.
.
عشرٌ أدبَرَت, ولحِقها عشرٍ اُخرى, وأقبلت عشر العتق من النار:
اللهُمَّ إجعل ماكان في مامضى من أعمالنا صالحاً فتقبّله , واصفح عنا وتجاوز فيما أنت عليمٌ به, لجأنا لك خاشعين مُتضرّعين, ليس لنا مُنقِذٌ سواك, ولا باب سوى بابك الواسع, ولا رحمه إلا منك, سبحانك في عُلاك.
.
.
|