رشيد الدهام
[poem=font="Simplified Arabic,5,indigo,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=2 line=0 align=right use=ex num="0,black""]
الصاحب اللي كان مشغلني بـ رد الأسئله= حتى سكتّ.. وبعْدها صار السكوت أفضل جواب
قد قلت له: مثلي.. عن الوان العمُر لا تسأله= أنا تساوت عندي الوان السعاده و العذاب
أنا حياتي مالها الاّ لون واحد.. و اجهله= خليط من الهوا و النار و الما و التراب
ما مَرّ في عمري مراحل.. كل عمري مرحله= في كل عمري كنت طفل و كنت كهل و كنت شاب
أصير شايب.. لا شعرت ان المقابيل : أرمله= و اذا شعرت ان المقافي : طفله..آعوّد شباب
أنا الغريب.. اللي جميع الناس به متأهله..= رغم إنّي.. اللي خاطره من عرْف كل الناس طاب !!
أبكي على حالي.. لأني ماقدرت أبكي وَلَه= و اضحك على حالي.. لأني ماقدرت أضحك عجاب
مالي شبيه إلاّ السكوت اللي يثير البلبله =و مالي نقيض إلاّ الكلام الكذب و الفعل الهباب
بين الأماني المقفيه و الذكريات المقبله ..= أمشي وخطوات الحضور أرسم بها جُرّة غياب
أتمهّل إن مرتني أيام الرخا.. مستعجله =و اقول لو تقبل علي بالمال : يامال الذهاب
قدَرْت أعيش الواقع اللي ماقدَرْت أتـخيّله !!= مدري أصبت العذر أو في عذري.. أخطيت الصواب
بس المهم : إني قدرت أضرب لغيري أمثله..= وشلون.. ما يرجي ثواب الصدق أو يخشى العقاب
لا هو غرور و لا تواضع.. كل مافي المسأله..= ياصاحبي.. إني رفضت أحْسِب لغير الله حساب
طرد السراب لْمن يحَسْبه ماء.. ماهي مشكله= المشكله.. طرد السراب لْمن يعَرْف إنّه سراب !!. [/poem]
|