|
سُخف المَنـ ( طق ) !
* صديقي ( حذلوق ) يهتم جداً بقراءة الروايات وكتابتها على طريقة ( منال العالم ) فتجده مشغوفاً
بتقسيم الأصناف التي يحتاجها ( لطبخته ) الروائية من / جزر - خيار - بطاط مبروم - طماط مقشور - والقائمة تطول .. وبالمناسبة لم أكن أعرف ( منال العالم ) إلا بعد أن( خشت بنفوخي ) بسبب ( الشركة ) التي تكفلت بتوزيع ( كتابها ) حيث لم تجعل ( زاوية ) من مكتبة وجمعية وحتى
( بقالة ) إلا وأرست عليها ( عدداً ) لا بأس به من كتابها ( المحروس ) .. المهم نرجع لحبيبنا
( حذلوق ) الذي لم يكن ( حذلوقاً ملعون مترس ) ألا بعد أن ذاق مرارة ( الغباء والدلاخة ) فقرر
أن يهاجر بعقله وقلبه على ( طائرة الروايات والأساطير ) معتقداً بذلك أن ( رحلته ) ستتكفل برعاية
( هرمون الدهاء ) حتى يصبح فتيا لايُشق له ( حمار ) ..!
سألته ذات مرّة عن نتائج رحلته تلك ، فقال بعد أن نظر إليّ نظرة الجندي ( للملك ) القادم ( من أيّ جهة ) - حسب الأوامر التي تمنع الجندي من النظر إلى أي شيء سوى ( خشمه ) فقط - مع فارق التشبيه بين الجندي ( وحذلوق ) ..
فأجابني : رحلة مستفيضة بعض الشيء .. أراد بإجابته أن يوهمني ( بحذاقته )
وانا لم أكن على درجة كافية من الذكاء حتى ( أتخبث ) له بسؤال سريع !
سكتُ قليلاً ثم نظرت إليه ( نظرة المشفق ) على نفسه ، فقلت في ( نفسي المشفقه على حالها )
لمَ لايكون ( صادقاً ) في قوله ، هل ينتظر مني سؤالاً دقيقاً حتى يجيبني بمنطق !
هو ينظر إليّ وكأنه يؤيد ( ماتحدثه نفسي عليّ ) وأنا أنظر له وكأني أقول له : تبطي عظم !
وبعد أن ضاق ( حذلوق ) من تأخر سؤالي ، سألني : بماذا تفكّر ؟
فوجدتها فرصة لرد الإعتبار وأجبته : في كل شيء !
حتى أعطيه مساحة للبحث عن اجابة دقيقة ( كالتي أردتها منه ) ويبادرني بالسؤال !
ولكنه أبى وأستعصى !
فتركته وذهبت وهو يتأمل في ( حذاقته ) وسوء تصرفي !
ربّما
،
|