15-01-2009, 12:10 PM
|
|
|
|
|
|
(*( مشرف )*)
|
|
|
|
|
|
|
|
لوني المفضل
Blueviolet
|
|
رقم العضوية : 1871 |
|
تاريخ التسجيل : Aug 2008 |
|
فترة الأقامة : 6396 يوم |
|
أخر زيارة : 26-05-2017 (10:32 PM) |
|
العمر : 43 |
|
الإقامة : رماح |
|
المشاركات :
2,187 [
+
]
|
|
زيارات الملف الشخصي : 35258
|
|
بيانات اضافيه [
+
] |
|
|
|
|
إحتراق شاعر !
[align=center] [/align]
[align=center] واحدة من أروع قصائد مجنون ليلى، وقد أبدعها بعد أن (اكتوى) أو (احترق) بنار حب ليلى:[/align]
[poem=font="Simplified Arabic,6,darkblue,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
تذكرتُ ليلى والسنينَ الخواليا=وأيامَ لا نخشى على اللّهو ناهيا
ويومٌ كظلِ الرمحِ قصّرتُ ظِلهُ=بليلى فلهّاني وما كُنتُ لاهيا
بثمدينَ لاحتْ نارُ ليلى وصُحبتي=بذات الغضى تُزجي المَطي النواجيا
فقال بصيرُ القومِ ألمحْتُ كوكباً=بدا في سوادِ الليلِ فرداً يمانيا
فقلتُ لهُ: بلْ نارُ ليلى توقدت=بعليا تسامى ضوؤها فبدا ليا
فليت ركاب القومِ لم تقطع الغضى=وليت الغضى ماشى الركابَ لياليا
خليليّ إن تبكياني ألتمس=خليلاً إذا أنزفتُ دمعي بكى ليا
فما أُشرفُ الإيفاع إلا صبابةً=ولا أُنشدُ الأشعار إلا تداويا
وقد يجمعُ اللهُ الشتيتين بعدما=يظُنان كُل الظنِ أن لا تلاقيا
لحى اللهُ أقواماً يقولون إننا=وجدنا طوال الدهرِ للحُب شافيا
وعهدي بليلى وهي ذاتُ مؤصدٍ=ترُدُ علينا بالعشيّ المواشيا
فشب بنو ليلى وشب بنو ابنها=وأعلاقُ ليلى في فؤادي كما هيا
إذا ما جلسنا مجلساً نستلذهُ=تواشوا بنا حتى أملَّ مكانيا
ولم يُنسِني ليلى افتقارٌ ولا غنىً=ولا توبةٌ حتى احتضنتُ السواريا
ولا نسوةٌ صبّغن كبداءَ جلعداً=لتُشبه ليلى ثُم عرّضنها ليا
خليليّ لا والله لا أملكُ الذي=قضى اللهُ في ليلى ولا ما قضى ليا
قضاها لغيري وابتلاني بحُبِها=فهلا بشئٍ غير ليلى ابتلانيا
فهذي شهور الصيفِ عنا قد انقضت=فما للنوى ترمي بليلى المراميا
فيا ربِ سوِ الحب بيني وبينها=يكونُ كفافاً لا عليّ ولا ليا
فما طلع النجم الذي يُهتدى بهِ=ولا الصبحُ إلا هيجا ذكرها ليا
و لا سِرتُ ميلاً من دمشقَ ولا بدا=سُهيلٌ لأهل الشام إلا بدا ليا
ولا سُميتْ عندي لها من سميّةٍ=من الناسِ إلا بلَّ دمعي ردائيا
ولا هبت الريحُ الجنوبُ لأرضها=من الليلِ إلا بتُ للريحِ حانيا
فإن تمنعوا ليلى وتحموا بلادها=عليّ فلن تحموا عليّ القوافيا
فأشهدُ عند الله أني أُحبها=فهذا لها عندي فما عندها ليا؟
قضى اللهُ بالمعروفِ منها لغيرِنا=وبالشوقِ مني والغرامِ قضى ليا
أعدُ الليالي ليلةً بعد ليلةٍ=وقد عشتُ دهراً لا أعدُ اللياليا
وأخرجُ من بين البيوتِ لعلّني=أُحدثُ عنكِ النفسَ بالليلِ خاليا
أحبُ من الأسماءِ ما وافق اسمَها=أوَ أشبههُ أو كان مِنهُ مُدانياً
لعَمري لقد أبكيتني يا حمامةَ العقيـ=ـقِ وأبكيتِ العُيونَ البواكيا
فيا ربُ إذ صيّرتَ ليلى هي المُنى=فَزِنّي بعينيها كما زِنتها ليا
وإلا فبغّضها إلىّ وأهلَها=فإني بليلى قد لقيتُ الدواهيا
على مثلِ ليلى يقتُلُ المرءُ نفسَهُ=وإن كُنتُ من ليلى على اليأسِ طاويا
خليليّ إن ضنّوا بليلى فقربا=لي النعشَ والأكفانَ واستغفرا ليا
[/poem]
أكذب عليك إن قلت لك: ما نيب مشتاق=عزالله إن الشوق كفى ووفى
غلاك ثابت داخل أعماق الأعماق=هوهو .. لين آموت والا آتوفى
أسلوب وإحساس وسواليف وأخلاق=ومشاعرٍ كنّي عليها آتدفى..!
خالد الحصين
|