تسلم يا أخ محمد على النقل
والشكر للأستاذ عبدالله السالم
فرغم أنها المرة الأولى التي أقرأ له إلا أن هذا المقال التطبيقي راااائع بفكرته وبلغته وباستشهاداته
ولكن لدي تعقيب على نقطتين ذكرهما الاستاذ عبدالله
أولاً/ أعتقد أن نقاد الشعر القدماء تنبهوا لمسألة السحر الخفي والسر الذي لا يُمكن إدارك موطنه في الشعر ويصعب التعبير عنه أيضاً ..لذا فقد وضعوا معياراً ذوقياً يُقابل إلى حد كبير مقولة الفقاء التي استشهد بها الكاتب (هو دليل لا يستطيع الفقيه التعبير عنه)
فقد تحدثوا عما سموه (وقع الشعر على النفس) .. ففي بعض الأحيان تعجبنا القصيدة بقدرتها على التأثير في نفوسنا أكثر من إعجابنا بالفنيات أو الجماليات التي تحملها
ثانياً/ أختلف كثيراً مع الاستاذ عبدالله في نموذجه الأخير (أنت النهايات وآخر ساحل ومينا) .. أعتقد أن (ساحل) و(مينا) غير مترادفين ولا يعتبر ورودهما معاً من (الزوائد) أوالتكرار
فالساحل هو المكان المحاذي للبحر وهو أشمل من الميناء .. أما الميناء فهو مكان مُحدد على السواحل البحرية ينزل فيه المسافرون وكذلك البضائع القادمة عن طريق السفن
وأظن أن الصيغة الصحيحة للشطر هي: أنت "البدايات" وآخر ساحل ومينا
ألف شكر
وتحياتي لك ولكاتب المقال