(الفنجان الثاني عشر)
يا جارة َالحي هل في الحي من أحدٍ
.......................... أما هنالك من شخص أسامره ُ
مللت ُمن حجرتي0من دفتري0قلمـــي
.......................... وملني كأسُ خمرٍ لا أعــــاقره ُ
مهاجرٌ أنا لا أهلُ ولا وطــــــــــــنُ
.......................... يلفني الصمت ُأحياناً فأ كـــسره ُ
ما زال عندي بقايا ذكريات ِأبي
.......................... وذكــــرياتِ حبيبٍ لست ُاذكره ُ
ومذ أتـيت ُالى الدنيا وبي وجـــــــــعٌ
.......................... لو حلَ في جبلِ التوبـادِ فجـــره ُ
هذا طريقي فسر في الدرب ِيا قدمي
..........................فا لشوك ُأولـهُ والمــــوتُ اخره ُ
الحبُ يغتالني يجتثُ أوردتـــــــــــي
.......................... والعينُ تفضحه ُوالقلب ُيستره ُ
سفينتي وجعي والحزنُ اشرعتي
..........................انا اسير الهوى من ذا يحـرره ُ
وضوءُ قنديلكِ الفضيُ سيدتــــــــي
..........................يهيج ُالدمعَ في عيني فأنثـــره ُ
تنامُ عيناكِ والقنديلُ مشتـــــــــــعلٌ
........................ويسهرُ الشوقُ في قلبي يحاوره ُ
لا تطفيئهِ فشعري من إضائتهِ
......................فا لضوء شعري والقنديل شاعــرهُ
|