شاعر يعتذر على الهواء مباشرة عن سرقة أبيات لآخر
قدم الشاعر المصري هشام الجخ - الحائز على المركز الثاني في مسابقة أمير الشعراء التي أقيمت في الإمارات - اعتذارا على الهواء مباشرة للشاعر عبدالستار سليم، الذي اتهمه بسرقة أشعاره. الجخ قال في مداخلة هاتفية مساء أول من أمس مع برنامج «مانشيت»، الذي يقدمه الإعلامي جابر القرموطي على فضائية «أون تي في» المصرية: إنه نسب المربعات الشعرية التي استخدمها للتراث لا لنفسه، ولكن نظرا لعدد المربعات الكثير الذي استخدمه فقد اختلط عليه الأمر. وخاطب سليم الذي كان ضيفا في البرنامج بعصبية قائلا: «لسه هشام حرامي... هذا شغل من التراث... واعتذرت لك في جميع الصحف». وكان سليم اتهم الجخ بسرقة أشعاره، وقال: «أنا باعتباري رئيس نادي الأدب ومهمتي أن أرعى هذه المواهب مثل: الشاعر هشام الجخ، ولم أحمل ضغينة لأحد، ولكن الأمر بدأ عندما قام عدد من الشعراء المشهورين بتفجير القضية وقالوا إن هناك من يقوم بسرقة أشعارك ونجح من خلالها من دون الإشارة إلى شخصي». وأوضح أن «هناك جرما آخر، وهو أن الجخ حذف كلمة من المربع ووضع غيرها وهذا يعتبر عبثا، متسائلا: كيف يبيح هشام لنفسه فعل هذا؟!». سليم طالب الجخ بالاعتذار إلى جمهوره الذي يحضر حفلاته ويدفع أجرا نظير مشاهدته، مشيرا إلى أنه أقام دعوى قضائية بعدما رفض الجخ إصدار بيان صحافي يوضح فيه الأمر، كما تقدم بمذكرة إلى اتحاد الكتاب بتهمة التعدي على الحقوق الفكرية. وقد نجح مقدم البرنامج الإعلامي جابر القرموطي في عقد مصالحة بين سليم والجخ، قدم الأخير بمقتضاها اعتذاره إلى الأول مجددا قائلا: من خلال برنامج «مانشيت» أتقدم بالاعتذار عن خطئي. الرأي |
الشعر في الرواية والرواية في الشعر
بيروت – محمد الحجيري برزت أخيراً ظاهرة نزوح بعض الشعراء العرب والعالميين عن كتابة الشعر إلى كتابة الرواية، ويرى بعض الشعراء أن ذلك النزوح أمر طبيعي وليس وليد اليوم، خصوصاً أن المبدع لا حدود له في الحالة الإبداعية، وأنه لا يتوقّف على كتابة نوع معين في الأدب. في الوقت نفسه، برزت عناوين جديدة مثل «الرواية ديوان العرب» بل (العالم) بدلاً من «الشعر ديوان العرب»، ويرى بعض المنظرين أن هذا الأمر إشارة الى زمن العولمة وتداخل شبكات التواصل وموت الجنس الأدبي لمصلحة النص المفتوح على مختلف الاحتمالات. وثمة من يقول إن السبب في رواج الرواية قدرتها على حمل أكثر من رسالة في أكثر من اتجاه، فيمكن للروائي أن يكتب في رواية واحدة حكاية وموقفاً سياسياً وبعض المقاطع الشعرية وفصلاً من فصول الجنس وتمريناً لغوياً، وهذا «العالم الكتابي» ليس بجديد أيضاً فهو وُجد منذ كتاب «ألف ليلة وليلة». شعراء كثر كتبوا الروايات، وروائيون كثر أصدروا الدواوين الشعرية، وبين هذا وذاك، وبين الرواية والشعر يروح المبدع (سواء أكان روائياً أم شاعراً) يبحث عن سر «خلوده» الأدبي، هذا ما تقوله سير الأدباء والشعراء. من كان ليصدّق أن كونديرا بدأ حياته شاعراً أو طرق باب الشعر من خلال بواكير شعرية، كتبها أثناء المرحلة الثانوية، ونشر في عام 1953 أول دواوينه إلا أنه لم يحظَ بالاهتمام إلا مع مجموعته القصصية الأولى «غراميات ضاحكة» 1963. هكذا، أخذت روح الكتابة كونديرا الى القصة والرواية ولم تبقِه في الشعر الذي كان ربما قاسياً في آرائه حوله، ربما من باب «الانتقام» الرمزي، ولم يحضر في مسيرته الأدبية إلا كطيف عابر لا معنى له. الأمر نفسه حدث مع الروائي الأميركي بول أوستر الذي كتب الشعر في بدايته لأنه كان يحب الكتابة، وسرعان ما تحوّل الى الرواية فحظي باهتمام عالمي وبات الشعر خارج اهتماماته، واليوم تبدو أشعاره كأنها سراب في فضاء رواياته الواسعة الانتشار. في العالم العربي، أسماء كثيرة لشعراء كتبوا الرواية أو العكس، فرشيد الضعيف أصدر أكثر من مجموعة شعرية ومع ذلك عُرف في الوسط الثقافي باعتباره روائياً وهو نادراً ما يلجأ الى تقديم أمسية شعرية. أمّا حسن داود (يصفه عباس بيضون بـ{شاعر الرواية») فاشتهر بحفظ الأبيات الشعرية، فيما كتب الشاعر عباس بيضون الرواية متأخراً (أصدر روايتين الأولى بعنوان «تحليل دم» والثانية بعنوان «مرايا فرانكنشتاين») ولا تزال صفة الشاعر تغلب على حياته. الأمر نفسه ينطبق على الشاعر والرسام شارل شهوان الذي أصدر مجموعة قصصية بعنوان «حرب شوارع»، والشاعر سامر أبو هواش الذي أصدر روايتين هما «السعادة» و{عيد العشاق»، والشاعر عبده وازن الذي لجأ أخيراً الى كتابة نص سردي أقرب إلى الرواية بعنوان «قلب مفتوح». كذلك، كتب الشاعر العراقي سعدي يوسف رواية بعنوان «مثلث الدائرة» لم تحظَ باهتمام النقاد، فيما تُطلق على الأردني إبراهيم نصر الله صفة الشاعر والروائي، وأيضاً على اليمني علي المقري والسعودي الراحل غازي القصيبي والمصري إدوارد الخراط والمغربي الطاهر بن جلون الذي كتب روايات كثيرة وقليلاً من الشعر، واليوم صار مألوفاً أن نجد روايات عدة لشعراء ودواوين كثيرة لروائيين، لكن السؤال: أيهما أكثر تأثيراً؟ كافكا كافكا ليس معروفاً بصفة «شاعر»، ومع ذلك نجد كثيراً من قصصه يزخر بالشعر الوجودي. بوسعنا القول إن هذا الروائي كان شاعراً بالمعنى الحقيقي للشعر، وفي شعره كثافة الشعور بالأشياء والتحوّلات والمصير البشري. مارس كافكا – الروائي- تأثيراً قوياً على كثير من الروائيين والشعراء في العالم لأنه صاحب فلسفة، فأكثر قصصه إيجازاً قرأت بوصفها قصائد نثر والأمر نفسه في يومياته المتناثرة، ولا تنبع الحساسية الشعرية في أعماله من المؤثرات الشكلية بل من الغرابة والغموض والبعد الفنتازي عبر أحداث في غاية الكثافة. لم يكن كافكا منظراً للرواية أو للشعر، بل كاتباً فحسب على عكس المدرسة السوريالية التي حاولت وضع قالب لكل شيء، ومنذ انطلاقتها سارع روادها إلى شن هجوم عنيف على الرواية كأحد أشكال التعبير الأدبي الذي يعتمد على المنطق والوصف، واعتبارها «نتاج واقعية مضادة لكل ازدهار فكري واخلاقي»، وواقعية مركبة من الرداءة والاكتفاء التافه والمليئة بالصفحات الطويلة والأوصاف الدقيقة بأسلوب استعلامي بسيط. وفي البيان السوريالي الأول، وجه «بابا» السوريالية أندرية بروتون انتقاداً حاداً لشكل الرواية التي اعتبرها لعبة إخبارية مبتذلة، نوعاً من لعبة شطرنج حيث كل حركة تكون مرسومة مسبقاً، حيث يعرف المؤلف كل فعل يقوم به بطله معرفة تامة، لكن عندما ألقى بروتون محاضرة ثانية (بعد 20 سنة) عدّل في موقفه، وصار أكثر اعتدالاً وفتح المجال لتكون هناك رواية سوريالية يُمنح فيها الأبطال حرية استثنائية فلا يكون البطل مقيداً بحالة اجتماعية معينة، وظروف متناقضة، فالرواية السوريالية تؤكد غموض الشخصية، التردد والتغيير في الطبيعة الإنسانية. لذلك، امتدح السورياليون الأمكنة المسكونة والعنف والسرية ووصف الرزيلة في الروايات السوداء. فكان استسلام السورياليين للكتابة الروائية إشارة إلى التحوّلات التي طرأت على المجتمعات بل وطرق الكتابة نفسها. بورخيس الموقف الغريب من الرواية جاء من الشاعر الأرجنتيني بورخيس، والحال أن كثراً من النقاد يرون أثر بورخيس البالغ على الرواية على رغم أنه لم يكتبها؛ فالمكسيكي كارلوس فونتيس يقول: «لولا نثر بورخيس -أي قصصه- بالذات لما كانت هناك أصلاً رواية أميركية بالإسبانية». وعلى رغم ذلك كلّه فإنه لا يرى نفسه جديراً بأي شيء، فعندما سئل: لماذا لا تكتب الرواية؟ قال: «لا أستطيع؛ فأنا كسول والرواية تتطلّب مجهوداً، ثم إننا نكتب ما نقدر عليه، والمهم في رأيي أن يبقى أربع أو خمس صفحات مما يكتبه كل كاتب». بورخيس الذي ظلّ يسخر من مواطنه الروائي أرنستو ساباتو لأنه ترك تخصّصه العلمي في حقل الفيزياء النووية وتوجّه الى الأدب، قال للروائي أونيتي: «لو أكمل ساباتو دراساته العلمية لربحت الأرجنتين عالماً وجائزة نوبل». أما ساباتو فكان يعيب على بورخيس أنه لا يملك النفس الطويل الذي يسمح له بكتابة رواية واحدة في حياته. فضّل بورخيس دائماً القصة القصيرة على الرواية كنوع أدبي، لأن التفاصيل غير الضرورية تثقل في رأيه حبكة الرواية الحديثة. واعتقد أن الرواية لا يمكن أن تخلّص نفسها من آثار مهما تكن طفيفة، مما هو واقعي، وأن الطول الذي تقتضيه قواعد هذا النوع الأدبي أحد الأسباب وراء ضعفه. وأوضح أن طول الرواية بالمقارنة بالقصة القصيرة، يمثل قيداً شكلياً على كمالها، لهذا أبدى رأيه مراراً وتكراراً ضد الواقعية ومحاكاة الواقع باعتباره المرجع وأعلن سخطه على الأدب الروسي أو الواقعية الفرنسية والمذهب الطبيعي الفرنسي. كان بورخيس يشكو من أن الروايات الروسية قدّمت شخصيات تنهمك دائماً في سلوك متناقض وغالباً سخيف، من قبيل انتحار البطلة لأنها تحس بالسعادة أو قتل شخص بدافع الحب، شخصيات مبنية على أساس نوع السيكولوجيات المعقدة التي قد يكتشفها أي قارئ بسهولة لدى دوستويفسكي. وأكد بورخيس أن الروايات تتمحور على الشخصيات بدلاً من الحبكة وتميل بالتالي إلى تصوير مضطرب للحدث الذي يمنح الفراسة السيكولوجية قيمة أعلى من الكمال الشكلي. محمود درويش الكبير بورخيس كان له أثره على الروائيين، والروائيون كان لهم أثرهم على الكبير محمود درويش، هكذا تبيّن المعادلة المشهدية. كان بورخيس «يكره» الرواية لأنها طويلة وينبغي اختزالها، والراجح أن درويش كان يعشق قراءة الرواية، كان يقرأ ليستلهم قصائده، درويش الذي أبدع في كتابة الشعر وأُطلقت على نثره صفة «الأرستقراطية». لم يكتب درويش رواية، مع أنه كان ناثراً متفوقاً وقارئاً نهماً للروايات. حينما سأله الشاعر عبده وازن: «هل فكرت يوماً في أن تكتب رواية مثل كثير من الشعراء الذين كتبوا الرواية على هامش شعرهم؟»، أجاب: «مع حبي غير المحدود للرواية لم أفكر يوماً في كتابتها. لكنني أغبط الروائيين لأن عالمهم أوسع. والرواية تستطيع أن تستوعب كل أشكال المعرفة والثقافة والمشاكل والهموم والتجارب الحياتية. وتستطيع أن تمتص الشعر وسائر الأجناس الأدبية وتستفيد منها إلى أقصى الحدود». وفي الحوار نفسه يتحدث درويش عن كتاباته النثرية قائلاً: «كتبت كثيراً من النثر، لكنني ظلمت نثري لأنني لم أمنحه صفة المشروع. أكتب نثراً على هامش الشعر أو أكتب فائضاً كتابياً أسمّيه نثراً. لكن لم أولِ النثر الأهمية التي يستحقها، علماً أنني من شديدي الانحياز إلى الكتابة النثرية. والنثر لا يقل أهمية عن الشعر. بل على العكس، قد تكون في النثر مساحة من الحرية أكثر من الشعر». يكتب دوريش النثر بأرستقراطية أكثر عمقاً من الشعر، كتب «ذاكرة للنسيان» عن المدينة التي أحبها (بيروت)، وعاش في ظل حصارها وهو غادرها في سبتمبر (أيلول) عام 1982 ولم يزرها حتى عام 1999. يرفض درويش المفاضلة بين النثر والشعر لأن لكل منهما جماليته، فيقول: «أليس النثر هو حقل الشعر المفتوح؟ أليس الشعر هو نثر الورد على الليل ليضيء الليل؟». فمنذ بواكيره، نافس فيه الناثر الشاعر، وكان توأمه، انبثق الشعر من فائض النثر. يكتب درويش: «في ظنّك أنك تخطّيت العتبة الفاصلة بين الأفق والهاوية، وتدرّبت على فتح الاستعارة لغياب يحضر وحضور يغيب بتلقائية تبدو مطيعة وتعرف أن المعني في الشعر يتكوّن من حركة المعني، في إيقاع يتطلّع فيه النثر إلى رعوية الشعر، ويتطلع فيه الشعر إلى أرستقراطية النثر». وفي خضم تداخل الرواية بالشعر تبرز لائحة اتهامات سخيفة، فنقرأ عناوين في هجاء الروائيين مثل «كتابة الركاكة»، وفي المقابل نقرأ نقاداً يهجون الشعراء باعتبار أن معظمهم يبني مجده على مديح السلطان الزائف، أو من خلال النفاق الفج. |
محمد بلال شكرا على هذا الإختيار والنقل الموفق لهذا الموضوع الشيق الذي سيجعلنا نفكر في ( التعدد ) من خلال المزاوجة بين الشعر و الروايه تحياتي لك |
سيف صالح الدلبحي
شرفتني بمرورك وحضورك الراقي والأدب بجميع صنوفه ممتع ويدعو الى التمعّن تقديري |
قضية «شاعر الوطن» تشغل الساحة الشعبية
مازالت قضية شاعر الوطن التي شكك في نتائجها الشاعر سعد بن شفلوت واتهم فيها القائمين على القناة بالتلاعب في النتائج ومنح الفوز للشاعر سعود القت على حسابه , طاغية على سطح الساحة الشعبية وحديث الكثير من المجالس لاسيما بعد إحالة أوراقها للتحقيق الأمني بتوجيه من إمارة منطقة الرياض وفق ماذكر الشاعر سعد بن شفلوت صاحب الدعوى الذي أشار إلى أن قضيته بدأت بشكوى لإمارة منطقة جازان وانتهت ومازالت عند شرطة منطقة الرياض. حيث تقدم لإمارة منطقة جازان وطلبت منه وفق قوله تسجيل شكواه في منطقة الرياض لأنها احتضنت المسابقة وتم بالفعل ذلك وتقدم لإمارة منطقة الرياض التي أحالتها بدورها لوزارة الثقافة والإعلام وبعد تدقيق في المستندات والمرفقات أعادت الوزارة القضية للإمارة وتم توجيهها لشرطة منطقة الرياض التي مازالت تحقق في القضية.وقد كشف ابن شفلوت في حديث لـ «في وهجير» عن تدخل لحل الموضوع ودياً وسحب الشكوى الرسمية، حيث قال قصدوني وقالوا لي: إنهم سوف يسعون لتقريب وجهات النظر بيني وبين القناة مقابل التنازل عن الدعوى, ورفضت ذلك. فمبلغ الجائزة لا يهمني بقدر ما تهمني مكانتي الشعرية واسم الوطن الذي جعلته القناة شعارا للمسابقة الذي بسببه شاركت في تلك المسابقة. مشيرا إلى أنه يكن كل التقدير والاحترام للشيوخ الذين قصدوه، إلا أن رفضه جاء كون الأمر لم يعد يعنيه وحده كون ذلك أصبح يعني الكثير من الشعراء في الساحة وحتى لا نصبح صيدا سهلا لكل من أراد التكسب على حسابنا، مؤكداً أنه سيواصل دعواه في القضية حتى تظهر الحقيقة ويعرفها الجميع لأن اسم الوطن أسمى من أي شيء آخر. وأضاف ابن شفلوت أنه يمتلك دليل إدانة ضد القناة عبارة عن مقطع تسجيل صوتي لمدير القناة السابق مفلح الهفتاء وهو يعترف بأن هناك خطأ في حساب الدرجات. كما أن هناك 4 شهود مستعدون للشهادة بأنني شاعر الوطن بناء على نتائج لجنة تحكيم المسابقة التي منحتني 470 درجة ومنحت 469 درجة في المجموع العام، وقد تم التدخل في النتيجة وتعديلها لصالح الأخير. تجدر الإشارة إلى أن مسابقة شاعر الوطن نظمتها وبثتها إحدى القنوات الفضائية العام الماضي وتسابق فيها 54 شاعرا واستمرت منافستها ثلاثة أشهر وأقيم حفل الختام والتتويج لها بمنطقة جازان. وذكر ابن شفلوت أن إدارة القناة الحالية اتصلت به وأكدت أن مدير عام القناة السابق مفلح الهفتاء خرج من القناة، وأضاف ابن شفلوت أن خروج الهفتاء لا يعني انتهاء القضية، لأن القضية أقيمت ضد الهفتاء وهو يشغل منصب مدير عام القناة في وقتها. وتساءل ابن شفلوت عن الجهة الرسمية التي تصدر تصريحا لمثل هذه المسابقة والسماح لكل من أراد التكسب والشهرة تحت مسمى الوطن, حيث جاء تساؤله بعد أن ذكر له الأستاذ عبد الرحمن الهزاع أنه لا يعلم الجهة التي أصدرت تصريح مسابقة الوطن. وفي ختام الحديث أكد الشاعر سعد بن شفلوت أنه مستعد للعقاب في حال لم تثبت صحة دعواه وما يترتب على ذلك, وفي نفس الوقت، أعرب عن ثقته في سير العدالة لإظهار الحقيقة وإعطاء كل ذي حق حقه. «في وهجير» من جانبها اتصلت بـمفلح الهفتاء لسؤاله عن القضية فذكر أنه لا يوجد هناك أي قضية ضده , مشيرا إلى أنه لم يتلق أي طلب استدعاء من أي جهة، منوهاً أنه لا يحق لأي أحد التدخل في مسابقة شاعر الوطن، وأضاف أن ما ذكره ابن شفلوت مجرد إثارة وفبركة لا أساس لها ونحن أكبر من هذه الأمور، مضيفاً أن مسابقة شاعر الوطن انتهت وأعلنت نتائجها التي أقرتها لجنة التحكيم فماذا يريد ابن شفلوت؟ هل قضيته التي ذكر أنه رفعها ضدي بسبب أننا لم نعطه جائزة أم ماذا؟ وقال: إن لجنة التحكيم صرح جميع أعضائها للصحف بأن النتائج صحيحة. وحول سبب خروجه من القناة ذكر أنه كان يملك قناة صدى وقد باعها .. نافياً أن يكون لذلك أي صلة ببرنامج شاعر الوطن. تجدر الإشارة إلى أن مسابقة شاعر الوطن نظمتها وبثتها إحدى القنوات الفضائية قناة صدى الفضائية العام الماضي وتسابق فيها 54 شاعرا واستمرت منافستها ثلاثة أشهر، وأقيم حفل الختام والتتويج لها بمنطقة جازان. اليوم |
تواصل مع جمهوره عبر الإنترنت
أمسية شعرية للشاعر الانجليزي ستيفن ووتس بمقهى مكة الثقافي أقام مقهى مكة الثقافي مساء الخميس الماضي أمسية شعرية للشاعر الإنجليزي ستيفن ووتس، وذلك عبر شبكة الإنترنت وكان يرافقه الشاعر عدنان الصائغ، والذي قام بقراءة نصوصه مترجمة إلى العربية، كما ساهم عضو المقهى الثقافي القاص علي المجنوني في ترجمة هذه النصوص. الأمسية أدارها الدكتور موسى الحالول وشاركته من القسم النسائي الدكتورة سوزان وزان، وقد حضرها لفيف من المهتمين والمتابعين رجالا ونساء، كما تابعها المئات عبر موقع البث المباشر الخاص بنادي مكة الأدبي. الشاعر ستيفن ووتس أبدى سعادته وبهجته بالتواصل الأدبي مع جمهوره العربي، وذكر أنها تجربة رائعة ومفرحة كونها تعد التجربة الأولى لمد جسور من التواصل الفني والشعري مع جمهور يتذوق الكلمة الشعرية ويتمتع بتراث غني من الفنون والآداب المختلفة كالشعب العربي. وقرأ الشاعر عدة نصوص نالت استحسان الحضور والمتابعين، ثم جاء دور المداخلات حيث تحدث الأستاذ خلف القرشي سائلاً الشاعر حول أهمية الشعر وهل يمكنه أن يحارب الإرهاب والكراهية، كما سأل الشاعر عن الترجمة وإلى أي مدى تخون القصيدة، وأجاب الشاعر بأن الشعر يتجاوز السياسة ويتجاوز الواقع وأنه لا هدف مباشرا للشعر، فالدعاية وحدها هي من تحمل هدفا واضحا ومباشرا، وحتى لو لم يكن للشعر أثر عملي مباشر فيكفي أنه يمنحنا إحساسا بالسلام الداخلي، أما الترجمة فلولاها لما كان الشعر العالمي ولما استطعنا أن نطالع آلاف الشعراء الذين كتبوا شعرهم بمئات اللغات، كما تداخل الدكتور مختار شودري وسأل الشاعر عن كون بعض قصائده تبدو معادية للتكنولوجيا والحضارة، فيما لولا هذه التكنولوجيا لما أمكننا الاستمتاع به يلقي شعره علينا في نادي مكة الأدبي. ورد الشاعر ستيف ووتس بأن نظرته للتكنولوجيا محايدة فالمسألة في النهاية تتعلق بنوعية استخدامها، وقال إنه لا يعتبر شعره معاديا للحضارة. بعد ذلك سألته الدكتورة سوزان وزان عن إحدى قصائده وعلاقتها بفترة الثلاثينيات فقال إن هذه القصيدة تروي جزءا من سيرة عائلته وأصله الإيطالي خصوصا وأن مرحلة الثلاثينيات هي مرحلة صعود الفاشية، كما تداخلت عبر شبكة الانترنت الشاعرة السعودية نعمة نواب، التي أصدرت ديوانا باللغة الانجليزية، وسألت الشاعر عن نظرته للشعراء مزدوجي اللغة والذين يكتبون بلغتين أو أكثر ورد الشاعر الإنجليزي بأن هذا الأمر أصبح أكثر حضورا لثلاثة أسباب هي السفر أو الهجرة أو التهجير، وتناولت بعض المداخلات من القسم النسائي وجود بعض الرموز الإسلامية والعربية في شعره كالمسجد والإمام وغيرها فقال إنه يسكن في حي به الكثير من المسلمين، وأنه يرى أن الدين جزء مهم من حياة الناس ويرى أن الشعر يجب أن يكون قريبا من الناس. وفي ختام الأمسية شكر الدكتور موسى الحالول الحاضرين والحاضرات، كما قدم الشكر للشاعرين ستيف ووتس وعدنان الصائغ وشكر المقهى الثقافي بنادي مكة الأدبي على هذه الأمسية الجميلة والمثيرة . صحيفة الرياض |
موجهين نداءهم للأمير متعب بعد تصريح سعود الرومي الشعراء يطالبون بحقوقهم المالية ويطالبون بنشر صور الحوالات التي تثبت استلامهم مدارات - خاص طالب الشعراء: عايض الظفيري وتركي المريخي وعبدالله حمير القحطاني وعقاب الربع ويوسف العصيمي وفهد الشهراني وعلي البورعي من مقام سمو الأمير متعب بن عبدالله التدخل لحل مشكلتهم التي طفت على السطح بعد تصريح الأستاذ سعود الرومي مدير عام مهرجان الجنادرية الذي أشار فيه إلى أن الشعراء استلموا كامل مبالغهم وحقوقهم، وموجود لديه صور الإيصالات والسندات التي تثبت ذلك وقد رد الشعراء السابقة أسماؤهم في اتصال هاتفي مع مدارات بأن ما قاله الرومي عار من الصحة تماما وأنه اتهام موجه لهم شخصيا بالكذب، وأنهم قد أخذوا المال وأنكروا موضحين أنهم لم يطالبوا يوما بمبلغ على مشاركتهم، ولكن أن يخرج رجل مسئول ويقول إن المبالغ حولت لهم، فهنا لزم منهم الحديث لكشف الحقيقة. فإما أن هذه المبالغ حولت لأشخاص آخرين أو أنها لم تخرج أصلا، ولكن الرومي أراد أن يخرج من الأمر برمي الكرة في ملعب الشعراء فقط. هذا، وأشار الشعراء المشاركون في أمسيات العام الماضي للجنادرية بأنهم إذا لزم الأمر سيرفعون صورة تصريح الرومي بشكوى رسمية للأمير متعب الذي يعتبر الجهة الأعلى التي تحتوي الشعراء وتدير المهرجان؛ مؤكدين أن سموه يحظى بكامل الحب والتقدير شاكرين لسموه أيضا اعتماد المكافآت لهم حتى لو لم تصلهم، وهذا دليل حرصه على أبنائه الشعراء وإثبات أن الوطن دوما أكرم من أبنائه، ولكن أن يخرج الرومي مدللا على أن لديه كل الكشوفات والحقائق فهذا أمر غير مقبول إطلاقا، وهذا تشكيك في ذممنا كشعراء معروفين. وفي نهاية التصريح، شكر الشعراء الجزيرة على مصداقيتها وتبنيها للقضايا بكل تجرد وشفافية. جريدة الجزيرة |
الشاعر الكويتي خالد المحسن للوكالة:
خروجي من قناة المختلف سببه الخلاف مع أصحابها .. والفيس بوك وتوتير أسقطا الصحافة والمجلات الشعبية وكالة أنباء الشعر – الرياض - خاص كشف الشاعر والاعلامي الكويتي خالد المحسن أن خروجه من قناة المختلف بسبب الخلافات مع أصحابها وجاء الموقف الاخير ليكون القشة التي قسمت ظهر البعير لابتعاده عن الاجواء الاعلامية الفضائية بعد عمل استمر سنوات . وأردف قائلا : هي استراحة محارب وسأعود لبيتي الأول وهو الاذاعة لإعداد برامج شعرية هناك وأعتقد أن العودة للمجال الاعلامي الفضائي صعبة خلال المرحلة المقبلة رغم العروض التي جاءتني من قنوات كثيرة ولكني رفضتها جميعا . وقال المحسن إن فترة الدواوين الشعرية سواء مكتوبة او مطبوعة انتهت ومن يفكر بإصدار ديوان يملأ وقت فراغه . وبخصوص رأيه في الانتقادات التي وجهت مؤخرا لديوانية شعراء النبط أكد أنه عضو سابق بديوانية شعراء النبط وهي منبر هام وكل من فيها يستحق التقدير والاحترام وقد قدمت أسماء كبيرة ولا بد من احترامها وعدم انتقادها حيث التطور الحاصل الاول اثر على الجميع وليس الديوانية فقط وضاف المحسن أنه بغد خلافه مع الشاعر الكويتي محمد المويزري والذي نشر في وكالة انباء الشعر تمت المصالحة وأن الوضع الان جيد . وأضاف : أحمد الله أني خرجت من الساحة الفضائية دون خسارة أحد . وفي معرض حديثه عن الساحة أشار إلى أن النجم القادم في ساحة الشعر هو التويتر والفيسبوك اللذان أسقطا الصحافة الشعبية والمجلات والجرائد ، وجميع رؤساء تحرير المجلات والجرائد متواجدين على وسائل الاتصال الاجتماعي والتي أصبحت أهم شيء لدى الجميع الآن وعلى الشاعر الذي يريد تقديم نفسه ان يتواجد بهذه المواقع . |
أعلنت عشقها للعربية..
الشاعرة والمترجمة الإيرانية مريم حيدري للوكالة: أمير الشعراء وشاعر المليون يحظيان بمتابعة وصيت كبير في الأهواز.. وأنا متمردة ومغرمة بالصوفية وكالة أنباء الشعر/ حاورها: عمر عناز فراشةٌ من ضوءٍ، حَمَلها نسيمُ الأدبِ على راحتيه في رحلةٍ مُكتَنِزةٍ بين ثقافتين فألقتْ كُحلَ جناحيها على زهر الكلام، لتعبقَ الأوراقُ شِعراً ونثراً وسحراً من بيانٍ، في ملامحها تقرأ عروبةً من قصيدٍ بعثرَته الشمسُ فتشكَّلَ ابتسامةً على مُحيَّاها، تحارُ حين تحدِّثُها من كتبَ الآخرَ هي أم النص فكلاهما يَشِفُّ عن خمرةٍ من معنى آسرٍ إنها ابنة الأهواز الشاعرة والمترجمة مريم حيدري التي التقتها الوكالة وكان هذا الحوار.. النص يقتل بالترجمة السيئة.. -يقال إن الترجمة خيانة للنص .. ماتعليقك على ذلك وأنت اشتغلت على ترجمة الكثير من النصوص الإبداعية؟ لا اعتقد أن الترجمة هي خيانة بالمعنى الحقيقي وإن تكن خیانة فلتكن. فماذا نفعل من أجل أن نقرأ الآخر ومن أجل أن نتعرف على الأدب العالمي وحتى على آداب جيراننا مثلاً. في كثير من الأحيان عندما أترجم نصاً شعرياً أو غير ذلك، لكم أتمنى لو كان القارئ يستطيع أن يقرأ ذلك النص بلغته الأصلية ولكن ماذا نفعل؟ على المترجم فقط أن يبذل كل جهده ليصب روح النص الأصلي في ترجمته لتكون نسخة أخرى من النص الأصلي في اللغة المترجمة. أنا اشعر بحزن شديد عندما أرى ترجمة سيئة خصوصاً لنص جميل وذي قيمة.. النص يقتل بالترجمة السيئة فلنصنه. مُغرَمة بالصوفية.. - بين العربية والفارسية تتوزع مريم حيدري شاعرةً .. أيُّ اللغتين تجدين أنها تتسع لما تودين قوله شعرا؟ تعرف أن لغتي الأم هي اللغة العربية لكن علاقتي مع الفارسية جيدة جدا. أنا أكتب بالعربية والفارسية.. في بعض الأحيان أشعر انه علي أن اكتب بالفارسية قصيدة ما مثلاً وأحيانا أجد أن العربية فتحت أحضانها لما أريد أن أكتبه. القصيدة تأتي اليَّ بلغتها.. هي تختار لغتها وتعرِّج نحوي.. بالفارسية أم العربية.. أنا كتبت أول ما كتبت بالفارسية.. ثم بدأت بالكتابة بالعربية.. الفارسية قريبة جدا الي.. أفكر في كثير من الأحيان و أحدِّثُ نفسي بالفارسية.. هي أعطتني تجارب لم يمكن من السهل أن أجدها في لغة أخرى.. أنا كنت منذ صباي مغرمة بالصوفية.. وقرأتها بالفارسية.. قرأت جلال الدين الرومي و حافظ و شمس التبريزي وسعدي والعطار كلهم بالفارسية وعشقتهم.. لا استطيع أن أتصور أن يكون جلال الدين الرومي ليكتب كل تلك القصائد الجنونية المذهلة في لغة أخرى.. ربما أقول هذا لأني اعتدت عليه بالفارسية.. لا اعرف.. لكني الآن اشعر أني لن استطيع يوما أن أتخلى عن الفارسية واتركها. أعشقُ العربية.. أما العربية فهي عظيمة جدا.. لا اقترب اليها بتلك البساطة التي اقترب بها الى الفارسية.. الفارسية بسيطة ومتواضعة أما العربية فهي محتشمة وعليك ان تقترب اليها بشيء من الرهبة والخشوع.. العربية منحتني الاتزان والتأني.. كأن الفارسية تكاد تكون لغة مجنونة والعربية لغة متزنة ومحكمة. التفاصيل اللغوية الجميلة التي تنحصر العربية بامتلاكها، النغمات التي تتشكّل عفويا في العبارات البسيطة وكل الاتساع اللغوي والمفردات الهائلة التي يمكن أن يضيع الشخص بينها تجعلني أعشق العربية.. أحيانا أتمنى لو أني بدأت تعليمي وكتابتي بالعربية وأتمنى لو أنها كانت تسكنني أكثر مما هي عليه.. في العربية أجد نفسي فتاة عربية تريد أن تنطلق وتكتب وترى وتعشق ما هو غير ممكن ومحظور وفي الفارسية أنا فتاة فارسية لها هموم تختلف عن الأولى.. تكتب عن حب آخر وعن قيود أخرى وتنبهر بأشياء أخرى... وأحيانا يختلط كل شيء بكل شيء.. هناك ازدواجية ليست سيئة تأتي من وجود ثقافتين معا في داخلي.. وانا أحب هاتين الثقافتين كلتيهما. أنا متمردة.. -صرّحت ذات مرة قائلة " أحاول أن أعكس التمرد الذي في داخلي من خلال قصائدي" ماتبرير ذلك برأيك؟ أنا متمردة مع انه لا يكون ذلك واضحا في كثير من الأحيان في ملامحي. التمرد الذي تحدّثت عنه في ما أشرت أنت اليه يعني التمرّد على التقاليد.. كنت ولازلت اعتبر لاسيما في مجتمعنا الاهوازي فتاة متمردة.. في ما افعل وفي علاقاتي وربما حتى في مظهري.. اشعر أنني لا استطيع أن أتقبّل أيَّ قيدٍ مبني على الجهل وناتج من قصر النظر والتشدد بكل أنواعه دينيا كان أم قبليا أم ي شيء آخر.. الجمهور الشعري في الأهواز يريد شعرا موزونا.. - ما تقييمك للمشهد الشعري في الأهواز وكيف تنظرين لعلاقته مع القاريء في الدول العربية؟ تعرف ان هناك ضربين من الشعر يكتب في الأهواز الشعر الشعبي أو العامي والشعر الفصيح.. الشعر الشعبي الاهوازي يشبه الشعر الشعبي في العراق وأنا لا خبرة لي فيه.. فلا اسمح لنفسي بالتحدث عنه.. فقط اذكر انه شعر جميل وكنت فيما سبق أتمتع بقراءته غير اني ابتعدت عن قراءته لأسباب ما.. أما غالبية القصائد الفصحى التي تكتب في الأهواز فهي قصائد تفعيلة.. ما زال الجمهور الشعري في الأهواز قرّاء وكتّابا يريد من الشعر أن يكون موزونا.. أنا أيضا كنت أمارس شعر التفعيلة في البداية وحتى السنين الأخيرة.. هناك شعراء جيدون في هذا المجال وشباب يتطلع الى مستقبل شعري ناجح.. تكتب ايضا قصائد كلاسيكية بشكل جاد وهناك محاولات وتجارب جميلة من قبل شباب آخرين في كتابة قصيدة النثر.. عموما اعتقد أن المشهد الشعري الاهوازي يكاد يكون ذا صوت بين المشاهد الشعرية الأخرى في البلدان العربية.. فهو لا ينقصه شيء من مواهب ومتابعات وتطلعات جادة لا سيما بين الشباب. اعرفُ متابعات الشعراء.. - في ظل تقنية الانترنيت والفضائيات ..هل استطاع الشاعر أو الأديب الأهوازي أن يكسر طوق المحلية ليوصل صوته؟ الانترنيت والتلفاز يؤثران على كل حياتنا وحتى على تفاصيلها.. عندما أتحدث عن نفسي أرى أن الانترنيت ساعدني في إيصال صوتي الشعري نوعا ما.. تعرف ذلك يعود الى جهدي او الى الكسل عندي.. لكنه وسيلة جيدة للتواصل وربما هو أفضل وأسرع وسيلة لتوصل شاعر شاب الى هدفه الشعري.. شاعر يقطن مثلا في بلدة بعيدة ويروم التعريف بنفسه وإيصال شعره الى شعراء آخرين يراهم إخوته في اللغة وفي الشعر والثقافة وكل شيء. اما الفضائيات والتلفاز فأنا بعيدة عنها تقريبا ولا أعيش الآن في الأهواز لكني اعرف متابعات الشعراء وهواة الشعر شبابا وشيوخا في الأهواز للبرامج الأدبية والثقافية والمسابقات الشعرية والأدبية التي تقام في البلدان العربية ويتم بثها عبر القنوات الفضائية... دائما هناك من يوصيني بمتابعة هذه المسابقات.. لكني.. تعرف؟!... لا املك حتى جهاز تلفزيون في بيتي.. ليس اعتراضا على شيء بل بسبب قلة الوقت فقط أعدك أني سأتابعها ذات يوم. لاحاجز أمام إصدار الكتب العربية.. -الكتاب الثقافي العربي في الأهواز ... ما مدى انتشاره والاعتناء به وهل ثمة معارض تقام له .. وما قراءتكم للحاجة الى ذلك ؟ لا.. ليس هناك مجال كثير لإصدار الكتب في الأهواز.. صدرت كتب شعرية عربية لشعراء اهوازيين في إيران غالبا ما كانت من قبل دار نشر "شادكان"، لكنها قليلة.. لا اعتقد أن هناك حاجز أساسي أمام إصدار الكتب العربية ولكن اعتقد أن الأمر يعود الى اهتمام الشعراء الاهوازيين بشعرهم وبإصدارهم دواوين شعرية... غير ذلك ليست هناك دور نشر كثيرة في البلاد تقبل بإصدار كتب عربية فالناشر يحسب انه لا قارئ لمثل تلك الكتب.. تصدر سنويا كثيرا من الكتب الشعرية الدينية في الأهواز وفي مدن أخرى مثل قُم.. لكني أكاد لا احسبها ضمن الدواوين الشعرية والمشروع الشعري والأدبي البحت.. لهفة كبيرة لاستماع الشعر بين الاهوازيين.. -تضم الأهواز شعراء وأدباء لهم خصوصية إبداعية .. هل ثمة أمسيات أو مهرجانات شعرية توفر لهم المنبر الذي يليق بإبداعاتهم ويستوعب إمكاناتهم وطموحاتهم الثقافية؟ كان في ما مضى وفي فترة مرت عليها سنوات أمسيات شعرية تقام ومهرجانات تخص الشعر ونقده.. كانت هناك أمسيات شعرية ومهرجانات تقام بين مناسبة وأخرى تحتفي بالشعراء والشعر وكان يؤمها الكثير من الشعراء وعشاق الشعر العربي.. تعرف ان هناك لهفة كبيرة لاستماع الشعر بين الاهوازيين.. كانت هناك أمسيات شعرية جميلة تقام في الجامعات أيضا.. أما في الفترة الحالية فقلت تلك الأمسيات والمهرجانات الى درجة اللاشيء.. ربما تسمع كل سنة بأمسية تقام لمناسبة دينية في جامعة ما أو في قاعة عامة لكنها ليست بذلك الصخب والحفاوة والجدية التي كانت تعم على تلك الأمسيات السابقة. متمردة!! -الشاعرة الاهوازية .. كيف تمارس فاعلياتها الثقافية في إطار التابو الديني المحيط وما رؤيتك لهذا الأمر من حيث انعكاسه على الأدب ؟ طالما تمنيت أن يزداد عدد الشاعرات بين ذلك الجمع الغفير للشعراء في الأهواز.. لكنهن وللأسف قليلات جدا.. طبعا الشاعرة الاهوازية عليها ان تكافح في مجتمع قبلي وديني من اجل الحضور ومن اجل إيصال صوتها الشعري.. طبعا سيرحب بها كثيرا إن كتبت قصيدة عن المناسبات الدينية أو عن الحجاب مثلا.. لكنها ستعيش تجربة صعبة وتحديا إن كتبت مثلا غزلا.. اذكر أني منعت ذات يوم من قراءة قصيدة في مهرجان بمناسبة يوم المرأة قبل عدة سنوات. وهل تعرف ماذا كان السبب؟ قالوا إن هذه القصيدة إباحية.. وطلبوا مني أن استبدلها بقصيدة أخرى اقل تغزلا وتحديا.. ربما مثل هذه الأحداث أذكت نار التحدي فيَّ وجعل البعض يصفوني بمتمردة.. شاعر المليون حديث متابعي الشعر في الأهواز.. -شاعر المليون مسابقة سنوية تُعنى بالشعر الشعبي ( النبطي ) تقيمها هيئة ابو ظبي للثقافة والتراث .. كيف يتابع الشعراء الشعبيون لديكم هذه المسابقة وما انطباعكم عنها ؟ هذه المسابقة يا صديقي لها صيت كبير ومتابعة واسعة من قبل الاهوازيين، شعراء كانوا أم هواة شعر.. عندما تبث يتحدث كل من يتابع الشعر الشعبي في الأهواز عنها.. ويبدو أنها نجحت في استقطاب المشاهدين العرب من جميع البلدان وهناك من يتمنى ويبرمج ليشارك ذات يوم فيها. ترحيب أهوازي بأمير الشعراء.. - مسابقة أمير الشعراء من قناة ابو ظبي تقام سنويا برعاية هيئة ابو ظبي للثقافة والتراث وهي مسابقة تعنى بالشعر الفصيح .. كيف تتابعون المسابقة وما تقييمكم لها .. وهل لمست رغبة لدى شعراء الأهواز للمشاركة بالمسابقة ؟ نعم.. هذه هي الأخرى التي رحب بها المشاهد الاهوازي كثيرا.. وسمعت في ما سبق أن شاعرا أو شعراء اهوازيين شاركوا فيها.. اذكر ان في تلك الفترة كان الكل يتحدث عن هذا الشاعر الاهوازي الذي شارك في المسابقة وبث صوته يقرا قصيدته.. وان تسعفني الذاكرة كان الشاعر من إحدى القرى الاهوازية.. ترى ان الفضائيات العربية تكاد تعيش في جميع البيوت هناك ومتابعة الشعر أمر يشترك فيه غالبية الاهوازيين. أحاول نشر ديواني بالفارسية.. -اخبرينا عن مشاريعك الأدبية التي تبشرين بها؟ هناك ترجمات كثيرة من العربية للفارسية ومن الفارسية للعربية.. كما أحاول وآمل أن يتسنى لي الوقت لجمع قصائدي العربية لنشرها ضمن ديوان كما سيصدر لي ديواني بالفارسية أو الذي يضم قصائد بالفارسية كتبتها خلال الأعوام الأخيرة. صدرت لي ترجمة ديوان "اثر الفراشة" لمحمود درويش قبل أشهر في إيران والذي كان كتابا ناجحا الحمد لله.. كما صدر لي في العام الماضي كتاب "الرحالة والعالم" يضم مقالات مترجمة عن الرحلات الشرقية والعالمية.. والذي صدر في أبو ظبي من قبل دار السويدي للنشر وضمن فعاليات مؤتمر أدب الرحلة حيث أقيم في الدوحة.. هناك ترجمة لمختارات للشاعر الإيراني الشهير "احمد رضا احمدي" ترجمتها الى العربية وستصدر قريبا في الجزائر وترجمة مختارات قصصية للكاتب الإيراني "مصطفى مستور" الى العربية.. ترجمة "ساتان ابيض" للشاعرة عناية جابر الى الفارسية، ستصدر قريبا في إيران.. ترجمة مختارات للشاعر "نوري الجراح" الى الفارسية أيضا ستصدر هذا العام.. ترجمة مختارات للشاعر "وليد علاء الدين" وترجمات أخرى لا أطيل عليك بذكرها.. كما ان هناك دراسة أو قراءة لكتاب "الكتاب" لأدونيس بالفارسية.. هي قيد الطبع أيضا.. ومشاريع أخرى اطمح الى إكمالها حتى نهاية هذا العام.. تعرف هناك مثل يقول "كثير النوايا بايت بلاش"!!. كل شيء في مكانه.. -المرأة بوصفها دالة للإلهام الشعري.. برأيك هل استطاع الناّص أن يحاكي المرأة خارج فكرة الجسد أم مازالت هيمنة السطحي طاغية ؟ هناك من حاول ويحاول أن يخرج من هيمنة الجسد البحتة عندما يحاكي المرأة شعرا أو أدبا بشكل عام.. وهناك الكثيرون ممن ظلوا يمارسون محاكاتها داخل إطار الجسد فقط.. اعتقد أن المحاولات نجحت بعض الشيء.. قليلا.. من جهة أخرى اعتقد أن الإنسان رجلا أو امرأة.. يجب أن يخاطب بالعقل وبالجسد كليهما.. لا اعتقد انه هناك مشكلة كبيرة في مخاطبة المرأة أو الرجل جسدا في بعض الأحيان.. الإنسان يميل أحيانا الى شيء ما وفي حين آخر يميل الى ما لا علاقة به.. هذه طبيعة الإنسان.. يجب أن يكون كل شيء في مكانه.. ولا يطغى الانتباه الى الجسد على الروح والعقل بشكل مبالغ فيه.. أنا أيضا بدوري أحاول أن لا يطغى مثلا اهتمامي بمظهر الرجل وجسده على الانتباه الى روحه وفكره.. الأمر سواسية برأيي.. ولكن موضوع هيمنة الجسد في نظرة الرجل الى المرأة هو قائم ومطروح أكثر من مقابله بكثير.. لأن الرجل مازال مسيطرا حتى في طرح القضايا التي ترتبط بالمرأة.. وهو الذي مازال يمسك الأدب والسياسة والثقافة. ليس ثمة مخطط.. -هل ثمة مخطط تعمدين اليه قبل الشروع بكتابة القصيدة ؟ أم انك تتركين لها ان تقرر شكلها ومداها؟ أنا لا اعتقد بالإيحاء البحت في كتابة القصيدة.. القصيدة تأتي ببدايتها أو بمقطع من نفسها.. لكني اعتقد بالوعي في كتابة الشعر الى جانب الإيحاء.. الوعي في كتابة النص لا يقل أهمية من الإيحاء ان لا يزداد أهمية بالنسبة له.. ليس ثمة مخطط بالمعنى الحقيقي... هناك ربما إيحاء في البداية لكن الشعر أيضا كأي مشروع أدبي آخر يحتاج الى صياغة وإعادة صياغة وتغيير وتبديل وتفكر الى جانب الخيال والصور التي لا يستغنى عنها الشعر. لا يلعب الوزن دورا في تقييمي للنص.. -بعد مسيرة من كتابة ماتزال قصيدة النثر محور صراع أجناسي ؟ هل ترين انها أثبتت حضورها أم ماتزال تسعى لاكتساب هويتها؟ اعتقد ان قصيدة النثر توصلت الآن الى درجة من القبول بل الإيمان لا يمكن الشك فيه. أنا بنفسي أحبها جدا وأمارسها ولم يكن لي في يوم من الأيام عداء تجاهها.. هي فضاء واسع يمكن للشاعر أن يسير فيه بل يطير بطلاقة ويجلب الى فضاء شعره ما كان عاجزا عن جلبه في القصيدة العمودية أو التفعيلة حيث كان يقيده الوزن وتحصره القوافي.. ففي قصيدة النثر يمكن للشاعر أن يقترب الى الشعر الحقيقي أكثر من القصيدة الموزونة.. برأيي يجب أن تكون القصيدة شعرا حقيقيا ولا يهم كثيرا أن تكون موزونة أو منثورة.. أنا استمتع باستماع وقراءة شعر يكون اقرب الى مثل الشعر في ذهني ولا يلعب الوزن دورا في تقييمي لنص شعري ما.. أحب النصوص النسائية .. - يتداول البعض مسمى – النص الأنثوي – دون إستناد على ملامح نصيّة بعينها ، برأيك هل هي محاول قصدية للتهميش أم واقع يفرض نفسه ؟ ليس هذا في محل اهتمامي.. فلم أكن من دعاة الفيمينية في حين كنت أحاول أن أتحدى أيَّ محاولة لتهميش المرأة في مجتمعي.. كان الأمر شخصيا أكثر مما يكون كفاحا عاما.. بالنسبة للنص الأنثوي... لا اعتقد انه في مجال تخصصي التحدثُ عنه.. هناك من حاولت أن تخرج من إطار النص المألوف واصفة إياه نصا فحوليا وكتبت ما سمته نصا أنثويا... أنا اقبل كثيرا ما يقال حول النص الذكوري المألوف والسائد.. ولكن شخصيا لم أمارس شيئا ضد ذلك ولم يكن محط اهتمامي كثيرا.. سوى قراءات ونصوص نقدية قرأتها هنا وهناك.. لا اعتقد أن كتابة نص أنثوي ستجدي كثيرا فقضية المرأة والرجل لاسيما في مجتمعاتنا مازالت قضية ابسط من ذلك.. ولقد ذكرت في ما سبق أن النص يجب أن ينتمي الى كاتبه كإنسان ولا يهم أن يكون الكاتب رجلا أم امرأة.. مع أني أحب النصوص النسائية الشعرية مثلا.. ولكن ذلك لا يعني انتماء أو اتجاها أساسيا.. هو ربما شعور بالقرب فقط الى الشاعرات والكاتبات.. لاغير. تحب أن أوافقك!! -منذ أعوام ينشغل الوسط الثقافي بدعوى – الحداثة – في مواجهة التقليد ( الكلاسيك ) وهنا أود أن أسأل عن ماهية هذا الحداثة برأيك ثم ألا توافقينني بأنها بررت لاختلاق ثقافات هشّة ونصوص مريضة دون تغاض عن وجود بعض الملامح الايجابية؟ يبدو انك تحب أن أوافقك!.. لكني أحب الحداثة المعقولة.. هناك ايجابيات في الكلاسيكية، طبعا.. ولكن كل شيء يجب أن يتغير ويتحول ويتطور.. أنا لا أحب التطرف لا في إطار الحداثة ولا في الكلاسيكية والتقليد.. أحبه في مجالات أخرى.. نعم هناك ثقافات واطر تأسست أو اختلقت باسم الحداثة، أنا أيضا لا أوافقها ولا أحبها.. لكن هذا لا يعني ولا يبرر تجنب قطار الحداثة والتجدد والتطور الذي يجري في العالم ويزداد يوما بعد يوم.. فنحن أيضا نعيش في هذا العالم.. أنا شخصيا أحب القديم وما يتعلق بالذكريات وجماليات الماضي ولكن أرى نفسي داخلة ضمن إطار الحداثة شئت أم أبيت.. كما هو الحال لدى كل فرد يعيش في هذا العالم.. الحداثة هي التطور والتحول.. وبالنسبة لي هي أن تأتي كل مرة بجديد.. تعرف انه حتى المتصوفة يبحثون عن الجديد.. دائما يتجلى الحبيب بشكل مختلف عن سابقه وجديد.. الحب لديهم دائما يتحول ويكون جديدا كل مرة.. هناك قصيدة جميلة جدا لجلال الدين الرومي بهذا المضمون وينتهي كل بيت منها بمفردة "الجديد".. يا ليتك تعرف الفارسية لكنت ذكرتها هنا.. وحتى يقول الرومي إن هدية الشاعر للآخرين يجب أن تكون شعرا حديثا.. هذا جميل جدا.. اليس كذلك؟ قصيدة.. -نسعد ان تخصنا مريم حيدري بقصيدة جديدة نقدمها لجمهور الشعر فماذا تختارين ؟ يسعدني أنا.. هناك قصيدة ليست بطويلة أتمنى ان ترضي ذوقكم الرفيع: تخرج لیلاً من مغارة کنت خبأتها في جوفي تفزع القطط التي تموء في أذني لیل نهار أغمض عینيّ في شهوة جاشت قبل وقتها ویبتدأ یومٌ آخر في الصبح تخطر القصیدة التي أنتظر تقول إنك تبقی تحدق بي حتی تمام الساعة الرابعة مساء مساءً تمرّ المواکب من شارعنا أنظر نحو المعزّین بینهم لا تلوّح لي بملابس سوداء جالسٌ بین شقوق رأسي ترمّم شیئاً من المخیلة. -ما الرسالة التي تود مريم حيدري أن توصلها الى جمهور الشعر العربي عبر وكالة انباء الشعر؟ لا شيء الا أني أتمنى لهم جميعهم ولك أن تمتلئ أيامهم دائما بالجديد.. هذا بعد ما تحدثنا عنه في الحداثة! ولكن دون مزاح وبكل جدية أتمنى أن يأتي كل يوم لهم بجديد جميل. |
بدء الترشح للموسم الخامس من "شاعر المليون"
أعلنت أكاديمية الشعر التابعة لهيئة أبو ظبى للثقافة والتراث عن بدء تلقى طلبات الاشتراك فى المسابقة الأكثر شهرة والأضخم من نوعها على المستوى العربى والصعيد العالمى "شاعر المليون" فى موسمها الخامس 2011-2012، ويتم استقبال طلبات الترشيح عبر موقع المسابقة بداية من يونيو وحتى نهاية يوليو 2011، على أن تبدأ عملية الفرز للمشاركات المستلمة بدءًا من أول أيام شهر رمضان المبارك، ليتم بعدها الإعلان عن مرحلة مقابلة اللجنة للشعراء بعد عيد الفطر المبارك. وأوضح سلطان العميمى، مدير أكاديمية الشعر، فى بيان للهيئة أن شروط المشاركة والقبول تعتمد على معايير وأسس فنية ونقدية صارمة فى الشعر النبطى، وخاصة فيما يتعلق بشروط الوزن والقافية واللغة الشعرية المستخدمة من حيث التعبير وكيفية تناول الغرض الشعرى والبناء الفنى للقصائد، والصور والتراكيب المستخدمة فيها. وأضاف بأنه تقبل طلبات الاشتراك للشعراء الذين لا تقل أعمارهم عن 18 سنة ولا تتجاوز 45 سنة، وأنه يتوجب على من يود التقدم للاشتراك فى المسابقة أن يملأ قسيمة طلب الاشتراك الموجودة فى موقع مسابقة شاعر المليون مرفقاً معها قصيدة نبطية موزونة ومقفاة على ألا تتعدى القصيدة 20 بيتاً ولا تقل عن 10 أبيات، وأن تكون القصائد المرسلة بالفاكس مطبوعة ومراجعة من طرف الشاعر بصورة جيدة، ومرفقة بنموذج الاشتراك، ولا تقبل القصائد المكتوبة بخط اليد. وأكد العميمى على أن المسابقة فى دورتها الخامسة ستشهد تغييرات عديدة، تأتى ضمن خطة التطوير والتجديد فى البرنامج، والارتقاء بالشعر النبطى إلى أعلى مستوياته الفنية والأدبية والثقافية. وكشف أن المسابقة فى دورتها الخامسة تسمح للشعراء الذين اشتركوا فى الدورتين الأولى 2006 – 2007 والثانية 2007 – 2008 من المسابقة، ووصلوا إلى مرحلة الـ 48 شاعرًا، بالتقدم للاشتراك فى الموسم الخامس 2011 – 2012 ومقابلة اللجنة، وذلك بحسب ما تنص عليه لوائح المسابقة من أنه يجوز تقدم الشاعر الذى تم اختياره ضمن قائمة الثمانية والأربعين فى دورات سابقة للاشتراك فى المسابقة من جديد، وذلك بعد مرور دورتين على الأقل من مشاركته الأولى، على أن تنطبق عليه شروط ومعايير الاشتراك كافة، ومنها عدم تجاوزه السن القانونية. وأكد محمد خلف المزروعى مستشار الثقافة والتراث فى ديوان ولى عهد أبو ظبى ومدير عام هيئة أبو ظبى للثقافة والتراث أن أبو ظبى نجحت عبر مشروعها "شـاعر المليـون"، فى توسيع قاعدة الشعر النبطى والتراث الأصيل فى المنطقة العربية من خلال أهم الوسائط الإعلامية المقروءة والمسموعة والمرئية والإلكترونية، حتى وصلت أصداء هذه المسابقة المبتكرة إلى مختلف قارات العالم. وقال إن الشعر النبطى هو وثيقة تاريخية أساسية تعبر عن أصالتنا فى دولة الإمارات العربية المتحدة وفى منطقة الجزيرة العربية. وأوضح أن الهيئة، وفى إطار إستراتيجيتها الداعمة للشعر والشعراء الإماراتيين والخليجيين والعرب، تعمل على تشجيع ودعم تنظيم أمسيات شعرية لجميع الشعراء الذين شاركوا فى مسابقتى شاعر المليون وأمير الشعراء داخل وخارج دولة الإمارات، وذلك بهدف إطلاع جمهور الشعر العربى العريض على إبداعات هؤلاء الشعراء الذين أمتعونا بما قدّموه من نتاجات شعرية متميزة. كما تعمل الهيئة على تفعيل حضورهم فى أهم المحافل الأدبية والثقافية العالمية، وتدعم نشر أعمالهم الشعرية، وتلبية رغبة العديد من دور النشر والدوريات الأدبية العالمية لترجمة قصائدهم. الجدير بالذكر أن جوائز المسابقة قيمتها للفائزين الخمسة الأوائل 15 مليون درهم إماراتى، حيث يحصل صاحب المركز الأول والفائز بلقب شاعر المليون وبيرق الشعر على 5 ملايين درهم، بينما يحصل صاحب المركز الثانى على 4 ملايين درهم، والثالث على 3 ملايين درهم. إضافة لمنح الفائز الرابع مليونى درهم، والخامس مليون درهم إماراتى. اليوم السابع |
فارس الطوالة عبر برنامج " الديوان": البعض أخطأ في حق نفسه
شعراء " شاعر الملك" : عدم الاعتماد على التصويت انتصار للشعر سبق - الرياض: قال الشاعر متعب فارس الطوالة: إن بعض الشعراء أخطأوا في حق أنفسهم عندما لم يستغلوا محدودية المساحة المحددة للقصيدة بالشكل المناسب، ملمحاً إلى أن حصر النصوص في 15-20 بيتاً يستوجب على الشاعر أن يعتمد على التكثيف والتركيز في إيصال فكرته ورؤيته الشعرية. جاء ذلك خلال استضافته ومجموعة من الشعراء المتأهلين للمرحلة النهائية من مسابقة شاعر الملك، هم فراج فرج السبيعي وزياد زيد البقمي وعايض ناصر العتيبي، في برنامج "الديوان" الذي تبثه قناة المرقاب الفضائية مساء الثلاثاء، وتناول تجارب الشعراء المتأهلين وأبرز المحطات في حياتهم الشعرية ومسيرتهم في مسابقة شاعر الملك، كما نوقش فيه الكثير من قضايا المشهد الشعري المحلي والخليجي وما يعيشه من مستجدات خلال المرحلة الحالية. وأشاد الشاعر عايض العتيبي بتجربة مسابقة شاعر الملك قائلاً: إنها فرضت وجودها وقيمتها الأدبية بمجرد انطلاقها في الساحة المحلية، موجهاً في الوقت نفسه انتقاده إلى بعض المسابقات التي تعتمد على مبدأ التصويت، واصفاً هذا التصرف بالإساءة إلى الشعر فضلاً عن كونه استنزافاً مادياً يثقل كاهل الجمهور. العتيبي أكد أن قناة المرقاب خدمت الشعر الحقيقي والشعراء المشاركين من خلال اختيار اللجان المميزة عبر مراحل المسابقة المختلفة، وقال: إن كل الاحتمالات كانت واردة بالنسبة لأي شاعر ويبقى التوفيق من الله تعالى. وأضاف: "الشعراء الـ 50 المتأهلون ليسوا بالضرورة هم الأفضل، هناك أسماء نتعلم منها ورغم ذلك لم تتأهل، هناك شعراء لم يكونوا في يومهم، وهناك في المقابل شعراء استطاعوا إقناع المحكمين". وأكد الشاعر زياد البقمي على ثقة الشعراء باللجان، واعتبر أن عدم اعتماد "شاعر الملك" على التصويت أكسبها احتراماً ومصداقية، لفت إلى وجود تقارب بين مستويات الشعراء وأن هذا صعّب من مهمة لجان التحكيم الملزمة بتأهيل عدد محدد منهم، وقال: "يجب على كل شاعر يتوقع التأهل، أن يعرف بوجود شعراء آخرين يتوقعون الشيء نفسه.. لو قدُر لي عدم التأهل فكنت سأتقبل الأمر بكل بساطة وسأعرف أن هناك من هم أفضل وأكثر أحقية مني". وقال الشاعر فراج السبيعي: إن لجان التحكيم كانت رائعة والتنظيم كذلك، مؤكداً أن الشيء المميز في هذه المسابقة هو كونها دون تصويت، وهذا ما جعله يشارك فيها، مضيفاً: "طموحي أن أؤدي دوري، لا أعرف إلى أي مستوى، فهذه بيد الله سبحانه، المهم أن أقوم بما علي، المسابقة تحمل اسم الملك وهذا أهم الدوافع المعنوية، وهناك أيضاً رغبتي في العودة إلى الساحة الشعرية والإعلامية والالتقاء بالزملاء". فيما أشار عضو لجنة التحكيم في المراحل الأولى عن المنطقة الجنوبية الناقد عبد الكريم القحطاني إلى أن المسابقة "شهدت أنواعاً مختلفة من القدرات الشعرية، كان بعضها متمكناً وبعضها كان منم الشعراء المغمورين، لكنهم كانوا مفاجأة في موهبتهم وإبداعهم". واعتبر القحطاني أن الساحة الشعرية تمر حالياً بمرحلة طفرة مع كثرة وسائل الإعلام والنشر التي يرى أنها غربلت الساحة، معلقاً: "يوجد تجارب جميلة وأصوات شعرية مختلفة تمتلك الأدوات والثقافة والقدرة على استلهام الشوارد". وكانت قناة المرقاب الفضائية بدأت في بث حلقات برنامج "الديوان" لمواكبة المسابقة الشعرية الكبرى "شاعر الملك" التي تنظمها القناة لتسليط الضوء على المسابقة ومراحلها والشعراء المتأهلين، وعرض تجاربهم الشعرية وتقديم نماذج من قصائدهم المتميزة التي تأهلوا بها للمراحل النهائية. يذكر أن قناة المرقاب الفضائية تقدم عدداً من البرامج التي تتابع المسابقة، وتقدم تقارير أسبوعية للتعريف بالمسابقة وموضوعاتها الجديدة حتى موعد بث الحلقات المباشرة التي تبدأ بعد عيد الفطر المقبل . |
. عدد المختلف الجديد لشهر مايو 2011 صدر العدد الجديد من مجلة المختلف لشهر مايو 2011 وجاء حافلاً بالعديد من الموضوعات الصحفية المميزة من لقاءات مع ألمع نجوم الشعر في منطقة الخليج والكثير من القصائد الحصرية لشعراء أختاروا المختلف لنشر ابداعاتهم. ومن أجواء العدد: • لغز المختلف برعاية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم! • بدر بن عبدالمحسن: نصف في الماء!! • محمد بن الذيب: اعتبرني واحد قابلك وسط الشارع!! • حامد زيد حزيناً: انا داخل عليك من الفضايح!! • سعد علوش بعد عودته: انا الجديد وانا القديم! • علي بن حمري: بين القراءة والاملاء.. والخارطة! • طلال حمزة: صور وابيات وذكريات!! • محمد النفيعي: من ديار عزلته: احبك! • سعد الخلاوي: صارخاً: سرقوني, سرقوني! • محمد الوسمي يجري حواراً مع الخلاوي ويتحدث عن بيروت! • عبدالمجيد الزهراني: وحكاية سيارة الكابرس موديل 89 ! • محمد المر بالعبد: سفنهم بليا شراع تبلغ مقاصدها • ناصر بن دهيم: يهاجم الامير وليام ولا يحب الاميرة كاثرين! • عطاالله فرحان.. ينحاز للقادسية: هيّه هيّه القادسية! • مرزوق العتيبي: ولا عاد تغريني نبي من قصيدك! • صالح السهلي: يا جناب الورد يا حضرة السكر!! • هادي الجامع في تويتر: احدٍ بكا لعيون مسي وكاكا!! • اللاعب البرازيلي كاكا وزواج في الهيلوكبتر!! • لا.. لا.. لا تسمعهم يا ياسر القحطاني • اسرار مشاهير الكرة, وكواليسهم! • نايف هزازي: لا تتدخل في خصوصياتي, الله يجيب العواقب سليمة! قصائد جديدة: طارق الذيابي – عارف سرور – فيصل الطواله – خالد سعد الدوسري – سعد براك – غازي بن مشعل – سعود الفليح – نمش الشمري – عبدالرحمن ابا الجيش – يزيد الكناني – محمد الراشد – فهد الصعيري – هادي الجنفاوي. • في ملف القلطة: عبدالعزيز الخياري ولقاء مثير! • في ملف ديمة.. الشاعرة مها الوتيد: صديقتي عجوز وفارق السن بيننا 40 عاماً وقصائد جديدة للشاعرات: ميثاء الهاملي – هجير – اصيلة المعمري. |
البابطين رئيس شرفي للأكاديمية العالمية للشعر
اختير الشاعر عبد العزيز سعود البابطين رئيساً شرفياً للأكاديمية العالمية للشعر، التي مقرها مدينة فيرونا الإيطالية، وذلك خلفاً للشاعر ليبولد سينجور الحائز جائزة نوبل للآداب ورئيس السنغال الأسبق. كما تم منح مؤسسة جائزة عبد العزيز سعود البابطين للإبداع الشعري مقعداً دائماً في المجلس الأعلى للهيئة الإدارية للأكاديمية المكون من رئيس الأكاديمية وخمسة أعضاء آخرين، إذ قررت أكاديمية فيرونا ضم مؤسسة جائزة البابطين لمجلسها الإداري المكون من ثلاثة مناصب حيث يتولى أحد أعضائها شؤون العلاقات الخارجية وتتألف الأكاديمية من خمسين عضواً من مشاهير الشعراء العالميين ومن بينهم ثلاثة حاصلين على جائزة نوبل للأدب. أعلن ذلك رئيس الأكاديمية جورجيو باسكوات في حفل أقامته بلدية فيرونا، بمناسبة احتفال المدينة بالذكرى العاشرة لتأسيس الأكاديمية العالمية للشعر. وقال البابطين في كلمة ألقاها بهذه المناسبة: «فلنجعل من الشعر ضمير العالم الذي ما تزال تؤرقه الأثرة، وتمضه الحدود العنصرية والثقافية التي تقسّم هذا الكون الذي خلق موحداً». وأعلن البابطين مبادرة لمؤسسة جائزة الإبداع الشعري بتحفيز خمسة شعراء يمثلون قارات الدنيا الخمس للمشاركة في كتابة عمل شعري هو الأول من نوعه في رسالة للعالم تعهد أن تصدر بحضورهم في حفل خاص يوم الشعر العالمي في 21 آذار من العام المقبل في مدينة فيرونا. الوطن |
«ملك العطاء.. له منا الوفاء» أمسية شعرية للأمير خالد بن سعود بحفر الباطن.. مساء غد
يحيي سمو الأمير الشاعر خالد بن سعود الكبير مساء غد الخميس بمحافظة حفر الباطن أمسية شعرية بعنوان (ملك العطاء.. له منا الوفاء) وذلك بحضور وكيل محافظة حفر الباطن مسلط الزغيبي وشيوخ وأهالي ورجال الأعمال بحفر الباطن ومختلف مناطق المملكة وأصحاب السعادة ومحبي الشعر بالمملكة وذلك على مسرح إدارة التربية والتعليم بمحافظة حفر الباطن. وصرح المشرف العام على الأمسية الإعلامي فاضل بن ثروي الحربي بأن محبي الشعر على موعد مع أمسية يحييها الأمير خالد بن سعود الكبير أحد أعمدة الشعر، وقدم شكره وتقديره لأمير المنطقة الشرقية الأمير محمد بن فهد بن عبدالعزيز وسمو نائبه على دعمهم بالموافقة على إقامة الأمسية بحفر الباطن وذلك ليس بمستغرب على امارة المنطقة الشرقية التي تعودنا دائما على الدعم والمساعدة في خدمة الوطن والمواطن. الرياض |
عيده الجهني :
أرفض هذا الإتهام أوضحت الشاعرة عيدة الجهني أنها ترفض اتهامها بالحدة في طرح وجهة نظرها، حيث قالت في حديث لصفحات «في وهجير»: الحقيقة أنني أرفض هذا الاتهام جملة وتفصيلاً، والذي أصبح يُشار به إلى عيدة الجهني فقط حينما صدحت بكلمة الحق وواجهت الزيف والزائفين في موقفِ ما لا أحب ذكره أو تذكّره. وأقول لهؤلاء المتلوّنين كيفما شاءت وشاء لها الهوى لا ضير على عيدة الجهني من ترّهاتكم الممجوجة فقد أغلقت الأبواب ولم تعد تسمع النعيب الذي تتناقلونه هنا وهناك. فقافلة الحرف تسير والمفلسون يتكاثرون. وحول من يتهمها بالركض خلف الأضواء والبحث عن الشهرة.. قالت عيده: سوف أعيد صياغة الجملة (الشهرة والأضواء تطاردني فأين المفر؟) إن محاولاتي الابتعاد عن دائرة الضوء التي وضعني في أوجّها شاعر المليون تبوء بالفشل دوما فأنا مطاردة بكمٍّ هائل من الدعوات والمداخلات التي يزدحم بها بريد موقعي وبريد صفحتي على الفيس بوك وأشعر بالحرج من كل هذه المحبة التي تغرقني وتحاول انتزاعي من الحياة العائلية البسيطة التي أحب إلى سلسلة طويلة من المشاغل التي تمليها عليّ الشهرة وعبء مجاراتها، ولو كنت ألهث خلف الشهرة والأضواء لأجبت أمير الشعراء حينما تمت دعوتي من الهيئة لاستضافتي ومجاراة أحد شعراء الفصحى لي في إحدى حلقاته.. وهذا غيض من فيض أرفضه وأعرض عنه ركضاً خلف هذه الشهرة المشتهاة. أرفض هذا الاتهام جملة وتفصيلاً والذي أصبح يُشار به إلى عيدة الجهني فقط حينما صدحت بكلمة الحق وواجهت الزيف والزائفين. وحول ما تردد من أنها كانت تنوي رفع قضية ضد أحد الإعلاميين وتراجعت في اللحظة الأخيرة.. قالت: الحقيقة لا يمكن تسميته إعلامياً فهو من الهواة وفاشل إعلامياً بدليل البداية الكارثية التي أوصلت الأمور الى رفع القضايا لأنه تعلم من أستاذه أن يكون أصفر لا هوية له، ففشل فشلاً ذريعاً، ولقد تراجعت بسبب شخصية أُقدرها أشارت عليّ بأن هذا الاعلامي الأصفر محسوب على جهة أدين لها بالفضل وذكرتني والذكرى تنفع المؤمنين.. ألا أجحد الفضل أهله فتراجعت محتسبة حقي وحق أخواتي الشاعرات عند الله «سبحانه وتعالى» وأنا أدعو لنفسي وله بالهداية وأحمد الله على ما جرت به . |
..
متآبعين لما يدور بالساحه .. من خلال " هذه " النافذه .. كل الشكر لك يا " مسؤولنا الاعلامي " .. تقديري واحترآمي الصادق لك ..:wardah: .. |
صدور عدد جديد من «شاعر المليون» أبوظبي (الاتحاد) ـ صدر عن أكاديمية الشعر بهيئة أبوظبي للثقافة والتراث العدد الخامس والخمسين من مجلة “شاعر المليون” يوليو 2011 وهي مجلة شهرية تعنى بالشعر والأدب والتراث الثقافي، وضم العديد من المواضيع والحوارات والاستطلاعات التي تجمع بين الإثارة والفائدة وتقديم المعلومة. وجاءت افتتاحية العدد تحت عنوان “العين.. على طريق الولاء والانتصارات” حيث احتفت المجلة بإدراج مدينة العين في إمارة أبوظبي كأول موقع إماراتي على قائمة التراث العالمي للبشرية، مستعرضة مسيرة إنجازات هيئة أبوظبي للثقافة والتراث على المستويين المحلي والعالمي منذ عام 2005 في مجال صون التراث الثقافي. كما حمل العدد في صفحاته عددا من الاستطلاعات منها استطلاع بعنوان “شعراء وشاعرات يتوقعون الجديد والمميز في الموسم الخامس من شاعر المليون” لشعراء من أرجاء الوطن العربي أما الاستطلاع الثاني فجاء بعنوان “شعراء يضعون النقد في كفة الميزان”. والثالث جاء بعنوان “شعراء نبطيون يصفون النخلة بالأم الصابرة الكريمة” وذلك بالتزامن مع انطلاق فعاليات مهرجان ليوا للرطب، وفي العدد استطلاع كذلك حول طلبة أكاديمية الشعر بأبوظبي. كما ضم العدد جملة من الحوارات مع العديد من الشعراء من نجوم مسابقتي “شاعر المليون” و”أمير الشعراء”، وفي العدد كذلك حوار مع الشاعر والإعلامي الإماراتي عارف عمر مُعد برنامج شاعر المليون، وكذلك برنامج أمير الشعراء، ومقدم برنامج علوم الشعراء عبر إذاعة أبوظبي، والذي نال العديد من الجوائز عبر مسيرته. وتصدر العدد قصيدة “بدايات” للشاعر الإماراتي محمد خليفة بن حماد الكعبي وذلك بمناسبة الذكرى الثالثة والخمسين لتوحيد القوات المسلحة في الإمارات. ونشر العدد بعض القصائد لمتذوقي الشعر النبطي والفصيح. وفي باب “بقلم شاعر” مقال للشاعر التونسي مجدي بن عيسى بعنوان “عن نبوّة الشاعر وإعجازه”. أما باب “ضفاف” فحمل مقالا لسلطان العميمي بعنوان “الرسائل” ويتحدث عن تأثير دخول البريد الإلكتروني حياة البشر على الرسائل العادية التي كانت تحمل العديد من المزايا الإنسانية، ودور التكنولوجيا وتطور وسائل الاتصال في حياتنا اليومية. |
القديرة / جمانة
شكرا لـ مرورك العطِر ولمتابعتك لنافذة الجميع ومتصفح الكل المتواضع تشرفت بهذا المرور ونتمنى ان اراك قريباً بقلمك واخبارك المميزة هنا كل الودّ |
الأميرة جواهر السديري:
من يبيع قصائده "شاعر خسر نفسه" سبق - أبها: كشفت الأميرة الشاعرة جواهر السديري عن توجهها لإصدار كتاب يضم أعمالها الشعرية وأعمالها التشكيلية، على قسمين: الأول للشعر, والآخر للفن التشكيلي. وأشارت الأميرة جواهر إلى أنها تحب أن تلقب بـ "الشاعرة" أكثر من الفنانة التشكيلية، لإيمانها بأن "الشعر موروث للعالم، والكلمة صداها أوسع، حيث تصل بشكل أكبر للمتلقي"، في حين تفضل الإصدار المسموع أكثر من المقروء، خاصة إذا كان بصوت الشاعر نفسه، حيث يصل إحساسه بشكل أكبر. ووصفت الأميرة جواهر من يشتري قصيدته أو يبيعها بأنه "شاعر خسر نفسه وصِدق مشاعره". وأشارت إلى أن غالبية قصائدها من الشعر الوجداني، ولا مانع لديها من إلقاء قصائدها الغزلية في الأمسيات الرجالية، كما حدث في أمسية لها بالقاهرة، حيث نالت قصائدها إعجاب الحضور، كما قدمت أمسيات متعددة بالشرقية والزلفي، وهذه الدعوة الأولى التي تقدم لها من وزارة الثقافة لإحياء أمسية بأبها. وحول قلة ظهورها في الإعلام ونشر إنتاجها الشعري، قالت الأميرة جواهر إنها كانت تنشر، إلا أنها في الفترة الأخيرة لم تعد كذلك، رافضة مبدأ أن "تعرض قصائدها أو نفسها على الجهات المنظمة إذا هي لم تطلب منها" معللة ذلك بأن مسيرتها الشعرية كفيلة بأن تقدمها بالشكل المناسب. إلا أنها عادت واعترفت أنها "مجحفة في حق نفسها" من ناحية الظهور الإعلامي. ورفضت تقييم الشاعرات اليوم، وقالت: "أنا لا أقيّم أحداً بل أحتاج إلى من يقيّمني". وأوضحت أنها تربت في بيت شعري، فالشعر لديها وراثة وموهبة، حيث شجعتها والدتها وخالها الشاعر محمد الأحمد السديري، كما درست فن الكلمة والأسلوب الشعري المميز على يد والدها ومعلمها أحمد السديري. هذا، وقدمت الأميرة جواهر مع الشاعرتين "ولايف وبنت أبوها" أمسيتين شعريتين على مدى يومين بمسرح جمعية الثقافة والفنون بأبها، حيث طرحت كل شاعرة ما يقرب من 14 قصيدة، تنوعت ما بين القصائد الوجدانية والغزلية والوطنية والاجتماعية. من جهتها، قالت الفنانة التشكيلية مديرة الأمسية هدى العمر: إن فعاليات مهرجان أبها رائعة بروعة أبها، وشهادتها مجروحة للمنطقة، حيث إنها مدينة ملهمة بمناخها ومناظرها وبناسها. وقالت إن الشاعرات في الأمسية لهن ثقلهن في الساحة الشعرية النسائية، واختيار الوزارة لهن في مثل هذه الفعالية لم يأت من فراغ. وشكرت العمر وزارة الثقافة والإعلام ممثلة بوزيرها الدكتور عبد العزيز خوجة، والأمير سعود بن مساعد المشرف على الأسابيع الثقافية بالوزارة، وكذلك أمير منطقة عسير الأمير فيصل بن خالد. وختمت بالقول: "هذا النشاط بمثابة جسر إبداعي قرّب المسافات بين مناطق المملكة للتعرف على جمالياتها الخاصة، وهذا ما يميز المملكة". |
http://www.alyaumonline.com/News/thu...=article_large
المسعودي: «شاعر الملك» مسئولية كبيرة اعتبر الناقد والإعلامي المعروف علي المسعودي اختياره ضمن لجنة تحكيم شاعر الملك الذي تبثه وتنظمه قناة المرقاب الفضائية إضافة وشرفا كبيرا له لاسيما وأن هذا البرنامج يعد واحدا من أضخم البرامج الشعرية إضافة إلى هدفه العظيم. وأضاف المسعودي في تصريحه لـ «في وهجير» بهذا الخصوص أن مشاركته تُحمله مسؤولية كبيرة سائلاً الله العون والسداد له ولباقي زملائه في اللجنة لأداء هذه الأمانة العظيمة. وقال رداً على سبب اختياره من قبل اللجنة العليا للمسابقة بالرغم من أنه غير سعودي والبرنامج وإدارته سعوديان وهناك كفاءات شعرية سعودية قادرة على التحكيم، أنا سعودي قلباً وقالباً , ثقافة ومحبة وتوجهاً وبلا شك إن هناك كفاءات أفضل وأكثر مقدرة مني وتعلمت من بعضها الكثير إلا أن القائمين على البرنامج وقع اختيارهم على علي المسعودي بالإضافة إلى باقي لجنة التحكيم وسوف أعمل جاهداً وأبذل جهدي بما يليق بهذا البرنامج اسما ومسمى. هناك كفاءات أفضل وأكثر مقدرة مني وتعلمت من بعضها الكثير إلا أن القائمين على البرنامج وقع اختيارهم على علي المسعودي بالإضافة إلى باقي لجنة التحكيم وسوف أعمل جاهداً وأبذل جهدي بما يليق بهذا البرنامج اسماً ومسمى وعن السر في علي المسعودي لاختياره ضمن لجان تحكيم البرامج الشعرية إذ ان شاعر الملك يعتبر ثالث برنامج يتواجد فيه بعد شاعر المليون وشاعر العرب وهل يعتبر القائمون على تلك البرامج أنه مبارك وسبب لإنجاح البرنامج ؟ قال: لا يوجد هناك سر بل توفيق من الله سبحانه وتعالى وأضاف أنا عود من حزمة حطب , ولا أنسب نجاح هذه البرامج التي تشرفت بالمشاركة فيها لي أنا أجتهد ولكل مجتهد نصيب، ونجاح هذه البرامج ينسب للقائمين عليها وأن أشكر ثقتهم ومحبتهم وأكيد أن المحبة قرين للثقة. ومشاركتي في هذه البرامج الشعرية الكبيرة لها فرحة لا أستطيع إخفاءها وإضافة لرصيدي وسيرتي الأدبية المتواضعة وأسأل الله التوفيق لإخواني في شاعر الملك الذي تجري الاستعدادات لانطلاقته الأيام القادمة إلى ما يصبون إليه نجاحا وخدمة للملك والجمهور. وعن إن كانت مشاركته في أكثر من برنامج شعري كعضو لجنة تحكيم تسببت له في عداوة في الساحة قال: أبداً، وإن كان هناك نقد فالنقد متاح للجميع مع الابتعاد عن الأمور الشخصية، ولا أخفيك أنني أحياناً أتضايق من النقد فأنا بشر والبشر من طبيعتهم يحبون المدح والثناء. وعن أثر مشاركاته المتوالية في البرامج الشعرية وهل تسببت في تعطل مشاريع خاصة له قال: لا مشاركتي في هذه البرامج جاءت باختياري وليس إجبارياً، وهناك مشروع توقفت فيه بسبب ظروف خاصة ليس لمشاركاتي في هذه البرامج الشعرية أي علاقة بها. واختتم المسعودي تصريحه بالتأكيد على أن مشاركته في شاعر الملك جاءت محبة في خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود حفظه الله وفي الشعب السعودي واستجابة ومحبة للإخوان في قناة المرقاب القائمين على البرنامج. اليوم |
الشاعر خالد بن يزيد الى رحمة الله
انتقل إلى رحمة الله تعالى سمو الأمير الشاعر خالد بن يزيد بن عبدالله بـن عبدالرحمن آل سعود عن عمر يناهز «60» عاماً، وسيُصلى عليه بعد صلاة عصر هذا «الأحد» في جامع الإمام تركي بن عبدالله بمدينة الرياض. وتشير المعلومات الى ان الامير الراحل قد تعرّض لنوبة قلبية في وقت متأخر من مساء يوم الجمعة الماضي وتم نقله الى المستشفى، حيث فارق الحياة، ويعتبر الراحل من رموز الساحة الشعبية اوائل الثمانينيات ومن المجددين في الشعر الخليجي . |
شاعر عراقي يعتكف حتى الموت اعتراضا على انقطاع الكهرباء
وكالة أنباء الشعر- العراق- وكالات قرر شاعر عراقي الإعتكاف في منزله حتى الموت احتجاجا على الانقطاع الدائم للتيار الكهربائي في البصرة، وأبدى اعتذاره عن عدم رده على اتصالات أصدقائه. وقال كاظم الحجاج لوكالة أصوات العراق اليوم الاربعاء: "سأعتكف في بيتي حتى الموت ولن اخرج منه احتجاجا على الانقطاع الدائم والمستمر للطاقة الكهربائية في محافظة البصرة مع حرارة تعدت الـ50 درجة مئوية"، مضيفا بالقول "لن اخرج من بيتي ولن أرد على أي اتصال واعتذر من أصدقائي جراء هذه الخطوة". والشاعر الحجاج من مواليد البصرة 550كم جنوب العاصمة بغداد، في أربعينيات القرن الماضي، أشتهر بكتابة الشعر منذ ثلاثين عاما، صدر له – أخيرا تحدث شهريار، بغداد 1973، إيقاعات بصرية، بغداد 1987، رجالة الصبا عمان 1999، وما يشبه الأشياء، بغداد2005، دراسة عن المرأة والجنس، عمان 2001 |
قال إن شخصيات كبيرة تهدده بالإغتيال..
نجم شاعر المليون الشاعر اليمني محمد الجرموزي للوكالة: أحمل السلاح في شوارع صنعاء لحماية نفسي ..ولا أحد يجرؤ على قطع لساني وكالة أنباء الشعر – اليمن – محمد السيد اعترف نجم شاعر المليون الشاعر اليمني محمد الجرموزي ،بأنه مُضطر لحمل السلاح في شوارع صنعاء لحماية نفسه، بعد تعرضه للعديد من الاتصالات التي تتوعده بالاغتيال والتصفية الجسدية ،وذلك بسبب انضمامه لثورة الشباب السلمية ،وقال الجرموزي في حوار جريء وخاص للوكالة ،إن الشعراء والمثقفين يتعرضون للاعتداء من قبل الجهات الأمنية في محاولة لفرض الوصاية عليهم ،مؤكدا بأنه لايخاف الموت ولا يجرؤ أحد على "قطع لسانه" كونه ينتمي لقبيلة خولان الطيال التي لن تقف مكتوفة الأيدي تجاه ما قد يلحق بشاعرها ،منوها بأن أكثر ما يقلقه هذه الأيام هي الظروف الصعبة التي تمر بها اليمن والتي تنذر بعواقب وخيمة لا قدر الله، وإلى تفاصيل الحوار. إنه القلق · لماذا تظهر علامات القلق والتوتر على محمد الجرموزي ؟ - صحيح، لا أنكر أني أعاني من هذه الحالة وقد تكون فطرية أحيانا بينما لا أتأثر بذلك ،لكن مايخيفني أن تكون حالة القلق مفتعلة من قبل الأشخاص أو الظروف التي تواجهني وأعتقد أني الشاعر " اللي تطرق بحرفه" حول هذه الحالة (القلق) التي أقول فيها : لوللقلق دوله ومركز وحكام // لها صلاحية ومركز عمومي لأفتح كبينه داخل القلب بأرقام // وأشبك على الصمام وأرسل همومي وأكلم المختص في قسم الالآم // المستلم زام النظام الحكومي وأشكي عليه الحال من عام لاعام // وما أحتوي تقرير أمسي ويومي راحت حياتي دآيرة حبس وإعدام // ماعاد أميز بين بردي وحومي محتار مابين الحقايق والأوهام // أسهر مع التفكير ماأغفي بنومي في معركه مابين قلبي والآيام // يديرها حاكم عليا ظلومي الأرض مزروعة صواريخ واللغام // والجو طيارات تمسي تحومي والبحر غواصه وزورق ورجام // أسطول كامل وأحتياطي هجومي وجيش له طابور من مصر للشام // وقادته غربي وبعثي وقومي والمنفذ الشريان للسر كتام // لاجت ورآحت للفؤاد العلومي قناة يعبر هم قلبي بها خام // وقود متحرك لوقت اللزومي وأنا المسدد من ورآها وقدام // أدفع ضرايبها ولا أخذ رسومي والعالم المتفرجه تحت الأقدام // تضحك على المهزوم عند الختومي وكر الخيانة والدناسه والأجرام // أهل الدسايس أصدقاء والخصومي خلوني أذبح دآخلي (حلم مقدام ) // وأهتاب صكات الزمن في قدومي ولو للقلق دوله ومركز وحـكام // ماكنت انا للحين عايش همومي. وضع مخيف ! · ياترى ما الذي يشغل بال شاعرنا الآن؟ - سؤال بمحله، مايشغل بالي اليوم هو أمن اليمن ومستقبله ،للأسف اليمن بهذه الأيام بوضع مخيف حيث كان من المتوقع أن لاتصل الأمور إلى ماوصلت اليه .حيث تشاهد أن اغلب الأزمات التي نمر بها مفتعلة من قبل النظام لكي يجبر المواطن أن يركع لحكمه كيف ماكان وهذا مالا نقبله ولايقبله أي حر بالعالم... مع إن هناك أخطاء من قبل المعارضة اليمنية ومنها ماحصل أخيراً من تشكيل مجلس انتقالي وتأزيم الموقف، ومن المؤسف أن أعضاء المجلس الانتقالي سابقتهم السياسية ملطخه بالسواد، إذا كنا ننشد دولة مدنية حديثة يقودها الشباب فأين نحن منها بذلك ! نحن كشعراء ومثقفين ولاؤنا المطلق لليمن فقط لا للأحزاب والشخصيات ولايهمنا سوى أمن اليمن ومستقبله. تم تهديدي بالإغتيال! · لماذا نجد الشاعر محمد الجرموزي هذه الأيام لايتحرك في شوارع صنعاء إلا بالسلاح والمرافقين؟ - لقد أُجبرت على ذلك، فلا أُخفيك أني تلقيت تهديدات بشكل مستمر من شخصيات كبيرة وآخرها محاولة احتكاك مع أشخاص مجهولين وأقول مجهولين حيث لم يتم معرفتهم ،فقد تعرضت وأنا أستقل سيارتي لحادث اعتداء من قبل سيارة دون لوحة ولم أتمكن من معرفة السبب ،بعدها تلقيت تهديدا بالاغتيال من خلال اتصال هاتفي من رقم خاص،حيث كان نص التهديد (( إن لم تعلن تأييدك لرئيس الجمهورية سوف تُغتال)) مع العلم أن النظام يعرف أني انتمي لأكبر قبائل اليمن (بكيل) التي لن تقف مكتوفة الأيدي إذا ما قدر الله أصابني أي مكروه !! تهديد مبطن ! · لماذا تتهم النظام ،قد يكون لك عداوة أو ثأر مع أحد؟ -هناك ثأر بين قبيلتي وقبيلة أخرى لكن حاشا وكلا أن يكون لهم علاقة فيما يحصل !فعلى الرغم من هذا الثأر الموجود ،إلا أن الطرف الآخر يؤكد بأن محمد الجرموزي لا توجد معه عداوة وهو يمثلهم ولن يمسه من تلك القبيلة سوء ..ونحن نعرف عادات القبائل اليمنية إن كان لها ثأر مع احد، لا يأتون من خلال الغدر على الإطلاق فليست من شيم اليمنيين الغدر ولكن ما يحصل معي هو محاوله إخضاع أو تقدر أن تسميه تهديدا مبطنا !! من تهنئة إلى تهديد! · هل تلقيت تهديدات من قبل ، وماهي الجهات التي هددتك؟ - من المضحك عندما تتحول اتصالات تهنئة وفخر واعتزاز بك عند مشاركتي في برنامج شاعر المليون ،إلى اتصالات تهديد ووعيد بعد انضمامي لثورة الشباب السلمية. فبعد مشاركتي بشاعر المليون تلقيت اتصالات عدة من شخصيات عدة في الدولة ومن مشايخ البلد يهنئوني بالمشاركة ،لكني اليوم أتلقى تهديدات عده بعد تأييدي للشباب ولم تتوقف هذه التهديدات عندي فقط، بل وصلت إلى أخي عبد الله يحفظه الله ،حيث يتوعدونه ،علماً بأن هذه الأشياء يشهد الله أنها لاتخيفني لأنه لن يصيبك إلا ماكتبه الله لك، وأنا لا أقدم على شئ إلا وأنا واثق منه . أحمي نفسي · البعض قد يرى في حملك للسلاح استعراض للعضلات؟ - أنا لا أستعرض للعضلات، أنا أحمي نفسي ممن يحاولون اغتيالي. وصاية على الشعراء! · ماذا يجري للشعراء والمثقفين اليمنيين ،بالضبط؟ - مايجري للمثقفين والشعراء اليمنيين بهذه الأيام هي فرض وصاية وإسكات معلن لكل شاعر حر .فالجميع يعرف كيف كان الشاعر اليمني يعامل من الجهات الرسمية من قنوات وإعلام ومن وزارات ثقافة وإعلام، فهو لا يجد أي دعم أو اهتمام ، واليوم سبحان الله أصبح إسكات الشاعر اليمني من اهتمامات هذه الجهات لماذا ؟ لا ادري ! الشاعر وأخطاء الآخرين! · لماذا باعتقادك يتم استهداف الشعراء والمثقفين؟ - باعتقادي مايحصل هو تأثير الحرف على من يتجه نحوه حيث الشاعر يتصيد أخطاء ويوظفها للجمهور بطريقة تشفي غليل المستمع هذا هو ما أخافهم، مع العلم أني اختلف مع الشاعر الذي قال ((السيف اصدق أنباء من الكتبٍ)) حيث أصبح اليوم وتحديداً باليمن ((الحرف أصدق أنباء من السيف)) وهو ما نشاهده اليوم من اعتصامات سلمية وخيام على الأرض تزيل عروش الحكام. سلاح "الفيسبوك" · هل تعتقد بأن الحرف والقصيدة أصبحا يشكلان خطراً أكبر من السلاح ؟ - كما قلت لك هذه الأيام امتلكت الشعوب سلاحا فتاكا (القصيدة )(الفيسبوك) (الخيام) وإذا المعنيين يولولون ويندبون حظهم مع هذا السلاح الجديد الذي لايرحم الظالم! لستُ خائفا.. · هل يخاف الشاعر الجرموزي من المجهول القادم ؟ -لا أخاف من المستقبل المجهول على نفسي ،بل أخاف من المستقبل المجهول على اليمن التي افديها بروحي . ولاعاش من يفضل مصلحته قبل وطنه فاليمن تحتاج بهذه الأيام للشرفاء من أبنائها ليعبروا بها بسلام من هذه المحنه. قطع لساني! · أراك تهاجم النظام بقسوة،ألا يخشى الجرموزي أن يلقى نفس مصير الشاعر الرميشي الذي قُطع لسانه؟ - هههههه،أنا لا أخشى سوى من الله ،فمن يحاول اغتيال الحرف فالتاريخ لن يرحمه ، ومن يُفكر أو يحاول "قطع لساني" أو اغتيالي فقبيلة خولان الطيال لن ترحمه ،لذا لتكن واثقاً بأن لا أحد يجرؤ على قطع لساني !! إلى خادم الحرمين · هل من نداء معين أو رسالة عبر وكالة الشعر ؟ ندائي هو لخادمين الحرمين الشريفين الملك عبد الله ، حيث أناشده وكما عودنا بمواقفه المشرفة بجانب اليمن ، أن يرى مخرجا للشعب اليمني من محنته التي يمر بها لأن الشعراء جزء من المجتمع ولو حلت أزمة المجتمع لن يتأذى أحد ،كما أدعو الرئيس اليمني علي عبد الله صالح إلى الاستجابة لمطالب الشباب، وأقول الشباب ليسوا أحزاب المعارضة فهؤلاء الشباب يطمحون ويحلمون بحياة كريمة .وبالنسبة للشعراء والمثقفين العرب عليهم أن يقفوا إلى جانب الحرف الذي يتعرض للاغتيال هذه الأيام . وللشباب أهدي : ((بشائر نصر)) ترسخــــت بالـــدم مافــيها كــــلام وبشــرت بالنصر في كـل البــلاد ثــوره تهز الأرض وتزيل النظـام وتقول للطآغي كفى بطش العـبـاد ماعــاد فيها صمــت والا اعتصـام مادام والطاغــوت قـد حب العـنـاد أقســم بربي من سكــت هذا حـرام قـتل الشـباب اليوم قـد هز الجمـاد الفقر والتجويع عامـــــآ بعد عـــام نهبتو الثـروات حتى الظـلم ســــاد أرسلت في صدرالمواطن كم سهام قـاسى 30 عـام معنى الأضطــهاد في الكذب أخذته ياعلي أعلا وسام وعدك مع شعبك يعاني نقص حاد أغلب خطاباتك تجي ضد الامـــام وهو الآمامه والبطــاله والفســــــاد عشنا مع الأحلام والواقع حطـــام وكلما قلنا عسى فالظلـــــــم زاااااد اليوم شعشع نورنا بعد الظــــلام نفجر الثوره ونعلن بالجــــــــهاد |
حوار الشاعرة الأردنية المليونية [ حنين العجارمة ]
شاعرة تألقت في حضورها المليوني في مسابقة شاعر المليون الشهيرة .. حازت على الكثير من الإعجاب الجماهيري والإعلامي .. لها العديد من المشاركات الشعرية في الأردن والوطن العربي ... تميزت بكلماتها الراقية وأسلوبها الشامخ ... لها العديد من الأعمال الشعرية والإصدارات التي لاقت الكثير من القبول الجماهيري .. سكنت من خلالها قلوب الجمهور الخليجي والعربي .. الشاعرة الأردنية المميزة [ حنين العجارمة ] ضيفة فارقة في مساحات الشعر الشعبي , احتوتنا في إجابات صريحة وجريئة تميزت فيها , في حوارها الخاص والذي يصادف مناسبة غالية على قلوبنا في أنهآر ... هي بين قلوبكم : قالت : - هذا ما يفرق حنين العجارمة عن الشاعرات وعندي الكثير سأقدمه .. - شاعر المليون ميدان فروسية , والنسخة الخامسة أراها متوهجة ... - لا يوجد تواصل بيني وبين الشاعرات الأردنيات أما الخلافات .......... !! - لولا الإنترنت لما تواصلت مع محبي حنين العجارمة ... - الإعلام الشعري بالأردن غير متوفر بدرجة كبيرة !! - القنوات الشعرية الخليجية لها ناسها والذي يبدع ولا يظهر بصراحة (خايفين منه) !! - لا أتعامل مع الشاعرات وأحببت وحيدة السعودية وسهام العدوان ... الحوار : - حنين العجارمة ... ماذا عن مشوارك وإلى أين وصل ؟ مسيرتي حافلة ووصلت إلى حيث يراني متابعي من جمهوري. - حنين .. شاعرة تميزت في الساحة الإردنية بعد شاعر المليون .. في حين توقف توهج شاعرات أخريات .. ما السبب ؟ قد يكون هذا... وإن كان! فالسبب وجود إصرار وعزم وقدرة على الإنجاز عند حنين في جميع نواحي حياتها منذ طفولتها وكذلك السبب يعود لوجود أقربائي معي وهم مدير ومخرج أعمالي هاشم المشاعلة والفنان الراحل حمزة العجارمة كنا نشكل فريق ثلاثي أشبه بغرفة العمليات والآن أصبحنا إثنان بينما زاد عزمنا وإرادتنا لنرضي ثالثنا بقبره,وهذا إلى أن وصلت لإنتاج ألبوم الزوبعة المصور والمغني كاملا ب ال13 قصيدة التي احتوى عليهنووقعته مع الأوتار الذهبية , وكذلك وقعت مع إذاعة أردنية رائدة لتقديم برنامج قريبا , ووقعت مؤخرا مع شركة إتصالات لبث قصائدي عن طريق الجوال, وما زلت أسير وعندي الكثير. - كيف ترين شاعر المليون خصوصا أنك من الأسماء التي ظهرت من مسرحه ؟ برنامج رفيع المستوى أشبه بميدان فروسية هناك من يسقط به وهناك من ينتصر رافعا علامة النصر سواءا بالبيرق أو الصيت أو رفعة المستوى. - واليوم كيف ترين شاعر المليون في النسخة الخامسة .. هل تتوقعين له التوهج أكثر أم أن ما يحدث في الوطن العربي له تأثير ؟ إن شاء الله متأكدة من توهجه لأن العاملين به أناسا أذكياء جدا ويعرفون من أين تؤكل الكتف.حماهم الله جميعا. - ماذا عن تواصلك مع الشاعرات في الخليج العربي ؟ هل ترين هناك عوائق معهن ؟ لا يوجد تواصل ولا حتى مع الأردنيات وبنفس الوقت لا يوجد أي خلافات بينما أعيش مع نفسي ومحبي فقط من كل أنحاء العالم شعراء وغيرهم ومن أتواصل معهم يشرفون محياي ومماتي. - ظهورك في الصحافة كيف ترينه ؟ وهل تواجهين مشاكل في التعامل مع المجلات والصحفات ومسؤوليها ؟ من يطلبني أجيبه ولا أسعى لها , لكن بالأردن الجميع بخدمتي أشكرهم جميعا ومجلة المليون لا تنساني أبدا والصحف في كل إنجاز لي ظهور بها وأنتم بارك الله بكم تكفوا وتوفوا. - تواجدك كبير في الإنترنت .. كيف ترين هذا العالم ؟ (عالم جميل) ..... لولاه لما تواصلت مع محبي بالذات أن لدي أعمال كبيرة وذات مستوى فهو وسيلتي حين تقصر الوسائل المرئية عن خدمتي خارج بلدي لأنني في بلدي الأولى في الإهتمام من قبلهم ولا من يسبقني أو يتلوني ليس لسواد عيناي بل لغزارة وعلو مستوى إنتاجي والحمد لله. - بصراحة .. الساحة الإردنية الشعرية كيف ترينها ؟ وهل هي في منزلة المنافسة للساحة الخليجية ؟ ساحة جميلة وشعراء مبدعين كيف لا ونحن من سجل الأجداد تاريخنا الأول شعرا نعم منافسة . - ماذا عن الإعلام الشعري .. هل يحتاج إلى تطوير ؟ وهل يخدم الشاعرة بالتحديد ؟ الإعلام الشعري بالأردن غير متوفر بدرجة كبيرة وأنا شخصيا مبتعدة إلى أن أجد ما يرتقي لذائقتي وأكيد لو كان متوفر بالشكل الصحيح لخدم الشاعرة والشاعر والشعر وكذلك المجتمع وعلى فكرة أعطيك سرا خطيرا( الشاعرة يخافون منها الإعلاميين ويحاولون إبعادها لأنها تمتلك ما لا يمتلكون بالذات هؤلاء أبناء الواسطات). - لك العديد من الإصدارات الصوتية والمرئية من خلال الإنترنت ... هل هي خطة مدروسة أم تواجد فقط ؟ وماذا تريدين من هذا العمل ؟ لا خطة مدروسة وتأخذ مني جل وقتي بالتعاون مع مدير أعمالي بالمناسبة وكما بينت سابقا مدير أعمالي هو مدير فضائية ال كي سي الأميريكية بالشرق الأوسط ومدير الإنتاج ونائب المدير العام لقناة السفن ستارز الفضائية بالمملكة إضافة أنه مخرج سنمائي عالمي فكيف لا أدرس أموري... وما هو على الإنترنت بدون مبالغة 1 من 100 من درجات الخطة المرسومة ولعل الله عز وجل يمن علينا بالثبات والإستمرار. وكل ما أريد من هذا العمل فقط (كل شيء). - انتشرت ظاهرة المسابقات الشعرية بعد شاعر المليون .. هل ترينها منافسة أم هي محاولات شخصية فقط ؟ الله يعطيهم العافية , أنا مع كل شخص يحاول ولو لم يستمر المهم المحاولة. - القنوات الشعرية .. ما رأيك فيها ؟ وهل تحجب ظهور المرأة .. أم أن الشاعرة نفسها مبتعدة عن القنوات الشعرية ؟ عن نفسي غير مبتعدة على العكس أفتخر بظهوري المحتشم والذي ينادون به أبناء قبيلتي ومملكتي بكل فخر لكن القنوات الشعرية الخليجية لها ناسها والذي يبدع ولا يظهر أعتقد أن له محاربين وبصراحة (خايفين منه). أعمالي لو وصلت الخليج بالشكل المناسب لكان لها وضع مختلف لإيماني بأن الخليج الأكثر تقدير للشعر والشعراء لكن كيف وهناك عصابات والله أعلم.سؤال من هو الشاعر الذي أصدر ما يقارب ال15 كليب شعري خلال أقل من سنة وديوان صوتي وثلاث دواوين مطبوعة... إذا كان هناك غيري أوجه له أجمل التحايا لتوافقه معي وأتمنى التعرف عليه ليصبح صديقي(تي) وأخي(تي). - الشعر والسياسة .. كيف ترين العلاقة بينهما ؟ علاقة ناجحة خصوصا أنني لا أحب السياسة ولا تعنيني لأني أراها مرسومة جاهزة ونحن ما علينا إلا أن نطبق بين قوسين (مسرحية عربية ساخرة). - شاعرة بدون إعلان أو شاعرة بدون خطة إعلامية ماذا تقولين لها ؟ كالرمال حين تنثرها الرياح (وهات لملم أو حتى لاقي أثر له).شاعرة أو شاعر كلا الجنسين. - الغيرة بين الشاعرات , هل تعانين منها ؟ لا لإني لا أتعامل معهن أحببت سهام العدوان جدا وللأسف لم أعد أراها وكذلك وحيدة السعودية حبيبتي ولم أعد كذلك أراها وغيرهن لم أعرف ومن عرفت لم أحب. - أين تقف حنين العجارمة بين الشاعرات في الساحة اليوم ؟ لا أدري لست أنا من يحكم لكن أتمنى أن أكون على مشراف. - أبيات شخصية لها وقع في نفس حنين ... ما هي ؟ ربي ثبت اشعاري على صهوة صهيل الخير واهديني إلى شمّ الفتايل لين أْضْويها ما رحت آتمنى غير أطلقت الفعايل طير حوّمته بدربٍ ما تركها غير مرويها فوح الورد جود الزند حبل الود والتعبير همال انخلق لجل الأض ترضي هقاويها وكذلك: ضاعت خطاوي رحلتي قبل الرجا يكمل واحيت محاجر دمعتي أيام منسية ما كنت اظن ترد من ثاني عقب ترحل كم من رحايل نرتجيها تعود ومعية انهار |
http://www.sabq.cc/img4/ob_os/7.jpg
الشاعر ملفي المورقي للعبيكان: الدين ما فيه الحياء والمجامل أنشد الشاعر المعروف ملفي المورقي قصيدة مديح شعرية جديدة، وجهها للمستشار في الديوان الملكي الشيخ عبدالمحسن العبيكان، في أعقاب الحملة التي تعرَّض لها الشيخ العبيكان، وقال الشاعر المورقي في القصيدة التي تنفرد "سبق" بنشرها صوتياً وكتابياً. وجاء ارتجال الشاعر المورقي للقصيدة بعدما رافقت "سبق" الشاعر ملفي في زيارته للشيخ عبدالمحسن العبيكان في منزله. وتحدث الشيخ العبيكان لـ"سبق" قائلاً: أعترف أنني أكتب الشعر الفصيح والنبطي، ولكن لا أحب إظهار قصائدي، وأعتقد أنني ساهمت في بعض القصائد التي تعني لي الكثير وراض عن بعضها، وكل قصائدي في مصب واحد، ذكر البر والتألم والحزن والمفارقة والرثاء، وأشعر أنها ترقق القلب، وتنقل الإنسان لحياة البادية، وأنا ممن يحب البر محبة كبيرة جداً، وأنا ممن يحب الإبل والغنم والربيع، وكثيراً ما أخرج للصحراء، وأقيم مخيماً هناك، ولذلك في كل آخر أسبوع أكون بالبر. والبادية الحياة فيها توحي بحياة العرب، لما يحصل لهم من حزن للمفارقة والألم، وأحسست بهذا التأثير على حياة الإنسان. وأضاف: أنا معجب بعدد من الشعراء، ولا أحب تحديد اسم بعينه لكن أحب القصائد وأستمع للمنشدين، وبعض الشيلات تعجبني مثل المنشد فهد مطر والمنشد مسفر البيشي وغيرهما. وعن الشاعر المورقي وقصيدة المدح التي قالها فيه، قال: أنا أشكر الأخ ملفي شكراً جزيلاً على هذه القصيدة التي في الحقيقة تعبر عن محبة وتقدير وإعجاب، وكلماتها كانت جداً راقية ومعبرة، وهو شاعر معروف ومشهور وله مكانته الكبيرة بين الشعراء وأشكره جزيل الشكر، وأنا أتابع بعض شعراء المحاورة لأن وقتي جداً ضيق، إذا أردت التنفيس عن نفسي من تعب التأليف والتدريس والعمل أستمع لبعض المحاورات، وتعجبني بعض المحاورات وبخاصة القديمة، وتؤثر فيّ وتعجبني، لأن بعض الشباب هداهم الله أصبحت المحاورات عندهم شيئاً خارج الموروث". وتابع :وأنا في النهاية أشكر الأخ العزيز والشاعر المعروف ملفي، وأشكر صحيفة "سبق" وأنت يا أخي عبدالعزيز، ولا أستطيع التعبير عن سروري لما يكنه لي الأخ ملفي من التقدير والمحبة" . ومن جانب آخر تحدث الشاعر ملفي المورقي لـ"سبق" وقال: سعدت بمقابلتي للشيخ العبيكان؛ لأن هذا الرجل رمز من رموز العلم في المملكة، وأنا فخور بمقابلته وكانت أمنية بالنسبة لي أن أقابله. وأضاف : أنا مدحته لأني أحب هذا الشخص في الله وبالله، وما سمعته عليه من بعض التحامل، فقلت لزاماً عليَّ أن أكتب قصيدة في هذا الرجل؛ تشجيعاً له على جهوده البناءة في خدمة هذا الدين وهذا الوطن، والشعر إذا لم يخدم الدين ولم يخدم البلد ولم يخدم رموز الدين فليس شعراً. وفيما يلي نص القصيدة : يـا شيـخ لا يحزنك كثــر التحـامل ** جميع ذو نعـمة من النـاس محسـود الديــن مــا فيــه الحيــاء والمجامل ** لو صار للعالم عراقيل وقيود لــو أنت يــا شيــخ العبيكان صامل ** وعندك من السنة دلالات وشهود تروي الحديث وتعطي الشرح كامل ** من مصدر ما يقبل النقص والزود مــن الكتــاب الـلي لمـا كــان شامل ** ولــلي يكــون وما بعد فيه موجود ولا من السنة ونعم التعامل ** سنــة محمد منبـع العــلم والجـود من خطبته كم من عيون تهامل ** لين البياض يفوق لونه على السود واللي سواتك مثل روس الأنامل ** اليا حضر مشهود وان غاب مفقود لو أدري إن الدين ما هوب هامل ** لله في ذلــــك مواثــيــق وعهــود الشاعر ملفي المورقي |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 01:53 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية