الله الله الله
ياخي موضوع يفتح النفس للمشاركه غصبٍ على الواحد <<<<< اخلص اخلص
اثناء الدراسه في المرحله المتوسطه
في السنه الاخيره يبدأ الطالب بتخيل وضعه في المرحله القادمه
ويحس بشئ من الانتعاش<<<<< شارب فيمتو
يشعر ان الرجوله الحقيقيه قاب قوسين او ادنى
وينتظر فقط اكتمال (( الشارب )) وينتظره انتظار الحبيب الغياب ويردد بينه وبين نفسه كلما صدف وان شاهد وججه في مرايه (( الغالي الله يجيبه ))
المهم احد صباحات الترم الثاني وصلت الى مواقف المدرسه ((توصيله على ددسن ابراهيم ولد عمي الله يرجّه )) نطلت العقال الممنوع لبسه في السياره لافقد شي من الانتعاش
وتوجهت للداخل وكان ذلك قبل الاختبارات النهائيه بايام
لم ادرك ان الوقت سرقني عندما مررنا احدى البوفيات اخذنا المقسوم
وتوجهت للداخل وذا بالمدير واقف وكل ما مرّ عليه احد الطلاب قال (( على جنب ))
المهم حوالي 10 طلاب كنت اخرهم
وبدأ بجلدهم الاول فالثاني فالثالث جلد مبرح وكأنهم مرتكبين جريمه
تداركت الموقف قبل ان يصل دوري .. راقبت الباب وجدته ما زال مفتوح
شليت نعولي اكرمكم الله وحطيت رجلي من امام والمدرسه كلها تتفرج
حدّه ردّه ما فيه فايده .. حاط رجلي صح

حتى مدرس الرياضه طلع ما عنده سالفه في الجري
تفاجأت بان المدير مكلم الوالد دايركت .. طبعا الوالد بعد ما شرحت له تفهم موقفي وخربها مع المدير
قال هذي مهي طريقه للتربيه .. وبغى يعطيه المشعاب الا شوي
ونتيجه لذلك الموقف سحب ملفي لاداء الاختبارات في مدرسه ثانيه
وعدّت على خير
انتهى
ثنكيو ابو حمد