عرض مشاركة واحدة
قديم 02-11-2009, 01:27 PM   #671
محمد بلال
مستشار إداري


الصورة الرمزية محمد بلال
محمد بلال غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 1920
 تاريخ التسجيل :  Nov 2008
 أخر زيارة : 12-05-2020 (10:29 PM)
 المشاركات : 17,650 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 66845
 الدولهـ
Saudi Arabia
لوني المفضل : Brown


ضمن فعاليات الصالون الدولي للكتاب في الجزائر ...ندوات حول واقع الأدب الشفوي وأزمة النقد المغاربي



تتواصل بالمركب الأولمبي محمد بوضياف بالعاصمة الجزائرية فعاليات الصالون الدولي للكتاب في طبعته الرابعة عشر ، والذي تنظم في إطاره العديد من الندوات والموائد المستديرة حول راهن الإبداع الأدبي ، وقد شكل واقع الأدب الشفوي وأزمة النقد المغاربي محور ندوتين شارك فيهما نخبة من الباحثين المغاربية

الندوة الأولى تمحورت حول أزمة النقد المغاربي حيث أكد الباحث المغربي عبد الجليل الأزدي في مداخلته أن الناقد العربي لم يتعامل مع المناهج المستدانة من الغرب، وإنما استنسخها وأسقطها على النصوص الأدبية دون تمييز ودون مساءلة،وأضاف المتحدث أن النقد العربي الحديث استمد مقوماته من الظروف التاريخية التي تحكمت في صيرورته، فيما بقي الناقد اللاتاريخي يرفض التعرف على نفسه

واعتبر الأزدي أن الناقد الحديث أهمل النص الأدبي مقابل تقديس الخطاب النظري مما أدى إلى فقر الممارسة النقدية لصالح استعراض النظريات الأدبية الغربية،وأضاف المتحدث قائلا:”كلما ظهرت نظرية نقدية في أوربا حملها الناقد العربي كفزاعة ليرعب بها القارئ العربي”

وتطرق الباحث عبد القادر بوزيدة في مداخلته إلى واقع النقد في الجزائر، فأشار إلى جملة من الأسئلة التي ينبعي طرحها للوصول إلى تشخيص الأزمة التي يعيشها النقد، ومن ضمنها مدى قدرة الناقد الحديث في التعامل مع النصوص التي لم يتناولها النقد القديم، وهل تمكن الناقد من تناول بالدرس والتحليل أعمال كتاب كبار ؟،أما الباحث عبد الرحمن مزيان فتطرق في مداخلته إلى نقد الترجمة الأدبية، موضحا أن هذا النوع من النقد لا يحظى باهتمام الناقدين.

وأكد أن الاهتمام انصب على الترجمة من الفرنسية إلى العربية،وفي سياق حديثه عن تجربه الخاصة مع نقد النصوص الإبداعية، أشاد مزيان بأعمال الشاعر الراحل جمال عمراني صاحب التجربة المتميزة.

وتناولت الندوة الثانية موضوع " الأدب الشفوي " ،وفي هذا الصدد قدم الباحث المغربي محمد البلاجي في مداخلته رؤية حول واقع الأدب الشفوي في المغرب فأشار إلى أن هناك أربعة أجيال تعاقبت في هذا المجال وهي الجيل المؤسس الذي انطلق عام 1956 حيث برز اسم كل من عباس الجيراي ومحمد بن شريفة ، والجيل الثاني الذي اشتغل على اللغة الدارجة ، والجيل الثالث الذي اشتغل على المنهج من خلال دراسته للمناهج الحديثة التي استلهمها من الغرب ، وأشار الأستاذ محمد البلاجي إلى اهتمام الأساتذة الجامعيين بالأدب الشعبي خلال السنوات الأخيرة حيث أصبح مادة لأطروحات الدكتوراه، وأشار المتحدث إلى العديد من الفعاليات المنظمة في المغرب حول التراث الشعبي والأمثال والحكم ، وأوضح أن أكاديمية الأدب الشعبي أسست بنكا للأمثال الشعبية وقد تم إحصاء 10 آلاف مثل مغربي

وتحدث الدكتور أحمد لمين عن واقع الأدب الشعبي في الجزائر فأشار إلى أن الاهتمام بالشعر كان أكبر من الاهتمام بالقصة واستحضر نخبة من الأسماء التي أبدعت في مجال الشعر الشعبي من عدة مناطق من الجزائر على غرار الشاعر عبد الله بن كيو الذي وظف الأسطورة ومن جهته قدم الأستاذ حميد بوحميد في مداخلته التي حملت عنوان ” نظرة حول الأدب الأمازيغي فاعتبر أن العثور على نظام للكتابة بالحرف العربي لايعني أنه تم التخلص من مشكلة التراث الشفوي مشيرا إلى أن الشفوية عند البعض تعتبر ذهنية ورؤية للعالم وأوضح المتحدث أن معظم الشعرا ء المغاربيين الذين هاجروا إلى فرنسا لم يكتبو دواوينهم وإنما أصدروها في أقراص سمعية باستثناء البعض مثل قاسي أوضيف الله، محمد ولد حسين، وأكد المتحدث أن الدراسات التي أجريت في مدونات الشعراء الذين يكتبون باللغة الأمازيغية تؤكد أن الشاعر لم يعد مرتبطا بمفهوم القبيلة وإنما أصبحت القصائد ذات بعد وطني .



وكالة انباء الشعر


 
 توقيع : محمد بلال






رد مع اقتباس