الموضوع: 1/1/1431 هـــ
عرض مشاركة واحدة
#1  
قديم 18-12-2009, 11:48 AM
نواف نايف
مشرف عام
نواف نايف غير متصل
Saudi Arabia    
لوني المفضل Mediumblue
 رقم العضوية : 1175
 تاريخ التسجيل : Apr 2005
 فترة الأقامة : 7628 يوم
 أخر زيارة : 07-04-2024 (12:55 AM)
 الإقامة : مدري
 المشاركات : 15,095 [ + ]
 زيارات الملف الشخصي : 59076
بيانات اضافيه [ + ]
1/1/1431 هـــ



السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

كل عام وانتم بالف خير

والله يغفر لنا ولكم ويعطينا خير هذه السنة ويكفينا شرها

وجبت لكم موضوع بخصوص السنة الهجرية


كان الخليفة الراشد عمر بن الخطاب رضي الله عنه أول من بدأ التأريخ للأشهر القمرية بهجرة الرسول صلى الله عليه وسلم من مكة إلى المدينة، حيث جعل حادث الهجرة أول التقويم الإسلامي، وكان ذلك عام 622 ميلادية وصارت عادة أن يشار إلى التقويم الهجري عند كتابة التاريخ به بالاختصار ( هـ ) في الكتابة باللغة العربية، وقد كان ذلك يوم الأول من المحرم من العام الهجري يقابل السادس عشر من يوليو عام 622 من الميلاد.

ويتكون العام الهجري ( الإسلامي ) من اثنى عشر شهراً قمرياً وهي بالترتيب
المحرم - صفر - ربيع الأول - ربيع الآخر - جمادى الأولى - جمادى الآخرة - رجب - شعبان - رمضان - شوال - ذو القعدة - ذو الحجة.

ومن المناسبات الدينية التي تخلل العام الهجري ( الإسلامي ) رأس السنة الهجرية وهي الأول من المحرم، وذكرى الإسراء والمعراج ويجعلونها في السابع والعشرين من رجب، وبداية الصيام في شهر رمضان وليلة القدر وتكون في العشر الأواخر من شهر رمضان، وعيد الفطر ويكون أول شوال، وعيد الأضحى ويكون في العاشر من ذي الحجة، وموسم الحج ويكون في الفترة ما بين الثامن إلى الثالث عشر من ذي الحجة.

تنبيهات مهمة
* لأن التقويم الهجري يعتمد أساساً على دورة القمر التي تقابل الدورة الشمسية فإن العام الهجري أقل من العام الميلادي بأحد عشر يوماً.

*الشهور في العام الهجري لا ترتبط بالمواسم التي يتم تحديدها أساساً عن طريق الدورة الشمسية، مما يعني أن الأعياد الإسلامية التي دائماً في نفس الشهر من كل عام، قد تأتي في مواسم مختلفة، فالحج وشهر رمضان على سبيل المثال يمكن أن يأتيا في فصل الصيف أو الشتاء على حد سواء.

*لا تأتي المناسبات في نفس الموسم إلا كل ثلاثة وثلاثين مرة حيث تكتمل الدورة القمرية هناك اختلافات طفيفة بين التقاويم الإسلامية المطبوعة ويرجع ذلك لأسباب:

الأول : عدم وجود معيار دولي لرؤية الهلال فور ميلاده.
الثاني : استخدام معايير أو طرق حسابية مختلفة لتحديد عملية الرؤية.
الثالث : ظروف الطقس وكتابته في الموضع الذي تحدث فيه الرؤية.

ولذلك لا يوجد أي برنامج تقويم سليم بنسبة 100% وتظل الرؤية الواقعية للهلال شيئاً أساسياً لتحديد بعض المناسبات الهامة مثل بداية شهر رمضان وأيام العيدين


مراسلكم من موقعٍ ما Icon21



 توقيع : نواف نايف

.

رد مع اقتباس