أخبرونا يا مشايخنا الأفاضل
ــــــــــــــــــــــــــ نلعنه بشار!, ولاّ ما يجوز ؟! وْ نرسل الفزعات للشعب المناضِل!, ـــــــــــــــــ ولاّ نشجب من هِنا, و اِنمِدّ بوُز ؟! |
يا سوريا: حتى الإنسانيه! أصبحنا نجهل معناها الحقيقي في ظِل الإرتماء في أحضان الغرب والتبعيه الممقوته..
يا ليتنا أحرار |
ياسوريا: لا تحترين العروبه
ـــــــــــــــــ طاحت مفاتيح الفخر من يدينا معنى عروبتنا! نسينا دروبه ـــــــــــ تكفين يا شام اصبري.. و اَعذرينا |
يا سوريا: الرَبّ سبحانه يُراقِب المشهَد, وهو الكفيل بمؤازرتك ونصرك, وإخراجك من براثن الظُلم والطغيان..
القادر على ذلك! هو الرَبّ, وليس العرب |
حين يُملي عليك عقلك أن تَتّخِذ خطوه تَعتَقِد أنها مُناسبه ويجب أن تكون!, فلا تتردّد في أن تقوم بها.. إذ أن التردّد! مِن آفات النجاح
|
حينما تُحاوِر أحدَهُم وتَجد أنهُ يأخُذ بيدِك نحو الرُقيّ في الحديث!.. فهَذهِ نعمة الأدب, وقمّته , وقيمته..
عَكْس مَن يُجبرك على التوقُّف و الإنسحاب قسراً |
يا صديقي: دون شَكّ ٍ, و جِدال ٍ,
و مِراء, , , ما بأيدينا خُلِقنا شُعراء |
لله الحمد والشكر والمِنّه أن جعل بَشاشة الحُب تُخالِط قُلوبنا..
إفتحوا قُلوبكم للحُبّ, واِبتسموا, و اركُلوا الألَم بــِ سُخريَه.. الجُبناء فقط هُم مَن يَخشون نِعمة الحُبّ |
مع بارد النِسمه, وصوت العصافير:
ـــــــــــــــــــــ صباحكم توفيق.. داني/ و قاصي يا ربّ تهدينا على العِزّ, والخير ــــــــــــــــــــــــــ و اِنّك تجنّبنا دروب المعاصي |
قلت: انتي اصبحتي معي! مصدر اِلهام
ـــــــــــــــــــ هَذا الكلام المنطقي, والحقيقه وانا نويت اكتبْك.. والخير قِدّام ــــــــــــــــــــــــ لين الكلام العَذب يبتَلّ ريقِه قالت: وانا عندك/ معَك كلّ الايام ــــــــــــــــــ وْ في كلّ ساعه/ ثانيه/ والدقيقه ماعاد ابي من عقبها كلّ الآنام ــــــــــــــــ معها! رَحل عَن خافقي كِلّ ضيقه |
من مُنطلق حِسنها الباهي, و هــ الناحيَه!
ـــــــــــــــ فيها الوصوف الجميله تذهِل الناظرين حتى و هي توّها من نومها صاحيَه: ــــــــــــــــــ ريحة نفَسْها! تجيب الفُلّ والياسمين |
الصبح من بدري! تجمَّل مِن نفَسْك
ـــــــــــــ ريقك كما الهتّان.. وانفاسك عِطِر صار النسيم اَجمل بعَد مَرّ وْ لمَسْك ــــــــــــــــــ والورد مِن حِسنِك تبَلَّل بالمطر |
ما بنت,
تشبَهْك في هـَ الكون, وْ قال القمر عَن روعتِك: إذا تجلَّى حسنها!, ما بنت |
جدّه هَذا الصيف على صفيحٍ ساخِن..
44 , , هيَ تَغلينا.. و نحنُ نُغليها :) |
يُراودني شُعور أن أكتُب على شفَتيَك:
حَرفي مِن هُنا مَرّ.. واِحتسى الحلوَىَ, وفَقَد طعْم المُرّ |
كتبتك, و اِرتكبتك, يا علاج الـ آهـ
ـــــــــــــــــ يــَ نبض القلب/ ياكِلّ الغلا, و اِدواي يــَ بيت الشِعر, يا مغزاه, يا فحواهـ ــــــــــــ سألت الحرف عَن معناك!.. قال: اُنثاي |
القلب من ما تسوّي! حالته حالَه
ـــــــــــــ أحيان قاسي معه.. واحيان ياطيبك لا تطعن الجرح.. خَلّ الجرح في حالِه ـــــــــــــــــــ أتعبتني بين.. ترغيبك, وترهيبك |
لِأنفاسِك حُضوُر، يُفقِد الورد ميزة العُطور
|
يا سيّدة هـَ الجيل
, بغيابك اِحساسي دموع, و انفاسك, المنديل , , و مادام تَهويَن السهَر!, لعيونك!: آنا الليل , جيت.. اِسهريني غلا , و حروفي!, القنديل |
حيّاك ربي,
إنّما: ليه الغياب, اللي بــ ثقله فوق صدري, إرتما !! , , ليه الجفا, والإبتعاد اللي فتَق صدر, السما !! |
ثَمَّة حَنين,
يَستوطن شغاف القلب, ويُخالِط الأورِدَه, والشرايين |
تقول: وش رايك انته فِيّ!.. قلت: انتي!:
ــــــــــــــــــــــــــ مافيه مِنِّك, ولا مِثلك, ولا زيّك أنتي يــَ شيخة زمَنْك اصلاً ليا بنتي!: ـــــــــــــــــــــــــ قال القمر: لَبّىْ قلبك لعنبو حيّك احياناً القمر عليه طلعااااات :) |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 10:47 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية