14-12-2009, 02:46 AM
|
#18
|
|
(*( مشرفة )*)
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 2026
|
|
تاريخ التسجيل : Oct 2009
|
|
أخر زيارة : 15-11-2011 (03:12 AM)
|
|
المشاركات :
66 [
+
] |
|
زيارات الملف الشخصي : 5718
|
|
|
لوني المفضل : sienna
|
|
* يسكنني صوتكَ الآن ، و يتهادى إلى مسَامعي لحن الخلود الذي تمنيته ، يترافق مع حنيني الإشتياق الذي لا يعرف معنى الرحمة ، و باب الذكريات مؤصد .
* أحكمتَ إغلاق كل الطريق المؤدية إليكَ و كأنكَ بذلك تمنع تلك الأماني التي تسلقت على أكتاف الهوى القديم محاولة منها للوصول لأقصى الأمنيات .
* أخبرني ماهو الفرق بين الأماني و الأمنيات ؟
أخبرني فقط هل علينا الوصول نحوها بسلام بدون أن تتساقط ك شهداء خلفنا ؟
أخبرني فقط و لاتبالي .
أنت تعلم بأن أمانينا ليست مستحيلة و الأحلام تحمل مسمى الأحلام ، الأحلام فقط .
* لم يكن سوى حلم ، و كانت يقظتي [ أنت ] .
* كم من السنوات علينا أن نتنفس بها ل ننسى / و لنتعرف على طبيعة الحياة بدون تعقيدات ولا حتى أدنى تعب ؟
كم من الأيام يجب علينا عبورها لتشطب كل تلك المواقف التي تحفر في قلوبنا ، قلوبنا التي لم تعد تعرف الإتجاة الصحيح و الوجهة المطلوبة ؟
كم من القناعة يجب علينا أن نتجرع لندرك بأن أنفسنا لم يكن قد يعبر بها سوى تلك الأشياء التي يطلق عليها قضاء و قدر ؟
كم من الليالي يجب علينا أن نتلذذ بدعاء و نسرف في صلاة كي يهبنا رب الليل و الروح رب المَطر الذي يغسل قلبي من كل هَم و كدر
رب الأرواح المستكينه و رب القضاء كل الأمنيات و الأحلام التي تكون خيرة لنا و تزيدنا بياضاً و رضا ؟
كم من الصبر علينا أن نحتسب لنعرف بأن القادمون يحملون معهم بُشرى و سعادة و بأن القادمون ليسوا ك أولئكَ الذين عبروا
و لم يتقنوا فن النظر للأماكن التي تعرف ملامحهم جيداً و تبكيهم حتى الآن ؟
[ . ]
* إلى كاليفورنيا :
أنتظرك دوماً هُنا و أدرك جيداً بأنكِ رهينة الأشياء التي تأتي بدون أن تطلب إذن الهطول ،
حدثتها عنكِ بكل فخر و كل حنين ، و كل بياض ، و كل وفاء .
أنتظركِ أنا كثيراً لأروي لكِ البقية ، البقية تلك التي حصرت بين دفتي كتاب لم يقرأ حتى الآن .
* أخبروني بأن الخُبر سعيدة هذه الأيام و تحتفل .
* و أنا ، تلك التي أسندتُ رأسي نحو النافذة ، و أمر على نفسي ، قبل مرورهم عليّ .
* يزورني الفقد من فترة ل أخرى و كأنه يصفعني ، و يجعل من ذاكرتي مساحة شاسعه تستقبل الأحداث القديمه .
[ أمتلك ذاكرة لا تنسى و ليتها لم تكن كذلك ]
* حدود بلادي الجنوبية : مازلتُ أتسمر أمام شاشة التلفاز أبحث عن شيئاً ما عله يأتيني بنبأ عظيم ، أبحث في هلع على ملامح الأبطال
و لا أجد سوى الرضا و الإيمان الحقيقي و أعرف بأنني في حضرة أبطال لا يهابون موتاً و أنتشي .
صباحكِ خَير و أمطار وفيرة يا دياري . 
الأثنين - 14 ديسمبر 009
|
|
|
وما كنتُ يوما وحدي يا الله وأنت معي *
|