوظبي للثقافة والتراث.


بدأت المنافسات بأربعة شعراء هم محمد محمود العزام من الأردن، وزكريا يونس النواري من ليبيا، ومحمد سليمان أبو نصيرة من فلسطين، ونادية أحمد الملاح من البحرين، حيث ألقوا قصائد غزلية ووطنية امام لجنة التحكيم وكلهم أمل في الوصول للمرحلة النهائية. تولت لجنة التحكيم التي ضمت الدكتورعلي بن تميم (الإمارات)، والدكتور صلاح فضل (مصر)، والدكتور عبدالملك مرتاض(الجزائر)، تقييم مستوى الشعراء الاربعة.


وقررت اللجنة اختيار المتسابق الاردني محمد العزام ليتأهل للمراحل قبل النهائية، بعد تميز قصيدته "خيمة في مهب الحنين". وصفت لجنة التحيكم الشاعر الاردني بأنه "شاعر متمكن، وقصيدته تحمل لغة عذبة". مسابقة "أمير الشعراء" هي مسابقة ثقافية أطلقتها هيئة أبوظبي للثقافة والفنون أبوظبي في عام 2007، ويتنافس فيها شعراء القصيدة الفصحى العمودية والمقفاة.


وفي الدورة الماضية من المسابقة في آب/أغسطس عام 2009 ، فاز الشاعر السوري حسن بعيتي بلقب "أمير الشعراء"، في حين فاز بلقب الدورة الثانية عام 2008 الشاعر الموريتاني سيدي محمد ولد بمبا، أما فعاليات الدورة الأولى فقد اختتمت بتتويج الشاعر الإماراتي عبدالكريم معتوق "أميراً للشعرا"ء.


يحصل الفائز بالمركز الأول على لقب "أمير الشعراء" وجائزة مالية قدرها مليون درهم إماراتي، إضافة إلى جائزة "بردة الإمارة"، ويحصل الفائزون بالمراكز الأربعة التالية على جوائز مالية، إضافة إلى تكفل إدارة المهرجان بإصدار دواوين شعرية مقروءة ومسموعة لهم.

محمد بلال 24-12-2010 03:57 AM

أمسيتين في أم رقيبة

ضمن الفعاليات المصاحبة لمهرجان جائزة الملك عبد العزيز لمزاين الإبل في أم رقيبة تقيم إدارة التربية والتعليم بمحافظة حفر الباطن أمسيتين شعريتين يحييها نخبة من الشعراء , وستكون الأمسية الأولى يوم الأربعاء الموافق 22-12-2010م بمشاركة الشعراء نواف المزيريب وعقاب الربع وسعد الخلاوي أما الأمسية الثانية فستكون يوم الخميس الموافق 23-12-2010م ويحييها كلً من الشعراء فيصل اللويش وإلهاب الوسيدي وستقام الأمسيات بمقر مخيم الإدارة التربية بأم رقيبة والدعوة عامة .



موفن

محمد بلال 26-12-2010 05:56 AM

[LIST=1][*]ايرانية في الامارات[/LIST]


يستضـــيف نادي الشعر، في اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، الشاعرة والإعلامية الإيرانية سلفانا سلمانبور في أمسية شعرية تتولى فيها الشاعرة الإماراتية الهنوف محمد عملية الترجمة إلى اللغة العربية.


وذلك في الساعة السابعة من مساء اليوم، بمقر الاتحاد على قناة القصباء في الشارقة.

يذكر أن لسلمانبور إصدارات شعرية عدة، وهي من الناشطات في الحياة الثقافية الإماراتية.

محمد بلال 29-12-2010 05:12 AM

http://elbashayeronline.com/upload/i...1293525290.jpg

عبدالرحمن الشمري :
دخلت الكنيسة وبعض المعابد ولا امانع في ذلك

أكد الشاعر السعودي عبدالرحمن الشمري ضيف برنامج إضاءات والذي يعرض على قناة العربية بأن تفسير آيات القران الكريم تعرضت للتحريف بالتأويل ، موكداً أن تفسير ابن تيمه وعبدالله بن عباس لا يناسب هذا الزمان .

وأردف الشمري أن المشروع الإسلامي لم يقدم شيئا خلال الـ 100 سنة الماضية ، وان الربا والزنا والسحاق منتشرة وبكثرة وكل هذا بسبب الشخصيات التي تبنت المجتمع .

وحول الرسول المسيئة للرسول صلى الله علية وسلم قال الشمري أن الرسوم المسيئة للرسول صلى الله علية وسلم جاءت ردت فعل سببها خطابنا الديني ممثلاً على ذلك بخُطب الجمعة وما تحمله من أدعية على المذاهب الأخرى ، من هلاك لهم وذريتهم ، مستغرباً في الوقت نفسه حده هذا الخطاب .

وفي رده على سؤال الدخيل بخصوص الصور التي نُشرت له مع رجل دين مسيحي قال الشمري إن لدية صورة مع رجل دين مسيحي وأخر بوذي وأني لم أقصد استفزاز احد وهدفي منها التقريب بيننا ، واني دخلت الكثير من الكنائس والمعابد ولا أمانع في ذلك


البشاير

محمد بلال 29-12-2010 05:17 AM

محمد إقبال الشاعر الأول

بقلم الدكتور / عائض القرني

طلب مني الأستاذ الكاتب والأديب اليمني الصديق أبو حمزة يحيى عبد الرقيب الجبيحي أن أكتب مقالا في جريدة «الشرق الأوسط» عن الشاعر الكبير محمد إقبال، فقلت له: لبيك وسعديك. فمحمد إقبال هو أشهر شاعر مسلم في هذا العصر، ولم يرزق شاعر إسلامي من القبول والانتشار والحظوة والدراسة بمثل ما رزق به هذا الشاعر الفذ الفريد. وقد ذكر الناقدان الكبيران الدكتور الصاوي الشعلان والدكتور الأعظمي أن شعراء العالم الخمسة في هذا العصر هم محمد إقبال شاعر الإسلام وشكسبير شاعر الإنجليز وجلال الدين الرومي شاعر تركيا وسعدي الشيرازي شاعر إيران وطاغور شاعر الهند. أما الشعراء الكبار كشوقي وحافظ إبراهيم ونزار قباني والبردوني والجواهري وعمر أبي ريشة، فيأتون بعدهم في الدرجة الثانية (الأفق)، وبقية الشعراء المعاصرون كلهم في الدرجة الثالثة (السياحية) من طائرة الإبداع والتميز بمن فيهم أنا على روعة بعض قصائدي، أما محمد إقبال فقد ترجمت قصائده بكل لغات العالم وهو الذي أخذ أفكاره من القرآن مباشرة، وقد درّس الفلسفة في ألمانيا واطلع على ثقافات الأمم الأخرى ثم صبغ شعره وإبداعه بلون الإيمان ومادة اليقين، فهو شاعر الإسلام وفيلسوف المسلمين وعبقري الأدب الراشد في هذا العصر، وقد ألفت عنه رسائل عالمية وكتبت عنه مؤلفات مستقلة، يقول عن نفسه: كنت أقرأ القرآن مثل بقية المسلمين أردده وأكرره بلا تدبر ولا تأمل حتى دخل علي والدي وكان عالما جليلا وأنا أقرأ القرآن بشرود قلب وغفلة، فأمسكني وهزني وقال: يا محمد، اقرأ القرآن كأنه أنزل عليك، فكنت بعدها كلما قرأت تسابقت دموعي مع وقع الآيات في قلبي، وقد بكى محمد إقبال وأبكى على مجد المسلمين الماضي ورثى حضارتهم وتغنى ببطولاتهم وتقطع قلبه حسرات على واقع المسلمين ورثى لحال الحكام والعلماء والمثقفين والمساجد والتدريس والتفكير فقال:
أرى التفكير أدركه خمول - ولم تبق العزائم في اشتعال
وأصبح وعظكم من غير نور - ولا سحر يطل من المقال
وعند الناس فلسفة وفكر - ولكن أين تلقين الغزالي
وجلجلة الأذان بكل حي - ولكن أين صوت من بلال
منائركم علت في كل ساح - ومسجدكم من العباد خال.

وقد زار مكة وبكى أمام الكعبة وأنشد قصيدته (تاجك مكة)، وقال عن الصحابة:
* وأصبح عابدو الأصنام قدما - حماة البيت والركن اليماني.
وذهب إلى المدينة وسلم على الرسول، صلى الله عليه وسلم، وبكى طويلا وأنشد:
* إن كان لي نغم الهنود ودنهم - لكن ذاك الدن من عدنان.
وزار قرطبة والحمراء والزهراء في إسبانيا فسجل بدموعه أجمل المراثي وأرسل الحنين لمجد المسلمين الماضي وبكى ريادتهم السالفة للعالم، وقد أنشدت قصائده وغنيت عند العرب والفرس والهنود، وكتب عنه العرب والعجم والإنجليز والألمان والفرنسيون وغيرهم، وكتب عنه العقاد وطه حسين وعبد الوهاب عزام وأحمد حسن الزيات وسيد قطب ومحمد حسنين هيكل، وأجمل من كتب عنه العلامة أبو الحسن الندوي في كتابه «روائع إقبال» والأديب الكيلاني في كتابه «إقبال الشاعر الثائر»، وخرجت الأعمال الكاملة له من جمع (سيد عبد الماجد الغوري)، وعاش في بريطانيا حقبة من الزمن والثلج ينهمر في الليالي الشتوية قارسة البرد، قال: فما دفأني إلا حرارة جلسة السحر وصلاة ركعتين وتلاوة آيات من القرآن العظيم ثم قال: ولما ترك المسلمون جلسة السحر مع الذكر الحكيم ضاعوا وأضاعوا، وكان محمد إقبال شاعرا مؤمنا بالله مفكرا عبقريا فيلسوفا زاهدا غيورا على رسالة أمته الخالدة، رسالة الإسلام، وقد سخر إبداعه وسطوعه ولموعه وقصائده وفرائده وشوارده لخدمة الإسلام، وقد كتب نثرا وشعرا وقصصا وروايات، وكان كتابه الوحيد كما يقول في السفر والحضر والجلوة والخلوة هو القرآن العظيم، وكان ينادي شباب المسلمين ويؤذن في آذان الجيل الخامد الهامد الغافل الخامل: ويلكم استفيقوا استيقظوا انتبهوا، عودوا لمجدكم، احملوا رسالتكم إلى العالم، جددوا سيرة عمر وخالد وصلاح الدين والشافعي والغزالي وابن تيمية وابن خلدون.
وإقبال يحتاج إلى كتب ودروس ومحاضرات لا إلى مقال واحد، وقد حدثني أحد الدكاترة من مصر من أهل الورع والزهد في الدنيا أن أم كلثوم غنت قصيدة إقبال: (حديث الروح للأرواح يسري وتدركه القلوب بلا عناء) فبكت وأبكت، وهذا عاجل بشرى المؤمن، وله بيتان في هذه القصيدة أنشدا بالعربية والفارسية والأوردو وهما:
* إذا الإيمان ضاع فلا أمان - ولا دنيا لمن لم يحي دينا
* ومن رضي الحياة بغير دين - فقد جعل الفناء لها قرينا.
وبالمناسبة، فقصيدة حديث الروح هي أعظم قصائده وهي مترجمة بلغات الأرض، وقد طبعت بالعربية، ومن لم يخشع ويبك عند قراءتها فأحسن الله عزاءه في ذائقته الأدبية وموهبته الجمالية.
ولد إقبال عام 1877 بولاية بنجاب وتوفي عام 1938 وترك من الدواوين: الأسرار والرموز، ورسالة الشرق، ورسالة الخلود، وهوية الحجاز، وصلصلة الجرس، وجناح جبريل، وعصا موسى، وآلاف المقالات.


الشرق الاوسط

محمد بلال 29-12-2010 05:19 AM

شرطة دبي أوقعت عصابة دولية هرّبتها إلى الدولة
«لهفة شاعر» تحبط ترويج 60 كيلوغرام مخدرات


أحبطت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات في شرطة دبي، ترويج كمية كبيرة من المخدرات تزن نحو 60 كيلوغراماً، هربتها عصابة دولية وخططت لترويجها داخل الدولة في عملية أطلقت عليها الإدارة اسم «لهفة شاعر».

وقال مدير الإدارة اللواء عبدالجليل مهدي العسماوي، إن أحد المتهمين الذي اشتهر بكتابة الشعر كان الخيط الذي قاد إلى ضبط بقية أفراد العصابة، بعدما تلقى فريق العمل في القضية معلومات موثوقة حول تعاطيه المخدرات وارتباطه بمروجين محترفين، وأضاف أن العصابة تتكون من خمسة أشخاص، ثلاثة منهم آسيويون يجري العمل على القبض عليهم في بلادهم من خلال المتابعة الدولية، فيما قبض على متهمين ينتميان إلى دولتين خليجيتين، أحدهما الشاعر والآخر مروج محترف من أرباب السوابق.

وتفصيلاً، أوضح العسماوي أن معلومات وردت تفيد بأن شخصاً من أرباب السوابق دأب على تعاطي المخدرات ويتعامل مع عدد من التجار والمروجين، لافتاً إلى أن هذا الشخص اشتهر بين رفاقه بكتابة الشعر.


وأشار إلى أنه تم تشكيل فريق عمل من الإدارة بدأ في تقصي المعلومات، ونظراً إلى عدم استقرار المتهم في مكان واحد لجأ فريق المكافحة إلى استدراجه إلى كمين وألقى القبض عليه أواخر الشهر الماضي، ومن خلال استجوابه توصل فريق المكافحة إلى معلومات مهمة حول مروج محترف من جنسية دولة خليجية يدعى (س.ع.س) يقيم في مدينة العين، ويتولى مهام تهريب ونقل كميات من المخدرات وإخفائها في مناطق متفرقة في إمارتي الشارقة وعجمان، مقابل 51 ألف درهم، وبناء على توجيهات احد الأشخاص من جنسية دولة آسيوية يدعى (ج.ج.ز) يدير كل العمليات من الخارج.

ولجأ فريق العمل في شرطة دبي إلى التنسيق مع قسم المكافحة في أبوظبي والعين تحت مظلة إدارة المكافحة في وزارة الداخلية، واستطاع تتبع المتهم (س.ع.س) والقبض عليه في مدينة العين وذلك بعد رصده وتتبع نشاطه في إخفاء المخدرات.

وبمواجهته بالأدلة أقر بتهريب وترويج المخدرات وأرشد عن المواقع التي أخفاها فيها وعثر فريق المكافحة على 57 كيلوغراماً من الحشيش، موزعة على أماكن مختلفة على طريق الشارقة ـ الذيد، بالإضافة إلى ثلاثة كيلوغرامات من الهيروين في سيارة بأحد المواقف القريبة من مركز سفير التجاري في عجمان كانت في طريقها إلى الترويج داخل الدولة وتقدر قيمة الكمية كاملة بنحو 600 ألف درهم.

وأوضح العسماوي أن المتهم لم يكن يلتقِ زبائنه بنفسه بل يتصل بهم فقط من خلال الهواتف العامة ويرشدهم إلى مكان المخدرات التي يخفيها بنفسه في الصحراء أو في حقائب السيارات الموجودة في أماكن عامة، مؤكداً أن القبض عليه استلزم جهداً كبيراً من جانب فريق المكافحة. ولفت إلى أن جميع المتهمين من أرباب السوابق في مجال المخدرات، اذ قبض سابقاً على أحدهم في السعودية وحكم عليه بالحبس والجلد، فيما قبض على المتهم (س.ع.س) في عمان، والمتهم الآسيوي (ج.ج.ز) قبض عليه سابقاً في دبي وأبعد عن الدولة لتورطه في الاتجار في المخدرات، إلا أنه استمر في مزاولة نشاطه من مقر إقامته في الخارج.

وأكد العسماوي أن فريق العمل في القضية من إدارة المكافحة الدولية بقيادة الرائد سعيد بن توير، جمع الأدلة اللازمة وتابع العملية في كل مراحلها من حيث التخابر والملاحقة والتنسيق مع الأجهزة المعنية في الإمارات المختلفة.




الامارات اليوم

محمد بلال 03-01-2011 07:43 AM

شاعر الصحراء


د. نايف الجهني

كانت الصحراء تغط بهدوء مضيء ، يكتنفه وهج روح حلّقت في أعالي الوقت طويلاً دون أن تهتدي لأثر يدلها على طريق الصعود لأعالي الحياة وبريقها الممتد على حواف الكون وأطرافه المتدلية كتدلي أطراف شجرة وحيدة ّ!

في تلك اللحظة التي لا يزال صوتها يدوّي في أنحاء الروح انطلقت رصاصة الشعر الأولى في ذهني وأنا أسمع قصيدة محمد السديري " يقول من عدّا"، في مجلس والدي في قرية حالة عمّار في أقاصي حدودنا مع الأردن، وزّهت هذه القصيدة نفسها بين الحضور ولم تحط حمامتها على أغصان دهشتي غلا بعد أن اكتملت الصورة وامتزج وجودها في داخلي بما تأملته وتخيلته وأنا أراها تحلّق في أفواههم وهو يرددونها بشعور تداخلت فيه الدهشة بالحزن والتأسي على وفاة الشاعر، المجلس لم يكن مستوعباً لحضوري في ذلك الوقت، لكنني استطعت أن أدرك مدى التشابه بين بعض القصائد وبين الصحراء بحكمتها وتألق الوعي على حوافها، فمنها حين تداهمها رياح الغيث تنهمر ألوان الحياة زاهية، تلك القصائد التي صاغها الشاعر محمد السديري كانت تعبيراً مبدعاً عن صحراء لفت في عباءتها دهشة غامضة ومبهجة، ونفذت برائحتها إلى كل القلوب، تحمل عبق الشيح وأنفاس الأودية المتموجة في فلك الصحراء الأسطوري، وسكونها العميق.

فالسديري شاعر الصحراء ، وروائي الصحراء، المسكون بأوجاعها والمحاط بكل تفاصيلها، يكتب برائحتها وتنزف أصابعه الحبر بطعم شجيرات العرفج والرمث العالقة بأنفاس أبنائها الذين عشقوا براءتها وجمال الحياة فيها، يستنشق حكمتها بحب فتمنحه وهجها وحيويتها الدائمة. ففي كل ما رسم من لوحات شعرية فاتن، كلوحة "يفوح ناظرها كما عين هدّاج، إشارة لبئر هدّاج الشهيرة في تيماء بتبوك، وهو مورد ومنهل معظم شعراء العربية والعامية، ولوحة" شي ٍ أبا آقوله.."وغيرها من اللوحات المثيرة للحواس، وهو شعر تقليدي متألق في سياقه الزمني ومقبول إلى آخر الأزمان؛ بما يحمل من ورؤية عميقة للحياة واشتباك جريء معها، ولعلنا حينما نعيد قراءة القصائد برؤية معاصرة نكتشف البعد الخفي في تلك الحكمة التي مازالت الأجيال بحاجة ماسة لها، مع التأكيد على أنها حكمة أتت بصورة تلقائية دونما تعسف أو قصد وهذا مايتلائم مع عدم اهتمام الشعر الحقيقي بالقول المباشر إن لم يكن خارجاً من حالته ذاتها!!



صحيفة الرياض

محمد بلال 03-01-2011 07:46 AM

علي النحوي إلى المرحلة الثانية من «أمير الشعراء»
ابن شلحاط يعلن انتهاء عصر الشعر الفصيح


فاجأ الشاعر السعودي مانع بن شلحاط، جمهور الشعر المتابع للحلقة الثانية من مسابقة «أمير الشعراء»، بإعلان انتهاء عصر الشعر الفصيح الذي لم يعد له جمهور. وقال بن شلحاط في قصيدة نبطية ألقاها في البرنامج مخاطباً شعراء الفصحى «تشبستوا بالفصحى، وهي راح عصرها، ولا يستمعكم لا مواطن ولا والي، كلام تقولونه وعلينا ما هو غالي».

وتحولت فقرة المجاراة التي تضمنتها حلقة «أمير الشعراء» التي أقيمت أول من أمس، على مسرح شاطئ الراحة في أبوظبي، وجمعت بين الشاعر العراقي بسام صالح مهدي والشاعر السعودي مانع بن شلحاط، إلى سجال شعري ساخن عكس ما يعتمل داخل نفوس كل من شعراء النبطي من جهة، وشعراء الفصيح من جهة أخرى، والذي يظهر من حين لآخر على الساحة، حيث يرى شعراء النبط أن «شعراء الفصحى يتعاملون باستعلاء معهم، باعتبار أن الشعر النبطي يقع في مرتبة أقل من الفصيح، رغم انه الأكثر جماهيرية في منطقة الخليج». وهذا ما عبر عنه بن شلحاط في قصيدته التي بدأها بمديح أبوظبي «عاصمة الشعر»، وعدّد فيها أسماء أبرز شعراء الإمارات مثل ابن ظاهر، والجمري، وفتاة العرب، وسلطان العويس، قبل أن يفاجئ الجميع بالهجوم على الشعر الفصيح معلناً انتهاء عصره وانصراف الجميع عنه على اختلاف طبقاتهم الفكرية والاجتماعية، داعياً شعراء الفصيح إلى تركه والانصراف عنه.


هذا الهجوم المفاجئ وضع الشاعر العراقي في حرج للحظات، خصوصاً عندما طلب مقدم البرنامج الفنان السوري باسم ياخور من مهدي الرد على «هذه الضربة القوية التي وجهها بن شلحاط له وللبرنامج». ولكن سريعاً ما جاء الرد من مهدي في أبيات قال فيها:

فوق أعلى قمة الشعر بنيت

من لغات الأرض بيتاً قرب بيت

ثم جاء الشاعر الشعبي بعدي مد جسراً ومشى حيث مشيت

يا أيها الشعبي

ان قلت شعر نبطي ما فهمناه

ضحكنا وبكيت.

تأهل سعودي

شهدت الحلقة تأهل الشاعر السعودي علي النحوي من شعراء الحلقة الثانية بقرار من لجنة التحكيم، ومن شعراء الحلقة السابقة أسفر تصويت الجمهور عن تأهل كل من الشاعر محمد سليمان أبونصيرة من فلسطين، الذي حصل على نسبة 70٪، والشاعر زكريا النوراي من ليبيا بحصوله على 41٪، لينضما إلى زميلهما الشاعر محمد العزام من الأردن لمنافسات المرحلة التالية، فيما خرجت الشاعرة البحرينية نادية الملاح من المنافسة إثر حصولها على أقل الدرجات بين منافسيها وهي 40٪.

وتنوعت قصائد الشعراء الأربعة الذين شاركوا في الحلقة وهم صباح الدبي من المغرب، وعلي النحوي من السعودية، وعبدالعزيز الزراعي من اليمن، ومحمد علي الخضور من سورية، في موضوعاتها وبدا ميلها إلى الموروث والتقليدية، ما جعل لجنة تحكيم البرنامج التي تضم كلاً من الدكتور علي بن تميم (الإمارات)، والدكتور صلاح فضل (مصر)، والدكتور عبدالملك مرتاض (الجزائر)، تدعو الشعراء إلى الاتجاه للتجديد والاعتماد على لغتهم الخاصة بعيداً عن الموروث.

تفعيلة

بداية الأمسية كانت مع الشاعرة صباح الدبي التي قدمت قصيدة تفعيلة بعنوان «سكرة الضوء» التي اعتبرها فضل «مجازفة وسط قصائد معظمها عمودية»، لافتا إلى الاستطراد في القصيدة، والارتباك في بعض صورها. فيما رأى بن تميم أن «القصيدة مملوءة بالوجد الصوفي في محاولة للاتكاء على الصوفية، كما أنها مربكة، وتتشكل بشكل متسارع». وأشار مرتاض إلى أن «اللغة الشعرية في القصيدة في غاية الدلالة والغموض الجميل، واللغة المعجمية أنيقة وسليمة.

صور يمانية

قصيدة «مائية» قدمها الشاعر عبدالعزيز الزراعي تحت عنوان «بين ظمأ الماء وبرق القصيدة». علق عليها فضل بالقول «كأني بك حين تتحدث عن الشرب والكأس تتذكر أبوالطيب المتنبي، أما صورك فهي يمانية بذكرك بلقيس وسليمان وسبأ، صحيح أن الأبيات محتشدة لكنك تعود ثانية لمخاطبة شارب الكأس، وعلى الرغم من أن أبياتك قوية إلا أنك تضطر لقافية معينة مضطربة أحياناً»، وأشار بن تميم إلى عنوان القصيدة «بين ظمأ الماء وبرق القصيدة» الذي يبدو كأنه يجمع بين البؤس والأمل، فالقصيدة من بدايتها تتمحور حول ثنائيتين، ثنائية الواقع المحدود، والأفق الشعري اللامحدود، وهي تحمل الكثير من المفردات التي تتعلق باليمن وحده مثل الخصوبة والأمل وبلقيس وسبأ». في حين رأى مرتاض أن «المتسابق حمّل اللغة ما لا تحتمل، من خلال توظيف قيم روحية وتاريخية ومحلية يمنية، لكن القافية كانت تملكك أحياناً، مع العلم أنك لم تكن تريدها، وتلك هي المشكلة في النص، حيث توجد كلمات لا داعي لها».

عظمة المتنبي

«المتنبي في غفوته الأخيرة» هو عنوان القصيدة التي ألقاها المتسابق علي النحوي، وهو العنوان الذي لَفَت فضل، فقال «تحلق في سماء المتنبي بقوة واقتدار، لكن المتنبي مضى منذ ألف عام وأكثر، ومنظومة القيم تغيرت غير أننا لا نلمح ذلك في القصيدة، فمفهوم الحرية الشخصية المحدود يختلف تماماً عن مفهومها الآن، ومع ذلك فأنت شاعر كبير، وقصيدتك محكمة وجميلة، وننتظر منك رؤية جديدة ونفساً مبتكراً». ورأى بن تميم أن «القصيدة لم تضف شيئاً جديداً لعظمة المتنبي وكبريائه، إنما استوعبت المعجم اللغوي، وقدمت صورة المتنبي بنوع مستهلك، حتى إن الشاعر لم يتخذه - أي المتنبي - قناعاً، وبالتالي لم يكن له حضور حقيقي، أما مأزق القصيدة فتجسد في محاولة استحضار المتنبي». وأشار مرتاض إلى جمال النص، وإلى روح الأعشى التي تبدت في قافيته، معتبراً أن الأبيات الأخيرة من القصيدة «كانت طافحة بالشعرية أكثر من أبياتها الأولى».

أندلس

الشاعر محمد علي الخضور كان آخر المتسابقين الذين اعتلوا مسرح شاطئ الراحة مقدماً قصيدة «موشح من أندلس القلب» التي قال عنها فضل «موشح جميل لكن لا علاقة له بالأندلس، فالأندلس كلمة شديدة الإشعاع، ومنها تنهمر الإيحاءات، فيتبادر إلى ذهن المتلقي أنك تتحدث في نصك عن الأندلس، في حين أن النص ذاتي، وعلى الرغم من أنك بارع في صناعة الصور، إلا أن خيالك مازال يدور في الموروث، ولهذا عليك التجديد». وأشاد بن تميم بإلقاء الخضور، وبشعره الجميل، وقال «إنّ المفهوم يوتوبي شامل خاص بالشاعر ولا يرمز للأندلس، إنما كانت الأندلس جسراً يسلكه الذاهب من الماضي إلى الحاضر، فالأندلس شعرية غائبة، وذكريات حين تهبط على الشاعر وعلى جسر القصيدة تمسها وتصيبها، وتذكر بالشاعر لسان الدين الخطيب، وأقول إن القافية كانت رائعة وهامسة، وتستشعر لحظة بوح مملوءة بالخوف من الذكريات، وختاماً أجد أنها قصيدة جميلة». وقال مرتاض «ثمة رومانتيكية وصورة تمثل أيقونة مرسومة بالزيت عالية المستوى».



الامارات اليوم

محمد بلال 03-01-2011 08:22 AM

عبدالرحمن الشمري :
صدمت السواد الأعظم من الجماهير في لقائي مع الدخيل

وكالة أنباء الشعر – الرياض – خاص

قال الشاعر السعودي عبدالرحمن الشمري أن لقاؤه عبر قناة العربية في برنامج إضاءات كان مميزا .وأشار في تصريح للوكالة قائلا : تشرفت بدعوة من الكاتب والاعلامي تركي الدخيل لاستضافتي ووافقت على الفور لما يملكة البرنامج من سمعة كبيرة و من الممكن من خلاله أن تقول آراءك بحرية .

وأفاد الشمري ان هناك صدمة كبيرة من قبل العديد من الذين تابعوا الحلقة بسبب الطرح الجريء والأفكار المختلفة الذي صرح بها ، مؤكدا أن هناك من رفض هذا الطرح بشكل نهائي وهناك المستغرب.

وأضاف : تلقيت بعض الاتصالات والاشادة من بعض النخب الفكرية في الوطن العربي وهذا هو الفكر حيث أنه لابد من وجو آراء متعددة وهذا يطرح التساؤلات والنقاشات واختلاف الآراء .

وتابع : الطرح كان مفاجأة للعديد من الناس ولكنهم مع الوقت سيألفونه من شاعر شعبي ظهر في برنامج شاعر المليون ، وفي كل الأحوال النتيجة كانت أن السواد الأعظم من المشاهدين رفض هذا الطرح .

وأكد أنه راض كل الرضا عن اللقاء وأن المحاور كان مميزا وكذلك المواضيع التي طرحت واعتبر ظهورة بإضاءات نقلة هامة بالنسبة له .

وأوضح الشمري بـأنه لايوجد لدية أي مشاريع شعرية جديدة وأنة لايزال متأنيا في فكرة إصدار دواوين صوتية أو مقرؤة لبعض الوقت لكي يعمل مزيداً من الدراسة وأن يكون سوق الكتب مهيأً لاستقبال هذه الدواوين .

محمد بلال 03-01-2011 08:25 AM

الشاعر فهد المساعد :
كان هذي بداوة .. البداوة حرام !!!


هاجم الشاعر السعودي فهد المساعد حالة الهوس بتجارة الإبل، وقال ان التسابق في هذا المجال أوجد صورة سيئة للبدوي، حيث أصبح ينظر إليه على أنه مجرد مالك لإبل لا يقل ثمنها عن خمسة ملايين وشعراء يلتفون حول رجل غني يمدحونه ويتكسبون منه.
ورأى المساعد أن البدوي الحقيقي يملك صفات أصيلة عرفت عنه في كل الأزمنة، متوقعا ان تنهار اسهم الإبل في الفترة القادمة، لأن اسعارها مبالغ فيها جدا.

وكانت ابيات كتبها المساعد انتشرت مؤخرا عبر رسائل الجوال ووسائل الاتصال المتعددة، لكنها لم تنسب إليه، حتى علمت «سبق» انه صاحبها، وتقول الأبيات:


زاينوا بالبهايم في زمان بهيم

يا حفاة تطاول بالجهل والكلام

لا عتقتوا رقاب، ولا كفلتوا يتيم

كان هذي بداوه البداوه حرام

وسألت «سبق» الشاعر المساعد عما دعاه لكتابة هذه الأبيات فقال: «يؤسفني أن ينظر إلى البدو والبداوة بهذه الصورة التي نشاهدها في القنوات الشعبية، فمفردة بدوي كانت مقرونة بصفات نبيلة مثل الكرم والفزعة وغيرهما من شيم الرجال، أما الآن فقد أصبحت مقترنة بملاك إبل قيمة الواحدة منها لا تقل عن خمسة ملايين وشعراء يلتفون حول رجل غني يمدحونه ويتكسبون منه، وأستثني هنا كل مالك إبل حقيقي ورث وتوارث حب الإبل وتربيتها واقتنائها من أجداده وحافظ عليها عندما كانت (لا تؤكل عيش)، أما الآن فقد اصبحت تجارة، وأتوقع لاسهمها سقوطا ذريعا، لأن أثمانها وصلت لمبالغ تذكرنا ببعض شركات الاسهم السعودية التي اختفت الآن.واضاف: «في النهاية أنا بدوي ولكن اتمنى ان اكون بدويا بالمعنى الذي تربيت عليه لا بالمعنى الذي دخل علينا في السنوات الأخيرة».



سبق

محمد بلال 03-01-2011 08:29 AM

الفراعنة يعلن انطلاقة المسابقة الشعرية الكبرى
(ديوان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها)

أعلن الشاعر ناصر الفراعنة عن موعد انطلاق المسابقة الشعرية الكبرى (ديوان أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها ) ... وذلك يوم السبت الموافق 19/1/1432هـ في الموقع الرسمي لجماهير الشاعر ناصر الفراعنه وتستمر لمدة شهر بـ إذن الله تعالى وسيكون استقبال المشاركات في العشرين يوماً الأولى ...

حيث ذكر ناصرالفراعنة أنه تم تكوين لجنتين لـ هذهـ المسابقة وهي لجنة فنيه لتقييم القصائد واختيار القصائد التي ستكون في الديوان الطاهر كيف لا وهو يحمل اسم الطاهرة المطهرة المبرأة من سبع سماوات أمنا أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق عائشة رضي الله عنها وأرضاها وعن أبيها ...
ولجنة إدارية تعنى بـ إخراج الديوان وتصميمه وكل ما يتبع ذلكـ .
وأوضح الفراعنة أن الديوان سيتكون من قسمين القصائد الفصيحة ... والقصائد الشعبية .

أما شروط المسابقة فـ هي كـ الآتي :


1/ يحق للمتسابق أن يشارك بالفصحى بقصيدتين وفي الشعبي بقصيدتين وستختار اللجنة ما هو أكثر درجة له .

2/ أن يكون تسليم القصائد عن طريق البريد الإلكتروني المخصص للمسابقة da5da5@hotmail.com

أو الرسائل الخاصة بالمنتدى الرسمي لجماهر الشاعر ناصر الفراعنة وتسلم لعضو اللجنة الإدارية : مناصر ناصر . أو يطرحها في قسم الفعاليات بحيث لا يراها إلا هو والفريق الإداري . ويجب أن يكون تسليم القصائد في الوقت المطلوب .

3/ الابتعاد عن السب والشتم والمساس بالآخرين . فالكلمة الطيبة والانتقاد المهذب طريق مجرب ولا يضل سالكه بإذن الله . وحبذا التركيز على مناقب أم المؤمنين رضي الله عنها
4/ يجب أن لا تقل القصيدة عن 10 أبيات ولا تزيد عن ثلاثين بيتاً .
5/ على المشترك باسم مستعار أن يخبر اللجنة الإدارية باسمه الحقيقي إذا كان لا يريد التصريح باسمه .
6/ إذا هناك أي استفسار فما على المشترك إلا الاستفسار من أعضاء اللجنة الإدارية والجميع تحت خدمته .

7/ لا يشترط أن تكون قصيدة الشاعر حديثة بل القديم مجاز إذا كان في نفس الموضوع .

(رؤوسا اللجنة الفنية)


1/ الشيخ الدكتور عايض القرني . ( المفكر والداعية الإسلامي المعروف )



2/ الشيخ الدكتور محمد العوضي . ( الداعية الإسلامي المعروف خصوصاً في مجال تعزيز الأخلاق والتدين في المجتمع وتحديداً الشباب ) .



3/ الشيخ الدكتور سعد البريك . ( الداعية الإسلامي المعروف اشتهر بالفصاحة والبلاغة وقدرته الكبيرة على الإقناع والتأثير ) .



4/ الشيخ الدكتور فهد العصيمي . ( مفسر الأحلام المعروف )


5/ الداعيةالإسلامي الشيخ خالد الغامدي .


6/ الدكتور الناقد نايف الرشدان . ( رئيس الملحق الثقافي بجريدة الرياض وعضو لجنة تحكيم أمير الشعراء ) .



7/ الشاعر ناصر الفراعنة . ( الشاعر المعروف ) .








( رؤوسا اللجنة الإدارية )

1/ عبد المجيد القحطاني ( النفح الصادق ) .
2/ أيمن محمد ( مناصر ناصر ) .
3/ سعد النغيثر.
4/ حبيب القرني .
5/ الحسين بن علي الأسدي .
6/ عبد الله بن عبد العزيز العريني .
7/ مداد _1423


http://www.youtube.com/watch?v=1l8fD...nofeather=True



وأوضح الفراعنة أنه تم تخصيص إيميل مخصص لاستقبال قصائد المشاركين من الشعراء الذين يجدون مشكلة في الدخول للمنتدى أو لا يعرفون أحداً من أعضاءه لإيصال قصائدهم , وذكر أنه ما عليهم إلا أن يرسلوا قصائدهم إلى هذا الإيميل مع أسمائهم وستقوم اللجنة كل فترة بإعلان من وصلتها قصائدهم , ومن لا تذكر اسمه فهذا معناه أن قصيدته لم تصل . وعليه محاولة الإرسال مرة أخرى


الإيميل هو :


da5da5@hotmail.com



هذا وقد أعلن الفراعنة مؤخراً بتبرع فاعل خير - رفض ذكر اسمه - بـ مبلغ 200000 ألف ريال كـ جوائز للمتسابقين قسمت على النحو التالي :
1- الفائز الأول 30000 ألف ريال .
2- الفائز الثاني 20000 ألف ريال .
3- الفائز الثالث 10000 ألف ريال .
4- والفائزين من رقم 4 وحتى 20 يحصل كل منهم على 5000 آلاف ريال .


كما أعلن في وقت سابق بعض شعراء الساحة المميزين مشاركتهم في هذهـ المسابقة ومنهمـ :
- الشاعر خلف المشعان .
- الشاعر والباحث عبدالله عبدالرحمن القريشي التميمي .
- الشاعر شبيب بن شاهر السبيعي .
- الشاعر محمد بن سعود المليحي .
- الشاعر أحمد بن عبدالعزيز الحفيتي .
- الشاعر عبدالعزيز الفراج .
- الشاعر الكويتي محمد جارالله السهلي .


فتل

محمد بلال 06-01-2011 11:19 AM

http://gate.ahram.org.eg/Media/News/...025932-902.jpg

"جوجل" يحتفل بذكرى ميلاد الشاعر اللبناني جبران خليل جبران


احتفل محرك البحث "جوجل" بذكرى ميلاد الشاعر اللبناني الكبير جبران خليل جبران، المولود في السادس من يناير لعام 1883، حيث استخدمت جوجل صورة لجبران كبديل لحرف الـ "G" اللاتيني، الذي يأتي ثالثا في ترتيب الحروف الإنجليزية المكونة لاسم محرك البحث "Google".
وجبران شاعر لبناني أمريكي، وله مؤلفات بالعربية والإنجليزية، ولد في بلدة بشري شمال لبنان، سافر مع أمه وإخوته إلى أمريكا عام 1895، فدرس فن التصوير وعاد إلى لبنان، وبعد أربع سنوات قصد باريس لمدة ثلاث سنوات، وهناك تعمق في فن التصوير، عاد إلى الولايات المتحدة الأمريكية مرة أخرى وتحديدا إلى نيويورك، وأسس مع رفاقه "الرابطة القلمية" وكان رئيسها.
ويعد ديوان "النبي" الذي صدر باللغة الإنجليزية في أمريكا عام 1923 أروع ما ألف جبران من كتب وأكثرها رواجًا، حيث بيعت منه عام 1996 في أمريكا حوالي تسعة ملايين نسخة، كما تُرجم إلى أربعين لغة، وبخلاف النبي ألف جبران ستة كتب باللغة العربية هي: "الأرواح المتمردة" (1908)، و"الأجنحة المتكسرة" (1912)، و"دمعة وابتسامة" (1914)، و"العواصف / المواكب" (1918)، و"البدائع والطرائف"، وهي مجموعة من مقالات وروايات تتحدث عن مواضيع عديدة لمخاطبة الطبيعة، ومن مقالاته "الأرض"، نشر في مصر عام 1923، وعرائس المروج، وثمان كتب بالإنجليزية، هي: "المجنون" (1918)، و"السابق" (1920)، و"رمل وزبد" (1926)، و"يسوع ابن الإنسان" (1928)، و"آلهة الأرض" (1931)، و"التائه" (1932)، و"حديقة النبي" (1933)، ونشروا بعد وفاته، و"الإعلام للزركلي".
وتوفى جبران في العاشر من أبريل عام 1931، بعد أن تدهورت حالته الصحية إثر إصابته بمرض السرطان.



الاهرام

محمد بلال 06-01-2011 11:23 AM

بلاد المليون شاعر


أطلق النقاد لقب "بلاد المليون شاعر" على موريتانيا بعد أن لاحظوا عشق أبنائها للشعر وولعهم به ودوره في الحياة الاجتماعية والسياسية والثقافية للبلاد، وتناقلت أقلام الكتّاب هذا اللقب وأعجبت به وسائل الإعلام حتى ارتبط اسم البلاد به وأصبح علامة مسجلة لموريتانيا، لكن ماهي حقيقة هذا اللقب وكيف انطلق، وهل يعكس حقيقة وضع الشعر في البلاد ومكانة الشعر الموريتاني في العالم العربي.

بداية لابد من الاعتراف أن هناك علاقة حميمة بين الموريتانيين والشعر، فزائر هذه البلاد يلاحظ انتشار تداول الشعر بين أهلها إنتاجاً ورواية وتمثلاً واستشهاداً، ويقول أحد النقاد واصفاً هذا العلاقة، "الشعر خبز جوهري لأبناء شنقيط، يأكلون منه ولا يشبعون، وينهلون من نبعه ولا يرتوون، فهم والشاعرية توءم وجود، تحدرت معهم من أصلاب جدودهم، وعايشتهم في طفولتهم وشبابهم ورجولتهم واكتهالهم، فأنى لهم أن يتقبلوا الحياة دون قافية تدندن.. الشعر هو كيمياء السعادة لدى كل فرد موريتاني وفاعل المعجزات في نفسه".

وإذا اعتبرنا أن مفهوم الشعر يتسع للشعر الفصيح والشعبي وحتى النظم أحياناً فإننا قلّما نجد موريتانياً إلا وهو يتعاطاه بهذا الشكل أو ذاك، فالشعراء المبدعون يتعاطونه على مستواهم، والفقهاء والعلماء ينظمون به معارفهم المختلفة نحواً وصرفاً وفقهاً وعقيدة، والبسطاء والأميون يتعاطون الشعر الشعبي تعبيراً وإبداعاً وينظمون به معارفهم الشعبية البسيطة، أما على مستوى تعاطيه رواية فهو شائع لدرجة تتداخل فيها مختلف المستويات المثقفة وغير المثقفة.

وإضافة إلى وجود الشعر في الحياة اليومية للموريتانيين في أحاديثهم وجلساتهم وسمرهم الليلي، فهو حاضر في التاريخ والحضارة وكان معياراً يقيس به الناس خصال المرء، فالناس كانوا يحبون الحاكم الشاعر ويمتثلون لأوامر رئيس القبيلة الذي ينافس أشهر الشعراء، فالمطّلع على تاريخ وثقافة هذا البلد يدرك ما يمثله الشعر بالنسبة للشناقطة حيث أن له سلطة وسيادة اجتماعية وثقافية نادرة الوجود، فالخصال التي تمكن صاحباً، قديماً، من احتلال مكانة هامة في محيطه يأتي على رأسها إتقان نظم الشعر، لتتوالى بعدها باقي الخصال كالنسب الرفيع وفنون القتال ودماثة الأخلاق.

العربية نت


جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:53 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية