يَستَقِيّم الفِهمُ الأمّثَل
مَالم يَعّبَث ..؛
عُنصُر الإسّتِهزَاء
بِالتَفّكِيّرِ الأعّوَج ..؛
وإنّ جاء ذَلك مِن هَرمِ
الهَيّكل الأقّدَر ..!
فـ لِنَقِف لَحظَة صَمّت ..,
عَلى رُوحِ الإدْرَاك الأوُجَب ..,
ولـ نَحقِن عُقولَنا بِإبْرَةٍ
تَحّمِلُ جُرعَةً مُنَشِطَة مِن الأدَب ..,
لَعلَها تَحّمِي سُطوُرَنا قَبْل أنّ يَفتِكَ بِها ..؛
دَاءُ الإزّدِرَاء ..!
؛
|