19-11-2009, 06:12 AM
|
#9
|
|
(*( مشرفة )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2026
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2009
|
|
أخر زيارة : 15-11-2011 (03:12 AM)
|
|
المشاركات :
66 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 5717
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
* [ الجزائر ] .
- البكاء القديم الذي تحول بقدرة قادر إلى طَرب و أغنية طويلة جداً وصلت ألحانها إلى الجنوب الأفريقي وغازلت بذلك الكأس الذي سيمكث في القارة السمراء .
- البكاء القديم الذي أصبح أهازيج و أناشيد وطنية قد سُكبت في المَدى الذي بات يصدح بكل فَخر :
نحن أبطال بلد المليون شَهيد قادرون على العودة الشجاعة بعد 23 عاماً من الغياب .
- الجزائر توجت ك عروس عربية جميلة جداً ستتوجه لتقضي أيامها السعيدة في [ south africa ]
- ياوطن المليون شَهيد ، ياوطن الجسور المعلقة ، ياوطن الثورة و الإستشهاد و الشجاعة :
أنتِ البلد العربي الوحيد الذي سنظل معه حتى آخر نفس .
- معاك يَ الخضراء معاك يَ الجزائر .
- مبارك هذا الفوز الذي يمثل العرب جميعاً مبارك هذا التأهل و مبارك لكل جزائري و لكل عربي و لكل مسلم .
* [ مَصر ]
المَشهد الأول :
- طفل يبكي .
- السماء تبكي من أجله .
المشهد الثاني :
- حسن شحاتة يبكي كذلك .
المشهد الأخير :
[ نفسي مصر توصل كاس العالم ] *
الطفل الذي قد توفيّ و علق وصيته في سماء القاهرة و قد أخذها المدير الفني للمنتخب المصري أمانه في عنقه و حملها في حقيبته حتى أوصلها للخرطوم
و أخذها أبناء أم الدنيا كذلك في قلوبهم التي تكتظ بحب وطنهم قبل كل شيء .
قبل النهاية :
جماهير غفيرة و نسور تحلق بكل قوة و تشعل المربع الأخضر حماسة .
+ هدف قاتل حطم كل المعنويات العالية في صدور النسور و حطم بذلك تلك الإهرامات الثابتة في أرض الكنانة .
النهاية :
القاهرة التي كانت تُغني بدون إنقطاع منذ حوالي خمسة أيام تقريباً في حالة صموت ؛
هاهي تبكي و تشجب حظها ك أرملة فقدت شريكها في معركة ،
و ك سيدة تفلست كل أحلامها في غمضة عين .
مَصر : بكت ليلة البارحة و بكى معها خمسة و سبعون مليون مَصري قد سُرقت أنفاسهم أمام الشاشات العملاقة ،
و على تلك المدرجات التي حملتها العاصمة السودانية ، لم تكن تلك الليلة عادلة لملايين المصريين لم تكن ذلك أبداً .
- قدرة الخالق فوق كل شيء يا مَصر .
* مشاعري متناقضة : مصر تخسر و الجزائر تفوز و أنا هُنا أنتظر و هو هناك قد خسر كل الأشياء التي يحب .
- أنا بحال أفضل هذا الصباح و أتمنى أن يكون هو كذلك .
وَطني : لم أنساكَ اليوم ،
دعوت لكَ بأن تكون وطن أبيض بعيداً عن كل الخطايا و الذنوب التي تجري في جنوبكَ المسكين القوي بجنودكَ الأبطال .
صباحكَ حدائق ياسمين ياوطني 
الخميس - 19 نوفمبر 009
|
|
|
وما كنتُ يوما وحدي يا الله وأنت معي *
|