يا جارنا ما جارك الله وأنت حملك ما يطـاق
قامت عليك سنينك الغبـرا تشـدّ حمولهـا
جينا نمدّ العون وقمت تمّد بالصف إنشقـاق
تعزف لحون الحزن والفتنه تـدقّ طبولهـا
نقول حلوه جيرتك .. لو طعمها مرّ المـذاق
وأهل الوفا تعدل ما بين قلوبهـا وعقولهـا
حنا ما نرضى لك هوان ولا نبي دمك يـراق
وعلّتك علّـه باطنيـة سـاري ٍ مفعولهـا
لا أصبحت تشتمنا وتهدم ما بنينا من وفـاق
ماهي جديده والجديـده مـا قـدرت تنولهـا
العرق دساس ويتلّ الناس بالسلـك الدقـاق
وأنته عروقك خابريـن طبوعهـا ودلولهـا
من ماضي الأيام وأرضك خصبه لزرع النفاق
حتى النخيل الشامخه قـام النفـاق يطولهـا
كذب ودجل ومعامله تمشي على هذا السياق
تاريخك الأسود يهول وسيرتك يـا هولهـا !
يومي لسانك بالعلوم الزايفه يا طـاق طـاق
والحق دايم كلمته تنشـب لا جيـت تقولهـا
وحكّامك اللي يحكمون وينقضـون الإتفـاق
نضحك لها ونردّ صاحيهـا علـى مهبولهـا
الله يعجّل بالفرج ويعيـن جيـران العـراق
مير العروبه يا عرب .. غنوّا لها غنوّا لها !
لــ سداح
|