وكم لي وانـا ادور دروب لمواصيلـه
وجروحنا البيـض لا يمكـن تسايرنـا
تعبت والحـظ عزمـه زاد فـي ميلـه
والليـل فالجـرح والفرقـا يعايـرنـا
ياوجد حالي علـى شوفـة مداهيلـه
مادام فـي شوفتـه ترسـى بواخرنـا
تدرون ويش ابشع الاوجـاع هالليلـه
ان الجـروح القويّـه مـن خناجرنـا
الله
صح لسانك
حضور مليء بالاحساس والجمال
لاهنت
احترااامي
و
ج
د
|