[align=right]
.......هُنا إعّتِكَاف ... بِمحّرَابِ الَذات
....... بِوَازِعِ الحُزّن ..؛
....... وبِدَاعِي التَساَؤلات ..!
....... يُحَاوِلُ الوُلوّجَ بِأعّمَاقِ الحَقِيّقَة ,
....... بِإحّسَاسٍ وَجِلّ ,
....... مِن لَحظَةِ نَدَم ..!
....... يَحذُوهُ الخَوف
....... مِن القَادِمِ الأهَم .[/align]
[align=left]
وفِي لَجّةِ الصَمّت ..!.......
يَتسَرْبَل الصَبر..؛.......
لـ يَنعَتْ الأقْدَار ,.......
بِـ قُصّرِ الأعّذَار ........
وبَيّن الصَمّتِ والوَجّد ..؛.......
تَبْعُدُ المَسَافَة ,.......
وتَطُولُ حِبَالُ الوَقْت ؛ وهي تَلتَفُ بِجِذّعِ الغِيَاب .......
وبِصَرخَةِ إسْتِغَاثَة ..!.......
إُرصِدَتْ فِيَها مَزالِيّجُ الِعتَاب .......
يَدْفَعُ الغُروُر بِـ رِضَىٍ .......
مَذاقُهُ مِن ظَمأ.......
وسَرَابٍ مَعِيّن ,,,.......
[/align]
[align=center]
وَرِيّث الشِعر ,,,
ومُروي السراب
عناد النفيعي
يَنّدَلِقُ نَبْضُكَ بِعُمّقٍ ,
لِيُغرِقَ الشُعوُر..؛
بِإبْدَاعِ حِسّ وَغَزّيرِ حَرف ,
تَسْتَكِيّنُ عَلى إثّرِهِ الأبْصَار
بِثَباتٍ مَحتُوم
نَحوَ سُمو الإبْداع ,,,
وهُنا نَصٌ يَحكُمُ عَلِيّنَا بِالتَلاشِيّ أدْرَاجَ السَرَاب
ويُحّكِمُ قَبْضَةَ الأبَْْجدِيّة وإسْتِنّهَاضُ الألّبَاب ,,,[/align]
[align=left]حَضْرَتْ وتَبَخّرَتْ[/align] .....
|