يوم استوى المحراف والكيف لي طاب
خليتهـا بيـن السمـاء والمـنـاره
وطرقت باب المدح بالشعر من بـاب
ذكر الحقايـق مـا نويـت الاثـاره
يا اهل العقول الراجحه واهل الالبـاب
المعتبـر مـا احتـاج رد اعتـبـاره
شمس الحقيقه ما يجي دونها احجاب
سبحان مـن يولـج بليلـه نهـاره
الدهر لامن شان قاسـي ولـه نـاب
ولا احدآ يرد الموت لا جـاء قطـاره
احدآ ليا من مات ننسـاه وش جـاب
مثـل البليـد الـي رسـب فختبـاره
ولا العظيم يشيع صيته ولـو غـاب
عن ناظـري يبقـى بقلبـي وقـاره
للنار فـي روس الطويـلات شبـاب
والحـر يفهـم لا دعـي بـالاشـاره
ان كـان للتـاريـخ راوي وكـتـاب
هـذا كلامـي فـي صريـح العبـاره
مافيه جمله بالنحـو مالهـا اعـراب
ولافيه كوكـب مـا يحـدد مسـاره
ما اقول قول الاوحاسب لـه احسـاب
ما جيت من باب السطـر والنعـاره
وان جيت من باب التفاخر بالانسـاب
فالمدح فبن احميد مـا هـو خسـاره
سلطان بن جهجـاه فكـاك الانشـاب
اميـر فـي وقتـآ تضيـع الامـاره
من كثر ما اسمع بالعزاوي والالقـاب
لو مـات تبقـى عزوتـه بالصـداره
اميرنا مـن هيبتـه عنـد الاجنـاب
لا احتك عود بعـود يوخـذ بشـاره
حكيـم راي وللمهـمـات جــلاب
وفي قمة التاريـخ قـد شـب نـاره
كم واحدآ من غيبة صـار منصـاب
عليه تصفـق فـي يمينـه يسـاره
ما الؤم من دمعه على الخـد سكـاب
مثل السجين الـي تحـرى الزيـاره
شف جرهدي البيد وسهول وهضـاب
والنفـد حنـت لـه زبـاره زبـاره
واختامها ما اسوق حرفي ليا شـاب
يكفيك عن طـول الكـلام اختصـاره
جاب الشيوخ الي يفكـون الارقـاب
ملفى الغريب الي جلـى عـن ديـاره
لـ \ عبدالمحسن العتيبي
16 \ 5 \ 2009م