|
{{{ وداعــــــــــــــــــا ً }}}
لا عزاء للأوفياء ,,, مات الشعور . ومات الاحساس .. وبقي القلب ينبض ببطئ ,,,
ببطئ ٍ شديد .. وكأنه يقود صاحبه الى ((( الموت البطيئ )))
تمر الايام ونسعد بأطيبها ونحزن بأبشعها ...
ندون تواريخا ً مهمة ً في حياتنا ،، وترسخ بعقولنا تواريخ أكثر حزنا ً على فراق الاحبة ،،
ويبقى ((( تاريـــخ مــــوت الضميـــر ))) راسخا ً بكل عنف في أجندة محمد الفارس ،،
موضوع لا اعرف كيف أصنفه .. هو هو مقال .. ؟ أم خاطره .. ؟ أم قصيدة نثرية .. ؟
لا أعرف ,,, ولكنني أخترت هذا القسم لكي أبعد هذه الأحــرف عن عيون الزوار ..
وعن عيون الكثير من الاعضــاء ,,, إلا من يتمتع بحس ٍ رفيع من الشعور الراقي من الناس
فإنه سيرى بعينه سقوط حصن مشاعري امام هجمات الزمن المرتدة ....
وسيسجل الزمن هزيمة نكراء لخصمه ((( الفــارس ))) أمام مرآى الاقــدار ’’’
وا قلباه .....
ماذا يحصل ... ؟؟
ماهذا السيناريو العجيب الذي يدار بكل خفية وبلا منذر ,,,
ماعادت الايام كماهي ,,, وماعاد الحبيب كما هو ,,, وما عادت الرجال رجال
عندما تقال كلمة ويخلف قائلها بوعوده ... تجد نفسك بين وادي الغضب
وجبال الحيره ,,, لتبكي وسط العراء على رحيل المــــراااجل ....
- - - - ( ( ( ( < < < < وداعــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــــــا ً > > > > ) ) ) ) - - - -
سأصمت وسأخفي قهري وسقوطي ... وسأخفي فراقي الى أن اقل
- - - - ( ( ( ( < < < < وداعــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــــــا ً > > > > ) ) ) ) - - - -
فالرحيل هو الحل ... والبديل هو المنتظـــــــر
- - - - ( ( ( ( < < < < وداعــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــ،ــــــا ً > > > > ) ) ) ) - - - -
-
يامن يقرأ توقيعي ..
صل على رسول الله
|