:
في هذا المدينة شيءٌ شبيه بك حد التطابق ، مليئة جداً بك ، عتّق صباحها برائحتك الندية ،
وسرّبك المطر في طرقاتها حياة ، واكتسب كل شيء فيها منك إبتسامة !
طالما تأملتها ب اهتمام كبير ، ورأيت فيها قسوة تتكوم على الطرقات الوعرة ،
وتتجمع بشكل آخر في الضجيج و الإزدحام ،
لكنها ثابتة ليست قابلة للتغيير وَ ليست خالية من الرحمة ،
كانت كريمة جداً تمدني كل صباح ب إنشراح لذيذ لم أجد له تعليلاً .
و سكبت في روحي شيئاً خفيّ منها !
: