هآئمة على وجههآ تتخبط بين مِطرقة "الخضوع" وسِندآن "الكبريآء"
روحٌ كآنت تستسقي بإنكسارآتها "وقفة عطف" من قلبٍ خرج عن العُرف بِعصيآنه
شآطرها ذآت الجسد لكن غروره أبى إلا: أن لاتُراعي!
فامتلئت اجفانُها بجحآفل دمعٍ مُر حآلت دونه العِزة فتعتق قسراً في المحآجر سنوآتٍ طِوآل!
( ل )
|