(الرشفة الثانية)
[poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=center use=ex num="0,black""]
إن يعش شعري على أعصابهِ=سحُركِ ا لأ خاذُ من أسبابـه ِ
إنهُ شعري ومن غيـري أنـا=يعرف ُالسرَ ومن أدرى به ِ!؟
إن حرفي هادىءٌ في طبعـهِ=فا حذري إياكِ من إغضابـهِ
قد رأى منكِ جمـالا ً باذخـاً=ساحرا ًيغفـو علـى أهدابـهِ
شالُك ِالثلجيُ من أيـن أتـى=من جبالِِ الألبِ من جاء بـهِ!
أم من الصينِ ومن تاريخهـا=أم ِمنَ الهندِ ومـن بنجابـه ِ
أرياح ُ الشرقِ أغرتـهُ بـكِ=إن يكن لا من إذاً أغرى به ِ
اعذريني فيهِ تاهـت أحرفـي=كحمـام ٍتـاهَ عـن أسرابـهِ
ليتني خيطاً علـى أطرافـهِ=ربما أرضى بما يرضى بـهِ
اصدُقيني القولَ يـا سيدتـي=جيدُك ِالفتانُ من أولـى بـه ِ
أهو الشـالُ الـذي أحببتـهِ=أم هو الحرفُ ومن جاءَ بهِ؟ [/poem]
|