01-09-2009, 01:17 AM
|
#2
|
|
(*( مشرف )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 810
|
|
تاريخ التسجيل : Jul 2003
|
|
أخر زيارة : 18-10-2012 (10:05 PM)
|
|
المشاركات :
11,144 [
+
] |
|
الإقامة :
هنــــــــــا
|
|
زيارات الملف الشخصي : 26147
|
|
الدولهـ
|
|
|
لوني المفضل : Cornflowerblue
|
|
ومن المنافع السريرية التي يتيحها العلاج بدواء الأوسيلتاميفير انخفاض مخاطر الإصابة بالالتهاب الرئوي (وهو من أكثر ما يُبلّغ عنه من أسباب وفاة المصابين بالفيروس) وتقليص الحاجة إلى دخول المستشفى.
ويعاني معظم من يُصابون بالفيروس من مرض خفيف ويتماثلون للشفاء دون الحاجة إلى علاج بالأدوية المضادة للفيروسات أو رعاية طبية.
وينبغي للفرد التماس الرعاية الطبية إذا ما شعر بضيق التنفس أو صعوبة في التنفس، أو إذا ما لازمته الحمى لأكثر من ثلاثة أيام. ولا بدّ للآباء الذين يُصاب أطفالهم بالمرض التماس الرعاية الطبية إذا أصبح أطفالهم يتنفسون بسرعة وصعوبة وإذا أصيبوا بالحمى أو باختلاجات (نوبات).
وتمثّل الرعاية الداعمة في البيت - أخذ قسط من الراحة وشرب كميات كبيرة من السوائل واستخدام مُسكّن للآلام- إحدى الوسائل المناسبة للامتثال للشفاء في معظم الحالات. (وينبغي للأطفال والشباب استخدام مسكّن للآلام لا يحتوي على الاسبرين لتوقي متلازمة راي).
من الملاحظ، في جميع أرجاء العالم، أنّ معظم المصابين بالفيروس الجائح لا يزالون يشهدون أعراضاً معتدلة ويتماثلون للشفاء في غضون أسبوع واحد، حتى وإن لم يخضعوا لأيّ علاج طبي. ولم تكشف عمليات رصد الفيروسات في فاشيات متعدّدة عن أيّ بيّنات تشير إلى تغيّر قدرة الفيروس على الانتشار أو إحداث مرض وخيم.
وهناك، بالإضافة إلى الحوامل، فئات أخرى تواجه مخاطر الإصابة بحالات وخيمة أو مميتة منها المصابون بحالات مرضية دفينة ، لاسيما الأمراض الرئوية المزمنة (بما في ذلك الربو) والأمراض القلبية الوعائية والسكري وكبت المناعة. وتشير بعض الدراسات الأوّلية إلى احتمال أن تكون السمنة، والسمنة المفرطة بوجه خاص، من عوامل الاختطار المؤدية إلى الإصابة بحالة مرضية أشدّ وخامة.
وهناك، ضمن هذه الصورة المطمئنة إلى حد كبير، عدد صغير من الناس الأصحاء ممّن لا تتعدى أعمارهم، عادة، 50 سنة وممّن يشهدون تطوّراً سريعاً جداً إلى حالة مرضية وخيمة أو مميتة في كثير من الأحيان تتسم بالتهاب رئوي وخيم يدمّر النسيج الرئوي وقصور في أعضاء متعدّدة. ولم يُكشف بعد عن أيّ عوامل يمكنها المساعدة على التنبؤّ بهذا النمط من المرض الوخيم.
على الأصحاء غير المصابين
• الابتعاد عن أيّ شخص تبدو عليه أعراض تشبه أعراض الأنفلونزا مسافة لا تقلّ عن متر واحد.
• الامتناع عن لمس الفم والأنف.
• تكرار تنظيف الأيدي بغسلها بالماء والصابون أو باستخدام أحد المحاليل الكحولية لتنظيف الأيدي خصوصاً بعد لمس الفم أو الأنف أو المسطحات التي يُحتمل تلوّثها بالفيروس.
• الحرص على الحد إلى أدنى مستوى ممكن من الفترة الزمنية التي تُقضى في مخالطة الحالات المحتملة.
• الحرص على الحد إلى أدنى مستوى ممكن من الفترة الزمنية التي تُقضى في الأماكن الحاشدة.
• الحرص على تحسين تدفق الهواء في الأماكن التي يعيشون فيها بفتح النوافذ قدر الإمكان.
إذا شعرت أنك محموم
• عليك أن تظل في البيت وألا تذهب إلى عملك أو إلى المدرسة أو الاختلاط بالجموع الغفيرة.
• عليك أن تستريح وأن تتناول الكثير من السوائل.
• غط فمك وأنفك بالمناديل الورقية عندما تسعل أو تعطس وتخلص من المناديل الورقية المستخدمة على النحو المناسب.
• اغسل يديك بالصابون والماء ملياً وأكثر من ذلك خاصة بعد السعال أو العطاس.
• اخبر الأسرة والأصدقاء بأنك مريض وحاول أن تتجنب المخالطة اللصيقة للناس.
إذا احتجت إلى عناية طبية
• اتصل بطبيبك أو بمن يقدم الرعاية الصحية لك قبل الذهاب إلى المرفق الصحي، وأبلغ من يهمه الأمر بالأعراض التي تظهر عليك.
• عليك أن تشرح لهؤلاء الأسباب التي تدفعك إلى الاعتقاد بأنك مصاب بأنفلونزا الخنازير.
• عليك أن تتبع النصائح التي تسدى إليك.
• إذا تعذر عليك الاتصال مسبقاً بالجهة التي تقدم لك خدمات الرعاية الصحية عليك أن تعلن عن شكك في إصابتك بالعدوى حالما تصل إلى المرفق الصحي.
• غط أنفك وفمك أثناء تنقلك.
الرضاعة الطبيعية
• لا يجب وقف الرضاعة الطبيعية إذا أُصيبت المرأة بالمرض إلاّ إذا نصح الطبيب المعالج بذلك، حيث انّ الدراسات التي أُجريت في مجال إصابات الأنفلونزا تظهر أنّ الرضاعة الطبيعية توفر، على الأرجح، حماية للرضّع- فهي تمكّن من نقل العناصر المناعية المساعدة من الأم إلى طفلها ومن تخفيض مخاطر الإصابة بالأمراض التنفسية. كما توفر تلك الرضاعة أفضل أنواع التغذية للرضّع عموماً وتزيد من عوامل الحماية التي تلزمهم لمكافحة الأمراض .
علامات خطرة
• لا بدّ للأطباء والمرضى ومن يقدمون خدمات الرعاية في بيوت المرضى من التفطّن لعلامات الخطر التي تشير إلى تطوّر نحو حالة مرضية أشدّ وخامة.
وينبغي، نظراً لإمكانية تطوّر المرض بسرعة فائقة، التماس العناية الطبية عند ظهور أيّ من علامات الخطر التالية لدى أحد المصابين بحالة مؤكّدة أو مشتبه فيها من حالات العدوى بفيروس انفلونزا الخنازير:
• ضيق التنفس، إمّا أثناء ممارسة النشاط البدني أو عند الاستراحة.
• صعوبة التنفس.
• تحوّل لون البشرة إلى الأزرق.
• إفراز بلغم دموي أو ملوّن.
• ألم في الصدر.
• تدهور الحالة النفسية.
• حمى شديدة تدوم أكثر من ثلاثة أيام.
• انخفاض ضغط الدم.
• ومن علامات الخطر لدى الأطفال التنفس بسرعة أو صعوبة التنفس ونقص اليقظة وصعوبة الاستيقاظ ونقص أو انعدام الرغبة في اللعب.
استخدام الكمامة
• وضع الكمامة يجب أن يتم بعناية لتغطية الفم والأنف وربطه بأمان للحد إلى أدنى مستوى من الثغرات بين الوجه والكمامة.
• تجنّب لمس الكمامة أثناء ارتدائها- ولا بدّ، كلّما تمت ملامسة كمامة مستعملة، عند نزعه أو غسله مثلاً، من تنظيف الأيدي بالماء والصابون أو بأحد المحاليل الكحولية لتنظيف الأيدي.
• الاستعاضة عن الكمامات المبلّلة فوراً بكمامات جديدة جافة ونظيفة.
• عدم استخدام الكمامات الأحادية الاستعمال مرّة أخرى، ولا بدّ من التخلّص من الكمامات الأحادية الاستعمال فور نزعها.
يتبع ...
|
|
|
سبحان من بيده العالم
يسير قدام وخلافي
من ذا الزمن ما حدٍ سالم
الوضع بين وينشافي
gbran16@hotmail.com
آخر تعديل بواسطة بدر ناصر العجمي ، 01-09-2009 الساعة 01:26 AM
|