عرض مشاركة واحدة
قديم 25-07-2009, 06:27 AM   #345
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
 المشاركات : 17,650 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 66324
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown
قصائد الفارس والعريض تعيد نشاط «أدبي» الشرقية الصيفي





[OVERLINE]علي القحطاني – اليوم الالكتروني :[/OVERLINE]



عاود نادي المنطقة الشرقية الأدبي نشاطه المنبري مساء الثلاثاء بأمسية شعرية استضاف فيها الشاعرين عبد الوهاب الفارس وعبد الوهاب العريض، وذلك بعد توقف دام نحو شهر منذ بداية موسم الصيف. وألقى الشاعران عددا من قصائدهما في أمسية تم الجمع فيها بين الشعر الوفي لبحور الشعر العربي وما تولده من رعشة، والشعر المتشبث بالإيقاع الداخلي للنص وما يخلقه التجاذب بين المفردات من بهجة، وجمع فيها شعر النثر بشعر التفعيلة.

عاود النادي فعالياته الأدبية والثقافية خلال إجازة الصيف هذه المرة بشكل مختلف وأكثر تناسبا مع خمول الصيف وضعف الإقبال وسط حضور وصفه عريف الأمسية الشاعر حسن السبع بالأكثر من جيد منوها في الوقت ذاته أن النادي سن سنة حسنة من شأنها أن تضيف للأمسيات الشعرية إضافة جيدة حد قوله؛ بأن أغلق باب المداخلات في الأمسيات الشعرية معللا ذلك بأنه من الجنون الحديث عن الشعر، فكيف يمكن الحديث عن عالم من الأحلام والهذيانات في القصائد إضافة إلى أن بعض المداخلات تأخذ منحى بعيدا عن الأمسية؟ وبدأ الشاعر عبد الوهاب الفارس الإلقاء بقصيدة «أغنية أندلسية» تبعها بقصيدته «حنظلة» وكانت إهداء لذكرى رسام الكاريكاتير الفلسطيني ناجي العلي، أول صحفي و رسام عربي يحصل على جائزة قلم الحرية الذهبي، وقال فيها: «وأدرت وجهك حنظله.. عن كل هذي المهزلة.. أعلنت رفضك موتنا.. وعدوت نحو المقصلة.. حطمت كل جهاتنا.. حيرت سهم البوصلة.. ما كنت تملك خنجرا.. أو كنت تحمل قنبلة.. ما كانت إلى ريشة.. أوراق رسم مهملة.. قلبا تفجر نبضة...»، وأتبعها بقصيدة «دم زورق»، ثم قصيدة «نبع الروح»؛ ثم قصيدة «آخر القصادير العربية»، التي تفاعل معها الحضور كثيرا. وبدأ العريض جولته الأولى بنصوص جديدة كان قد وعد بها الحضور لينفض الغبار عن ذاكرة الشعر، ويلقي قصيدته «غبار»، قال فيها: «علبة في الطريق وصريرها الصلب يفزع الغبار العالق في رأسي هذا الصباح»، ثم أتبعها بقصيدة «هموم تغتسل وأخرى تبعثرها بالماء»، وقال فيها:

«لنا البحر في زرقته.. ولكم السفن حين تشتعل الشواطئ.. يلقي بعنقه نحو زجاجة تماوجت في البحر.. وخلف الأرصفة يستوقفه شرطي ناعم»، ثم قصيدة «حلم يتوسد الجدار»، كما ألقى مجموعة من قصائده القديمة. وأنهى حسن السبع الأمسية بشكر الحضور على تحمل عناء المشاركة في أنشطة النادي الثقافية، قبل أن يتم توزيع الدروع التذكارية على الشاعرين.


 
 توقيع : محمد بلال






رد مع اقتباس