مرور لقلوبكم ..
مايحسن السكوت عليه
من مشاعر . . . [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] طال صبري وانت مدري ويش ناطر= تنتظرني آموت ولا أصبح لغيرك ![/poem] . . |
.
. [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] أدري اني غالية وإنْ انت غالي = بس مدري وين بـيودي غلانا[/poem] . . |
الحكاية ؟
. . . آه يا سر الحكاية افصحه قرْب النهاية بس لحظة يابطلها.. منته إلحالك أملها شف دموع الأمس معْ باكر تخاون يحفرن حزن الهوى ولا عاد ياون والأميرة .. . . في . . زمن . . ماهو زمنها |
لنبض قلبي ..
لخالي الغالي : [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] سبّاق طيب وكلمته دايم(ن) دوك= لا والله ان الفعل يسبق كلامه [/poem] .. .. و إليه . . [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] ياخال جيتك ضعف ما جيت حيلة= أجر ذيل الضيق واقول تكفى تفرج عن اليّ عذّب الحظ ميله= وده حياته من بعد ضيم تصفى[/poem] . . . |
.
. . [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] وفت كل الوفا رغم الخيانة = في دنيا شرّها مطلق عنانه يخون الغمد في السيف الشمالي= وسيف الحق مايرضى هوانه يسوق القدم في ارض المبادي =ويصدف ناس ماتشبه كيانه يماشيها يصادقها و يحسب= حديهم كفو لمعانق حنانه وشبو نارهم وإلا حطبها = مكانه يوم علّته المكانة[/poem] . . . |
.
. [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] يا ضامي الأسباب خل عنْك الأسباب = شَكْـثَرْ من انك طحت من عين قلبي؟ [/poem] . . |
.
. [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] لا تّـأمل طيبتي و إرحل أمانه= دام ربي ما قسم فرحي معاك بُعدي بجرحي ولا بعد الإهانه = لي متى باصير لجروحك ملاك؟[/poem] . . |
.
. [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] ضاقت بوجه الفرح كل الفيافي = وسافرت لديار الزعل والمشاريه[/poem] . . |
لجرحها بحق نفسها :
للآه التي ألفظها عنها : . . انتهيتي؟ قولي والله انتهيتي ؟ ما أبي اظلمك بس حسّي يقول: ايه فعلاً انتهيتي تضحكين؟ هم يشوفو انّك انتِ تضحكين؟ وتفرحين؟ ما درو انك تهلكين .. كل ضحكة خلفها آهات تصرخ و انتِ منتي تسمعين الا والله تسمعين بس ما ودك تنادي وتصرخين.. . . روحي ودّي الّي بـــودّك و عيشي هالعالم بــضدّك وإنسي ايامي و حـــدّك ولا تفكري . . ترجعين .. . . |
.
. [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] لو الغلا ينقاس بالكم والكيف= ماشفتني بالصمت ازعج سؤالك[/poem] . . |
.
. . صعب اصدق انك انسان و تحب! صعب اصدق ان قلبي لك محب! واني اهديتك هواية.. دون ما أنظر وراية! ماحسبت ان المرايا تضحك بوجهي كذب! صعب اصدق! لأ بصدّق .. ليه ما أصدّق ؟ دامك انته ماخذ احساسي . . لعبْ |
[poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
نحب؟ ايه انحب خذها قناعة= ولو عنّدت كل الحظوظ الردية ولو فرقونا الناس ماهي شجاعه= دام اقتلونا دون ادنى خطية الله يسامح مسألات الجماعة= وقّف عمرهم حب : رجل و بنية وش حيلة الي عاف حتى متاعه= ما ودّه الا عيشت(ن) تحت فيّة ياخل خلك لو تخونك مناعة = يسوق عمره لجل عمرك هديّة وإن كان قاعك ما صفت يم قاعه= ياعلكم جيران فـأرض المنية[/poem] |
.
. . [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] اعتقيني يابدايات المحبة= وإلفظيني ريشة بدرب الظلام ودّي بقربه ولا ودّي احبه= خوفي لا احبه ويلحقني ملام[/poem] . . . |
.
. [poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] أفز من نومي عشان اسهرك حب = و انته عشان الناس عدلت نومك :([/poem] . . |
..
لاهدت نفسي .. ماجد المهندس عزاه .. راشد الفارس وش امسوي .. نبيل شعيل وووو فضل شاكر ودي انسى بس قلي كيف بنسى \ وكل شي حولي يذكّرني واعاني ! .. .. ودي انسى بس قلي كيف بنسى \ وانت هجرك سالفة كل الأغاني ! .. .. |
.
. [poem=font="Simplified Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] ما عاد يسوى هالزعل يا قليبي= فل الحجاج ولملم الّي تلمّه لاتذرف الدمعة ولا تذم عيبي= الطيب عيب(ن) حالفة ما أذمّه أمشي على النية ويمشي نصيبي = للي كِتَبْه الله ولازم يتمّه[/poem] . . |
[align=center]الأحد 28 \ 10 \ 2007[/align]
[poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] اليوم هذا غير مو مثل الأيام = كن الفضا تعلّقت به فوانيس نهار فيه النور ماوده ينام =وليلة شياطين البشر عزّت ابليس ياكويت بك ضيف(ن) مهو مثل الأنام= اختصه الله بالذكر والنواميس دعوته من دعوة نبينا والاسلام= ورّثه ابن باز الهدى للمتاعيس شيخ وامام وعالم ورجل مقدام = وحبال صوته مبعدات الوساويس حييت ياشيخن عن الدين ما صام=حييت بأرض الخير حييت ياسديس[/poem] . تعيش الكويت فرحة روحانية تجلت بزيارة شيخ وخطيب وامام الحرم الشيخ\ عبدالرحمن السديس حييت اهلا ووطأت سهلا يا شيخنا .. وترجم الله افكارك اعمالا في تعزيز الحضارة الاسلامية , وتوضيح الدين الاسلامي وماهيته عمن غفل وجهل قوام ديننا الحنيف .. . |
من تاريخ 30\9
الى هذا اليوم والزعل ضيف ثقيل على قلبي ودي اطرده .. لأ ابي اطرده بس الروح نقّادة اشتقت لها .. اشتقت لحنانها اشتقت لدمعتها اشتقت حتى لزعلها القصير الذي لايطول عن 5 دقائق لكنه الآن طال .. اشعر بها تتابع كتاباتي هنا كم اشتقت لأسمع النغمة المخزنة بإسمها بحبك وحشتيني يارب اسمعها .. يارب |
8
8 8 سمعتها :) |
.
. [poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] كل يوم كذبة جديدة تسبق أخبارك= أولها شوقك وآخرها بعد شوقك وأنا ما بين الحقيقة وبين مقْدارك = ضيّعني الله وضعت بحلو منطوقك[/poem] . . |
8
8 8 [poem=font="Traditional Arabic,6,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] كذْبك حلو ولو يزيد شوّيْ قنطارك = آروح من كذبتك واجيك من ذوقك . . الواقع المر وأقداري مع اقدارك = تجْبرني آكَذّبَكْ لو تْصدق بروقك[/poem] . . |
.
. مرّات أفَكّر بالغلا واتِعَوّذ .. .. .. اخاف لا أغْلط واتعَوّذ حياتي . . |
..
لازلت أتنفس .. .. |
دخلت ولم تخرج ..
كانت طفلة جميلة مدللة , تلهو بين الازهار , تلاحق الفراشات تسقط أرضا , تنظر الى امها كي تثير اهتمامها, لكن الأم تبادلها بالتثاءب, لازالت تنتظر الإهتمام, الى أن قامت من تلقاء نفسها, استمرت بمطاردة الفراشات , الى ان اصبحت امام باب منزل الحديقة, انتظرت صوت امها وعبارات التوبيخ , لكنها لم تسمعها , إلتفتت إلى الخلف فإذا بأمها غارقة في النوم تذكرت تحذيرها لها (يابنـيتي .. لو تصير الحرب العالمية الثالثة هالبيت هذا لاتدخلينه) لِمَ لمْ تريدني ان ادخله؟ ! ألازالت تعتقد اني صغيرة ؟! لأ انا كبيرة وسأثبت ذلك دخلت الى المنزل , لم تكن الفرحة تسع عيناها الفيروزيتان , كانت تجول بأرجائه, تخاطب جداره , وتشفق على أثاثه المأسور ,فسمعت صوت واختبأت خلف الأريكة , لازال الصوت مستمر , تذكرت انها شجاعة . فتبعت مصدر الصوت الى ان دخلت الغرفه , انه التلفاز , وقفت أمامه , تتراجع كلمها ظهر شخص بالتلفاز , اغضبها الأمر وايقتنت انهم مجرد اقزام محبوسة اقتربت منه , وشرّعت في ضربهم , ولكن بلا جدوى ومرة اخرى تسمع صوت اخر, لكنه مختلف هذه المرة , انه صوت باب يُفتح ,لم يخطر ببالها ان تختبأ خلف الأريكة , نسِيَت الشجاعه , لم تكن تذكر سوى حضن امها, فأخذت تجري نحو الباب , وفجأة ! يقف امامها طفلان, ربما هما من اصحاب المنزل نظرا الى بعضهما والفرحة تكاد تقفز من عينيهما .. وكأنكا يقولان لبعضهما (هيّا) فقالت الطفلة المسكينة : ميااااو ( ياقردي ) ليس هنالك مجال لتجاوزهما , فتراجعت الى الخلف ودخلت المنزل , كانت تركض وتركض ,, تنظر الى الجدار وتتمنى لو كانت مكانه . تمنت ان تكوت قطعة اثاث لايعيرها احد اهتمام .. عبّود : حمّود حدّها وأنا أمسكها من ذيلها حمّود : لا اشمعنى انا؟ انت حدّها وانا أمسكها عبّود: خلاص بالدور بالدور كانت شجاعتهما بلا حدود , وكان خوفها بلا حدود, رغم ذلك هي لازالت تحاول الفرار , فدخلت احدى الغرف, فدخلا خلفها واقفلا الباب , واحتمت هي بإحدى الزوايا .. وحمّود وعبّود يسيران نحوها بخطى واثقة وبطيئة , على عكس دقات قلبها السريعة التي يكاد ان يسمعانها , الا انه لا مجال للرحمة هنا , فهي من جنت على حالها (والمثل يقول : من بغى الدح ما قال أح) وقفا امامها , وقبل ان يشرعان بإمساكها , جرى العرف ان يرقصان رقصة الفرح, فأخذا يقفزان ويحركان ايديهما , كانت الرقصة اشبه برقصة الفراعنة , لكن ايقاعها كان سريع جدا , وصحبها نظرات يصعب وصفها :( اقترب عبّود منها إلتقطها بسرعة , لم يكن يحكم الإمساك بها( من الفرحة ) , فأنفلتت منه لتصطدم الاخيرة بالجدار. حمّود : جا دوري الحين فألتقطها بكلتا يديه ورماها فوق فوق فوق , تعلقت القطة المسكينة بالمروحة , تناشد النجاة حمّود نظر الى عبّود ثم نظر الى مفتاح التشغيل , فهم عبّود المهمة وقبل تشغيل المروحة, رمق عبّود حمّود بنظرة اعجاب تكاد عيناه تدمع منها , فشغّل عبود المروحة لتسقط القطة المسكينة ارضا .. لم تكن تقوى الكفاح , قالت بكل يأس : ميييا...اا..وو ( الله يرحمني) إلتقطها عبّود من ذيلها , وخرج الى الحوش , فأخذ يدور بها وينشد اغنية : عزاه ياقلبي من الهم عزاه ( لاأعلم ما الرابط بين هذه الأغنية والفرحة التي تعتريه جرّاء دورانه بالقطة) أفلتها عبّود بعد ان اصطدم بحمّود .. و في الجو , كانت القطة المسكينة مغمضة العينين لاتقوى على الكلام, تقول في قلبها ( يارب اني اطيح في الشارع وتدعمني سيارة , ولا اطيح بالحوش مرة ثانية) وفعلا كان لها ما تريد , سقطت في الشارع فوق احدى السيارات المتوقفة , تجمعت حولها قطط الشارع , يرمقنها بنظرات الشفقة والعطف , اقترب منها قط اسود وقال : مياو (هالمقرودة وش الّي امدخلها هالبيت ! ماتدري ان اكثر الناس يغلطون بينّا وبين الكورة مع اني مااعرف شنو وجه الشبه الي بينّا ! ) اقتربت منها قطة وقالت : ميااو ( لاتخافين ياحبيتي , راح تصيرين بخير , احنا القطاوة عندنا سبع ارواح , ترومين تقومين <<< مدري ليش متخيلتها ام علّاوي نظرت لها القطة المسكينة بنظرة ارتياح , تمنت لو انها تقوى على شكرها, فاكتفت بنظرة شكر. فجأة ! فُتح الباب , واذا بحمّود وعبّود يخرجان منه , هربت القطط , وبقيت القطة المسكينة التي لم تقوى على الهرب .. حمّود : هيّا هذي قطوتنا فأمسكها عبّود من ذيلها وأدخلها الى المنزل . وهي تقول بقلبها : ياإلهي امطولة السالفة .. باقي لي ست أرواح ! (cry- . . |
.
[poem=font="Traditional Arabic,5,black,bold,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=1 line=0 align=center use=ex num="0,black"] من تكون ؟ كيف تسأل من تكون ! = وانته الّي في الغلا ما إلْك زيْ انته الّي بكون والعالم بكون = ودّي اوصَلِك و لا هو في يِدَيْ أدْري إنّي لو جفيتك ما أمون = وأدري انّك شايل بقلبك عليْ وأدري قدري مثل قدْرك ما يهون = وتدري انّي ميتة في جسم حي وأدري انّك عوني ومن دون عون : = تدري اني ما أساوي أي شي ماني حمل آلام وأحزان وطعون = ماني حمْل هموم يكْفيني الّي فيْ وتكْفى لا من جيتك بدمع العيون = لا تعاتبني ولا تزْعل علي[/poem] . . |
| جميع الأوقات بتوقيت GMT +3. الساعة الآن 06:19 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.6
Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd.
HêĽм √ 3.1 BY: ! ωαнαм ! © 2010
شبكة المرقاب الأدبية