للرائع / أحمد الحارثي
اشوف هـذا الوقـت فـي تاليـه ينـذر بانقـلاب
في الدين .. والعادات .. واخلاق البشر .. وآدابهـا
اشوف شـيْ يشبـع شرايينـي شكوكـاً وارتيـاب
الفتنـهْ اللـي ضاربـهْ بيـن البشـر باطنابـهـا
اليوم مفهوم الخطـا .. يشبـه لمفهـوم الصـواب
والنفس صعب تميّزْ اعداها .. عن اوفى اصحابهـا
صرنا بوقتاً يحكمه قوهْ ..وبطشْ .. وشـرعْ غـاب
والغابـه تْخوفـك ظلمتهـا .. وكـثـر ذيابـهـا
نظما .. ولا نتعب لطرد الما .. ولو يطلـع سـراب
والشخص لو حاول ورا اهدافه .. وصمم ..جابهـا
نقدر نحصل ما نبيه .. بشـرط نقـدم مـا نهـاب
واللي يروم اعلى الرتب . . لا بـد يطـرق بابهـا
لازم تكون من الذياب .. ان عشت ما بين الذيـاب
اللـي ليـا شافـت فريستهـا .. يسيـل لعابـهـا
والجادل اللي كان في الماضي لهـا جانـب مهـاب
الله يرجعـهـا لاهلْـهـا لا يـطـول غيـابـهـا
اللي من اول دونهـا حـد الخناجـر .. والحـراب
ثيابهـا العـفـه .. وعــزة نفسـهـا بثيابـهـا
الله واكبر طاحـت .. ولا طاحـت الا فـي شبـاب
ما يعرفون مـن الشريعـه غيـر شكـل كتابهـا
اوحوا لها بالحب .. وان القلـب فيهـا شـوق ذاب
والصدق تصرعـك بحلاوتهـا .. وسـود اهدابهـا
من زينها .. لو تشرب الما .. من هنا شفت الشراب
من شافها .. ما تنفتـح نفسـه للاكـل ..الا بهـا
قامت تبختر بالكحل .. واللبس .. وانواع الخضـاب
تحسب شرفهـا فـي غـلا ملبوسهـا وخضابهـا
عاتبتهـا ترجـع لحشمتهـا .. ولا فـاد العتـاب
واشوفهـا تزعـل .. وكنـي مستثيـر اعصابهـا
واشرح لها بان الهوى والحب .. له عشرين بـاب
والنفـس قبـل الاخـرة .. لازم تحَسْـب حْسابهـا
الحب حب الوالديـن .. وحـب ربـك .. والحجـاب
والحب حب الدين .. وارض المملكـة .. وترابهـا
طاحت .. ويا ما اكبر مصيبتها . . ويا هول المصاب
طاحت مع اعدا . . يلبسـون لْهـا ثيـاب احبابهـا
كلا على دينـه .. يـروح يسومهـا سـو العـذاب
والمشكله هي قانعه . . مدري وش اللـي صابهـا
سوو بها كل السوايا . . واخـر الامـر اغتصـاب
اكبر مصيبه . . والمصيبـه كانـت مْـن اسبابهـا
واليوم حالتها بحـور اهمـوم . . وانهـار اكتـآب
جروحها ترقـد بهـا . . وهمومهـا تصحـا بهـا
لو صانت ايام العفاف .. وراسهـا فـوق السحـاب
مـا كـان هـذي منزلتهـا اليـوم بيـن اترابهـا
يمكن اذا عـادت الـى سنـة محمـد .. والكتـاب
تـرد كيـد الخايـن . . ولا تطمـع الاعـدا بهـا
وارجع واقول . . الوقت بالتاكيد صار بْـه انقـلاب
في الدين . . والعادات . . واخلاق العرب . . وادابها
..
|