،
الذكرى!
صدى أصواتنا الراحله برفقةِ الماضي الذي يظل يردد على مسامعنا موجود موجود موجود، ولا يعود..
الذكرى!
فارس شجاع مزق ستائر النسيان عن شبابيك قديمة بسيف الحنين وأبقى فيها منفذاً لشعاع نور يخترق الذاكرة لا يمكن الإغماض عن وهجه..
الذكرى!
أم ارتدت عباءة الوداع لتغادر جنتها مسرعة، فأبقت خلفها طفل الحنين يتبعها ويتعثر، تلتفت نحوه ولا تعود..
الذكرى!
تجارب أنجبتها خطواتنا السابقة ذاتَ حكايات رميناها في حضن التناسي فكبرت تبحث عن رحمها الذي لفظها ( أول الخطوات )..
الذكرى!
حكاية نحبها ونتمسك في تفاصيلها ونظل نرددها على مسامعُ اشتياقنا كل مساء بلا ملل ونغفو مبتسمين..
.
.
.
أحياناً، الذكرى وطن جميل نرمي بأنفسنا في حضنه المدى ذاتَ ضيق لنتنفس الأمان والفرح..
و.. أحياناً، الذكرى مطرقة تدق مفاصل النسيان، توجعنا ونظل نبتسم...!
شكراً يا.. عبدالرحمن،
لـِ حرفك الكبير...

،