اكتشاف جثة جديدة لأحد عناصر «القاعدة» من الجنسية السعودية
الرئيس اليمني يدعو الحوثيين إلى الجنوح للسلم وترك السلاح
دعا الرئيس اليمني علي عبد الله صالح المسلحين الحوثيين و''القاعدة'' إلى الجنوح للسلم وترك السلاح والتخلي عن العنف وإراقة الدماء، لأن الدولة لم تكن أبداً في يوم من الأيام داعية إلى الحرب أو راغبة فيها. وقال في كلمة له أمس بمناسبة العام الميلادي الجديد ''نتطلع أن يكون العام الجديد بداية للصفح وفتح صفحة جديدة تتسم بالرشد والتسامح بين الجميع، وأن تستجيب فيها العناصر المتمردة في محافظة صعدة وبعض المديريات لصوت العقل في الجنوح للسلم والتخلي عن العنف وإراقة الدماء وإزهاق الأرواح البريئة والالتزام بالشروط الستة التي وضعتها الدولة لإيقاف نزيف الدم وسبق إعلانها''. وتابع قائلا ''إنه إذا ما قبلت تلك العناصر بدعوة السلام، فإن الدولة تمد يدها للسلام، لأن الدولة لم تكن أبداً في يوم من الأيام داعية إلى الحرب أو راغبة فيها، ولم تكن في أي لحظة من اللحظات ضد أي مذهب أو جماعة أو شخص بعينه، ولا تريد إلاّ أن يكون جميع أبناء الوطن في خير يمارسون حقوقهم وواجباتهم التي كفلها الدستور للجميع، لافتا إلى أن الدولة بالقدر نفسه لم تتهاون ولن تتهاون أبداً في الاضطلاع بمسؤولياتها وواجباتها تجاه أي خروج على الدستور والنظام والقانون والحفاظ على أمن الوطن والمواطنين وسكينة المجتمع.
وفي سياق آخر، أعلنت وزارة الداخلية اليمنية عثور رجال الأدلة الجنائية في المعسكر التدريبي لتنظيم القاعدة في منطقة المعجلة مديرية المحفد على بطاقة جامعية سعودية تعود لأحد قتلى عناصر التنظيم في القصف الذي استهدف معسكرهم في الـ 17 من شهر كانون الأول (ديسمبر) الماضي وأسفر عن مقتل 18 عنصرا كانوا موجودين في المعسكر. وأوضحت الأجهزة الأمنية أن البطاقة الجامعية الخاصة بالمواطن السعودي التي عثر عليها رجال الأدلة الجنائية مطمورة في التراب أمس أثناء عملية فحصهم محتويات المعسكر صادرة من إحدى الجامعات السعودية. وأكدت أنه من ضمن قتلى تنظيم القاعدة الأجانب الذين استهدفهم القصف الجوي بمعسكرهم التدريبي في منطقة المعجلة. ولفتت الوزارة إلى أن هوية بقية الأجانب من قتلى تنظيم القاعدة ما زالت مجهولة بانتظار نتائج فحص ''دي. إن. أيه'' للتأكد من هوياتهم بشكل نهائي.
الاقتصادية
|