مسَاءُ الفِكر
فِي حَضرَة مَقامِ الشِعر
حَيث يَتسَاقط رذاذ السؤال
لِيُبَلِلَ مِسك الجَواب بِـ أبْجَدِيّة
تَمّلءُ الإسْتِفهَام ... بـ إدراكٍ مُقْنِع
وبـ بَسّمَلة الخَجل
يَبْدَأنِي الحُضور ..؛
عَلى جَناحَي الإعّتِذَار
عَن المُثولِ مُبكراً ,,,
والشُكر لِـ شَهادَةِ فَخر
أنّبَتتْ بنَقاء ... نَرجساً
بَيّن كَفِي حَرفي
إرّتَوى وإكْتَفى
الى أمدٍ سَرمَدي ..,
تسجيل حضور مُتأخر
وعودة أكيدة ... لحين إكتمالها
سأكون في الجوار مُنصتة ومُستمتعة
؛
|