حسـد الشعـراء
{ مدح أبو العتاهية عُمَر بن العَلاء، فأعطاه سبعين ألفاً، وخلع عليه حتى لم يستطع أن يقوم، فغار الشعراء لذلك فجمعهُم، ثم قال: عجباً لكم معشر الشعراء ما أشدَّ حَسد بعضكم لبعض إن أحدكم يأتينا ليمدحنا، فينسِبُ في قصيدته بصديقته بخمسين بيتاً، فما يبلُغنا حتى تذهبَ لذاذة مدحه ورونقُ شعره} http://vb.eqla3.com/images/smilies/frown.gif وقد أتى أبو العتاهية فنَسَبَ بأبيات يسيرة، ثم قال: إني أمِنتُ من الزمانِ ورَيبِهِ لما عَلِقتُ من الأمير حِبالا لو يستطيعُ الناسُ من إجلالِهِ لحَذوا له حُرَّ الخدود نِعالا إن المطايا تشتكيكَ لأنها قطعتْ إليك سباسباً ورِمالا فإذا وردنَ بنا وَرَدنَ خفائفاً وإذا صدرن بنا صدرن ثِقالا |
مسك وعنبر
يقول ابن الأعرابي: [ إنما أشعار المُحدثين مثل (الريحان) يُشم يوماً ويذوي فيُرمى به، وأشعار القدماء مثل (المسك) و (العنبر) كلما حركته ازداد طيباً ] |
خير الهجاء
قال أبو عمرو بن العلاء: خيرُ الهجاء ما تُنشده العذراء في خدرها فلا يقبُحُ بمثلها |
توليد المعاني
(( كان ابن الرومي ضنيناً بالمعاني، حريصاً عليها يأخذ المعنى الواحد ويولّده، فلا يزال يُقلبه ظهراً لبطن ويُصرّفه في كل وجهٍ، وإلى كل ناحيةٍ حتى يُميته، ويعلم أنه لا مطمع فيه لأحد )) |
الفارغ !
هجا شاعرٌ يُقال له البردخت جريراً فقال جرير: ما اسمُهُ؟! قيل له: البردخت، فقال: وما معنى البردخت؟ قالوا له: الفارغ فقال: إذاً واللهِ لا أشغَلُهُ بنفسي أبداً، وسالمه ! |
قسمة الشعر
يقول ابن قتيبة: [ لم يَقْصُر الله الشعر والعلم والبلاغة على زمنٍ دون زمن ولاخصَّ قوماً دوم قومٍ، بل جعل ذلك مُشتركاً مقسوماً بين عباده في كُل دهر وجعل كُل قديمٍ حديثاً في عصره ] |
عين الأحول
(( أنشدأبو النجم العجلي هشام بن عبدالملك أرجوزة يقول فيها: صغواءُ قد كادت ولمَّا تفعلِ كأنها في الأفقِ عينُ الأحولِ وكان هشامٌ أحول، فأمر به، فحُجب عنه مُدةً، وكان قبل ذلك من خاصته، يسمُرُ عنده ويُمازحه )) |
ولادة
رأت أم جرير وهي حامل به أن حبلاً نزل منها فصار يثب على الناس فيخنُقهم واحداً بعد واحد فلمّا تأولت رؤياها قيل لها: إنك تلدين ولداً يكون شديد الهجاء والبلاء على الناس والشعراء ! :( |
لو خرس
يقول جرير: لو خرس ذو الرمة بعد قصيدته: "ما بال عينك منها الماء ينسكبُ" لكان أشعر الناس |
كأنا خُلقنا للنوى
الصمة القشيري (ت 95هـ) من شعراء العصر الأموي، كان يسكن بادية العراق، فانتقل إلى الشام، وخرج غازياً يريد بلاد الديلم، فمات في طبرستان، من أروع قصائده: قِفا ودعا نجداً ومن حل بالحِمى وقَلَّ لنجدٍ عندنا أن يُودعا بنفسي تلك الأرضُ ما أطيب الربى وما أحسن المصطافَ والمتربعا وليست عشياتُ الحِمى برواجعٍ عليك ولكن خلِ عينيكَ تدمعا ولمّا رأيتُ "البشر" أعرض دوننا وجالت بناتُ الشوقِ يحنن نُزعا بكت عيني اليُسرى فلما زجرتها عن الجهلِ بعد الحلمِ أسبلتا معا تلفّتُ نحو الحي حتى وجدتُني وجعتُ من الإصغاءِ ليتاً وأخدعا وأذكُرُ أيام الحِمى ثم أنثني على كبدي من خشيةٍ أن تصدعا سلامٌ على الدنيا فما هي راحةٌ إذا لم يكن شملي وشملكوا معا كأنا خلقنا للنوى وكأنما حرامٌ على الأيام أن نتجمعا |
إنه شاعر !
(أُتى عثمان بن عفان بعبد بني الحسحاس ليشتريه فأعجب به فقالوا: إنه شاعر، وأرادوا أن يرغبوه فيه فقال عثمان: لا حاجة لي به، إذ الشاعر لا حريم له إن شبع تشبب بنساء أهله .. وإن جاع هجاههم ! فاشتراه غيره. |
متصفح جميل
كما تعودنا من بداح السبيعي مشكور من الاعماق تقديري |
بداح
الله يعطيك العافية كتابة جميلة لك تقديري |
بداح السبيعي
لله درك كم أنت رائع ثقافة عالية جدا [ اللهم لا حسد ] بإنتظار القادم متابع |
الأعزاء: عيسى الشاطري مقعد المرشدي نايف بن مطيع هلا وغلا وسعيد بكم وبمتابعتكم. |
أبيات الحاجة
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: نِعم ما تعلمته العرب الأبيات يُقدمها الرجل أمام حاجته، فيستزل بها اللئيم، ويستعطف بها الكريم. |
عبرة مسفوحة
حين كان النبي صلى الله عليه وسلم يطوف بالبيت عرضت له قتيلة - بنت النضر بن الحارث- فاستوقفته، وجذبت رداءه حتى انكشف منكبه وأنشدته شعرها بعد قتل أبيها، وهو: يا راكباً إن الأثيل مظنةٌ من صبح خامسةٍ وأنت مُوفقُ أبلغ به مَيتاً بأن قصيدةً ما إن تزالُ بها الركائبُ تخفق مني إليك وعبرةً مسفوحةٌ جادت لماتحها وأخرى تخنقُ فليسمعن النضر إن ناديتُهُ إن كان يسمعَ ميتٌ لا ينطقُ ظلت سيوفُ بني أبيه تنوشُهُ للهِ أرحامٌ هناك تشققُ قسراً يُقادُ إلى المنيةِ متعباً رسَفَ المقيد وهو عانٍ موثقُ أمحمدٌ ولأنت صنو كريمةٍ من قومها والفحل فحلٌ مِعرق ما كان ضرك لو مننت وربما منَّ الفتى وهو المغيظ المحنَقُ فالنضرُ أقربُ من أصبت وسيلةً وأحقهم إن كان عتقٌ يُعتقُ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كنت سمعت شعرها هذا ما قتلته. |
اللهم اجمعني بها
حينما اشتد الحب بمجنون ليلى اصطحبه والده إلى الحج ليُخفف عنه، فلما نظر إلى الناس وهم يدعون ربهم مُحرمين أنشد: دعا المحرومون الله يستغفرونه بمكة شعثاً كي تمحى ذنوبها وناديتُ يا رحمن أول سؤلتي لنفسي ليلى ثم أنت حسيبها وإن أُعط ليلى في حياتي لم يتُب إلى الله عبدٌ توبةً لا أتوبها فزجره أبوه عن ذلك وأمره أن يدعو الله أن يُنسيه ذكرها، وأخذه حتى أمسكه أستار الكعبة ثم قال له: قل: اللهم أنسني ذكرها وامح من قلبي حبها. فقال: الله اجمعني بها وارزقني حبها، وزدني بها كلفاً وفيها تلفاً ..! :con200: |
شعراء بمنزلة الأنبياء
يقول أبو عمرو بن العلاء: (كانت الشعراء عند العرب في الجاهلية بمنزلة الأنبياء في الأمم حتى خالطهم أهل الحضر، فاكتسبوا بالشعر، فنزلوا عن رتبهم ثم جاء الإسلام ونزل القرآن بتهجين الشعر وتكذيبه، فنزلوا رتبة أخرى ثم استعملوا الملق والتضرع فقلّوا واستهان بهم الناس) ..! |
ابوفهد
موضوع كامل الدسم لله درّك متابع لما تختار لنا من مقاطع تخص الشعر والشعراء ذائقه عاليه ومتعه نجدها معك هنا في هذا المتصفح . محبتي وتحيتي :) |
اقتباس:
هلا وغلا يا بو منصور والله يمتعك بالعافية .. وسعيد بمتابعة مبدع مثلك تحياتي لك |
كان أبو العلاء المعري يقول: "أحمدُ الله على العمى، كما يحمده غيري على البصر فقد صنع لي، وأحسن بي إذ كفاني رؤية الثقلاء البغضاء" |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 08:26 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية