(فنجان من الاقصى)!
يا لائمي هل في الحياةِ خلـودُ؟!
عادٌ مضت ومضت كذاكَ ثمـودُ!
أممٌ خلت في الارض ِ تلكَ قبورها
وهياكـلٌ وجمـاجـمٌ وجـلـودُ
أيقـاظ كانـوا والنهايـةُ أنهـم
تحـتَ التـرابِ ممدديـنَ رقـودُ
منهـا خُلقنـا والحقيقـة ُ أنـنـا
يومـاً إلـى احضانهـا سنعـودُ
ما نحنُ في الدنيا سوى رحالـة ٌ
نمضي ويدنو يومُنـا الموعـودُ
ولقد عجبتُ من الحياةِ وأمرهـا
فا العمرُ ينقصُ والسنيـنُ تزيـدُ
أنا لن أُساومَ في الحيـاةِ بعزتـي
إن الأسودَ تموتُ وهـي أ ُسـودُ
قد يقتلَ المـاءُ الـذي نحيـا بـهِ
حينـاً وقـد لا يقتـلَ الـبـارودُ
يا أمة َ الإسـلامِ طـال َ رقادُنـا
تُسبى النسـاءُ ويقتـلُ المولـودُ
ابناءنـا وشيوخـنـا ونسـاءنـا
لو فرقتنـا فـي البـلادِ حـدودُ
أغرى اليهود َ سكوتنا فتشجعـوا
فالأرضُ ثكلـى والعـدو لـدودُ
رحماءَ فـي مـا بينهـم فكأنهـم
المسلمونَ ونحنُ( نحـنُ يهـودُ)
القدس ُ يُهتكُ سترهـا وحجابهـا
ويعيـثُ فيهـا عسكـرٌ وجنـودُ
والمسجدُ الاقصـى اراهُ مكبـلاً
في معصميـه سلاسـلٌ وقيـودُ
يشكو لمكـة َ والمدينـة َ حُزنـهُ
ويُكـررُ الشكـوى لهـا ويعيـدُ
ساداتنا رغبوا العروشَ فاصبحت
هـي سـادةٌ وهـمُ لهُـنَ عبيـدُ!!
|