من اقوالهم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية - رحمه الله :
الزهد : هو عما لا ينفع إما لا ينفع او لكونه مرجوحاً لأنه مفوّت لما هو أنفع منه
أو محصّل لما يربو ضرره على نفعه , واما المنافع الخالصة أو الراجحة فالزهد فيها حمق ..!
قال ابن القيّم - رحمه الله :
البصيرة : نور يقذفه الله في القلب يرى به حقيقة ما أخبرت به الرسل كأنه يراه رأي العين
فيتحقق مع ذلك انتفاعه بما دعت اليه الرسل , وتضرُّره بمخالفة ذلك الامر وهذا معنى قول
بعض العارفين .. البصيرة ( ما خلّصك من الحيره اما بإيمان وإما بعيان )
|