الجامعات الإيرانية تحتضن أدب الشاعرة الدكتورة سعاد الصباح
وافقت كلية الآداب بجامعة أصفهان الإيرانية على مناقشة رسالة ماجستير تحت عنوان "المرأة في شعر سعاد الصباح" بإشراف الأستاذ الدكتور محمد خاقاني، وقد أعلن هذا سمير ارشدي أستاذ اللغة الفارسية بجامعة الكويت الأربعاء الماضي.
هذا إلى جانب رسالة ماجستير أخرى بعنوان "مكانة الرجل في أدب سعاد الصباح" والمقرر مناقشتها مطلع العام الدراسي الجامعي المقبل.
وأشار ارشدي إلى أن هذا التفاعل الحضاري بين الأدبين تمخض عن معطيات فكرية وعلمية أثرت الأدب الإنساني على مر العصور والدهور، وان الحضارة الإسلامية وصلت إلى قمة ازدهارها وعنفوانها في القرن الرابع الهجري من خلال التمازج والتلاقح الفكري العربي - الفارسي.
كما أشاد باهتمام دولة الكويت بتعريب الأدب الفارسي الحديث باعتباره همزة الوصل بين الشعوب، حيث أصدر المجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب مختارات من ديوان الشاعرة الإيرانية المعاصرة فوروغ فرخزاد تحت عنوان "الأسيرة" كما أصدر قبل ذلك مختارات من الشعر الإيراني المعاصر.
وأكد الباحث الإيراني أن الأدب مرآة التاريخ، ودراسة الآداب تجعلنا ندرك أهمية التحديات التي تواجهنا اليوم، فالأدب يحمل رسالة جديدة هي نشر الوئام و التفاهم و تبديد سوء الفهم والإسهام في لم الشمل و رأب الصدع القائم بين الشعوب.
وللشاعرة نقرأ
إنني بنت الكـويت
بنت هذا الشاطئ النائم فوق الرمل،
كالظبي الجميل
في عيوني تتلاقى
أنجم الليل، وأشجار النخيل
من هنا.. أبـحـر أجدادي جميعا
ثم عـادوا .. يحملون المستحيل ..
انني بنت الكويت
هل من الممكن أن يصبح قلبي
يابسا.. مثل حصان من خشب؟
باردا..
مثل حصان من خشب؟
هل من الممكن إلغاء انتمائي للعرب؟
إن جسمي نخلة تشرب من بحر العرب
وعلى صفحة نفسي ارتسمت
كل أخطاء، وأحزان، وآمال العرب..
سـوف أبقى دائما..
أنتظر المهدي يأتينا
وفي عينيه عصفور يغني..
وقمر..
وتباشير مطر..
سوف أبقى دائما..
أبحث عن صفصافة.. عن نجمة..
عن جنة خلف السراب..
سوف أبقى دائما..
أنتظر الورد الذي
يطلع من تحت التراب
|