العذب بندر بن محيا
قرأتها حتى ثملت ,,
والنتيجة دلت بوجود شاعر
ينفض غبار القصدية التقليدية
بهذا النص الجميل حتى حدود الابداع
أخذت كل انتباهنا لهذا الاسم الكريم
والذي سوف نحرص على متابعتة
في مشاركاته القادمة وسننتظرها
لنرى ماذا سيقدم من جديد لبهرنا مثل
ما أبهرنا في هذا النص ,,
أبوه وصاني عليه وصار في وداعتي
......والظاهر اني من غلاه العذب صرت وداعته
جميل هذا الوضع الشعري المبهر ولكن يا ترى من الأب الذي يوصي العاشق على معشوقته ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ولامن طرالي أرتبكت ورحت له من راعتي
......ومن كثر ماقلبي ظما لقياه عيني جاعته
بقراءة هذا البيت نجوع نحن الى مثل هذه الآبيات لـ بندر الميحا الشاعر
الذي أسرنا بهذا النص ولا أبالغ أن قلت بأنه أحبطني ,,
ماجيت ابيّن فالقصيد المهتوي براعتي
......ولاجيت أعلق تالي اخطائي على شماعته
العشق خطيئة العاشق ولكن الشعر حسنته ,,, ما أجملك وأنت تأتي الينا بهذه الحلة الحريرية يا بندر ,,
يطيع بعض احيان ويطاوع ويدخل طاعتي
......واحيان لا والله اجي وازبن رضاه وطاعته!
صدقت ورب الكعبة يا بندر , أنت اختصرت الحال بشيء بسيط ولكن من يستطيع الاتيان به ,,
الدوادمي .. لو تعلم يا بندر كم لهذه المدينة من معزة في قلبي ,, وبسبب أثنين لا ثالث صالح السبيل و سيف السيف .
في الأخير .. أسف للاطالة و صح لسانك على
هذا النزف الجميل ,,
تقبل تحياتي ,,,,,,,,,
أخوك / عبدالله مرّان
|