|
اختتم فعاليات احتفاله بالقدس بــ ( أمسية )
صحيفة الوطن السعودية /
يقيم نادي المدينة المنورة الأدبي على مدى يومين عدداً من الفعاليات الثقافية بمناسبة "القدس عاصمة الثقافة العربية"، وينتظر أن تقام ندوة يوم الاثنين المقبل بعنوان "القدس تاريخ وحضارة" يشارك فيها عضو مجلس إدارة النادي عضو هيئة التدريس بجامعة طيبة المؤرخ الدكتور يوسف حوالة، ويشارك فيها كل من: رئيس نادي المدينة الأدبي الدكتور عبدالله عبدالرحيم عسيلان، ومنسق احتفالية القدس عاصمة الثقافة الدكتور سمير سعيد.
وسوف يشارك كل من: الشاعر عماد قطري، والدكتور حسين علي محمد، والدكتور شكري سمارة، في إقامة أمسية شعرية ضمن فعاليات البرنامج.
وكان أدبي المدينة قد أقام أمسية شعرية مساء الثلاثاء المنصرم شارك فيها عضوا أدبي جازان الشاعران حسن الصلهبي ومحمد إبراهيم يعقوب.
وحفلت الأمسية بالعديد من المداخلات الجادة، حيث أكد الصلهبي في رده على إحداها أن الشاعر وحدهُ من يمتلك القدرة على إرضاء ذائقة جمهوره أياً كانوا أطفالاً أم كباراً شريطة أن يحافظ على فنية القصيدة، وأن يكون ذكياً ليصل إلى المستوى الثقافي لكليهما.
وقدم الصلهبي في بداية الأمسية التي قدم لها عضو أدبي المدينة صالح المطيري مجموعة من القصائد من بينها قصيدته "أجنحة الحلم"، التي يقول فيها:
حبيبةُ..
هل نرتقُ الليلَ؟
أم نستحمُّ بضوء القمر؟
يبيّتُ يقطِّرُ نشوته
في إناء السحابةِ
حتى يفيضَ بها الولهُ المنكفئْ،
فتهمي على شجرٍ منطفئْ.
كخبز الصباحِ
تجيئين ناعمةً،
ناضجةْ،
ولكنني لا أذوق بهاءك
فوق شفاهي
لأني حفظتُ
تفاصيل نكهتكِ الطازجةْ.
تجيئين ممشوقة بالبريقْ،
ومعجونة بالرخام الشفيف
وماء الذهب،
يغنّي على شرفتي الضوءُ
حتى يغطي أديم السريرِ
ويرفعُ عن أغنياتي العتبْ
كما ألقى قصيدة "خائنة الشبه"، وقصيدة "شهوة النار" التي يقول فيها:تأتي التآويهُ،
موجُ الريحِ مصطفقهْ
تكادُ تفرغُ ما في جوفِها الورقةْ
أنا من الغيمِ،
من بطنِ السماءِ،
ومن صلبِ الترابِ،
لماذا أحرفي قلقةْ؟
مزاجُها في اشتعالِ الصمتِ مرتبكٌ،
ورجلُها في شقوقِ اليأسِ منزلقةْ
أسرى بها الألمُ الأوارُ
فانتثرت على الرصيفِ،
وذابت غير محترقةْ
تُلملمُ الوردَ،
في ظفرِ الزمانِ جثا،
ومن نَداها
بُغاثُ الطيرِ مُرتزقةْ
فيما قدم الشاعر محمد يعقوب عدة قصائد إحداها بعنوان "من شاغب الماء" قال فيها:الطريق المؤدّي إلى نصلها غارقٌ في بياض الورق/ والليالي متاع الذين استعدّوا لأحلاهم بالأرق/ من ترى كلف الورد غير العبير/ ومن شاغب الماء حتى احترق؟.
وكذلك قصيدة "مرايا" التي قال في مطلعها:
وغداً يطول بنا الوقوف على الموانئ/ ماذا نقولُ لرعشةٍ في القلب/ مازالت تسرّب ضوءها في كل ليلٍ/ آخذٍ في العري/ نشرق إذ يباغتنا حنينٌ ناصعٌ، وقدم الشاعر كذلك نصوصاً حملت عنوان "بقايا" و"أسوار الضحى".
|