( قبيلتي ومن بعدي الطوفان - من غير مهونة في الطوفان ) !
نعم أنا من أفضل القبائل وأعرقها نسبا ، وقبيلتي ( شرّف الله قدرها ) لم يسبق لها أن منيت بهزيمة
حتى لو كانت ( هزيمة وديّه ) - ولأني شاعر ( أدّ الدنيا ) سأكتب لها الكثييرر وسأهمّش
( الكثييرر ) طبعاً ( من غير قصور فالكثيرر ) - فأنا رجل أعطي كل قبيلة حقّها ، ولايعني ذلك أن هناك قبيلة أفضل من قبيلتي حاشا وكلاّ ، ولكنه ( التواضع ) الذي درست مفهومه وقلبت عبارته ، فأنا أتواضع لك ( أي أضع من قدرك ) حتى لاتفكر بانك أفضل منّي !!
ستقول لي أن الرسول صلى الله عليه وسلم وصفها بأنها ( منتنه وأنها من أمور الجاهلية )
سأرد عليك بأن الرسول الكريم قال ( أنا سيّد ولد آدم ) ولن أكمل لك الحديث ( ولافخر ) حتى لاتجد علي ( درباً ) وسأعضد حجتي أيضاً بقول الرسول صلى الله عليه وسلم ( أنا النبي لاكذب أنا ابن عبدالمطلب ) .. وسأقول لك ( لاتناقشني أبداً ) !! فقبيلتي قبيلتي وماملكت أيمانها لا يداني سموّها سموّ ولا فخرها فخر ولا أمجاها مجد !! أصلاً قناة ( المجد ) نزعت صفة ( المجد ) من قبيلتي وأخذتها لنفسها ! وأعدك سنستعيده ( فالقضية مآخذه مجراها ) !!
هل تصدق أن هناك وفي كل دولة ( قانون ) ومن يتعلمه يصبح ( محامي )
أما قبيلتي فكل أفرادها ( محامين ) ، أصلاً ( الغير محامي ) نشك في انتسابه لنا
هذا بعد أن ( نشتمه ونوبخه وندوس في بطنه ) شعراً كان أم نثراً وربما ( نتربص به )
وطبعاً ( الفشق ملي الحزام ) !
أما اذا قلت لي بأن ( قريشاً ) أفضل من قبيلتي ، سأجد مفراً من هذه ( المصيبة ) التي ستهد
من ( قيمة قبيلتي واعتلاءها الأزلي ) ! وأرد عليك بأن قبيلتي لم تتصارع مع قريش أبداً
بل وقفت بجانبها ( وطبعاً الفضل يعود لنا لا لها ) !
واذا أتيت بحجة ( عرقها الناصع البياض ) ! سأطلب منك دليلاً على ( سواد عرقي ) والذي في نظري ( أنه أنصع بياضاً منها ) ولكني سأكتمه حتى ( لاتأخذني العزة بالإثم ) !! فأنا ومهما بالغت في
مدح قبيلتي إلا أني ( مسلم ) وأحمد الله ليل نهار على نعمته ( وكل ذي نعمةٍ محسود ) !
ولكن إياك اياك أن تعتقد مجرد اعتقاد بأن قبيلتك أفضل من قبيلتي ( ولاتهون القبايل ) !
ولاتسألني لماذا لم أردفها بـ ( ولاتهون الحضر ) !
لأنهم أصلاً في نظري ( هوامش ورعاع ) وليس لهم ( أصل ) !
ستقول من أين خرجوا إذن ، ( سأجيبك ) بـ اسألهم ولاتسألني - فالناس مأمونون على أنسابهم !!
لكنهم قطعاً أقل قدراً من أني أنازعهم ( الإمبراطورية الضاربة في قلب التاريخ ) !
ستقول أن ( صهيباً رومي وسلمان فارسي وبلال حبشي وصلاح الدين كردي والبخاري بخاري )
سأقاطعك وأقول لك ( لهم ماكسبوا ) !
المهم أني سأدافع عن ( قبيلتي ) في كل شيء كل شيء ، وسأجنّد الأطفال الصغار لمناوشة
( اللي شايفين نفسهم ) بالشات في كل قناة ! ولن أدع احداً يتحدث باننا ( خسرنا المعارك الألفيه ) بعد أن كنا ( عظماء الجزيرة ) !
|