05-12-2009, 01:57 AM
|
#15
|
|
(*( مشرفة )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2026
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2009
|
|
أخر زيارة : 15-11-2011 (03:12 AM)
|
|
المشاركات :
66 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 5726
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
- يا الله .
- و كأن العام الذي سيكون [ بعد إحدى وثلاثون يوماً ] منصرماً يفاجئـني بما يلي :
- فجيعتي ب جدة و ضحايا الغَرق ، المحتالون ، الساهرون هذا المساء و الذين أخذتهم الحياة الدنيا و ( تناسوا الآخرة ) ، السالبون حقوق الغير ، الشهداء ، أهالي الشهداء ، الأمهات الثكلى ، النساء الأرامل ، الأحياء ( الغلبانه ) و التي أطلق عليها عشوائية ، [ هه ] لإنها عشوائية ربما بأعينهم لا تستحق أن تعيش ولا حتى تتنفس ، الأحياء التي حطمها مَطر قد إعتادت عليه عروس البحر الأحمر قد تحول - من وجهة نظرهم - ل تسونامي آخر و بأن كل ذلك لم يكن سوى تقاطع مجرى سيل لم يجد له سبيل للخروج و بحيرة المسك و تشققات ستكون و إلخ ، عيون الأطفال الخائفة الوجلة ، توسلاتهم للعيش و دعواتهم للبقاء و النجاة ، خطاب المليك الصارم ، الكبار جداً الذين سينزلقون و سيكونون بألف ألف خير ، الصغار الذين لم يحملوا وزر المائة و ست أرواح قد فُقدت غرقاً سيغرقون هم بدون ذنب ، تلك الانباء العاجلة التي تتسارع بمحطات التلفزة على شاكلة شريط أحمر تتيامن به كلمتين ربما سنعتادها الأيام القادمة ( خبر عاجل ) ، معالم مدينة تتلاشى ، حدود بلادي التي تقصف من قِبل أشباه الرجال .
- جدة : لم تعد عروساً ، لم تعد ترتدي فستان الفَرح الأبيض ( بفعلتهم ) لهم الله أولئكَ النائمون على الحَرير .
- لكل من في الأعلى : الذين تشملهم صيغة الجمع ب [ هُم ] قال الله تعالى في كتابه الكريم { إِنَّا عَرَضْنَا الأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولا } الأحزاب / 72
- الجبال و السموات و الأرض لم تأخذ الأمانة ، لم تكن تحمل في جعبتها القدرة على ذلك و أبت ، و أخذتها أنتَ يا [ بَشر ] يا الله يا أنت تملك من الغرور و حب المال و الطمع مايجعلكَ لاترى سوى حفنة المال الذي تحمله بيديكَ عند كل مشروع [ زائف + كاذب ] إن لم تكن تلك العقوبة في دنيا قد زانت بأعينكم ، محطة ستذهب بدون عودة ستكون في آخرة تؤمن بالخلود .
- مسكين هو أنت فعلاً .
* لأول مرة يسكنني خوفي على بلادي ، بلادي التي أراها العظيمة ، العظيمة التي تجاوزت حد الكمال .
[ حزينة من أجلكِ يا بلادي و جداً ] .
+ و حلمي الذي لم أعد أُمسك بيده ، مصطلحات الوفاء المنسية ، العيد الذي لم أعد أدرك بأي حال قد عادَ ، صديقتي التي لم تعد تعرف بداية الطريق ، أمي التي تمسكت بيديّ خوفاً عليّ من الضياع ، صديقي الوهمي الذي بدأت أتفقد عينيه لأرى جيداً ، التوأمان اللذان يحملان سبعة أشهر في قلوبهم المتعبة ، عمتي التي بكت هذا المساء من أجل طفليها ، صوت العجمي يهديني الطمأنينة و يغلق أبواب الحزن الخفي الذي يسكن في حناياي ّ .
الثلاثاء - 1 ديسمبر 009 * أعدت صناعة حديثي بالأعلى خجلت جداً من تلك الأخطاء الإملائية البسيطة التي قلبت المعنى بشكل غير واضح كما قَلب المَطر موازين جدة تماماً ، أجهل في أي ديار قد سبقني عقلي ، في أي الزوايا بات يسير ، عندها وصلت حد الكتابة ، الكتابة فقط بدون التدقيق ب تلك العبارات التي باتت لعنة الأخطاء تجري خلفها .
* يا رب السماء هب لي من لدنكَ رحمة و هيىء لي من أمري رُشداً .
* الحُمى : تبعث في داخلي لهيباً تجعلني أود أن أتنفسَ حرفاً لا هواء يتطاير و يختفي .
- الحُمى تطهير ذنوب : ربما ذلك الذنب الذي إرتكبته عندما مر طيفكَ في مُدني و تمسكتُ به ك طفلة تخاف فَقداً ، و أنثى شَرقية تهاب من الغرق وحيدة في بحر الهوى .
* سألتني هذا الصَباح :
هوا صحيح الهوى غَلاب ؟
- أنظري لعينيّ يا أمي .
* لدي الكثير الذي يُروى .
* صَباحكم سعة خاطر . 
السبت - 5 ديسمبر 009
|
|
|
وما كنتُ يوما وحدي يا الله وأنت معي *
|