مارحت أحدر مع طروق الغـرام الشعـاب
كل ماعرضت غفلةٍ صديـت عنهـا عمـد
خوفٍ من الله .. وشيمه فالنفوس .. واداب
ياجلعنـي ماعـدم طيـب السجايـا ابــد
ماغير ابني مـن الاحـلام مثـل القبـاب
حتى مضى من سنين العمر .. حسبة عـدد
يا سلاااااااام
والله انها درّه
صح لسانك مدد
تقديري
|