صراحة مرقابية راقت لي وفاقت . وكادت هذه القصيدة ان تستنزف عباراتي ، ولكن تأكدت أنني لست بالسهل بعد المقاومة والعصيان على العبرات ، إليكم هذه المرقابية المذكورة للدكتور ((ســــــــــــــــداح))
أصعـب حـدث !
السلام عليكم
محاوله للتواصل ارجو لها القبول ..
طفح كيل الدليل وكبرت الحجّه على البرهـان
.. .. .. .. .. .. .. .. وأنا ثابت وأشاهد والحقيقـه شاهـد إثباتـي
على الفطره ما أحبّ المفتري بالزيف والبهتان
.. .. .. .. .. .. .. .. فطرني من يوايق فـوق سيّاتـي وحسناتـي
أدوّر للصراحـه طرقهـا وأكوسـر الألحـان
.. .. .. .. .. .. .. .. ولا تقبل تصاريحـي تخـلاّ عـن صراحاتـي
عسى الله يقطع لساني ويتركني بدون لسـان
.. .. .. .. .. .. .. .. ليا بالغت في همّـي وفـي واقـع معاناتـي
نشف دم القصيد وذاب مدري شابـت القيفـان
.. .. .. .. .. .. .. .. سكن كله عسى تدفـع حركاتـه .. حركاتـي !
أغنّي مع مسيرات الحوادث لين وقتـي شـان
.. .. .. .. .. .. .. .. وجاب أصعب حدث وأخطر مسيره من مسيراتي
مصاب ومستصيب وضربة ٍ في معقل الوجدان
.. .. .. .. .. .. .. .. وأنا أعلنت الطواري عقب ما نكّسـت راياتـي
على ضيق التّنفس وإنحباس الـدمّ فالشريـان
.. .. .. .. .. .. .. .. وزفرات ٍ تـروح ولا تمثنـت خاطـري تآتـي
شهقت وقلت ياربي فنيت وكـل خلقـك فـان
.. .. .. .. .. .. .. .. لكنّ أحسن خواتيمي .. وعفوك عـن بداياتـي
أحسب أنّي زناتي في المحبه وأحكـم الميـدان
.. .. .. .. .. .. .. .. وأثر ما في المحبه والغرام وحربـه زناتـي !
ألا يا خلّي اللي مـن عرفتـك سيـد الخـلان
.. .. .. .. .. .. .. .. ومن ساد الحبايب والقرايـب سيـد ساداتـي
فراقك ولّع بصدري لهيـب وشعلـه ودخـان
.. .. .. .. .. .. .. .. وخلّف في ضلوعي قنبلـه تفجيرهـا ذاتـي !
كذا بالشمع الأحمر عن حبيبك تقفـل البيبـان
.. .. .. .. .. .. .. .. ولا حتىّ تبي تسمع صـدى نوحـي و وناتـي
ثلاث سنين أردّد ( لا عدمتك ) لين فقدك حـان
.. .. .. .. .. .. .. .. وعدمتك آه يا كبر المصاب وما أكثـر آهاتـي
بغيت أبكي وأنا خابر دموعي من ثلاث الـوان
.. .. .. .. .. .. .. .. ولا أدري بأيّ لون أهلّ من فرقاك عبراتـي ؟
تقول أنّـك مثبّـت لإتجـاه الحـب ماجـلاّن
.. .. .. .. .. .. .. .. تحاصرني وتظهر لـي علـى كـلّ إتجاهاتـي
بقت كلمه وشايلها معـي بسـم الله الرحمـن
.. .. .. .. .. .. .. .. ليا منّه سلم منهـا لسانـي تجـرح شفاتـي
عزيز وهيبتي تبقى عزيـزه والذليـل مهـان
.. .. .. .. .. .. .. .. حفظت أغلى كنوز الارض في ذمـّة قناعاتـي
ولو نعرض علاقتنا على لجنة حقوق إنسـان
.. .. .. .. .. .. .. .. تبي تحكـم عليـك بحكمهـا وتقـرر الآتـي
عليك تعود لي وألاّ عسى ما تنجزي بإحسـان
.. .. .. .. .. .. .. .. قريت الفاتحه وأزريـت لا تقـرا التحيّاتـي !
فوق التعليق والإطراء يادكتور ،،،،، صح لسانك .
|