.
.
البارحه جتني بيوت بدون اِسم
من واحدٍ درب الردى عمايلِه
مقيولةٍ قبله, وحَطّ اِلها وَسِم
ماهيب من صنعه ولا فعايلِه
^
^
مانع فهد
اللي سواته! حِطّ في قلبه سهَم
من شان مايرجع على خمايلِه
بعض العرب! في طبعها مثل الغنَم
اللي تضيع اِعن الطريق القايله
ياجعلهم يفدون مركوز الجسم
وجعل شواربهم فدا جدايلِه
.
.
|