الجيش يصد هجمات المتمردين بالملاحيظ
ويقصف أوكارهم بسفيان وغمر .. والتيار الصدري يتظاهر بالنجف
أكدت مصادر محلية بمحافظة صعدة لـ"أخبار اليوم" أن وحدات الجيش في محور الملاحيظ تمكنت من صد هجمات المتمردين على المواقع التي حاولوا ولليوم الرابع على التوالي استعادتها في كل من "الجرايب وجبل الخزان وجنوبي جبل الدخان وفي جبل المعجز".
وأوضحت المصادر أن كسر أفراد الجيش لهجمات المتمردين أسفرت عن سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف التمرد.
وفي هذا السياق أفادت المعلومات الواردة من صعدة أيضاً أن سلاح الجو قصف يوم أمس العديد من مراكز تجمعات المتمردين في مديرية "باقم وقلة البشر" الواقعة جنوبي قلعة "رازح" كما قصف سلاح الجو مركز تجمع آخر للمتمردين متاخم لمبنى إدارة أمن مديرية "غمر" وقد أدى ذلك القصف إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف التمرد وهروب من نجا ليتمكن العديد من المختطفين والمحتجزين لدى حركة التمرد بصعدة من الفرار.
إلى ذلك أكدت مصادر محلية بمديرية "حرف سفيان" أن قوات الجيش كثفت يوم أمس الجمعة قصفها المدفعي والصاروخي مستهدفة جيوب التمرد في كل من "الوثبة والمجزعة ووادي عيان والمديَّر" ومناطق أخرى واقعة على طريق برط سفيان.
مشيرة إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف المتمردين وإحكام الجيش الخناق على بقايا فلول التمرد في مدينة الحرف.
من جانبها أفادت مصادر مطلعة في منفذ "علب" أن قوات الأمن في مديرية باقم ألقت القبض على أربعة من عناصر التمرد أثناء محاولتهم التسلل ، متخفين ببزات عسكرية وكانوا يسعون لتنفيذ عمليات عسكرية ضد القوات الأمنية في منفذ "علب".
وأوضحت المصادر أن كلاً من:
محمد أحمد سوادي الرازحي
وياسر ضيف الله الرازحي
وأحمد ضيف الله مسرع الرازحي
وأحمد محمد صالح الحيمي
هم الأربعة الأشخاص الذين تم ضبطهم مساء أمس الجمعة.
وعلى صعيد متصل أكدت مصادر محلية أن قبائل "العصيمات" دخلت مساء الخميس في اشتباكات مسلحة مع عناصر التمرد بعد قيام قبائل سواد العصيمات بعملية زحف لتسعى من خلالها لطرد المتمردين من جبل "الكحيلة" و"الكراع" اللذين يشكلان أهم المراكز الأساسية لتأمين خط الإمداد القادم من وادي "مور".
المصادر ذاتها نوهت للصحيفة أن عملية الزحف التي يقودها الشيخ / مجاهد الغليسي جاءت بعد أن تمكنت قبائل العصيمات من صد هجوم للمتمردين على جبل "حنأة".
وفي تطور جديد ظهر يوم أمس العشرات من أنصار التيار الصدري بمدينة "النجف" في تظاهرة ندد خلالها المتظاهرون بما وصفوه الحرب على أنصار أهل البيت ورفعوا شعارات تنادي بوقف الحرب على المتمردين في صعدة.
كما أبدى وزير الخارجية الدكتور/أبوبكر القربي استغرابه مما جاء في تصريحات صدرت اليوم منسوبة لقيادي في ما يسمى "حركة الشباب المجاهدين الصومالية "بشأن استعداد تنظيمه إرسال مقاتلين من العناصر الإرهابية - إلى اليمن .
وقال الدكتور/ القربي :كان الأحرى بهؤلاء الذين يتوعدون بتصدير قوى الإرهاب إلى الآخرين بأن يساهموا في تحقيق الأمن والاستقرار لبلدهم الذي مزقته الحروب ".
وأضاف:" اليمن لن يقبل على أراضيه أية عناصر إرهابية وسيكون بالمرصاد لكل من يفكر العبث بأمنه واستقراره ".
وأوضح الدكتور القربي أن اليمن ظل طوال السنوات الماضية يحذر من مخاطر تدهور الأوضاع في الصومال..مشيرا إلى المبادرات التي تبناها فخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية لجمع الأطراف الصومالية للحوار والمصالحة فضلا عن مساعيه في سبيل حشد المجتمع الدولي من أجل تقديم الدعم والمساعدة للصومال بمايسهم في انتشاله من الأوضاع التي يعيشها في ظل استمرار القتال وغياب الدولة والتي أنتجت ظاهرة القرصنة والسطو المسلح على السفن كما أنتجت ظاهرة الإرهاب .
وأكد الدكتور القربي أن اليمن سيظل يقف إلى جانب الحكومة الصومالية ويدعم جهودها من أجل إعادة بناء مؤسسات الدولة وتحقيق الأمن والاستقرار في هذا البلد الشقيق. مجددا الدعوة للمجتمع الدولي بأن يضطلع بمسؤولياته إزاء الصومال بما يخدم الأمن والاستقرار في المنطقة .
منتديات الجنوب
|